الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

التقرير السياسي لرابطة مغتربي السويداء الاحرار

وثيقة 2/3 التقرير السياسي لرابطة مغتربي السويداء الاحرار

مقدمة :

انطلقت رابطة مغتربي السويداء الأحرار في نشاطها المواكب لحراك الشعب السوري منذ بدايته ، متبنية الشفافية والموضوعية في تجسيد رؤيتها لطبيعة الحراك السلمي الهادف إلى إقامة وطن لجميع أبنائه بعيداً عن الانتماءات العرقية أو الطائفية والمذهبية والقومية ، وهي ترى في الحراك الجماهيري بمختلف أشكاله خير تعبير عن حضارة الشعب السوري مع احترام كامل الحقوق المشروعة لجميع أطيافه .وبالرغم من اتخاذ السويداء ساحة لنشاطها من أجل التأثير فيه لمواكبة الثورة في المحافظات الأخرى .فهي لم تخرج عن الرؤية الوطنية الشاملة الأنفة الذكر. وأدركت الرابطة منذ البداية دأب النظام على حرف مسار الثورة الشعبية عن مسارها السلمي وعسكرتها وجرّها إلى الاقتتال الداخلي مع ابنائها، ولذلك أصرت الرابطة على تبني الحراك بكافة أشكاله ومساراته وأساليبه ، ودعت قوى المعارضة بشكل دائم لتوحيد صفوفها ، وتوضيح برنامجها ومخاطبة الجماهير بوضوح وشفافية بعيداً عن الأجندات المرتبطة ونأياً عن الشخصنة والأنانية والتسلق على حساب معاناة الشعب السوري الذي قدم ولم يزل يقدم بكل سخاء لتحقيق هدفه في استعادة حريته وكرامته الإنسانية التي تقرها كافة الشرائع السماوية والوضعية ، كما حذرت الرابطة في خطابها إلى خطورة الانزلاق للاقتتال الطائفي لما يحققه من مصالح مباشرة للنظام الذي عمل عليها منذ عقود باعتبارها الضامن الأساس لاستمراره وبقائه .إن التطور المتلاحق والسريع للعنف الهمجي الذي مارسه النظام وارتكابه المجازر وجرائم حرب ضد الحراك السلمي دفع بالكثير من الضحايا والمكلومين إلى حمل السلاح دفاعاً عن النفس والعرض مما صعد الصراع المسلح غير المتكافئ وأدى إلى ازدياد عدد الضحايا اليومي . ومع هذا التطور نبهت الرابطة إلى خطورة سلوك النظام باستقدام عناصر من القوى المؤيدة له من خارج الحدود - من عناصر الحرس الثوري الإيراني وحزب الله ومجموعات من جيش المهدي في العراق - وإصراره على فرز قوى المجتمع السوري على أسس طائفية وقومية وإشاعة الرعب في أذهان من هيأهم مسبقاً تحت تسمية الأقليات ، ولذلك اتجهت الرابطة إلى مخاطبة المجتمع السوري بشكل عام ، وأبناء محافظة السويداء بشكل خاص إلى ضرورة تعرية مقولات النظام المذهبية والطائفية والقومية ، والعمل على إسقاطها لمغايرتها الواقع الحقيقي للمجتمع السوري ، كما أنها كثفت من نشاطها في اللقاء بكافة مكونات المغتربين السوريين للعمل سوية للتصدي لعمليات التشويه التي تطال الحراك الشعبي بشقيه المدني والعسكري .

مسار الثورة السورية :

بعد 18 شهر وأكثر من 37000 شهيد ومئات الاف الجرحة وملايين النازحين الى الداخل والخارج نعتبر أن الثورة انتصرت على النظام الامني وأسقطت قدسية رموزه ، واستمرارها في ظل التواطؤ الدولي وترك الشعب السوري وحيداً ، امام نظام همجي صعد العنف لدرجة الاجرام وارتكب المجازر واستخدم كل صنوف الاسلحة رغم جسامة التضحيات هو دليل على حتمية انتصارها

1-.بدأت الثورة السورية ثورة شعبية أصيلة ضد نظام الاستبداد والفساد، ثورة الحرية والكرامة، وحددت هدفها: بإسقاط النظام وإقامة نظام ديمقراطي تعددي، وقد شارك فيها المواطنون من كافة الفئات والشرائح الاجتماعية ما جعلها ثورة الشعب السوري كله وانطلقت سلمية بشعاراتها وأدواتها.

2- أدى خيار النظام الامني باستخدامه القوة المفرطة وارتكابه الجرائم والمجازر، وزج الجيش في مواجهة المواطنين العزل، والعزف على الوتر الطائفي وسعيه الحثيث لفتنة طائفية من خلال استهدافه بعض المدن وتحييده مدن أخرى ،واستخدام الاقليات في الجيش كراس حربة في قمع وتدمير المدن السورية إلى انشقاق جنود وضباط عن الجيش وانحيازهم الى الثورة ودفاعهم عن المواطنين، وتشكيل الجيش السوري الحر، ومشاركة مدنيين في صفوفه.

3- بالرغم من تدويل الأزمة السورية ، فإن تعقيد المصالح الدولية وتقاطعها فيما بينها وبين الحفاظ على أمن اسرائيل وعدم وجود مغانم مادية لها في سوريا ،جعل محصلة الجهود الدولية صفراً ولم تتعدى العلاقات العامة والقرارات غير المؤثرة، وقد استفاد النظام المجرم منه ، بينما تكرس انقسام المعارضة التي فشلت في حشد الجهود الدولية لصالح ثورة الشعب السوري ،فقد استقوى بالدعم الروسي الذي يستميت في دعم النظام كدفاع عن آخر موطئ قدم في الشرق الاوسط بعد خسارته ليبيا والعراق و بالدعم الإيراني الذي يدافع عن دوره الإقليمي والطائفي ويناور في دفاعه عن ملفه النووي من خلال دخوله لاعب علني في مجريات الداخل السوري. 4- بالمقابل فشلت المعارضة السورية بالخارج والداخل في توحيد صفوفها حول رؤية واحدة وفشلت في ايجاد اليات عملية لإسقاط النظام ، وبقي الرهان الاساسي على الشعب السوري الثائر في الداخل وعلى تضحياته الجسام بالأرواح والبيوت والمال هو الضمان الأساسي لانتصاره ، ومازال متقدما عن جميع النخب والقوى السياسية المأزومة بفعل عاملها التاريخي. 5- انتهج نظام الاسد الطاغي سياسة الأرض المحروقة ودمر معظم المدن السورية بكل بربرية واجرام ، ويقوم بالإعدامات الميدانية وتصفية الناشطين واعتقال عشرات الآلاف من الثوار ، انما يعبر عن انهياره وأنه في آخر مرحلة من الصراع لأجل البقاء ...وفي مقابل ذلك يمضي السوريون وحيدين بدمهم وبطولاتهم وتجاوزوا نقطة اللاعودة قبل اسقاط هذا النظام المجرم.

6- في ظل هذا الوضع المأساوي يحق للشعب السوري الدفاع عن نفسه بكل السبل بما فيها الكفاح المسلح من أجل اسقاط الطاغية ، دون اغفال الطرق السلمية كالتظاهر و الاضراب وصولاً للعصيان المدني لما في ذلك من أهمية باستهداف الغالبية الصامتة من السوريين الذين انكفأوا خوفا من عسكرة الثورة ، وفي هذا السياق تشكل الجيش السوري الحر و له الدور الأساسي بالدفاع عن الثورة وحماية المدنيين وقد الحق هزائم متتالية للنظام المجرم .

7- وفي هذا السياق برزت عدة تشكيلات عسكرية ذات طابع ديني وتبنى بعضها خطاب طائفي موتور يصور الصراع بين السنة والشيعة وينبذ الاقليات ، وتتبع الى اجندات دولية مختلفة ،حسب جهة التمويل إضافة إلى دخول فئات مجهولة من خارج الحدود تحت هذا العنوان ترفع شعارات غريبة وبعيدة عن واقع تعايش الشعب السوري وهذا يضر الثورة و يحرفها عن مسارها ولا يعبر عن تطلعات جميع السوريين.

