الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

تقرير قائد المركز القومي لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف حول إزالة مخيم الركبان

اليوم تم اجتماع تنسيقي ثالث بشأن إزالة مخيم الركبان

تقرير قائد المركز القومي لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف

اليوم عقدت الجلسة الثالثة للهيئتين التنسيقيتين السورية والروسية حول موضوع حل مخيم الركبان. يشارك بهذا الاجتماع إضافةً الى المشاركين الإعتياديين للجلسة المشتركة للهيئتين التنسيقيتين السورية والروسية كما وفي الجلستين الأولى والثانية في معبر جليغم، كل من: ممثلي مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون المهجرين وإدارة تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في الجمهورية العربية السورية، وأيضاً الهلال الأحمر العربي السوري.

مع الأخذ بعين الإعتبار الدور المهم للولايات المتحدة الأمريكية حول مسألة حل مخيم الركبان، تم إرسال دعوة إلى سفارة أمريكا في موسكو للمشاركة في عمل الاجتماع التنسيقي. ولكن للأسف ممثلو الجانب الأمريكي رفضوا حضور هذه الجلسة المهمة.

هم لا يزالون يصرون على حل موضوع مخيم الركبان في عمان بشكل الاستشارات الثلاثية بين ممثلي روسيا والولايات المتحدة والأردن. نعتبر العمل بدون مشاركة ممثلي الأمم المتحدة وأهم شيء بدون ممثلي حكومة الجمهورية العربية السورية غير فعال وذي طرف واحد فقط.

بصورة عامة موقف الولايات المتحدة الامريكية يبدو غريبا. من جبهة هم يبحثون عن الحوار المباشر مع روسيا حول ملف الركبان. فنحن نتقدم لهم فرصة استعمال محفل موسكو ذي مستوى عالي مع مشاركة الخبراء وبإمكانية مشاركة جميع الأطراف المهتمة في عمل ولكن استلمنا جواب الرفض.

هذه الاعمال للولايات المتحدة تشير الى انها تقوم بتأجيل وتطويل حول موضوع مخيم الركبان لان الطرف الأمريكي يحتاج اليه لتغطية وجوده غير الشرعي على أراضي سوريا في منطقة الـ55 التنف.

قبل ان ننتقل مباشرةً للموضوع الأساسي لهذه الجلسة، نفيدكم بأهم نتائج عمل هيئتي أركان التنسيق بين الوزارات السورية والروسية.

حتى هذا اليوم، عاد إلى أماكن إقامتهم الدائمة أكثر من 1716 ألف سوريين، منهم أكثر من 1289 ألف مهجرين من داخل الأراضي السورية و427 ألف مهجرين من خارج البلاد.

منذ بداية هذا الشهر عاد إلى مسكنه الأصلي قبل الحرب أكثر من 29 ألف سوريين بما فيهم 5 ألف أشخاص من مناطق مختلفة داخل البلاد وأكثر من 23 ألف أشخاص من أراضي البلاد الأجنبية.

يزداد حجم عمل إعادة بناء البُنْيَة التحتية والمؤسسات الإجتماعية في سوريا. وفي مناطق مختلفة من البلاد تم إصلاح واستخدام 5.472 منزلا سكنيا، 305 مؤسسات طبية، 1.508 مؤسسات تعليمية، 317 مركز لضخ المياه، 331 مخبزا، 1.092 محطة كهربائية فرعية، 14.299 شركة صناعية.

تشير هذه المعلومات الى ديناميكي إيجابي لموضوع عودة المواطنين السوريين إلى بلادهم وإعادة بناء الحياة السلمية في سوريا. وقد بدأ يتزايد عدد المواطنين العائدين الى البلاد.

ولكن بغض النظر عن النجاحات الملموسة بموضوع نهضة سوريا، فإن إعادة الحياة السلمية في البلاد يصطدم بصعوبات جدية. أمريكا وحلفائها يستمرون بزعزعة استقرار الوضع في البلاد بوجودها في مناطق في البلاد متجاهلة القانون الدولي.

ومثال على ذلك، احتلال أمريكا لمنطقة الـ 55كم حول التنف حيث يسرح مسلحين بشكل كبير تحت سيطرتهم ويعيقون عملية حل مخيم الركبان، هذا بؤرة العنف والجريمة وانتشار الإصابات الخطيرة على الحدود السورية الأردنية.

بفضل العمل المشترك مع زملائنا السوريين بإعلام المجتمع الدولي حول وضع معاناة سكان مخيم الركبان، تم تحريك الوضع من نقطة الجمود.

مع بداية 23 آذار 2019 تم إخراج 4345 شخصا، أكثر من 2300 منهم تم توزيعهم لمراكز الإيواء الموقتة في محافظة حمص، والباقي عادوا إلى أماكن إقامتهم الأصلية.

حكومة الجمهورية العربية السورية تنفذ التزاماتها بضمان تأمين ظروف الحياة المناسبة للمواطنين العائدين. تم تقديم الخدمات والمساعدات الطبية لكافة الخارجين من المخيم، وتم تقديم المواد الأولية الضرورية والغذائية. يتم بشكل فعال تنظيم موضوع الوثائق والهويات وفرص العمل، وبدأ الأطفال الذهاب إلى المدارس.

من خلال جولة المفوض السامي في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في الجمهورية العربية السورية، فإن السلطات أعطته إمكانية التأكد شخصياً من الظروف المناسبة المؤمنة لسكن المهجرين في مراكز الإيواء في حماه وحمص خلال لقائه المباشر معهم.

ومع هذا، وبغض النظر عن الإجراءات المتخذة لإنقاذ مهجري مخيم الركبان، فإنها غير كافية. عملية الإخراج تتم ببطء شديد، والوضع الإنساني في المخيم يزداد سوءً. مع الأسف نشار الى أن أجهزة الأمم المتحدة الإنسانية تجنبت من المشاركة في العمل السوري والروسي حول حل مخيم الركبان واجلاء مقيميه.

في ظروف مرعبة وغير صحية وأمراض، والتعرض يوميا للعنف من قبل المسلحين، يوحد في المخيم أكثر من 40 ألف مهجر 80% منهم أطفال ونساء.

إن المسؤولية الأساسية على الوضع الإنساني الصعب في المخيم تقع على القوات الأمريكية في منطقة التنف، لا تسمح للقوافل الإنسانية المشكلة من قبل الحكومة السورية بالوصول إلى المخيم لإنقاذ المواطنين.

يبدو أن عملية عودة المهجرين من "الغيتو" – المعتقل بدأت تستتب. بالرغم من حجج الولايات المتحدة التي تقنع العالم كله في ضعف السلطات السورية حول تأمين جميع الظروف الملائمة لعودة مواطنيها؛ لقد بدأ السوريون بالخروج من مخيم الركبان. استطاع الناس ان يتأكدوا بأنفسهم ان ظروف الإقامة المنشأة لهم من قبل الحكومة السوريةأأأ لا تقبل اية مقارنة مع الخيم البالية المجاورة للمقابر والمقالب التي اضطروا لهذه المعيشة البائسة خوفا على حياتهم.

كما يبدو أن القيادة الامريكية لم تكن جاهزة لتطورات الاحداث هذه. مؤيدةً عملية إجلاء المهجرين من مخيم الركبان بالكلام، وفي الواقع بدأت الولايات المتحدة الامريكية اتخاذ إجراءات ذات طبيعة مشكوك فيها، والتي لا تليق بدولة تتحدى لأن تكون زعيما عالميا.

كما أصبح معروفا لنا فان العصبات المسلحة التي يشرف عليها بصورة مباشرة العسكريون الامريكان بقيادة مغاوير الثورة وردا على الخروج الجماعي لللاجئين في أقرب الوقت قاموا في المخيم بتشكيل ما يسمى بالشرطة المحلية وأعدو لائحة من الممنوعات والإجراءات العقابية الصارمة بحق المخالفين. وتم فرض الحظر على ارض مخيم الركبان على حركة وسائل النقل ومنع سكنه من مغادرة المخيم عبر أي ممر آخر باستثناء الممر المركزي.

فكيف لنا ان نقيم هذا الأمر؟ وليس من المفهوم تماما ففي اقوالهم نسمع تأييدهم للديمقراطية والإنسانية وافعالهم تقول انهم ينتهجون سياسة معسكرات الاعتقال التي عفا عليها الزمن.

ولا يتباعد الديمقراطيات الغربية عن الامريكان. هم قاموا بتفعيل ضغطهم على سلطات الدول المجاورة مع سوريا ويفهمون بلا معنى ثان ان ليس من توصياتهم عمل مباشر مع حكومة سوريا في إطار موضوع اللاجئين. يعني هم يقومون بإنشاء الموانع لحوار مباشر مع الحكومة السورية وحواجز اصطناعية لعملية عودة المهجرين الى الوطن.

في هذه الظروف نجد من المهم جدا وخلافا لأي وقت مضى موقف هيئة الأمم المتحدة في تقييم أفعال الولايات المتحدة الامريكية والتأثير على الإدارة الامريكية في مسألة الإسراع بحل مخيم الركبان وإنهاء وجود منطقة الـ55 كم الأمنية حول التنف.

تقرير ممثل وزارة الخارجية الروسية إ. ف. تساريكوف

من 5 الى 7 نيسان العام الحالي قام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بزيارة عمل إلى مصر والأردن. استقبلته قيادات هذين البلدين وأجرى محادثات مع زملائه العرب.

خلال مناقشة في الوضع في سوريا أكدت هذه الأطراف على أنه لابديل عن الحل السياسي في سوريا على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وقرار مؤتمر الحوار الوطني السوري، الذي انعقد في كانون الثاني من العام الماضي في سوتشي. على أساس هذه القرارات يستكمل العمل بتشكيل اللجنة الدستورية. وأيضاً هناك أمل على أنه في أقرب وقت وأخيراً ستظهر إمكانية تعزيز عمل اللجنة الدستورية التي يجب أن تُباشر عملها في جنيف. الموضوع الأهم للمحادثات كان موضوع عودة سوريا للأسرة العربية. الوزير أشار إلى تقدم ملحوظ في عملية تطبيع الموقف حول سوريا.

في هذا السياق يجدر بالذكر، أنه في الوقت الحاضر باشرت العمل في دمشق مجموعة من البعثات الدبلوماسية العربية، استئنفت الحركة الجوية بين سوريا وتونس، تم إعادة العلاقات التجارية الاقتصادية للجمهورية العربية السورية مع الأردن والعراق ولبنان. في آذار العام الحالي شارك وفد من البرلمان السوري بالمؤتمر الدوري لاتحاد البرلمانات العربية في عمان.

نفترض أن تطبيع الموقف داخل وحول سوريا سوف يؤثر ليس فقط على إستعادة الوِفاق العربي، وكذلك على تحسين الوضع الإقليمي، وتحسين الاستقرار والأمن في الشرق الأوسط بكامله.

بغض النظر عن الديناميكية الإيجابية المتحققة فإن الوضع ما يزال كارثيا على بعض الإتجاهات في الدرجة الأولى ما يتعلق المخيمات الداخلية. مخيم الهول في الحسكة الذي يغُصّ بالمهجرين الذين زاد عددهم على 73 ألف شخص. هنا بحسب معلومات الأمم المتحدة يوجد نقص حاد في الماء والمواد الغذائية، والكوادر الطبية، الأدوية والمعدات الطبية، والمواد الأولية اللازمة للحفاظ على الصحة تماما غير موجودة. نتيجة لذلك تنتشر بشكل واسع الأمراض المُعْدية والوضع الصحي الوبائي يتدهور بسرعة.

بحسب تقدير خبراء الأمم المتحدة من أجل تقديم المساعدات الطارئة لسكان مخيم الهول يحتاج 27 مليون دولار أمريكي. ولكن الجانب الأمريكي مع حلفائه الذين يسيطرون على المنطقة التي يقع فيها المخيم، يظهرون عدم القدرة على الإستجابة بشكل كافٍ للوضع الحالي للمواطنين السوريين. ان عجز المجتمع الدولي يدعو للحيرة والاسف وخاصة على خلفية بيانات الانتصار في اعقاب المؤتمر الدولي الثالث للدول المانحة حول سوريا "بروكسل-3" حيث وعد المانحون بتخصيص مبلغ قياسي هو 7 مليار دولار امريكي.

نرى نفس الموقف في مخيم الركبان. ممثلو الأمم المتحدة الذين قد زاروا المخيم يعترفون ان اغلبية اللاجئين المقيمين هناك يريدون العودة الى بيوتهم واغلبيتهم الى البلدات التي تقع تحت سيطرة الحكومة السورية. السوريون يعيشون في ظروف لا تُطاق ولا يزالون يواجهون العقبات التي تعترض سبيل خروجهم من المخيم. وفي غضون ذلك نشير مرة أخرى الى ان الحال البسيط والفعال هو انهاء احتلال الأراضي السورية من قبل الطرف الامريكي وحل المخيم في أقرب وقت ممكن. وهذا ما تم تبليغه للجانب الأمريكي عدة مرات عبر مختلف القنوات الدبلوماسية وعلى مختلف المحافل الدولية. نأمل ان الولايات المتحدة الامريكية سوف تقوم بإعادة النظر بموقفها وتشارك بصورة ناشطة ليس في عمل الهيئة التنسيقية الروسية – الأردنية حول شؤون اللاجئين الذي يقع في عمان فقط بل في نشاطات حول انجاز الإجراءات الرامية الى حل مخيم الركبان.

تقرير المهندس حسين مخلوف

في إطار السعي إلى توفير المناخ والظروف الملائمة لعودة المهجرين من الداخل والخارج إلى ديارهم عملت الحكومة السورية وبجهود جبارة على توفير الإطار التنظيمي والقانوني اللازم لذلك بخصوص بالمواطنين السوريين الذين غادروا البلاد بطريقة غير شرعية يمكنهم مراجعة الجهات الرسمية لإصدار الوثائق الشخصية اللازمة وغيرها من الوثائق الأخرى باجراءات منصوص عليها.

وفيما يتعلق بالممتلكات العقارية وتعديل القانون رقم 10 تمت زيادة المُهلة الممنوحة لرفع الطلبات ووثائق إثبات الحق من شهر إلى سنة أما ما يتعلق بأداء خدمة العلم فان المهلة الممنوحة للذكور المكلفين بالخدمة ما تزال سارية المفعول لمدة ستة أشهر وذلك ليتمكن هؤلاء من توفير الظروف المناسبة لعائلاتهم.

وفي سياق تطبيق مرسوم العفو الصادر عن السيد رئيس الجمهورية العربية السورية المتعلق بالعسكريين الفارين من الخدمة فقد استفاد من هذا المرسوم حتى الآن ما يزيد عن 57 ألف شخص من اللاجئين العائدين.

وفي الحديث عن نتائج عمل الهيئة التنسيقية السورية في ما يتعلق بعودة المهجرين من مخيم الركبان يجدر القول إلى انه وبصرف النظر عن تجاهل القيادة الأمريكية لمبادرات حول مخيم الموت هذا فان الدولة السورية تعمل بصورة كاملة على تنفيذ التزاماتها تجاه المهجرين العائدين إلى الأماكن التي اختاروها لإقامتهم.

وكان من نتائج عملنا المشترك مع زملائنا الروس ان عاد ما يقارب 400 ألف أشخاص من منطقة مخيم الركبان مباشرة.

ومن المهم هنا ان نشير إلى ان من عادوا إلى ديارهم ليسوا أفرادا، بل عائلات كاملة فيها كبار السن والشباب والأطفال وقد حصلوا على العناية الطبية اللازمة وعلى اللقاحات، بفضل أهمية الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر العربي السوري.

والأمر المهم الآخر ان الأطفال أخيرا عادوا إلى مدارسهم التي حُرِموا منها طوال سنوات إقامتهم في المخيم تحت بطش الولايات المتحدة والعصابات التابعة لها، والحكومة السورية تدرك بشكل دقيق انه دون تعليم وتربية الأطفال لن يكون هناك مستقبل للأمة، لذلك حَظِيَ هذا الجيل بكل الاهتمام اللازم وفي المقام الأول.

بالنسبة للاجئين العائدين من مخيم الركبان يتم خلق فرص العمل، وفي المجال الزراعي بشكل خاص، وبصرف النظر عن الصعوبات الموجودة في هذا السياق يمكن القول وبشكل قاطع ان شروط العمل والحياة بالنسبة للاجئين العائدين لا يمكن مقارنتها بذلك النظام الذي كان موجودا في مخيم الركبان. وإن أجهزة الإدارة المحلية في محافظة حمص مهتمة باستعادة الحياة الآمنة السلمية بأسرع وقت ممكن تبذل قصارى جهدها ليحظى السوريون العائدون بكل الظروف المناسبة.

وليس في نيتنا التوقف عند هذا الحد، بل نعمل على إقناع مواطنينا بالعودة سريعا إلى الحياة الآمنة في أماكن إقامتهم الدائمة، وخير دليل على ما تقوم به الحكومة السورية هو شهادات المواطنين الذين استفادوا من إمكانية العودة إلى العيش في ظروف طبيعية والعمل لما فيه الخير لبلادهم ولهذه الغاية فان وسائل الإعلام السورية تقوم بإعداد سلسلة من التقارير المصورة حول مصير السوريين البسطاء الذين عادوا من مخيم الركبان إلى الأماكن التي اختاروها لإقامتهم، وهذه التقارير المصورة تؤكد مرة أخرى للمواطنين السوريين الذين ما زالوا يتشككون، وللعالم بأسره، بان ما تقوله الحكومة السورية بخصوص العودة ليس مجرد أقوال، وإنما هي أفعال تثبتها الوقائع.

تقرير قائد مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة اللواء كوبتشيشين

اسمحوا لي أن أتقدم بالشكر لجميع الحاضرين لمساعدتهم في تنفيذ الاجتماعين التنسيقيين على معبر جليغيم حول موضوع إجلاء مهجري مخيم الركبان وحله، وكذلك على المساعدة العملية في تطبيق القرارات المتخذة وفق نتائج الاجتماعات التنسيقية.

بصرف النظر عن المواقف السلبية لقيادة التحالف الدولي المناهض للإرهاب في منطقة التنف من موضوع إجلاء مهجري مخيم الركبان فقد تمكن المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتنازعة بالتعاون مع السلطة السورية من كسر الجمود بصورة جذرية في هذا الموضوع، ولأول مرة منذ 4 سنوات من تاريخ إنشاء ذلك المخيم يبدأ خروج المهجرين منه.

بهدف بلوغ النتيجة الإيجابية قام مركز المصالحة الروسي بتخطيط وتنفيذ أكثر من 100 عملية رامية الى حل موضوع خروج المهجرين من مخيم الركبان وحله.

فمن بين هذه العمليات:

عقد الاجتماعين التنسيقيين في معبر جليغيم بأخذ القرارات المعينة العملية حول تنفيذ ملف خروج اللاجئين، جلب ممثلي الحكومة السورية لمشاركتهم في هذين الاجتماعين بالإضافة الى المنظمات الاجتماعية الدولية وشيوخ مخيم الركبان، تنفيذ العمل التفسيري مع شيوخ مخيم الركبان الذي أدى الى مستوى عالي للثقة عند شيوخ المخيم، عقد اللقاءات الثنائية مع قيادة مكتب الامن الوطني ووزارة الإدارة المحلية وزارة الخارجية ومحافظي حمص وريف دمشق ورئيس هيئة المصالحة الوطنية والمفوض السامي للأمم المتحدة ممثلي الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر، المراقبة اليومية لمراكز الايواء الموقتة ومعبر جليغيم.

وحسب الموقف اليوم 22 نيسان الجاري فقد خرج من مخيم الركبان ما يزيد عن 4345 لاجئا: منهم 940 رجلا،1136 امرأة، 2269 طفلا. ولكن هؤلاء ليسوا إلا جزء بسيطا من المهجرين الموجودين في المخيم، فما يزال هناك عشرات الآلاف من السوريين الذين حولهم الأمريكان إلى عبيد بحرمانهم من العودة إلى موطنهم وديارهم.

وقد تم إسكان اللاجئين الخارجين من مخيم الركبان في مراكز الإيواء المؤقتة الجاهزة في محافظة حمص في مركز: محمود عثمان، والبراء بن مالك، وعبد الرحمن شطور، وفي مدرسة محمد عطا وقد تم تأمينهم بالغذاء والدواء وكل ما يلزم.

وفي الوقت الحالي تمكن 1956 مهجر من الحصول على وثائق جديدة لإثبات الشخصية والعودة إلى ديارهم. وكذلك تم خلال فترة قصيرة تامين هؤلاء جميعا بفرص العمل وإلحاق أطفالهم بالمدارس وأخذت عائلاتهم بنسيان آلام ومعاناة الركبان.

وكما ترون فان الجانب السوري يثبت، وليس بالأقوال فقط، وإنما بالأفعال، قدرته على استيعاب مواطنيه العائدين من مخيم الركبان. واليوم فإن المشكلة الملحة في الإجلاء الجماعي للمهجرين من مخيم الركبان هي عدم رغبة الجانب الأمريكي في اتخاذ قرار واضح حاسم حول المخيم، وكان الرد بالرفض القاطع لدعواتنا المتكررة للمشاركة في الاجتماعات التنسيقية السابقة لمناقشة واتخاذ القرارات المناسبة، وكان ممثلو الولايات المتحدة الأمريكية يصرحون بعدم استعدادهم لمناقشة حل مسالة الركبان إلا على المستوى الدبلوماسي وبمشاركة هيئة الأمم المتحدة.

إن لقاءات العمل الثلاثية التي عقدت في عمان بين الدبلوماسيين الروس والأمريكان والأردنيين في نيسان الجاري تشير إلى أن ممثلي وزارة الخارجية الأمريكية يبحثون عن ذرائع مختلفة لا تساهم بحال من الأحوال بحل مشكلة الإجلاء السريع للمهجرين، نهكا عن حل المخيم، متذرعين بحرصهم على المواطنين السوريين يريدون من وراء ذلك الحفاظ على وجودهم في المخيم واستمرار احتلالهم غير الشرعي لمنطقة التنف. آمل أن تكون نتائج لقائنا لهذا اليوم قرارات تصب في مصلحة إجلاء المهجرين من مخيم الركبان وتضع النقاط على الحروف، لما فيه خير الشعب السوري.

تقرير قائد المركز القومي لإدارة الدفاع لروسيا الإتحادية الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف

لقد استطعنا بجهودنا المشتركة تحقيق نجاحات كبيرة في مسالة عودة المهجرين واستعادة الحياة السلمية الآمنة في سوريا والأرقام الدالة على عدد المهجرين العائدين من الداخل والخارج تدلل على نفسها بنفسها، وكذلك النشرة الإعلامية اليومية الصادرة عن المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتنازعة ومراقبة حركة المهجرين في سوريا التي تبين أن العودة اليومية تشهد نحو ألف شخص من الأردن ولبنان، الأمر الذي يدل بصورة موضوعية على جدوى الإجراءات التي اتخذتها القيادة السورية.

أرجو من جميع المسؤولين المحافظة على هذه الوتائر في مسالة تامين العودة الطوعية الآمنة والكريمة للسوريين إلى ديارهم، واستعادة الحياة الآمنة على جميع أراضي الجمهورية العربية السورية، من المهم جدا أن يتم تفعيل وتنشيط العمل المتعلق بنقل معلومات صحيحة ودقيقة حول مسار استعادة الحياة الطبيعية في سوريا إلى المجتمع الدولي والسوريين المقيمين في الخارج.

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

2019/04/22

المحافظة المستهدفة

حمص

المنطقة الجغرافية

محافظة ريف دمشق-منطقة دوما-ناحية السبع بيار-مخيم الركبان

نوع الوثيقة

محضر

التصنيف الفرعي

اجتماع

اللغة

العربية

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/514013

وثائق أخرى للجهة المصدرة

تقرير مركز المصالحة الروسي في سوريا عن العمليات الإنسانية (28 تموز 2019)

نوع الوثيقة:

تقرير

الجهة المصدرة:

مركز المصالحة الروسي في سوريا

تاريخ الصدور:

2019/07/28

النشرة الإعلامية مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين (28 تموز 2019)

نوع الوثيقة:

تقرير

الجهة المصدرة:

مركز المصالحة الروسي في سوريا

تاريخ الصدور:

2019/07/28

تقرير مركز المصالحة الروسي في سوريا عن العمليات الإنسانية (30 تموز 2019)

نوع الوثيقة:

تقرير

الجهة المصدرة:

مركز المصالحة الروسي في سوريا

تاريخ الصدور:

2019/07/30

النشرة الإعلامية لمركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين في الجمهورية العربية السورية (29 تموز 2019)

نوع الوثيقة:

تقرير

الجهة المصدرة:

مركز المصالحة الروسي في سوريا

تاريخ الصدور:

2019/07/29

تقرير مركز المصالحة الروسي في سوريا عن العمليات الإنسانية (29 تموز 2019)

نوع الوثيقة:

تقرير

الجهة المصدرة:

مركز المصالحة الروسي في سوريا

تاريخ الصدور:

2019/07/29

النشرة الإعلامية لمركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين في الجمهورية العربية السورية (31 تموز 2019)

نوع الوثيقة:

تقرير

الجهة المصدرة:

مركز المصالحة الروسي في سوريا

تاريخ الصدور:

2019/07/31

النشرة الإعلامية مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين (31 تموز 2019)

نوع الوثيقة:

تقرير

الجهة المصدرة:

مركز المصالحة الروسي في سوريا

تاريخ الصدور:

2019/07/31

تقرير مركز المصالحة الروسي في سوريا عن العمليات الإنسانية (31 تموز 2019)

نوع الوثيقة:

تقرير

الجهة المصدرة:

مركز المصالحة الروسي في سوريا

تاريخ الصدور:

2019/07/31

البيان المشترك للهيئتين التنسيقيتين الوزاريتين المشتركتين السورية والروسية حول المشكلات التي تعيق تحقيق مبادرة عودة المهجرين

نوع الوثيقة:

بيان صحفي

الجهة المصدرة:

مركز المصالحة الروسي في سوريا

تاريخ الصدور:

2019/07/31

النشرة الإعلامية مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة ورصد تحركات اللاجئين (29 تموز 2019)

نوع الوثيقة:

تقرير

الجهة المصدرة:

مركز المصالحة الروسي في سوريا

تاريخ الصدور:

2019/07/29

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد