بيان من الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا حول مخيم الهول والخطر المترتب على أي هجوم قد تشنه الدولة التركية
بيان إلى الرأي العام
بات واضحاً للقاصي والداني ما وفره أبناء شمال وشرق سوريا من أمن وأمان في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية نتيجة لتآلف وتكاتف كل المكونات والشرائح المجتمعية في تقديم التضحيات الجسام دفاعا عن مناطقهم في مواجهة أعتى التنظيمات الارهابية والمتمثلة في داعش وأخواتها . واستطاعو أيضا أن يجنبو أنفسهم الخوض في معارك ليس للسوريين فيها ناقة ولا جمل كما حدث في مناطق أخرى من الوطن السوري
رغم ما حاكت ويحاك من فتن طائفية واثنية ومجتمعية هدفها تمزيق النسيج التاريخي للمجتمع السوري, بل استطاعت الإدارة الذاتية أن تأوي مئات الآلاف من النازحين والهاربين من أتون الحرب الداخلية في مدنها وأريافها وتقاسمت المأكل والملبس و المسكن إضافة إلى عشرات الآلاف من مهاجري أبناء دولة العراق الجارة.
ونستطيع القول أن أكبر هجمة نزوح شهدتها مناطق الإدارة الذاتية وأخطرها كانت في غضون الإنتصارات العسكرية على دولة الخلافة المزعومة.
وآخرها في معركة الباغوز والتي كانت نقطة انعطاف في معادلة الأزمة السورية والشرق أوسطية وبمساعدة التحالف الدولي.
وعلى أثرها سلم الآلاف من المقاتلين وعوائلهم أطفالا ونساء إلى قوات سوريا الديمقراطية لإيوائهم في مخيم الهول والذي يعتبر من أكبر المخيمات في الشرق الأوسط وأخطرها في العالم حيث يأوي هذا المخيم / 71658/ نازح ولاجئ وفقا للإحصائيات الرسمية الأخيرة وهم يحملون جنسيات أكثر من ستين دولة
• منهم /30890/ لاجئ عراقي ويضم /8756/ عائلة عراقية .
• /30314/ نازح سوري ويضم /8906/ عائلة سورية.
• /10,454/مهاجرة من مختلف دول العالم تضم /3295/ عائلة من عوائل التنظيم الإرهابي واللواتي لا تقل خطورة عن آلاف مقاتلي التنظيم في مراكز التوقيف لدى قوات سوريا الديمقراطية وهذا ما يكلف الإدارة الذاتية أعباء مادية وأمنية كبيرة.
هذا المخيم والذي يعتبره الكثير من متابعي الشأن الانساني والهجرة بمثابة برميل من البارود يشهد وبشكل يومي حوادث قتل وطعن وحرق للنازحين واللاجئين وتهديد للمنظمات الانسانية والجهات الأمنية والإدارية القائمة على المخيم ومحاولات الهرب إلى جهات مجهولة تزامنا مع التهديدات اليومية والمتكررة لاجتياح وضرب مناطق الإدارة الذاتية بحجج واهية بعيدة كل البعد عن الحقيقة والواقع من قبل النظام التركي وأكثر من ذلك فإن المهاجرات الداعشيات تقمن بتنظيم أنفسهن داخل المخيم ونشر الفكر المتطرف لدى الأطفال دون سن الرشد داخل المخيم وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الإرتباط الموضوعي الوثيق بين ما يجري داخل المخيم وتهديدات حزب العدالة والتنمية على لسان رئيسها أردوغان.
وإذا ما خاطر وجازف أردوغان في تنفيذ تهديده ووعيده اليومي فإن المنطقة ستكون بين لهيب من النار ونشر الفوضى التي لا تحمد عقباها وسيكون من الصعوبة بمكان السيطرة عليها, خاصة ما سيؤول إليه المصير في مخيم الهول من إعادة تنظيم داعش لترتيب أوراقه والبدء بمرحلة جديدة عنوانها القتل والتطرف والفوضى العارمة ولن تقف حدودها عند جغرافية بعينها بل ستنتشر في كل الجغرافيات وأمام هذا المشهد الخطير ورغم المناشدات من قبل الإدارة الذاتية للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته
فإننا نؤكد مرة أخرى على مناشدة جميع الأطراف المعنية بالشأن السوري لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والانسانية والحقوقية لإستلام رعاياها والقيام بواجبهم تجاه النازحين واللاجئين في مناطق الإدارة الذاتية ماديا ومعنويا.وضرورة إنشاء محكمة دولية في شمال وشرق سوريا لمحاكمة عناصر تنظيم داعش الإرهابي وفقا للقوانيين الدولية ومبادئ حقوق الانسان
هيئة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا
مكتب شؤون النازحين واللاجئين والمنكوبين
6/10/2019
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
البلد المستهدف
المحافظة المستهدفة
المنطقة الجغرافية
المجموعات
نوع الوثيقة
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
كيانات متعلقة
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية