بيان رئاسة الحزب السوري القومي الإجتماعي بمناسبة عيد التأسيس 86
أيّها المواطنون والرفقاء،
في السادس عشر من تشرين الثاني 1932، عندما انبثق فجر النهضة من ليل هذه الأمّة الطويل، كان المبدأ الأساسي الثامن: «مصلحة سورية فوق كلّ مصلحة» نصب أعين الزعيم والمتعاقدين معه، وفي هذا يقول الزعيم: «ليس هنالك أثمن من هذا المبدأ في العمل القومي. فهو أولًا، دليل النزاهة للعاملين. ومن جهة أخرى يوجّه العناية إلى الغاية الحقيقية من العمل القومي، التي هي مصلحة الأمّة السورية وخيرها. إنه مقياس الحركات والأعمال القومية كلّها…. إنّ حياة الأمم هي حياة حقيقية، لها مصالح حقيقية، وإذا كان الحزب السوري القومي الاجتماعي قد تمكّن من إحداث هذه النهضة القومية الباهرة في وطننا فالفضل في ذلك يعود إلى أنّه يمثّل مصلحة الأمّة السورية الحقيقية وإرادتها في الحياة.» (سعاده، كتاب التعاليم، شرح المبدأ الثامن).
وفي حربه على أعداء الأمّة، وعلى المفاسد والمثالب، «يمثّل الحزب السوري القومي في هذه الحرب القوة المهاجمة، وسلاحه المناقب القومية التي ولّدها وبثّها في الشعب السوري ورفع مقدرته الروحية إلى درجةٍ عاليةٍ جدًّا.» (سعاده، “سلاحا الحرب بين الحزب السوري القومي وأعداء الأمّة”، سورية الجديدة، 10 شباط 1940). وهذه المناقب تنبثق من الالتزام بالنظام، نظام الفكر والنهج الجليّ في المبادئ، ونظام الشكل الموضوع في نصوص دستوريّة وقانونيّة، تعبّر عن مصلحة سورية وآمالها…
ورغم كلّ المآسي الجاثمة على صدر هذه الأمّة، يترسّخ اليقين بقدرة شعبنا على الانتصارمن خلال بطولاتٍ تتحدّى كلّ المفروض، متسلّحةً بالثقة بالنفس في مواجهة “صفقة القرن” الدنيئة بمنطلقاتها والنتائج المطلوبة منها؛ فها مسيرات العودة في غزّة، لم تتوقّف منذ نهايات آذار الفائت، وقد تُوِّجت في الأيّام الأخيرة الفائتة بعمليّاتٍ نوعيّة للمقاومة في الردّ على عدوان جيش الاحتلال، فانعزل الغاصبون في الملاجئ، وتوقّفت المدارس، تحت صليات صواريخ لم تخضع لـ”قراراتٍ” خانعة أو ضرباتٍ موجعة أحيانًا، تستهدف مواطنين عزّلًا، أو قياديّين، كلّ ما عملوا لأجله هو استعادة حقّ الشعب في أرضه كاملة. هذا ويضاف إليها كلّ ما يجري في فلسطين المحتلّة، من مقاومة للتهويد، ورفض للتجنيد، وتمرّسٍ بالكرامة التي لم تهرقها كلّ اتفاقيّات الاستسلام والخضوع والتخاذل.
وفي المواقف الأخيرة التي أعلنها رئيس مجلس الأمّة في الكويت، في مساندة الفلسطينيين ورفض التعامل مع العدوّ، عودة إلى صراط الحقّ القومي، بالإضافة إلى دعم التوجّه للخروج من سطوة مجلس التعاون الخليجي، على أمل أن تعود الكويت إلى مصلحتها الحقيقيّة في علاقتها مع كيانات الأمّة، محيطها الطبيعي، الذي أخرجتها منه أيضًا قراراتٌ مفروضة من استعمارٍ شعاره المنهجي: “فرّق تسُد”.
والعراق استعاد بعضًا من استقراره، بانتخاب رئيس الجمهورية وتعيين الحكومة، وبتجاوز التقسيم، رغم استمرار سيطرة الأمريكاني المبطّنة على بعض أهم المراكز في الكيان، ويقوم باستعادة العلاقات الطبيعية مع كيانات الأمّة، على أمل أن تتكلّل هذه التطوّرات باستعادة العراق لدوره الذي جعله في مقدّمة الكيانات المستهدَفة من العدوّ؛ بالقضاء على الفساد، واستعادة مقدّرات الكيان وإمكاناته، ووقف النزف البشري إلى دول الاغتراب، والتخلّص من جميع التدخّلات الأجنبيّة في مصير الكيان.
أمّا في لبنان، فالوضع لا زال على حاله من “نأيٍ عن النفس”، رغم مرور ستة أشهر على الانتخابات النيابية، إلّا أنّ الأطراف السياسيين لم يتّفقوا بعد على تشكيل الحكومة، فمن “عقدةٍ مسيحيّة” إلى “عقدةٍ درزيّة” إلى “عقدةٍ سنيّة”… وكلّ الأطراف تدّعي احتكار تمثيل الطائفة التي تنتمي إليها، في استمرارٍ للـ”نهج” الذي بُني عليه الكيان: شركة تجاريّة يتقاسم الشركاء فيها الحصص والأرباح، ويبقى المواطن ومصلحته – الواقعان خارج بؤرة شعور “المسؤولين” – في حالٍ من الغبن والعوز. الفساد يستفحل، والمشاكل الاجتماعية والحقوقيّة والبيئيّة – وخاصةً التلوّث القتّال بكلّ أنواعه – تتفاقم، واستيلاء الطغمة الحاكمة على الأملاك العامّة العائدة للشعب،… ومعظم “المسؤولين” يدعون إلى مكافحة الفساد ظاهرًا، ويقومون بتغطية الفاسدين في الواقع، وهؤلاء لا يشكّلون إلّا واجهةً فقط لهؤلاء “المسؤولين”. أمّا الأزمة الاقتصادية التي لا تزال في بداياتها، فليس بين “أصحاب” القرار في الكيان من يقدّم لها اقتراحات الحلول، أو يبادر إلى إيجاد المخارج منها. أضف إلى ذلك، حالةٌ قد توازي ما ذُكر بالخطورة أو حتى تفوقه، وهي محاولات التطبيع التي تقوم بها مؤسّسات تربوية وتعليميّة وفنيّة، يقابلها حالةٌ من هدر الكرامة المبرّر بـ”الديمقراطية”، و”التطوّر”، و”حرية التعبير”، مع ما يرافقها من تراخي “الدولة” في الحفاظ على السيادة القوميّة، وعلى مصالح أبنائها في الخارج، وفي طليعتهم الأسرى مثل جورج عبدالله ويحيى سكاف وغيرهما. وفي حين تقوم الأمم الغريبة بدعم حقّنا في أرضنا عن طريق المقاطعة الاقتصادية والثقافية و… لكيان العدوّ، يعتبر بعضنا أنّ المقاطعة – والتي هي أضعف الإيمان، وهي سلاحٌ يُلحق بالعدوّ الكثير من الأضرار – يعتبر البعض أنّ هذه المقاطعة هي تحجّر وخروجٌ على “التطور” و”التمدّن”.
في مقابل كلّ ذلك، كان خيارنا في لبنان الدفاع عن حقوق الشعب وعدم الدخول في المساومات والمحاصصات، ونحن نؤمن أن ليس للبنان خلاصٌ من الحالة التي يعانيها إلّا بالخروج من “النظام” الطائفي، والعودة إلى دورة الحياة الكاملة مع كيانات الأمّة السوريّة.
وفي الشام، وبعد ما يقارب الثماني سنواتٍ من حربٍ عالميّةٍ على الكيان، وفي الوقت الذي بدأت فيه الأمور تعود إلى نوعٍ من الاستقرار من الناحية الأمنية، استعرت الحرب الدبلوماسية والسياسية.. ابتداءً بمعركة تشكيل اللجنة الدستورية ومهامها وآلية عملها ومخرجاتها ومسار تلك المخرجات، لتتحوّل إلى دستورٍ جديدٍ للبلاد، وخطورة كلّ مرحلة من هذه المراحل، على مستقبل بنية ووظيفة الكيان المستقبلية…. مرورًا بمعركة استخدام اللاجئين ومشروع عودتهم ورقة مساومةٍ وضغطٍ وابتزازٍ، واستثمارٍ سياسي واقتصادي واجتماعي… وليس آخرها الاستمرار بالعقوبات الاقتصادية الواسعة وربط دعم إعادة الإعمار بالملفّ السياسي، ليبقى عقبةً في وجه أيّ تقدّم باتّجاه الاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها… ويبقى ملف إدلب ومحاولات التعطيل التركية المستمرّة لمعالجته عسكريًّا وعبر المصالحات التي كانت قد بدأت تلوح بالأفق قبل اعتبارها منطقة “خفض تصعيد”..، وكذلك الوجود الأمريكاني في الشمال والشمال الشرقي من المعرقلات لمعالجة وضع المنطقة… كلّها ملفات تُركت مفتوحة للضغط والتعطيل لأيّ حلٍّ لا يراعي مصالح تلك الدول.
وما حصل مؤخّرًا في الجولان من مقاطعة الانتخابات التي يفرضها الاحتلال على أبناء الهضبة السليبة، هو أيضًا من النقاط المضيئة التي أثبتت للمحتلّ أنّ شعبنا لن يخنع مهما طال زمن تسلّطه وصلفه.
أمّا في الأردن، فالحال لا يزال على ما هو عليه من ارتهان للخارج، لدرجة الاستنجاد بالعدوّ عندما وقعت كارثة غرق الحافلة المدرسية، واستفحال الفساد، والمشاكل الاجتماعيّة والتربوية و…، وقد نستثني من ذلك ما حدث في الباقورة والغمر، والقرار غير المسبوق بعدم تجديد عقد الإيجار للعدوّ، وكذلك بفتح معبر نصيب الذي أعاد بعضًا من الحياة إلى العلاقة الطبيعيّة بين أبناء الكيانَين الشامي والأردني.
وبدأت الأصوات في كيليكيا ترتفع مطالبة بالخروج من ربقة الاحتلال التركي، وبدأ المواطنون يعقدون المؤتمرات ويتداعون للتنسيق في هذا المجال، يرافق ذلك أعمال المقاومين في الإسكندرون المحتلّ، على أمل أن تُستكمل هذه الخطوات بالعودة إلى حضن الأمّة السوريّة، الأمّ الطبيعيّة للأجزاء السليبة كلّها – الإسكندرون وكيليكيا والأهواز – دون أن ننسى نجمة الهلال: قبرص.
أيّها المواطنون والرفقاء،
إنّ الومضات المنيرة على ساحة معاناة الأمّة، يجب أن تكون دافعًا لشعبنا وكياناتنا لشدّ الهمّة للعمل معًا لاستعادة كرامةٍ تُهدر كلّ يوم بتفرّقنا وتشرذمنا؛ هذه الومضات التي تعود حينًا بعد حين، كما يحصل اليوم في غزة، وفي بدء مسيرة استعادة الشام والعراق لاستقرارهما، وكما حصل عام 2000 و2006 في لبنان، هي الدليل الحيّ على أنّ باطل سايكس – بيكو وبلفور زهوق، ولو مضى على ظهوره مئةٌ وعام، أو حتى أكثر، فالحقّ يُمهل ولا يُهمل، وهو لا بدّ سينتصر، إلّا أنّ أصحاب الحقّ هم من يحدّد ميعاد هذا الانتصار بعملهم الثابت لانتصار حقيقتهم.
أيّها القوميّون الاجتماعيّون،
بعد كلّ ما قلناه عن حالة أمّتنا نعود، أو بالأحرى نتقدّم إلى سعاده:
«لا يمكن إصلاح أمراض الإدارة والنظام الإداري بدون إصلاح العلّة في أهلها – في حالة الأمّة النفسية – المناقبية، في المبادئ القوميّة – الأخلاقيّة – الاجتماعيّة – السياسيّة التي تكوّن قضية واحدة لا تتجزّأ، إذ لا يمكن الإصلاح السياسي بدون الإصلاح الاجتماعي – الاقتصادي – ولا الإصلاح القومي – الوعي القومي – بلا الإصلاح النفسي – المناقبي.» (سعاده، لائحة العقاقير لا تصنع طبيبًا، الجيل الجديد 21 نيسان 1949). إنّ بعث النهضة في الأمّة لن يقوم به إلّا من تدبّروا المناقب القوميّة الاجتماعيّة – مناقب الحياة الجديدة التي أرسى قواعدها سعاده. وليس لكلّ المنادين بالإصلاح طريقٌ إلّا التي اختطّها سعاده في مبادئه والمناقب المنبثقة عنها، ونظّمها في مؤسّسات الحزب.
أيّها المواطنون والرفقاء،
«…يجب أن ينتهي دور تحكّم الأفراد الغامضي المبادئ، الغامضي المقاصد، في الشعب ومصيره… لا ينجّينا إلّا مقاصد قوميّة واضحة يجد فيها الشعب حقيقته وأهداف حياته العظمى ويتّخذها إيمانًا يعمل به ويسير في هداه إلى الخير والعزّ.» (سعاده، مجموع أشخاص يساوي قضايا شخصية، الجيل الجديد، 13 نيسان 1949).
لقد عانت أمّتنا – والعالم العربي – طويلًا من الأشخاص الذين استعملوا الشعب لمنافعهم الشخصيّة، ولم يخلُ تاريخ الحزب من أمثال هؤلاء، إلّا أنّ الأمّة والحزب لطالما نفضا عنهما المثالب، واستعادا رونق العزّ والفخار. ونعود لنكرّر مع الرفيق محمد يوسف حمود: “ما الزمن إلّا نحن، تلامذة المعلّم الرسول الرائد القائد وجنوده، يطول إذا تقاعسنا، ويقصر إذا نشطنا. لقد كنّا الأمس الناشط، فسارت بنا النهضة. فلنكن الغد الأنشط، تنتصر بنا النهضة”.
إنّه التأسيس الذي انبعث من جمال روح الزعيم ومن عصارة قلبه وحكمة عقله فجعلنا في الحياة نبض سارياتٍ تتعالى، كما قامته التي حملت على أكتافها دهورًا تحوّل مسارها عملًا يقضي على الثرثرات والاستكانات، ينظّم العقد حبات رفقاء يسير بهم رمحًا يجتاز حواجز فصلت أوصال أمّة، ليجعل منها منبع هداية. إنّه التشرين الذي جمع الزمان فيه ثالوث الحق والخير والجمال فكرة – حركة، في نفوس رفقاء لا يهونون وهم دائمًا يعملون بالرغم من ضغط المعاناة والألم، إلّا أنّ كلّ هذا لا يجعلهم يستكينون ولا يهادنون، ولا يمكن أن يتقاعسوا، فمبادئهم وحّدت اتّجاههم، ووجدانهم أوقد الشعلة فيهم خُلُقًا رفيعًا وهمّةً عالية.
الرفقاء والمواطنون الكرام
إنّنا نمدّ أيدينا نحو كلّ من يريد أن يكون فاعلاً في نهضة بلادنا، ونفتح قلوبنا لكلّ من صدق لشعبنا، ونعمل دائمًا على قتل المثالب في نفوسنا ونهاجم الفساد ونقاتل الأعداء في كلّ ساح، وها رفقاؤنا يستعدون دائمًا لتلبية نداء الأمّة هاتفين إلى العلياء: ها نحن سائرون.
تحيا سورية ويحيا سعاده
المركز في 16 تشرين الثاني 2018
رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
الرفيق الدكتور علي حيدر
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
المحافظة المستهدفة
iranDocument
نوع الوثيقة
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
وثائق أخرى للجهة المصدرة
رسالة عمدة الداخليّة في الحزب السوري القومي الاجتماعي لشهر كانون الـأول 2020
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
الحزب السوري القومي الإجتماعي - الانتفاضة - علي حيدر
تاريخ الصدور:
2020/12/29
عيد التأسيس للعام الحزبي 89
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
الحزب السوري القومي الإجتماعي - الانتفاضة - علي حيدر
تاريخ الصدور:
2020/11/15
بيان من رئاسة الحزب الحزب السوري القومي الاجتماعي بعنوان انتخابات الرئاسة الشامية بين الفراغ والاستعصاء
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
الحزب السوري القومي الإجتماعي - الانتفاضة - علي حيدر
تاريخ الصدور:
2021/05/04
رسالة عمدة الداخليّة في الحزب السوري القومي الاجتماعي لشهر كانون الثاني 2021
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
الحزب السوري القومي الإجتماعي - الانتفاضة - علي حيدر
تاريخ الصدور:
2021/01/13
بيان من رئاسة الحزب السوري القومي الاجتماعي بعنوان آذار 2021
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
الحزب السوري القومي الإجتماعي - الانتفاضة - علي حيدر
تاريخ الصدور:
2021/03/10
بيان من الحزب السوري القومي الاجتماعي حول عيد الفداء 2021
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
الحزب السوري القومي الإجتماعي - الانتفاضة - علي حيدر
تاريخ الصدور:
2021/07/07
بيان الحزب السوري القومي الاجتماعي بعنوان طعنُ المقاومة في ظهرها خيانة كبرى
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
الحزب السوري القومي الإجتماعي - الانتفاضة - علي حيدر
تاريخ الصدور:
2021/08/06
الحزب السوري القومي الاجتماعي بيان عمدة الإذاعة بعد أحداث الطيّونة
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
الحزب السوري القومي الإجتماعي - الانتفاضة - علي حيدر
تاريخ الصدور:
2021/10/14
الحزب السوري القومي الاجتماعي: تصريح رئيس الحزب إلى وكالة تسنيم الدولية للأنباء
نوع الوثيقة:
بيان صحفي
الجهة المصدرة:
الحزب السوري القومي الإجتماعي - الانتفاضة - علي حيدر
تاريخ الصدور:
2021/07/10
رسالة عمدة الداخليّة في الحزب السوري القومي الاجتماعي آذار 2021 عقيدة ـ نظام
نوع الوثيقة:
بيان سياسي
الجهة المصدرة:
الحزب السوري القومي الإجتماعي - الانتفاضة - علي حيدر
تاريخ الصدور:
2021/03/01
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية