حين مروا على حواجز القهر تقرير حول االنتهاكات اليت سبارسها حواجز النظام السوري يف مدينة ضبص
أصدرت مجموعة فتيات من أجل السلام في حمص تقريراً خاصاً عن الحواجز التابعة للجيش وقوى الأمن السورية في محافظة حمص، والانتهاكات التي تقوم بها هذه الحواجز تجاه المواطنين بشكل يومي.
كما تناول التقرير جرائم القنص والقتل العشوائي من قبل القناصة المنتشرين في المدينة، وخاصة الموجودين في برج الغاردينيا، والذي أصبح يُعرف باسم برج الموت.
وذكر التقرير الذي جاء بعنوان “حين مرّوا على حواجز القهر” أن الحواجز الأمنية لا تقتصر على الأحياء المعارضة للنظام، ولكنها تختلف في تعاملها مع المواطنين بصورة كليّة في المناطق الموالية للنظام.
وعدد التقرير 28 حاجزاً أمنياً رئيسياً في أحياء الحمرا والغوطة والدبلان والإنشاءات والميدان وكرم الشامي والخضر وباب السباع والوعر ومركز المدينة، وتتبع هذه الحواجز لأمن الدولة والأمن العسكري والشبيحة.
ومن أبرز الانتهاكات التي تقوم بها الحواجز أعمال الإهانة للمارّين عبرها، سواء من الرجال والنساء، وحتى كبار السن. وتشمل أعمال الإهانة تفتيش النساء بصورة دقيقة، وإجبارهن على خلع الحجاب أحياناً، وتفتيش الهواتف المحمولة، وقراءة المراسلات فيها.
كما يقوم الضباط المتواجدون في هذه الحواجز بالسرقة من أي أغراض أو أمتعة يحملها المارة.
وتقوم الحواجز بمنع المسنين من الخروج عبر الحواجز ما لم يكونوا من حملة بطاقة وظيفة حكومية.
وذكر التقرير أن الموظفين يُعانون من صعوبة الخروج بسياراتهم الخاصة بسبب التفتيش المزعج للسيارات، حيث يقوم الضباط بتفتيش كل أجزاء السيارة، ويقومون أحياناً بتفكيك الأبواب والعجلات. وقد كانت مئات السيارات تخرج من حي الوعر يومياً في نهاية عام 2013، أما الآن فلم يعد من الممكن الخروج إلا لحملة الموافقات الأمنية، والتي يصعب الحصول عليها.
ولا تسمح الحواجز بخروج أطفال حي الوعر، ولا يمكن لهم الخروج إلا بموافقة أمنية يستغرق إخراجها وقتاً طويلاً وإجراءات معقدة.
وتناول التقرير أعمال الاعتقال التعسفي التي تُمارسها الحواجز في حمص، حيث يمكن لعناصر أي حاجز اعتقال المارين عبره، دون توضيح الأسباب لذويه أو مرافقيه، ودون إخبارهم بالجهة التي سيُعتقل لديها.
وذكر التقرير أن التعامل في داخل الحواجز مع المارين يختلف باختلاف أمزجة العناصر، واختلاف الأجهزة الأمنية أو الميليشيات التي يتبعون لها، والتعليمات التي لديهم، فيمكن أن يمر شخص عبر أحد الحواجز، ويتم إعادته من الحاجز التالي!.
واستعرض التقرير عدداً كبيراً من الحالات وروايات الضحايا، والذين رووا فيها تجاربهم المختلفة مع الحواجز في مدينة حمص.
والتقرير من إصدار “مجموعة فتيات من أجل السلام”، وهي مجموعة حقوقية تعمل في مدينة حمص على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان.
لقراءة التقرير الكامل حين مروا على حواجز القهر
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
المحافظة المستهدفة
المنطقة الجغرافية
iranDocument
نوع الوثيقة
التصنيف الفرعي
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية