السيطرة على حاجز التمثال في مدينة الرستن
أُطلقت المعركة في 25 تموز/يوليو 2012 من قبل كتائب الجيش الحر ، التي تمكنت خلالها من السيطرة على آخر نقطة لقوات النظام في مدينة الرستن وهي حاجز التمثال الذي يقع على أطرافها من الجهة الجنوبية ويتألف من خمس نقاط عسكرية، وأخذ الحاجز اسمه هذا بسبب وجود تمثال لحافظ الأسد حطّمه المتظاهرين في 15 نيسان/أبريل 2011 ضمن مقطع فيديو شهير انتشر بشكل واسع آنذاك.
الأطراف والقادة العسكريين
الطرف الأول
المكتب/المجلس العسكري في مدينة الرستن ، كتيبة/لواء درع محمد - حمص ، كتيبة بني أمية - الرستن ، سرية علي بن أبي طالب - كتيبة خالد بن الوليد
القادة العسكريين
المنطقة الجغرافية
محافظة حمص-منطقة الرستن-مدينة الرستن
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة

بيان لكتيبة علي بن أبي طالب بعد السيطرة على حاجز الصنم في مدينة الرستن

كلمة الملازم أول فايز العبد الله قائد كتيبة علي بن أبي طالب بعد السيطرة على حاجز الصنم
تحرير حاجز التمثال في مدينة الرستن من قبل كتيبة بني أمية
معلومات سريعة
تاريخ بدء المعركة
تاريخ أنتهاء المعركة
المحافظة
نوع المعركة
كود الذاكرة السورية