مهام المرحلة الراهنة :

تتمثل باستكمال أهداف الثورة في اسقاط النظام وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية تضمن حقوق جميع المكونات بما فيها المكونات القومية للشعب السوري وبناء سوريا اقتصاديا وعمرانيا واجتماعياً والعمل على تجاوز آثار التدمير والقتل المريعين وإعادة المهجرين إلى بيوتهم. ولتحقيق ذلك نعمل على ما يلي :

1- توحيد جميع القوى السياسية المعارضة – وإسقاط بعد الداخل والخارج منها – حول هدف اسقاط النظام بكل رموزه ومكوناته وعلى رأسه بشار الأسد و ثلته الأمنية ومحاكمة جميع المتورطين بقتل السوريين وارتكاب المجازر وتدمير المدن محاكمة عادلة ، ولا يمكن لهذه القوى القيام بدورها التاريخي بدون اعادة هيكلة واصلاح بناها التنظيمية على أساس دعم الثورة فقط وتنحية الاعتبارات الشخصية والطائفية في تشكيلها ولا سيما أن الحل وانتصار الثورة يتوقف على السوريين وحدهم وعدم المراهنة على الدول الخارجية .

2- دعوة قوى المعارضة الداخلية والخارجية المتفقة على هدف إسقاط النظام بكافة رموزه ، للعمل بشكل جاد لتوحيد رؤيتها لسوريا ما بعد النظام بالاستناد إلى وحدة الأرض والمجتمع السوري بكافة أطيافه ومكوناته ، في إطار حرية التعبير والعدالة والحقوق والواجبات وتداول السلطة ديمقراطيا .

3- العمل على تمثيل الثورة لقيادتها من الداخل ،واعتبار القول الفصل في تقدير مجريا ت الامور لمن يواجه النظام على أرض الواقع بعد أن عجزت قيادة معارضة الخارج عن تقديم الدعم اللازم للثورة .

4- ضمان نجاح أي حل سياسي ،يجب أن يبدأ من شرط إسقاط النظام قبل دخول أي حوار حول المرحلة الانتقالية وذلك لضمان نجاح أهداف الثورة وعدم وجود القتلة في العملية السياسية بالمرحلة المقبلة ووفاء لأرواح الشهداء وتضحيات الشعب السوري العظيم

5- دعم الرؤية الوطنية للقوى المسلحة على الأرض ونشاطها العسكري من أجل إسقاط النظام الطاغية، والتي يشكل بنيتها الأساسية المنشقون عن الجيش الذين رفضوا مشاركة النظام بقتل شعبهم ، والقوى المدنية التي انخرطت في العمل المسلح نتيجة جرائم النظام ضد مدنهم وأهلهم مع التأكيد على استبعاد كافة العناصر الدخيلة على ساحة الثورة السورية أياً كانت هويتها أو أيديولوجيتها ، واعتبارها تشكل عنصر إضعاف لمقومات ثورة الشعب السوري الوطنية بامتياز.

6- العمل على توحيد جهود القوى الوطنية المسلحة في بناء قاعدة مؤسساتية كنواة حقيقية لجيش وطني ينتمي إلى عقيدة عسكرية بعيدة تماماً عن العمل السياسي ، تتمحور بحماية الوطن والدفاع عنه تجاه أعدائه الحقيقيين . وفي هذا السياق نعتبر الجيش السوري الحر هو تشكيل أساسي للدفاع عن الثورة ونواة صالحة لإعادة تشكيل جيش وطني وندعو إلى توحيد جميع التشكيلات العسكرية السورية تحت قيادة موحدة ترسم استراتيجية اسقاط النظام وتقود العمليات وفق أجندة سورية وعدم الارتهان للمال السياسي .

7- عدم إغفال أهمية الطرق السلمية كالتظاهر و الإضراب وصولاً للعصيان المدني لما في ذلك من أهمية بتحريك الغالبية الصامتة من السوريين التي انكفأت خوفا من عسكرة الثورة

8- التصدي للأصوات الشاذة عن الخط الوطني الجامع للثورة ، والتي بدأت تعبر عن تمييز طائفي في تمثيل الثورة وتصويرها أنها من صنع طائفة ما وتخوين الطوائف الاخرى ونؤكد ان الثورة هي ثورة شعبية لكل السوريين ضد نظام مستبد يضم في صفوفه مجرمين من كل الطوائف ، مع تقديرنا واحترامنا لتضحيات البعض التي فاقت حد الوصف

9- تعرية المواقف الدولية خاصة تلك الداعمة للنظام بشكل مباشر وعلى وجه الخصوص الدور الروسي والإيراني ودور حزب الله الذي تنكر لموقف الشعب السوري واحتضان مواطنيه وتقديم الدعم الكامل ليمارس اليوم دور الشريك المباشر في قتل أبناء الشعب السوري وكذلك تلك الدول التي تنتظر نضوج صفقات مصالحها الخاصة على حساب الشعب السوري ووحدة أراضيه .

10- العمل على دعم المنظمات المدنية ومؤسساتها وتطوير بنيتها لتكون البديل الحقيقي في المرحلة الانتقالية مع التركيز على المنظمات القانونية والصحية والتربوية والبيئية. مهام الرابطة على الصعيد المحلي ( السويداء )

تؤكد الرابطة على أن محافظة السويداء شاركت بالحراك الشعبي منذ البدايات، بل وكان لها السبق في طرح المفهوم الحضاري والسلمي كنهج وسلوك لتحقيق مطالب الشعب السوري في تحقيق حريته ومقارعة الاستبداد ،كما أنها ساهمت بشكل عملي في عمليات الإغاثة الإنسانية على ساحة القطر ، وعلى وجه الخصوص في محافظة السويداء التي استقبلت الآلاف من أبناء الوطن الذين تركوا خلفهم بيوتهم المدمرة وأبناءهم المدفونين في ركام بيوتهم .

برنامج العمل في ساحة السويداء:

وتعمل الرابطة في ساحة السويداء لتحقيق ما يلي :

1- العمل على تفعيل الحراك الثوري في محافظة السويداء برؤية مبسطة وواضحة واستنهاض الموروث القيمي الاجتماعي والوطني لهذه المحافظة وعدم التعالي بخطاب فوقي وتخوين الفئات أو الأشخاص الذين لم يلتحقوا بالثورة بعد .

2- العمل على تفكيك مركبات الخوف والقلق من البديل القادم عن نظام الأسد الذي بث سموم دعايته الطائفية ضد ما يسميه (البديل الإسلامي) وفضح خداعه كحامي للأقليات في سوريا وهذا يتطلب العمل على توجيه خطاب مطمئن من قبل شركاء الوطن للخروج من عقدة الأقلية الطائفية إلى فضاء المجتمع المدني

3- العمل على توحيد جميع قوى وشخصيات المعارضة في السويداء سواء في الداخل أو بالخارج على برنامج عمل يضمن النهوض بالحراك الثوري فيها ،والاصطفاف الكلي إلى جانب الثورة السورية المظفرة

4- مبادرة الرابطة إلى الاتصال بالقوى المذكورة وجميع التنسيقيات العاملة في السويداء لتشكيل لجنة أو هيئة تنسيق الحراك يمثل كل طرف بعضوين ومهمة اللجنة إعداد برنامج عمل مشترك وطرحه للحوار ومن ثم الإشراف على تطبيقه عند اعتماده، ويمكن إعداد صفحة ورشة عمل لها على الفيسبوك .

5- دعم جميع العسكريين في السويداء المنشقين عن الجيش النظامي والمدنيين المنخرطين معهم بالنشاط ضد النظام وعائلاتهم ،وشد أزرهم لأنهم رفضوا المشاركة في عمليات القتل ضد شعبنا السوري ، وأصبحوا على رأس قائمة المطلوبين للأجهزة الأمنية

6- دعوة باقي العسكريين في المحافظة للانشقاق عن الجيش وألّا يكونوا قتلة أو مقتولين في معادلة النظام الخاسر ، وتشجيع شباب السويداء على عدم الالتحاق بالخدمة الإلزامية أو الاحتياطية في جيش خرج عن مهامه الوطنية وتوضح أن خطر الالتحاق أكبر بكثير من عدمه.

7- حصر أسماء جميع المعتقلين وتقديم العون المادي لأسرهم المعوزة منها، وإطلاق حملات شعبية وحقوقية وإعلامية لإطلاق سراحهم

8- تقديم الدراسات الاجتماعية والاقتصادية حول تاريخ وواقع محافظة السويداء بشكل موثق ، ودفع الطبقة المثقفة إلى إعادة النظر بالواقع الاجتماعي للمحافظة وإعادة صياغة العلاقة مع الفعاليات الروحية والاجتماعية بما يحقق تطلعات المحافظة في خلق بيئة اجتماعية متناغمة ومتفاعلة مع معطيات التطور العلمي والاقتصادي .

إن رابطة مغتربي السويداء الأحرار ترى في المرحلة الحالية أهم مفاصل تاريخ سوريا بما تتركه من آثار ستعيد لسوريا دورها الوطني على المستويين العربي والإقليمي ، واستعادة موقعها الدولي كمصدر للاستقرار المبني على فهم عميق لمرتكزات السلم العالمي . وإننا إذ نؤكد دور محافظة السويداء في الحراك الثوري الوطني ، فإننا على ثقة بأن أبناء المحافظة لن ينسوا تاريخهم وقيمهم وتوقهم للحرية و استعادة دورهم الوطني التاريخي المشرّف سيشكل ضربة قوية للنظام المتهالك .

الرحمة لشهداء سوريا والشفاء لجرحاها والحرية للمعتقلين

عاشت الثورة السورية وعاشت سوريا موحدة حرة ديمقراطية

رابطة معتربي السويداء الأحرار.....................19/10/2012

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

2012/11/19

المحافظة المستهدفة

كامل المحافظات

نوع الوثيقة

برنامج / رؤية سياسية

اللغة

العربية

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/507933

وثائق أخرى للجهة المصدرة

رسالة من رابطة مغتربي السويداء الأحرار إلى رئيس الإئتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية جورج صبرة

نوع الوثيقة:

رسالة

الجهة المصدرة:

رابطة مغتربي السويداء الأحرار(fsec)

تاريخ الصدور:

2013/06/16

بيان توضيحي من رابطة مغتربي السويداء الأحرار حول ما نشر في صفحات الفيس بوك

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة مغتربي السويداء الأحرار(fsec)

تاريخ الصدور:

2013/06/11

بيان إدانة من رابطة مغتربي السويداء لمحاولة اغتيال الشخصية الوطنية أبو معين جمال هنيدي بالسويداء

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة مغتربي السويداء الأحرار(fsec)

تاريخ الصدور:

2013/07/23

بيان رابطة مغتربي السويداء الأحرار حول زيارة رجال دين من السويداء الى مدينة القصير

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة مغتربي السويداء الأحرار(fsec)

تاريخ الصدور:

2013/06/20

بيان تضامن من رابطة مغتربي السويداء الأحرار مع السيدة منتهى سلطان الأطرش ضد محكمة الإرهاب

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة مغتربي السويداء الأحرار(fsec)

تاريخ الصدور:

2013/07/07

بيان من رابطة مغتربي السويداء الأحرار حول المؤتمرات الطائفية

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة مغتربي السويداء الأحرار(fsec)

تاريخ الصدور:

2014/11/28

رابطة مغتربي السويداء الأحرارتناشد الشيخ وحيد البلعوس ورجـــال الكرامـة من أجل اطلاق سراح المحتجزين من أهلنا من درعا

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة مغتربي السويداء الأحرار(fsec)

تاريخ الصدور:

2015/07/09

بيان من رابطة مغتربي السويداء الأحرار حول جريمة اغتيال النظام لمشايخ الكرامة في السويداء وفبركته الأمنية

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة مغتربي السويداء الأحرار(fsec)

تاريخ الصدور:

2015/09/08

نداء من تجمع القوى الوطنية في السويداء إلى أبناء الجبل الأشم و عشائر البدو الأكارم

نوع الوثيقة:

نداء / مناشدة

الجهة المصدرة:

رابطة مغتربي السويداء الأحرار(fsec)

تاريخ الصدور:

2015/06/23

رابطة مغتربي السويداء الأحرار تهنئ الشعب المصري باستعادة ثورته من الإسلام السياسي

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة مغتربي السويداء الأحرار(fsec)

تاريخ الصدور:

2013/07/04

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد