فلاتر البحث
مسحعدد النتائج:
| الصورة | الاسم | النبذة | التصنيف | كيانات منتمٍ إليها |
|---|---|---|---|---|
محمد عبد الرحمن تركو | وزير التربية والتعليم في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع منذ 29 آذار/ مارس 2025. من مواليد مدينة عفرين في محافظة حلب عام 1979. حاصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق عام 2001، ودكتوراه من جامعة لايبزيغ الألمانية. كان عضوًا في الهيئة التدريسية في الجامعة الافتراضية السورية وجامعة دمشق، وشغل منصب نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون الإدارية وشؤون الطلاب. بعد سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، عُيّن وزيرًا للتربية والتعليم في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع بتاريخ 29 آذار/ مارس 2025. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة التربية والتعليم السورية - الدولة الجديدة | |
أحمد الشرع | الرئيس السوري منذ 29 كانون الثاني/ يناير 2025، وشغل قبلها منصب قائد "هيئة تحرير الشام" (سابقًا "جبهة فتح الشام"، "جبهة النصرة")، قائد "إدارة العمليات العسكرية"، وقائد الإدارة السورية الجديدة. من مواليد العاصمة السعودية الرياض عام 1982، حيث كان يعمل والده، وينحدر من أسرة نازحة من قرية جبين التابعة لناحية فيق في الجولان السوري المحتل، ووالده حسين الشرع (مواليد 1946)، حاصل على شهادة الدكتوراة في الاقتصاد وخبير اقتصادي وألف عدة كتب حول اقتصاد النفط والتنمية في العالم العربي، وشغل منصب مستشار في وزارة النفط السورية خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق محمود الزعبي أواخر الثمانينيات. انتقل أحمد الشرع مع عائلته إلى سورية عام 1989، عندما كان عمره 7 سنوات، وكان منزل عائلته في حي المزة فيلات شرقية في مدينة دمشق، وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة معاذ بن جبل، ثم درس المرحلة الإعدادية في مدرسة عمر بن عبد العزيز في حي المزة، وكان يتردد إلى مسجد الشافعي وتلقى دروسًا على يد الشيخ أبو الخير شكري، ثم سجّل للدراسة في كلية الإعلام (التعليم المفتوح) تأثر الشرع بالانتفاضة الفلسطينية عام 2000، وبأحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001، وفقًا لما ذكره في مقابلة أجراها معه الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/فبراير 2021. قبل الثورة السورية و مع بداية الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تطوع الشرع للقتال في العراق، ووصل إلى بغداد قبل سقوطها بأسابيع، ليعود لاحقًا إلى سورية، ويرتبط بتنظيم سلفي جهادي ناشئ، ما أدى إلى اعتقاله من قبل مخابرات نظام الأسد أواخر عام 2005. بعد إطلاق سراحه، عاد الشرع مجددًا إلى العراق، وانضم إلى فصيل جهادي في الموصل يُدعى "سرايا المجاهدين" بقيادة "أبو طلحة العراقي"، الذي بايع أبو مصعب الزرقاوي كزعيم لتنظيم "القاعدة" في العراق. اعتقلته القوات الأمريكية عام 2006 أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة، وسُجن لمدة 5 سنوات حتى عام 2011، وكان يحمل هوية عراقية مزورة ويتقن اللهجة العراقية، ما ساعده على إقناع لجنة التفتيش الأمريكية التي كانت تضم عناصر عراقيين بأنه مواطن عراقي، وتنقل خلال فترة اعتقاله بين عدة سجون، منها أبو غريب، بوكا، كروير، متنكرًا باسم "أبو أشرف"، لتسلمه الولايات المتحدة إلى الحكومة العراقية، التي وضعته في سجن التاجي، قبل أن تطلق سراحه في أوائل العام 2011. خلال فترة اعتقاله في السجون، أقام أحمد الشرع علاقات مع عناصر وقيادات جهادية، أصبحوا فيما بعد من أبرز قادة تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، الذي أسسه "أبو بكر البغدادي" في تشرين الأول/أكتوبر 2006. بعد الثورة السورية بخمسة أشهر وتحديدًا في آب/أغسطس 2011، عاد الشرع إلى سورية بأمر من زعيم تنظيم "دولة العراق الإسلامية"، أبو بكر البغدادي، على رأس فريق مكوّن من 6 أشخاص سوريين وعراقيين، مزودًا بدعم مالي وعسكري، بهدف تأسيس موطئ قدم للتنظيم في سورية، بعد أن طرح الشرع مشروع الدخول إلى سورية على البغدادي، ضمن ورقة بحثية عنونها بـ "جبهة النصرة لأهل الشام". في هذه الورقة، تحدث الشرع عن تاريخ سوريا وجغرافيتها والتنوع الطائفي فيها وآلية الحكم، وكيف وصلت عائلة إلى الأسد إلى السلطة، وضرورة الاستفادة من تجربة العراق والانطلاق منها، ومراعاة الخلافات الجوهرية بين البلدَين (هذا ما ذكره الشرع في مقابلته مع الصحفي الأميركي مارتن سميث، خلال زيارته مدينة إدلب بين 1 و 14 شباط/فبراير 2021). في 24 كانون الثاني/يناير 2012، أعلن الشرع تأسيس "جبهة النصرة" عبر بيان قدم فيه نفسه باسم جديد، هو "الفاتح أبو محمد الجولاني"، والتي كانت من أبرز عملياتها: التفجير الانتحاري المزدوج الذي استهدف في كانون الأول/ديسمبر 2011، مقر فرع 227 (فرع المنطقة) في منطقة البرامكة، وإدارة المخابرات العامة (أمن الدولة) في منطقة كفرسوسة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة نحو 200 شخص، بينهم عناصر من قوات النظام ومدنيون. في كانون الأول/ديسمبر 2012 أدرجت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) "جبهة النصرة" على قائمة الإرهاب الأميركية، وهو ما رفضه ممثلو المعارضة السورية حينها، وقادة من الجيش الحر، وفي 30 أيار/مايو 2013، أضاف مجلس الأمن الدولي بالإجماع "جبهة النصرة" إلى قائمة العقوبات للكيانات والأفراد التابعة لتنظيم "القاعدة"، وفي 16 أيار/مايو 2013 صنفت الولايات المتحدة "أبو محمد الجولاني" كـ "إرهابي عالمي"، وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2020 أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات أمنية عن "الجولاني". ظل أحمد الشرع (الجولاني) محافظًا على سرية هويته، وأحاط نفسه بهالة من الغموض، حيث لم يكن حتى القادة الميدانيون ومقاتلو "جبهة النصرة" يعرفون هويته الحقيقية، واستمر في الالتزام سرًا بتبعيته لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق" بقيادة أبو بكر البغدادي، متمسكًا بخطاب تنظيم "القاعدة" الجهادي العالمي وشعاراته العابرة للحدود، التي ظهرت بوضوح في جميع خطاباته وبيانات "جبهة النصرة". بدأ الخلاف بين "الجولاني" و"البغدادي" مطلع عام 2013، عندما أرسل "البغدادي" مجموعة من قادته المقربين، من بينهم الناطق الرسمي باسم التنظيم طه فلاحة، المعروف بـ"أبو محمد العدناني"، ورئيس مجلس شورى التنظيم "أبو علي الأنباري"، بهدف مراقبة أنشطة الجولاني، والتحقق من نواياه بشأن الانشقاق، واستقلاله عن التنظيم كليًا. في 10 نيسان/إبريل 2013 أعلن "الجولاني" تجديد بيعته لزعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، ردًا على إعلان "البغدادي" إلغاء اسمي "دولة العراق الإسلامية" و"جبهة النصرة" ودمج التنظيمين تحت مسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش" في اليوم السابق 9 نيسان/إبريل 2013. دخل التنظيمان في معارك عسكرية وإعلامية في عدة مناطق في سورية، تسببت في فقدان "جبهة النصرة" مناطق واسعة من نفوذها ومعاقلها، لاسيما في محافظة دير الزور، وخسارتها حقول النفط، التي كانت توفر لها موردًا ماليًا مهمًا، إضافة إلى تصدع بنيتها الداخلية نتيجة انشقاق مئات العناصر من مقاتليها وانضمامهم إلى "داعش". خلال تلك الفترة، سعى "الجولاني" إلى توسيع مناطق نفوذه على حساب الفصائل الثورية في المناطق الواقعة خارج سيطرة قوات نظام الأسد، فدخلت "جبهة النصرة" والفصائل الجهادية الأخرى المتحالفة معها في صراع مع فصائل الجيش السوري الحر و"حركة أحرار الشام الإسلامية"، وبدأت هذه الحملة في أواخر تموز/يوليو 2014 حين أطلقت "جبهة النصرة" حملة عسكرية ضد عدة فصائل ثورية في الشمال السوري، بعد تسجيل صوتي لـ "الجولاني"، يعلن فيه إقامة "إمارة إسلامية" تطبق الشريعة وتحارب المفسدين، واستمرت الحملة حتى نهاية شباط/فبراير 2015، ونتج عنها تفكيك عدة فصائل، منها: "جبهة ثوار سوريا"، "جبهة حق"، "ألوية الأنصار"، و"حركة حزم"، ثم بدأت حملة مشابهة في آذار/مارس 2016 ضد "الفرقة 13" في مدينة معرة النعمان، و"جيش التحرير" في منطقة سهل الغاب في ريف حماة، لكنها لم تنجح في استئصالهما. وفي 28 تموز/يوليو 2016 أعلن "أبو محمد الجولاني" فك الارتباط عن تنظيم "القاعدة"، وحل "جبهة النصرة"، وتأسيس "جبهة فتح الشام"، وذلك في بيان مصور تلاه "الجولاني"، كاشفًا عن وجه لأول مرة، معللًا فك الارتباط بأنه يهدف إلى "دفع ذرائع المجتمع الدولي، خاصة روسيا والولايات المتحدة وتجنب ضرباتها"، وأن تنظيم "جبهة فتح الشام" لن تكون له صلات مع أي أطراف خارجية. استمرت "جبهة فتح الشام" في حملاتها العسكرية على فصائل الجيش الحر، ففي 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2016، هاجمت بالتحالف مع "حركة نور الدين الزنكي" "تجمع فاستقم كما أمرت" في الأحياء الشرقية من مدينة حلب التي كانت محاصرة آنذاك، وفي 24 كانون الثاني/يناير 2017، بدأت حملة عسكرية هي الأوسع ضد "جيش المجاهدين" في ريف حلب الغربي، و"الجبهة الشامية" في مدن وبلدات عندان، حريتان، وكفر حمرة، و"صقور الشام" في جبل الزاوية، وقصفت بالمدفعية معسكرات "تجمع فاستقم" و"جيش الإسلام" في منطقة بابسقا قرب معبر باب الهوى، بحجة مشاركة تلك الفصائل في اجتماعات أستانة (23 كانون الثاني/يناير 2017)، وتوقيعها على قتال "جبهة فتح الشام". في 28 كانون الثاني/يناير 2017، وفي خطوة نحو إثبات نهج الاعتدال، والانفصال التام مع تنظيم "القاعدة"، ومحاولة التقرب من المجتمع والفصائل المحلية، وسعيًا للحصول على شرعية سياسية، أعلن "الجولاني" حل "جبهة فتح الشام" وتشكيل "هيئة تحرير الشام"، بعد اندماجها مع عدد من الفصائل العاملة في الشمال السوري، وهي: "حركة نور الدين الزنكي" (انفصلت عن الهيئة 20 تموز/يوليو 2017)، "جيش أحرار الشام"، "جبهة أنصار الدين"، "جيش المهاجرين والأنصار"، و"لواء الحق". وفي 18 تموز/يوليو 2017 نفذت "هيئة تحرير الشام" حملة عسكرية ضد "حركة أحرار الشام الإسلامية" انتهت بانهيار سريع للحركة، وتوقيع اتفاق 21 تموز/يوليو 2017، وفرض الهيمنة على كامل محافظة إدلب، وفي 5 كانون الثاني/يناير 2019، وبعد 6 أيام من المواجهات، سيطرت "هيئة تحرير الشام" على المناطق الواقعة تحت سيطرة "حركة نور الدين الزنكي" في ريف حلب الغربي. بعد سيطرة "هيئة تحرير الشام" على كامل محافظة إدلب، أُعلن تأسيس "حكومة الإنقاذ السورية"بوصفها ذراعًا مدنيًا لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرة الهيئة في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وكان الإعلان أحد مفرزات "المؤتمر السوري العام" الذي عُقد في آب/أغسطس 2017، وتم تعيين محمد الشيخ رئيسًا للحكومة الأولى. خلال الأعوام اللاحقة، بقي أحمد الشرع القائد العام لـ" هيئة تحرير الشام" ، مع بروز " حكومة الإنقاذ" كجهاز إداري يدير القطاعات الخدمية والاقتصادية والتعليمية في إدلب ومحيطها. خلال الفترة 2018–2023، رسّخت" هيئة تحرير الشام" سيطرتها الأمنية والعسكرية في إدلب، وخاضت مواجهات مع فصائل عسكرية أخرى، كما واجهت حملات عسكرية من قوات النظام السوري وحلفائه. وظهر أحمد الشرع في مقابلات إعلامية عدة، منها مقابلة مع الصحفي الأميركي مارتن سميث في شباط/ فبراير 2021، تحدث فيها عن نشأته وخياراته السياسية، وقدم نفسه بصفته قائدًا يسعى لإدارة محلية في شمال غرب سورية. ونُشرت ضمن فيلم وثائقي بعنوان "الجهادي"، بوصفها من أكثر مقابلاته تفصيلاً، وتناول فيها ظهوره كقائد وجهوده لتقديم نفسه كقوة مؤثرة في مستقبل سوريا. في المقابلة نفسها، تحدث عن نموذج إدارة إدلب في ظل الحرب والحصار وكثافة النزوح، وتناول ما وصفه بتطبيق "حكم إسلامي" ووجوب حماية الأقليات الدينية وحرية العبادة ضمن ذلك. كما قال إن تنظيم "داعش" محظور في إدلب وإنه تتم ملاحقة عناصره، وتطرق إلى مقتل "أبو بكر البغدادي" خلال عملية أميركية في إدلب عام 2019، وقال إنه لم يكن يعلم بوجوده هناك وفوجئ بالخبر. | — | • رئاسة الجمهورية العربية السورية- الدولة الجديدة | |
أحمد الهايس / أبو حاتم شقرة | نائب قائد فيلق المنطقة الشرقية التابع لوزارة الدفاع السورية. من مواليد قرية شُقرة في محافظة دير الزور عام 1987، ويُعرف باسم "أبو حاتم شقرة". حاصل على شهادة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة ماردين آرتوكلو في تركيا، ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية من معهد الشرق الأوسط. قبل الثورة السورية، عمل في الزراعة، كما عمل لفترة في قطاع البناء في الأردن. بعد الثورة السورية، انضم إلى حركة أحرار الشام الإسلامية، وتدرج في العمل العسكري ضمنها قبل أن ينفصل عنها. وفي 22 كانون الثاني/ يناير 2016، أسس فصيل "تجمع أحرار الشرقية" في منطقة إعزاز بريف حلب الشمالي، وتولى قيادته. وانضم الفصيل لاحقًا إلى الجيش الوطني السوري، كما شغل منصب نائب قائد حركة التحرير والبناء. أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية على قائمة العقوبات عام 2021، على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان خلال قيادته فصيل "أحرار الشرقية". بعد سقوط نظام الأسد، أُدمج فصيل "تجمع أحرار الشرقية" ضمن وزارة الدفاع السورية في إطار إعادة هيكلة التشكيلات العسكرية، ورُقّي إلى رتبة عميد، وتولى قيادة الفرقة 86 في الجيش السوري، قبل أن يُعيّن نائبًا لقائد فيلق المنطقة الشرقية التابع لوزارة الدفاع في 5 آب/ أغسطس 2026. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
أحمد الدالاتي | قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق منذ 2 أيلول/ سبتمبر 2025 من مواليد قرية كفير الزيت في وادي بردى بريف دمشق عام 1985. حاصل على شهادة من المعهد التقاني للحاسوب في جامعة دمشق. بعد الثورة السورية، شارك في المظاهرات والعمل المسلح ضمن منطقة وادي بردى. وانضم في وقت لاحق إلى "حركة أحرار الشام الإسلامية"، وعُرف بلقب "أبو محمد الشامي"، وبقي في المنطقة حتى سقوطها وتهجيرها في كانون الثاني/ يناير 2017. غادر بعد ذلك إلى إدلب، وأصبح في مجلس شورى الحركة، بعد انقسام الحركة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 بين قيادتين (جابر علي باشا وحسن صوفان)، اختير عامر الشيخ قائداً للحركة لحلّ الخلاف في كانون الثاني/ يناير 2021، وعيّن الشيخ أحمد الدالاتي نائباً له، وبقيا كذلك حتى سقوط النظام، ومرّت الحركة خلال هذه الفترة بانقسام آخر في قيادتها، ودخلت في اقتتالات داخلية. كان عضواً في قيادة "إدارة العمليات العسكرية" التي خططت وقادت معركة "ردع العدوان" التي انتهت بسقوط الأسد في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024. بعد سقوط نظام الأسد عُيّن في منصب نائب محافظ ريف دمشق، ثم في منصب محافظ القنيطرة في آذار/ مارس 2025. وفي 25 أيار/ مايو 2025 أعلنت وزارة الداخلية السورية تعيينه قائدًا للأمن الداخلي في محافظة السويداء برتبة عميد. وفي 2 أيلول/ سبتمبر 2025 عُيّن قائدًا للأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق خلفًا للعميد حسام مأمون الطحان الذي تم تعيينه بمنصب قائد الأمن الداخلي في محافظة السويداء خلفاً للعميد الدالاتي. | — | • وزارة الداخلية السورية - الدولة الجديدة | |
يعرب بدر | وزير النقل في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع. من مواليد محافظة اللاذقية عام 1959. حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية عام 1982 من جامعة اللاذقية، ودبلوم دراسات معمّقة في النقل والمواصلات من المدرسة الوطنية للجسور والطرق في باريس عام 1986، ودكتوراه في علوم النقل من المدرسة ذاتها عام 1991. بعد عودته إلى سورية، عمل أستاذًا في كلية الهندسة المدنية بجامعة تشرين في اللاذقية بين عامي 1992 و2006. شغل يعرب بدر منصب وزير النقل ما بين 11 شباط/ فبراير 2006 وحتى 20 نيسان/ إبريل 2011، كما عمل مستشارًا إقليميًا لشؤون النقل واللوجستيات في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) منذ أيلول/ سبتمبر 2014، حيث قدّم عددًا من الأوراق الفنية وأوراق السياسات المتعلقة بشؤون النقل واللوجستيات في المنطقة العربية. بعد انتهاء مدته الوزارية، عاد إلى تدريس مادة هندسة المواصلات في الجامعة العربية الدولية في دمشق، وفي جامعة القديس يوسف في بيروت بدءًا من أيلول/ سبتمبر 2012 حتى العام 2015. شارك بدر في إعداد الفصل الخاص بقطاع النقل والمواصلات ضمن الخطة الخمسية العاشرة لسوريا (2006–2010)، كما ساهم في أعمال المجلس الاستشاري التابع لوزارة النقل. وفي 29 آذار/ مارس 2025 عُيّن يعرب بدر وزيرًا للنقل في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة النقل السورية - الدولة الجديدة | |
ماهر مروان إدلبي | محافظ مدينة دمشق منذ كانون الأول/ ديسمبر 2024. من مواليد مدينة دمشق. بعد الثورة السورية، عمل مع "هيئة تحرير الشام"، وعُرف بلقب "أبو ماجد الشامي". وظهر اسمه منذ عام 2022 مسؤولًا ضمن مجلس القضاء الأعلى التابع لـ"حكومة الإنقاذ" في إدلب، ولم يُتأكد من مناصبه قبل ذلك التاريخ. بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، عُيّن محافظًا لدمشق بعد أيام من دخول الفصائل المسلحة إليها. | — | • محافظة دمشق - الدولة الجديدة | |
حمزة المصطفى | مستشار للشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية منذ 21 حزيران/ يونيو 2026. من مواليد مدينة حماة عام 1985. حصل على البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة دمشق عام 2007، ودرس الماجستير في العلاقات الدولية في جامعة دمشق (فُصل عام 2012 بسبب موقفه المؤيد للثورة السورية)، ونال شهادة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من معهد الدوحة للدراسات العليا عام 2017، وحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم الاجتماعية من جامعة إكستير في بريطانيا. عمل حمزة المصطفى باحثًا في مركز الشرق للدراسات، وصحفيًا في جريدة الوطن الخاصة، ثم باحثًا في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وكان سكرتير تحرير مجلة "سياسات عربية" بين عامي 2011 و2018، وشغل منصب مشرف تحرير في التلفزيون العربي في لندن بين عامي 2019 و2020، وشغل منصب المدير العام لتلفزيون سوريا منذ تموز/يوليو 2020 حتى استقالته في آذار/مارس 2025. في 29 آذار/ مارس 2025 عُيّن وزيرًا للإعلام في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع، وبقي في منصبه حتى صدور المرسوم 100 لعام 2026 بتاريخ 9 أيار/ مايو 2026 الذي عيّن خالد فواز زعرور وزيرًا للإعلام. وفي 21 حزيران/ يونيو 2026 أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية قائمة تعيينات جديدة، تضمنت تعيينه مستشارًا للشؤون الأوروبية. | — | • وزارة الخارجية والمغتربين السورية - الدولة الجديدة | |
محمد الجاسم " أبو عمشة " | قائد الفرقة 62 في الجيش السوري. يُعرف باسم "أبو عمشة"، وقاد سابقًا "لواء السلطان سليمان شاه" التابع للجيش الوطني السوري. قبل الثورة السورية، عمل سائقًا لجرارات الحراثة والحصادات الزراعية. بعد الثورة السورية، انضم إلى مجموعة "خط النار"، التي التحقت لاحقًا بـ"كتيبة شهداء حيالين"، وساهم في تأسيس "لواء خط النار" في ريف حماة الشمالي بتاريخ 19 تشرين الثاني/ نوفمبر 2012. وانتقل مع تشكيله إلى عدة فصائل عسكرية، منها "جبهة ثوار سورية"، قبل انتقاله إلى ريف حلب الشمالي للعمل ضمن مجموعة تابعة لـ"الجبهة الشامية"، وذلك عقب هجوم "جبهة النصرة" على "جبهة ثوار سورية". ومع انطلاق عملية "غصن الزيتون" عام 2018، انضم إلى "فرقة السلطان مراد" قائدًا لمجموعة عسكرية، ثم أسس "فرقة السلطان سليمان شاه"، التي أصبحت جزءًا من الجيش الوطني السوري. أُثيرت حوله اتهامات بارتكاب انتهاكات بحق سكان مناطق خاضعة لسيطرة فصيله، ما أدى إلى عزله من منصبه بتاريخ 16 شباط/ فبراير 2022 بقرار من اللجنة الثلاثية المفوضة من الفصائل العاملة في الشمال السوري، والمشكلة للتحقيق في تلك الانتهاكات، بعد سقوط نظام الأسد، أُدمجت "فرقة السلطان سليمان شاه" ضمن وزارة الدفاع السورية في إطار إعادة هيكلة الفصائل العسكرية، ورُقّي إلى رتبة عميد، وتولى قيادة الفرقة 62 في الجيش السوري. وبتاريخ 5 آب/ أغسطس 2026، عُيّن نائبًا لقائد فيلق المنطقة الوسطى التابع لوزارة الدفاع، ضمن إعادة ترتيب هيكلية المؤسسة العسكرية ودمج عدد من القيادات القادمة من التشكيلات العسكرية السابقة ضمن بنية الجيش. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
سيف الدين بولاد - سيف أبو بكر | سيف الدين بولاد ، القائد العام لفرقة الحمزة من بلدة بزاعة في ريف حلب الشرقي، انشقّ عن قوات النظام برتبة ملازم أول عام 2012، وعمل ضمن تشكيلات الجيش السوري الحر في حلب وريفها، وظهر في مقاطع مصورة خلال عمليات الجيش الحر لحصار مطار كويرس العسكري عام 2013، إذ ألقى بيانات عن حصار المطار وقطع الطرق المحيطة به. أسس وقادة فرقة الحمزة قوات خاصة العاملة في ريف حلب الشمالي في نيسان/ أبريل 2016، وحظيت الفرقة بالبداية بدعم وتدريب من برنامج وزارة الدفاع الأميركية، قبل أن يتوقف هذا الدعم. شاركت الفرقة ضمن عمليات "درع الفرات" و"غصن الزيتون" و"نبع السلام" ضمن هيكلية الجيش الوطني السوري بدعم الجيش التركي. ودخلت في اقتتالات فصائلية في ريف حلب الشمالي، وخاصة إثر حادثة اغتيال الناشط محمد أبو غنوم في مدينة الباب في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2022، والتي نفذها عناصر يتبعون فرقة الحمزة، فخرجت مظاهرات شعبية ضد الفرقة وقائدها في مدينة الباب، شنت على أثرها الجبهة الشامية حملة عسكرية ضد الفرقة، وقصفت خلالها فرقة الحمزة مدينة الباب بالمضادات، ثم اقتحمت "هيئة تحرير الشام" عفرين بأرتال عسكرية ضخمة وشنت معركة ضد الفيلق الثالث لمؤازرة فرقة الحمزة وللتوسع في المنطقة، ولكن انتهت الحملة بخسائر لجميع الأطراف دون حسم أحدهم المعركة. دفعت هذه التطورات فرقة الحمزة إلى التحالف مع فصيل "فرقة سليمان شاه" وأسسا معاً "القوة المشتركة"، وفي 17 آب/ أغسطس 2023 أدرجت الخزانة الأميركية سيف بولاد ضمن لوائح العقوبات، مع محمد الجاسم (أبو عمشة) وشقيقه وليد الجاسم، مع فرقتي الحمزة وسليمان شاه، واتهمت العقوبات فرقة الحمزة بـ "القمع الوحشي للسكان المحليين، بما في ذلك اختطاف النساء الكرديات وإساءة معاملة السجناء بشدة، مما أدى في بعض الأحيان إلى وفاتهم". بعد انطلاق معركة ردع العدوان (بتاريخ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024) كان من قادة غرفة عمليات فجر الحرية التي أطلقت معركة موازية في ريف حلب الشرقي حتى أبواب مدينة حلب وسيطرت خلالها على مساحات شاسعة وكمية ضخمة من الأسلحة. بتاريخ 23 آذار/ مارس 2025 قالت وسائل إعلامية إن وزارة الدفاع السورية رفعته إلى رتبة عميد وعيّنته قائداً للفرقة 76 في محافظة حلب. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة | |
غسان ياسين | ناشط ثوري وصحفي من مواليد مدينة حلب عام 1976. قبل الثورة السورية، كان يعمل في مجال الإعلانات وتنظيم المعارض، واعتُقل في 19 شباط/فبراير 2011 في حي باب توما في مدينة دمشق بعد أن غادر مدينته حلب عقب محاولة الأمن اعتقاله، وذلك على خلفية مقابلة أجراها مع قناة الأورينت للتحدث عن الدعوات لمظاهرات يوم الغضب السوري بتارخ 5 شباط/فبراير 2011. وبقي معتقلاً وقت انطلاق الثورة السورية، حتى أُفرج عنه في 24 آذار/مارس 2011. بعد خروجه من المعتقل، لوحق مرة أخرى بسبب نشاطه في تنظيم المظاهرات وتواصله مع الإعلام العربي والعالمي. ثم. اعتُقل مرة أخرى بعد كمين أمني بتاريخ 18/08/2011 وبقي معتقلًا ثلاثة أشهر. وبعد خروجه استمر في النشاط الإعلامي والثوري متنقلاً بين حلب وتركيا. عمل مديراً لتحرير موقع قناة "أورينت" منذ منتصف 2015 حتى نهاية 2016، ثم عمل في تلفزيون "سوريا" منذ تأسيسه أواخر 2017، وشغل منصب مدير تحرير الموقع الإلكتروني للتلفزيون حتى عام 2021. وفي عام 2024 بدأ تقديم برنامج "بودكاست" باسم "بصراحة". | — | • تلفزيون سوريا | |
محمد الأصفر متوفي | مصوّر قناة "الجزيرة" في محافظة درعا. بدأ نشاطه الثوري في مطلع الثورة السورية مصوّرًا للمظاهرات والأحداث الثورية في محافظة درعا. أُصيب بارتجاج دماغي خلال تصويره أحد الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام، فنُقل إلى الأردن للعلاج. بعد عودته إلى درعا، عمل مصوّرًا مع قناة "الجزيرة" اعتبارًا من آذار/ مارس 2015. وكان النظام قد قتل والده وشقيقه قبل ذلك في القصف على درعا البلد. قُتل برصاص قناصة قوات النظام في حي المنشية بتاريخ 16 حزيران/ يونيو 2015، خلال تغطيته معركة "عاصفة الجنوب" في درعا المحطة. | — | — | |
أديب الشلاف | عميد منشق وقائد "الشرطة الحرة" في محافظة حلب سابقًا. التحق بالكلية الحربية عام 1982، وبعد تخرجه عُيّن في قسم البحث الجنائي في مدينة حمص عام 1986، ثم في قسم مكافحة المخدرات حتى عام 1996، وخدم بعد ذلك في عدة مناطق في دمشق وريف دمشق كالقطيفة والمزة ومنطقة المزة 86، وتدرّج في الرتب العسكرية حتى بلغ رتبة عقيد، ثم رُقّي إلى رتبة عميد عام 2009 مع توليه منصب مدير منطقة الطبقة في محافظة الرقة. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه في 24 تموز/ يوليو 2012 مع مجموعة من الضباط في وزارة الداخلية، وتوجّه إثر ذلك إلى تركيا، وأسّس "الشرطة الحرة" في محافظة حلب وترأسها منذ ذلك الوقت. غير أن دور "الشرطة الحرة" تراجع تراجعًا كبيرًا مع نهاية عام 2017 بسبب انحسار الدعم المقدَّم إليها، وسيطرة "هيئة تحرير الشام" التدريجية على محافظة إدلب، وتشكيل جهاز شرطة بديل في المناطق الخاضعة للنفوذ التركي في ريف حلب الشمالي. | — | • الهيئة السياسية في محافظة الرقة | |
محمد يحيى نعناع | مهندس وسياسي سوري، عمل كـ رئيس اتحاد النقابات الحرة في حلب سابقاً ورئيس مجلس محافظة حلب الحرة سابقا كما كان مهندس مفتش في محافظة حلب في عام 1999. رئيس اللجنة التأسيسية للهيئة السياسية لقوى الثورة في محافظة حلب، وعضو الهيئة الرئاسية فيها. | — | • الهيئة السياسية لقوى الثورة في حلب | |
محمد أبو الخير شكري | وزير الأوقاف في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع منذ 29 آذار/مارس 2025. من مواليد مدينة دمشق بتاريخ 30 نيسان/أبريل 1961. حصل على إجازة في الشريعة الإسلامية من كلية الدعوة الإسلامية في دمشق عام 1987، وإجازة في الحقوق من جامعة دمشق عام 1991، ودرس اللغة العربية في كلية الآداب بالجامعة اللبنانية لمدة ثلاث سنوات دون التخرج، ونال لقب "أستاذ في المحاماة" من نقابة المحامين في دمشق عام 1994، ثم حصل على درجة الماجستير من كلية منهاج القرآن الكريم في لاهور – باكستان، وعلى الدكتوراه في الشريعة والقانون من معهد الدعوة الجامعي للدراسات الإسلامية في بيروت عام 2010. بعد انطلاق الثورة السورية، انخرط في العمل السياسي، حيث كان عضوًا في الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلًا للمستقلين منذ أيار/مايو 2013، وشارك في لجنة الحج التابعة للائتلاف وتولى رئاستها لفترة قبل تسليمها إلى سامر بيرقدار. بعد سقوط نظام الأسد، صدر مرسوم رئاسي بتاريخ 28 آذار/مارس 2025 بتشكيل المجلس العلمي للإفتاء، وكان محمد أبو الخير شكري أحد أعضائه. | — | • لجنة الحج العليا السورية• المجلس الإسلامي السوري+4 المزيد | |
مظهر الويس | وزير العدل في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع، منذ 29 آذار/مارس 2025. من مواليد مدينة العشارة في محافظة دير الزور عام 1980. وكان قبلها رئيس الهيئة الشرعية والمتحدث باسم مجلس شورى المجاهدين في المنطقة الشرقية. درس الشيخ مظهر الويس الطب البشري في جامعة دمشق، قبل أن يلتحق بمعهد الفتح الإسلامي في قسم الفقه المقارن. اعتقل في عام 2008 من قبل فرع فلسطين 235، ثم أودع في سجن صيدنايا وحكم فيه لمدة ثمانية سنوات. كان من المشاركين في الاستعصاءات الثلاثة التي نفذها سجناء إسلاميون في السجن. بقي الويس معتقلاً حتى نيسان/إبريل 2013، حيث لم يشمله العفو الذي خرج بموجبه مئات السجناء الإسلاميين في نهاية أيار/مايو 2011. ترأس بعد خروجه الهيئة الشرعية في المنطقة الشرقية، والتي تم تشكيلها للمرة الثانية في ذلك الحين عقب اكتمال انفصال جبهة النصرة عن تنظيم الدولة داعش في حزيران/يونيو 2013، وقد قام بتفعيل معظم مكاتب الهيئة خلال تلك الفترة. كان عضواً في مجلس شورى المجاهدين في المنطقة الشرقية والمتحدث الرسمي باسمه، كما كان من الأعضاء المؤسسين لمجلس شورى أهل العلم في الشام. أصبح أحد الشرعيين البارزين في هيئة تحرير الشام بعد تأسيسها في 27 كانون الثاني/يناير 2017، وقد ظهر في المقطع المصور الذي نشرته هيئة تحرير الشام في آذار/مارس 2017 قبيل انطلاق معارك ريف حماة الشمالي والذي ضم أهم الشرعيين في الهيئة كمصلح العلياني، وعبد الله المحيسني، وأبو يوسف الحموي. شغل إضافة إلى ذلك مناصب ضمن وزارة العدل التابعة لحكومة الإنقاذ السورية (المدعومة من هيئة تحرير الشام) كترأسه للمجلس الأعلى للقضاء. في آذار/مارس 2025 عُين بموجب القرار الرئاسي (رقم 8 لعام 2025) عضواً في مجلس الإفتاء الأعلى في سورية. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة العدل السورية - الدولة الجديدة+1 المزيد | |
محمد نضال الشعار | وزير الاقتصاد في الحكومة السورية الأولى برئاسة أحمد الشرع ، ووزير سابق في حكومة نظام الأسد. من مواليد مدينة حلب عام 1956. حاصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة حلب عام 1980، ونال درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة. عمل أستاذًا في كلية الاقتصاد بجامعة حلب بين عامي 1996 و2001، ثم شغل عدة مناصب في قطاع الأسواق المالية والمصرفية، إذ أصبح في عام 2002 الأمين العام لهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية في البحرين، ورئيس الجمعية السورية الأمريكية لرجال الأعمال، ومستشارًا في وزارة الإسكان الأمريكية، وخبيرًا في البنك الدولي. في عام 2006 حصل على جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتفوق المصرفي، ورُشّح لجائزة نوبل في الاقتصاد عامي 2009 و2010. بعد اندلاع الثورة السورية تم تعيينه وزيرًا للاقتصاد والتجارة في 14 نيسان/ إبريل 2011 ضمن حكومة عادل سفر، والتي أقيلت في 23 حزيران/ يونيو 2012. ومنذ خروجه من سورية تنقّل ما بين إسطنبول ودبي، ووجّه انتقادات علنية لنظام الأسد. في 29 آذار/ مارس 2025 عُيّن وزيرًا للاقتصاد في الحكومة السورية الأولى برئاسة أحمد الشرع. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية - الدولة الجديدة+1 المزيد | |
محمد يسر برنية | وزير المالية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع منذ 29 آذار/ مارس 2025. من مواليد مدينة دمشق عام 1967. حاصل على إجازة في الاقتصاد من جامعة دمشق عام 1990، وأكمل دراساته العليا في الاقتصاد في جامعتي كنساس وأوكلاهوما في الولايات المتحدة الأميركية بين عامي 1990 و1994، وتدرّب في البنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي في نيويورك عام 1996. انضم إلى صندوق النقد العربي كاقتصادي عام 1996، وشغل عدة مناصب فيه بين عامي 2009 و2024، بينها مدير دائرة السياسات الاقتصادية ورئيس الأسواق المالية. وساهم في إنشاء هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية وسوق دمشق للأوراق المالية بين عامي 2004 و2007. في 29 آذار/ مارس 2025 عُيّن محمد يسر برنية وزيرًا للمالية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة المالية السورية - الدولة الجديدة | |
مصعب نزال العلي | وزير الصحة في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع منذ 29 آذار/ مارس 2025. من مواليد عام 1985 في قرية الطيانة في محافظة دير الزور، ويحمل الجنسية الألمانية. تخرّج في كلية الطب بجامعة حمص عام 2009، وبدأ اختصاصه في جراحة الأعصاب بجامعة حلب، إلا أن مسيرته توقفت إثر اعتقاله من قبل قوات النظام داخل مستشفى الجامعة عام 2011 عقب انطلاق الثورة السورية. غادر سورية بعد خروجه من المعتقل، وتابع دراسته الطبية في ألمانيا، حيث أكمل اختصاصه في جراحة الدماغ والأعصاب، وحصل على شهادة "ألفا أرتس" الألمانية في جراحة الدماغ والأعصاب والنخاع الشوكي، ثم حصل على لقب "استشاري" في جراحة الأعصاب، وشارك في تأسيس "التجمع السوري في ألمانيا". في 29 آذار/ مارس 2025 عُيّن وزيرًا للصحة في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة الصحة السورية - الدولة الجديدة | |
محمد عنجراني | وزير الإدارة المحلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع منذ 29 آذار/ مارس 2025. من مواليد محافظة حلب عام 1992. حاصل على إجازة في الهندسة الميكانيكية من جامعة حلب. بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011، شارك محمد عنجراني في المظاهرات السلمية، واعتُقل من قبل قوات النظام أواخر عام 2011. شغل محمد عنجراني منصب الأمين العام في وزارة الأوقاف في حكومة الإنقاذ السورية (منذ 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017)، ورئيس الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش فيها، كما شغل منصب وزير الإدارة المحلية في حكومة الإنقاذ في آخر دورتين. وعُرف حينها باسم "محمد مسلم". في 21 كانون الأول/ ديسمبر 2024 أعلنت "القيادة العامة" تكليف محمد عنجراني بحقيبة وزارة الإدارة المحلية والبيئة في الحكومة السورية الجديدة بعد سقوط نظام الأسد. في 29 آذار/ مارس 2025 عُيّن وزيرًا للإدارة المحلية في الحكومة السورية الأولى برئاسة الرئيس أحمد الشرع. | — | • حكومة الجمهورية العربية السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع• وزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية - الدولة الجديدة | |
عبد الجبار عكيدي | ضابط برتبة عميد وعضو الهيئة الاستشارية في وزارة الدفاع السورية. من مواليد قرية زيتان في محافظة حلب عام 1965. واسمه الكامل عبد الجبار محمد عيد العكيدي. التحق بأكاديمية الهندسة العسكرية في حلب بتاريخ 12 كانون الأول/ ديسمبر 1983، وتخرّج منها عام 1989، ثم تابع تأهيله العلمي لاحقًا، فحصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من الأكاديمية العربية في الدنمارك عام 2018. قبل الثورة السورية، بدأ مسيرته العسكرية بعد تخرّجه، وتدرّج في عدد من المناصب، كان أبرزها نائب قائد رحبة الأشغال العسكرية، وكان برتبة عقيد في الجيش العربي السوري. بعد الثورة السورية، أعلن انشقاقه برتبة عقيد عن جيش النظام في 19 آذار/ مارس 2012، وانضم إلى الجيش السوري الحر، حيث ساهم في تشكيل "كتيبة عمر بن عبد العزيز" بالتعاون مع ثوار ريف المعرة الشرقي، كما شارك في تأسيس "المجلس العسكري الثوري في محافظة إدلب" إلى جانب عدد من الضباط المنشقين. في 30 حزيران/ يونيو 2012 شارك في تأسيس "المجلس العسكري في حلب وريفها" وتولّى قيادته، وشارك المجلس بقيادته في معركة تحرير حلب الأولى (معركة الفرقان) في 21 تموز/ يوليو 2012، ثم عمل على تنظيم العمل المسلح والدعم العسكري في حلب، ثم أُعلن تشكيل "المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب" بقيادته في 10 أيلول/ سبتمبر 2012، حتى استقالته منه في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2013. وشغل عضوية "المجلس العسكري الأعلى" (مجلس القيادة العسكرية العليا، مجلس الثلاثين) التابع للجيش السوري الحر ممثلًا عن الجبهة الشمالية، والذي تشكل في اجتماع أنطاليا (7-10 كانون الأول/ ديسمبر 2012)، حتى استقالته منه في 25 حزيران/ يونيو 2013. قاد العكيدي رتل مؤازرة خرج من مدينة حلب لفك الحصار عن مدينة القصير في أيار/ مايو 2013 مع عبد القادر الصالح، وقاد عدة مئات من مقاتلي الجيش الحر للمشاركة في معركة السيطرة على عين العرب (كوباني) أواخر تشرين الأول/ أكتوبر 2014. تولى منصب معاون وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة بتاريخ 18 أيلول/ سبتمبر 2017 قبل استقالته منها لاحقًا، وانتُخب عضوًا في هيئة التفاوض السورية المنبثقة عن مؤتمر الرياض 2 (انعقد في الفترة من 22 إلى 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) ضمن مكوّن المستقلين، إلى جانب نشاطه ككاتب في التحليل العسكري والسياسي في عدد من المواقع والصحف العربية. بعد سقوط نظام الأسد، عُيّن ضمن الهيئة الاستشارية العليا في وزارة الدفاع السورية بتاريخ 25 نيسان/ أبريل 2026، وتمت ترقيته إلى رتبة عميد. | — | • وزارة الدفاع السورية - الدولة الجديدة |
عدد النتائج: