الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

رسالة رئيس رابطة الصحفيين السوريين في الذكرى الرابعة للثورة

الزملاء الأعزاء الأعضاء في رابطة الصحفيين السوريين

في مثل هذه الأيام انتفض شعبنا العظيم ضد سلطة النظام الوحشي الجائر. أربع سنوات أليمة، دامية، قضاها شعبنا الثائر في المهاجر، والملاجئ وتحت آلة النظام الحربية القاتلة المدمرة بكل أشكالها. سنوات أربع تكالبت على سوريتنا الحبيبة الصامدة الأبية، قوى الظلام والغدر والجور لتركيع هذا الشعب المناضل من أجل حريته، وكرامته، ولحمته، وحماية أرضه.

إن هذا اليوم، هو في تاريخ هذا الشعب الجبار علامة فارقة بين ما قبل، وما بعد.

فلا عودة للوراء، وسقوط النظام المجرم هو ضرورة حتمية، ولا مندوحة عن قيام نظام ديمقراطي ينعم فيه الشعب السوري بكل مكوناته بالحرية، والعيش الكريم.

منذ ذلك اليوم العظيم، زملائي، شكلت مؤسسات معارضة عدة: سياسة، وعسكرية، وإعلامية... الجيش السوري الحر، المجلس الوطني، الائتلاف الوطني، رابطة الصحفيين السوريين.

ودون الدخول في نجاحات أو إخفاقات المؤسسات الأخرى - فهنا ليس مكانها - أود أن أتوقف معكم عند رابطتنا التي تهمنا جميعا.

لقد قام عدد من الزملاء في 20/ 02/ 2012 بإصدار البيان الأول في تأسيس هذه الرابطة كمؤسسة تضم تحت جناحيها كل الصحفيين السوريين المؤمنين بثورة شعبنا، وبضرورة إسقاط النظام، وبناء نظام ديمقراطي يضمن حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، ويحترم حقوق الإنسان.

ولبناء أي مؤسسة ديمقراطية لا بد من نظام أساسي يؤطر عملها، وقواعد ومعايير تسير على هداها، فقام بعض الزملاء المتمرسين في هذا العمل بصيغة نظام أساسي، وميثاق أخلاقي تطلب الكثير من البحث، والجهد، والصياغة، والتنقيح للوصول إلى صيغة مثالية ترد على متطلبات شعبنا، ومستقبل الإعلام في سورية. وقد عرض هذا النظام على أكبر الأخصائيين الدوليين ونال إعجابهم وتقديرهم في ورشات عمل في باريس.

وكان من الضروري أن تسجل هذه الرابطة في دولة ما كي تكون رسمية، فقمنا بتسجيلها في فرنسا في 26/06/2013 كجمعية غير ربحية.

وكان لا بد لهذه الرابطة كي تستمر وتتوسع وتنشط، من دعم. وهنا أؤكد أنه تم الاتفاق على أن تكون الرابطة مستقلة تماما عن أي دولة، أو أي حزب، أو أي مؤسسة من مؤسسات الثورة السورية، كي تضمن استقلاليتها، وعدم التلاعب بها، وبالتالي كان الخيار الوحيد التوجه إلى الهيئات الدولية المانحة. وقد تم الاتصال بأكثر من هيئة قامت بدراسة طلبنا، واطلعت على أدبياتنا، وبعد أكثر من اجتماع مطول في أكثر من عاصمة، استطعنا الحصول على أكثر من دعم، من أكثر من جهة، وكلها مؤسسات داعمة للصحافة الحرة، ليس من ورائها أية شروط سوى أن نثابر في عملنا لتحقيق حرية الصحافة في بلادنا. فاستطعنا أن ننشئ مكتبا للرابطة في غازي عنتاب، ومركزا للحريات لتوثيق الانتهاكات، وموقعا الكترونيا خاصا بالرابطة ونشاطاتها، وعقدنا ثماني جلسات في أكثر من عاصمة مع قعاليات إعلامية سورية ثورية أخرى لوضع أسس ميثاق أخلاقي موحد يكون معتمدا من الجميع ويكون أساسا محترما في سورية المستقبل من قبل كل الجهات الإعلامية.

وقامت لجنة العضوية في هذه الهيئة، والهيئات السابقة، بدراسة عشرات طلبات الانتساب، وتم قبول الكثير من الأعضاء الذين تنطبق عليهم شروط العضوية، حتى بات عدد الأعضاء اليوم حوالي 260 عضوا (وهنا أريد أن أنوه كي يكون هذا الأمر واضحا دون لبس، أن من شروط الرابطة ألا تقبل عضوية أي صحفي حمل أو يحمل سلاحا، لأنه يعد من المقاتلين وليس من الصحفيين، وكذلك الأمر بالنسبة لما بات يسمى بالمواطن الصحافي، أو أي شخص آخر لا تنطبق عليه الشروط).

وقد نظمنا ورشات تدريبية في حقوق الانسان، وورشات مهنية لمجموعة كبيرة من الصحفيين السوريين، والمهتمين بحقوق الانسان.

وعملنا جاهدين لعقد مؤتمر الرابطة الأول في غازي عنتاب، الذي جمع كما تعلمون أكثر من ثمانين صحافياً سورياً من الداخل والخارج، وحضره الكثير من الإعلاميين، والممثلين عن الهيئات الدولية، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الدولي للصحفيين. وكان مثالا للنقاش الحر البناء، والتآخي، وتصفية القلوب.

زملائي الأعزاء

لا أريد أن أعود للوراء للحديث مرة أخرى حول قضية تعديل الميثاق وطلب عضوية الاتحاد الدولي للصحفيين، لأنكم عايشتموها بتفاصيلها، وآسف لما وقع بين الزملاء من شحناء لم نكن بحاجة لها. ولكن اليوم، وبعد أن تخطينا هذه المحنة، أمامنا استحقاقات كثيرة ونريد أن نعمل ونتقدم، ولا يمكن أن نحقق أهدافنا إلا إذا تفرغنا لهذا العمل الشاق، والطويل، فلنكن يدا واحدة، وبإيمان قاطع بضرورة حماية هذه الرابطة من كل يد عابثة أثيمة، والمضي إلى الأمام، فالنظام المجرم لا يخشى إلا من هكذا مؤسسات، لأنها وحدها الكفيلة بإسقاطه، وتعريته، وإلقائه في مزبلة تاريخ سورية لأنها مكانه الطبيعي.

عاشت سورية حرة، عاشت رابطة الصحفيين السورييين

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

2015/03/02

iranDocument

لا

نوع الوثيقة

رسالة

اللغة

العربية

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/486765

وثائق أخرى للجهة المصدرة

بيان الرابطة بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة الصحفيين السوريين

تاريخ الصدور:

2017/11/02

بيان الرابطة حول مقتل الزميلتين الإعلاميتين "عروبة وحلا بركات"

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة الصحفيين السوريين

تاريخ الصدور:

2017/09/22

بيان رابطة الصحفيين السوريين حول قضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة الصحفيين السوريين

تاريخ الصدور:

2018/11/02

بيان رابطة الصحفيين السوريين حول حملة النظام العسكرية على الغوطة الشرقية

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة الصحفيين السوريين

تاريخ الصدور:

2018/02/22

بيان إدانة من رابطة الصحفيين السوريين حول انتهاك خصوصية صحفيين سوريين

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة الصحفيين السوريين

تاريخ الصدور:

2018/08/30

بيان إدانة لرابطة الصحفيين السوريين حول الانتهاكات المرتكبة بحق الإعلاميين في شمال سوريا

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة الصحفيين السوريين

تاريخ الصدور:

2018/11/14

بيان إدانة لرابطة الصحفيين السوريين حول اعتقال السلطات اللبنانية الناشط الصحفي عبد الحفيظ الحولاني

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة الصحفيين السوريين

تاريخ الصدور:

2018/11/28

بيان إدانة لرابطة الصحفيين السوريين حول التقرير الذي عرضته قناة أورينت لاتهام صحفيين سوريين

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة الصحفيين السوريين

تاريخ الصدور:

2019/01/12

بيان إدانة لرابطة الصحفيين السوريين حول جريمة مقتل رائد الفارس وحمود جنيد

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة الصحفيين السوريين

تاريخ الصدور:

2018/11/24

بيان حول حماية نحو 270 صحفياً عالقين في الجنوب السوري

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة الصحفيين السوريين

تاريخ الصدور:

2018/07/09

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد