الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

إلى مجموعة عمل الآستانة حول الاعتقالات والاختطافات في الصراع السوري

نراسلكم لنعبر عن قلقنا حيال عدم كشف الحكومة السورية عن المزيد من المعلومات بشأن حالات وفاة المحتجزين والمفقودين بصورة تعسفية بالتوافق مع تحديث الحكومة للسجلات المدنية وإصدارها، في بعض الحالات، وثائق وفاة تبيّن سبب الوفاة ولنحثّكم على اتخاذ خطوات فورية لمواجهة سياسات الحكومة المستمرة في الاعتقال التعسفي وسوء المعاملة والاختفاء القسري بطريقة شاملة وعادلة.

منذ بدء الصراع، وثقت منظمات حقوقية انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان المقترفة في مراكز الاعتقال الرسمية وغير الرسمية على يد أطراف الصراع، من بينها الحكومة السورية وجماعات المعارضة المسلحة. وبالتالي، وجدنا أن القوات الحكومية مسؤولة عن أغلبيّة الانتهاكات، وتعريض عشرات الآلاف للاعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة والاختفاء القسري التي تَرقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. ووثقنا بشكل واسع الاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية لعشرات الناشطين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين والأطباء وعمال المساعدة الإنسانية على يد الحكومة السورية في خلال الأزمة، وطالبنا أيضاً، إلى جانب عائلاتهم، بإطلاق سراحهم.

كذلك، اقترفت الجماعات المسلحة المعارضة للحكومة السورية انتهاكات خطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما فيها حالات الإعدام والتعذيب والإعدام بموجب إجراءات مقتضبة. وما زال مجهولاً حتى الآن مصير أكثر من 20 مدنياً من الرجال والنساء والأطفال من كفريا والفوعة – وهما بلدتان بأغلبية شيعية في محافظة إدلب سبق وخضعتا للحصار على يد جماعات المعارضة المسلحة – تمّ اختطافهم في انفجار السيارة المفخخة التي استهدفت قافلة الإجلاء العابرة في مدينة حلب قبل التوجه إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة. وبالإضافة إلى ذلك، أفادت مصادر محلية في عفرين بحدوث 86 انتهاكاً على الأقل يبدو أنها تَرقى إلى حالات من الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري للمدنيين على يد الجماعات المسلحة الموالية لتركيا.

وحدثت الحكومة السورية مؤخراً سجلات الأحوال الشخصية في عدة مناطق من البلاد، من بينها محافظات ريف دمشق وحما وحلب والسويداء، لتسجيل وفاة أفراد كانوا في عداد المعتقلين والمفقودين على يد الحكومة السورية. في بعض الحالات، زُوّدَت العائلات بوثائق وفاة بتواريخ تعود إلى 2013 تُظْهِر أن سبب الوفاة نتيجة “نوبة قلبية”.

يُقدر أن مئات العائلات اكتشفت مصير أقربائها المفقودين بهذه الطريقة. لكن الحكومة لم ترد على طلب

الأقرباء بالحصول على جثامين أحبائهم وعلى معلومات بشأن ظروف الوفاة والاختفاء القسري. خَشِيَ العديد طلب معلومات إضافية. حالياً، ما من طريقة للتحقق من الوفيات بدون أن تعيد الحكومة الجثامين إلى عائلاتها أو بدون إطلاق تحقيق مستقل في أسباب الوفيات. ويتعارض رد الحكومة، أو عدم ردها، مع واجباتها في إجراء تحقيقات سريعة ومستقلة وحيادية في حالات الاختفاء القسري والوفاء بحق أقارب المفقودين في الحقيقة وجبر الأضرار.

من ناحية أخرى، ما زالت الحكومة تعتقل عشرات الآلاف في مراكز رسمية وغير رسمية. كما تمنع مراقبين دوليين من دخول هذه المراكز، وما من ضمانات بحصول المعتقلين على إجراءات قانونية أو محاكمات عادلة.

نودّ الاطلاع من أعضاء مجموعة العمل البارزين على أولوياتكم في ما يتعلق بمصير ومكان مَن تستمر الحكومة باعتقالهم تعسفاً ومَن أخفتهم قسراً ومَن ماتوا في الاعتقال؛ ونلتمس خصوصاً أجوبة عن الأسئلة التالية:

هل ستطلب مجموعة العمل توضيحاً من الحكومة السورية في ما يتعلق بعملية تحديث السجلات والغاية من ورائها وهل ستضغط على الحكومة من أجل إبلاغ عائلات الضحايا بمكان الجثامين وإعادة هذه الجثامين إلى العائلات؟

هل ستدفع مجموعة العمل لإجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة في الوفيات في الاعتقال، نظراً أن النتائج السابقة أظهرت انتشار سوء معاملة المعتقلين وتعذيبهم بشكل واسع في المراكز؟

ما الخطوات التي ستتخذها مجموعة العمل لضمان كشف الحكومة السورية وجماعات المعارضة المسلحة عن أسماء وأماكن الأشخاص الذين تمّ اعتقالهم عشوائياً وإخفاؤهم قسرياً واختطافهم وللرد على أسئلة العائلات بطريقة تضمن الوفاء بحقوق الضحايا وعائلاتهم وأمنهم؟

ما هي الخطوات التي ستتخذها المجموعة لضمان إطلاق سراح جميع المعتقلين تعسفاً، من ضمنهم المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين والأطباء وعمال المساعدة الإنسانية الذين يقبعون في مراكز اعتقال تابعة للحكومة وللجماعات المسلحة؟

هل ستولي مجموعة العمل الأولوية للمفاوضة على السماح الفوري والسهل لمراقبي اعتقال دوليين مشهورين بالدخول إلى جميع مراكز الاعتقال الرسمية وغير الرسمية؟

هل ستتعاون مجموعة العمل مع الأمم المتحدة والآلية الدولية غير المتحيزة المستقلة لتحقيق العدالة في ما يتعلق بالانتهاكات المرتكبة في سياق الاعتقالات والاختفاءات على يد الحكومة السورية، وأطراف آخرين في الصراع لتأمين مرحلة انتقالية سياسية مستدامة؟

من المقرر أن تلتقي كل من تركيا وروسيا وإيران في 7 سبتمبر/أيلول لمناقشة الصراع في سوريا. ويعدّ هذا الاجتماع فرصة حتى تُوَحّد الدول الثلاث جهودها من أجل حلّ مسألة المعتقلين والمفقودين والمخطوفين بطريقة فعالة وعادلة.

نحث مجموعة العمل على معالجة هذا الموضوع وإيلائه الاهتمام المطلوب، ونتطلع لاستلام أجوبتكم على الأسئلة المطروحة أعلاه بعد الاجتماع.

مع وافر الاحترام،

أورنمو للعدالة وحقوق الإنسان

جمعية إعادة التفكير وإعادة الإعمار

الجمعية السورية للمفقودين ومعتقلي الرأي

سوريون من أجل الحقيقة والعدالة

الشبكة السورية لحقوق الإنسان

شبكة حراس

عائلات من أجل الحرية

المركز السوري للإحصاء والبحوث

المركز العالمي لمسؤولية الحماية

معهد دراسات الإبادة الجماعية وحقوق الإنسان في مونتريال

منظمة العفو الدولية

منظمة اليوم التالي

منظمة جاست فورين بوليسي

مؤسسة دولتي

هيومن رايتس ووتش

المعلومات الأساسية

وثائق أخرى للجهة المصدرة

بيان مشترك لمنظمات سوريّة تدين استمرار استهدافها من قبل أطراف النزاع السوري

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

المكتب الحقوقي لتوثيق الانتهاكات الرقيب

تاريخ الصدور:

2017/08/17

بيان مشترك عن الهجمات الجوية في سورية للتصويت على تحقيق في مجزرة خان شيخون

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية

تاريخ الصدور:

2017/04/07

بيان من رابطة المعتقلين والمفقودين في سجن صيدنايا إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن وإلى المبعوث الأممي الخاص لسوريا بخصوص الهجوم على الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق

نوع الوثيقة:

رسالة

الجهة المصدرة:

هيئة الإصلاح في حوران

تاريخ الصدور:

2018/02/22

رسالة المؤسسات السورية الى مجلس الأمن حول التصعيد العسكري الأخير في سوريا

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

هيئة الإصلاح في حوران

تاريخ الصدور:

2018/02/22

بيان مشترك لمنظمات مجتمع مدني: لا يمكن السماح بأي تسييس لعملية الاستجابة لوباء كورونا في سوريا

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

صوت المعتقلين

تاريخ الصدور:

2020/04/07

نحو محاسبة وعدالة تنهي الافلات من العقاب في سوريا

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

منظمة الكواكبي لحقوق الإنسان

تاريخ الصدور:

2018/11/19

بيان مشترك من عدة منظمات يرحبون فيه بقرار النيابة العامة الفرنسية إصدار مذكرات توقيف بحق ثلاثة من أبرز ضباط الاجهزة الامنية السورية

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

رابطة عائلات قيصر

تاريخ الصدور:

2018/11/15

بمشاركة 54 منظمة حقوقية رسالة مشتركة حول وضع ضحايا التعذيب في سوريا تطالب المجتمع الدولي بالتصدي لمسؤولياته دعما وحماية وتحقيقا لحقوقهم

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

جمعية فكر وبناء

تاريخ الصدور:

2018/06/26

بيان من منظمات سورية حول الدعوة لانعقاد غرفة المجتمع المدني في جنيف

نوع الوثيقة:

قرار

الجهة المصدرة:

تجمع المحامين السوريين الأحرار

تاريخ الصدور:

2017/11/28

رسالة مشتركة حول قرار مجلس الأمن الخاص بالمفقودين في النزاعات المسلحة

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

عائلات من أجل الحرية

تاريخ الصدور:

2019/06/27

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد