بيان من المكتب الإعلامي للمجلس المحلي في بلدة رنكوس توصيفي وتعريفي حول بلدة رنكوس
بيان توصيفي وتعريفي حول بلدة رنكوس
ﺑﻠﺪﺓ رنكوس ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ، ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻴﺔ 22.277 ﻫﻜﺘﺎﺭ . ﺗﻘﻊ ﺷﻤﺎﻝ ﺩﻣﺸﻖ وتبعد عنها 35كم .
وتشتهر البلدة بزراعة الأشجار المثمرة(التفاح - الكرز - المشمش - الإجاص ) والمزروعات ( البطاطا - البازلاء) فهي تشتهر بسهلها ومزارعها الواسعة التي تعتبر مصدر الرزق الوحيد لأغلب أهالي البلدة بالإضافة لتربية بعض أنواع الحيونات ( الماعز - الأغنام - الدجاج البلدي ) .
ﻳﺪﻳﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻠﺪﺓ ﺭﻧﻜﻮﺱ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺑﺎﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﻳﺤﺪ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻏﺮﺑﺎ ﺑﻠﺪﺓ ﺻﻴﺪﻧﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻗﺪﻡ ﻭﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﻭﺑﻠﺪﺓ ﺳﺮﻏﺎﻳﺎ ( ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﻊ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺰﺑﺪﺍﻧﻲ و ﺗﺤﺪ ﻣﺰﺍﺭﻉ اﻟﺒﻠﺪﺓ ﺷﻤﺎﻻ ﺑﻠﺪﺓ ﻋﺴﺎﻝ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻭﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﺣﻮﺵ ﻋﺮﺏ (ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺠﺮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻘﺮﻳﺔ ﺣﻮﺵ ﻋﺮﺏ ) ﻭﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺘﻤﺜﻞ ﺑﺠﺒﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ( ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻊ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﺿﻤﻦ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻭﻳﻜﺜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺴﺎﻗﻂ ﻭﺗﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﺜﻠﻮﺝ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻴﻪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺬﻭﺏ ). ﻭﻳﺤﺪﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻕ ﻗﺮﻳﺔ ﺣﻮﺵ ﻋﺮﺏ ﻭﻗﺮﻳﺔ ﻋﻜﻮﺑﺮ ﻭﺑﻠﺪﺓ ﺟﺒﻌﺪﻳﻦ ﻭﻳﺤﺪﻫﺎ ﺟﻨﻮﺑﺎ ﺑﻠﺪﺗﺎ ﺣﻔﻴﺮ ﺍﻟﻔﻮﻗﺎ ﻭﺑﻠﺪﺓ ﺑﺪﺍ .
ويبلغ عدد سكانها حسب احصائيات 2011 خمس وعشرون الف نسمة
بلدة رنكوس كانت من أولى بلدات منطقة القلمون خصوصا وسوريا عموما التي صدحت بصوت الحق وخرجت بالمظاهرات السلمية مطالبة بالحرية والكرامة ووقفت بوجه هذا النظام الظالم
حيث ﺷﻬﺪﺕ البلدة منذ خمس سنوات مضت من ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﻋﺪﺓ، ﺗﻤﺜﻠﺖ ﺑﺎﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺛﻢ
ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ واسع ، ﻛﻤﺎ ﺗﺪﺭﺟﺖ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍلبلدة ﻭﺗﺒﺪﻟﺖ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ ﺣﺘﻰ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺸﻜﻞ
ﻛﺎﻣﻞ ماعدا جرود البلدة ﻓﻲ .2014-4-13
ونذكر لكم أهم المراحل التي مرت بها الثورة في بلدة رنكوس
أولا- الحملة الأولى على رنكوس بتاريخ 2011/11/27 وكانت ردا على المظاهرات السلمية حيث خرجت حملة عسكرية من قوات الفرقة الرابعة والمخابرات الجوية بكامل سلاحها وعتادها الثقيل للقضاء على المظاهرات واعتقال الشباب فواجهها شباب البلدة بالسلاح الخفيف ودارت معركة سيخلدها التاريخ في الحارة الغربية من البلدة حيث قتل اعداد كبيرة من قوات النظام حسب ﺗﺴﺮﻳﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻓﻲ ﺍﻟﺘﻞ ﻭﺩﻣﺸﻖ وكان رد النظام الانتقام من الأهالي فقتلوا عدد من أهالي البلدة من أطفال وشيوخ وشباب واعتقلوا العشرات منهم ونهبوا وسرقوا المحال التجارية والبيوت وحرقوا بعضها واعتدوا على الممتلكات الخاصة والعامة عدا الأضرار المادية الناتجة عن القصف واستمرت الحملة ثلاثة أيام.
ثانيا- الحملة الثانية على رنكوس بعد شهرين بتاريخ 2012/1/27
حيث حشد النظام لاقتحام البلدة من جميع الجهات مئات المقاتلين والآليات من دبابات ومدرعات ومدفعية وقصف البلدة خمسة أيام متتالية حتى انسحب الجيش الحر منها باتجاه المزارع والجرود لتجنيبها المزيد من الدمار والقصف واحتلت البلدة بعد تهجير أغلب أهلها باتجاه القرى والمدن المجاورة وخاصة مدينة التل ليكمل النظام انتقامه بسرقة وحرق البيوت وسرقة المحال التجارية والممتلكات العامة والخاصة وتخريب وسرقة المساجد وإقامة السجون والمعتقلات داخلها واعتقال العشرات وقتل العديد من أهالي البلدة .
ثالثا: نالت بلدة رنكوس حريتها بتاريخ 2012/12/25 بعد انسحاب قوات النظام من رنكوس واتسمت هذه المرحلة بالآتي
1- تشكيل مجلس عسكري يضم جميع الفصائل المسلحة في البلدة لتوحيد العمل العسكري والحفاظ على أمنها وذلك بتاريخ 2013/3/7
2- الفراغ الأمني في البلدة الذي استدعى تشكيل إدارة مدنية تهتم بالشأن الخدمي والإجتماعي وتقوم على خدمة الأهالي والحفاظ على أمنهم وحقوقهم فتم تشكيل المجلس المحلي في رنكوس بتاريخ 2013/6/13 ولجنة أمنية وهيئة شرعية تابعة له وقام بدوره بشكل ايجابي في الحفاظ على الأمن وتقديم بعض الخدمات والمشاريع مثل إصلاح خط مياه سبنة في الجرود وايصاله للبلدة وتقديم الإغاثة للمحتاجين وعائلات الشهداء وإصلاح بعض الأضرار العامة في المدارس والمساجد وإقامة دورات تعليمية لطلاب الشهادتين
3- إنشاء وتجهيز مشفى ميداني بكوادر جيدة في سهل رنكوس كان يقدم خدماته لجميع أهالي البلدة والقرى المجاورة .
4- استمرار القصف اليومي على البلدة ومزارعها من الفوج 67و 65 المتواجدين على أطرافها وقصف الطيران وخاصة على المزارع وسهل رنكوس الذي أدى إلى استشهاد العديد من أهالي البلدة منهم النساء والأطفال .
5- المصاب الجلل الذي أصاب البلدة تفجير سيارة مفخخة أمام مسجد خالد ابن الوليد في سهل رنكوس عند خروج المصلين من صلاة يوم الجمعة بتاريخ 2013/9/27 الذي استشهد فيه حوالي سبعين من المصلين أغلبهم من بلدة رنكوس .
6- حالة الخوف والرعب الذي عانى منها أهالي البلدة بسبب القصف المستمر والتهديد من النظام باقتحام البلدة وقصفها بالبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية حيث كان يقصف مزارع البلدة بشكل مستمر بطيران الميغ والقنابل العنقودية ونفذ أحد غاراته داخل البلدة التي دمرت منزلين وأدت إلى استشهاد وجرح عدد من المدنيين وأدت لتهجير البلدة لأكثر من مرة مع استمرار الاعتقالات على حواجز النظام لعدد من الشباب الذي استشهد عدد منهم في المعتقلات وبعضهم مازال مفقودا حتى الآن .
7- استضافة عدد كبير من اللاجئين في سهل رنكوس وكان أغلبهم من أهالي حمص ويقدر عددهم حوالي عشرة آلاف شخص وتم تقديم المنازل لهم وكل المساعدات الإنسانية .
رابعا: معركة احتلال رنكوس التي بدأت 2014/4/8 إثر احتلال مدينة يبرود من قبل النظام وحزب الله والمليشيات الشيعية في منتصف آذار من العام نفسه و الترويج لاحتلال رنكوس حيث اصدر حزب الله أنشودة أحسم نصرك في رنكوس وبدأ حملة إعلامية ضخمة لاحتلال المنطقة مما أدى لتهجير أهالي البلدة واستعداد ثوار رنكوس للمواجهة حيث قرروا الانسحاب من البلدة وفتح المعركة في مزارعها لتجنيبها الدمار وبدأت المعركة بالحشود الضخمة من مقاتلي النظام وحزب الله والمليشيات الشيعية والقصف بآلاف الصواريخ وقذائف الدبابات والمدفعية والهاون والبراميل المتفجرة والصواريخ الفراغية حتى أنه استخدم الغازات السامة في بعض المناطق واتباع سياسة الأرض المحروقة الذي أدى إلى احتلال البلدة والنقاط العالية فيها بتاريخ 2014/4/13 بعد معركة شرسة استمرت ستة أيام متواصلة استشهد فيها العشرات من المجاهدين الأبطال وقتل العشرات من مقاتليهم وتدمير عدد من آلياتهم حتى تمت السيطرة الكاملة على سهل رنكوس في الشهر السادس من العام نفسه وبقيت جرود البلدة بيد الثوار وهي مساحات واسعة من الأراضي تتميز بأجوائها الباردة وصعوبة التنقل فيها بسبب وعورة تضاريسها ومن نتائج هذه الحملة
1- تهجير حوالي نصف سكان البلدة من عائلات وشباب وكانت الوجهة الرئيسية لهم جرود البلدة ومدينة التل ووادي بردى وبلدة عرسال اللبنانية .
2-تفجير حوالي خمسة عشرة منزلا في البلدة وأغلبها منازل الثوار وتدمير وتفجير عدة منازل في سهل رنكوس .
3- سرقة البيوت التي هجر أهلها من مركز البلدة وحرق عدد كبير منها وقطع الأشجار وردم عدد كبير من الآبار وسرقة غطاسات المياه والمولدات وسرقة المنازل وحرق بعضها في سهل رنكوس والمزارع الأخرى .
4- سرقة المشفى الميداني ونهب جميع الأجهزة فيه وتخريبها.
5- معاناة أهلنا المهجرين إلى مدينة التل ووادي بردى بسبب الحصار على هذه المناطق وغلاء الإيجارات وقلة الدعم والإغاثة لهم الذي أدى لبيع ممتلكاتهم الخاصة ليؤمنوا مصروف عائلاتهم .
6- المعاناة كانت مريرة وقاسية مع مرور عامين على احتلال البلدة وخاصة في جرود رنكوس من البرد ونقص الغذاء واللباس والدواء وعدم وجود مشفى ميداني في الجرود بسبب عدم وجود الأطباء وقلة الإمكانيات اللازمة الذي أدى إلى استشهاد العديد بسبب القصف المتواصل على الجرود وصعوبة اسعاف الجرحى باتجاه وادي بردى
واحساسا بالمسؤولية وبغية ايصال حجم المعاناة لأهالي بلدتنا تم إعادة هيكلة المجلس المحلي في بلدة رنكوس بكوادر جديدة وشابة وتشكيل مجلس محلي جديد ولجان تابعة له في مدينة التل ووادي بردى وجرد رنكوس وعرسال اللبنانية بتاريخ 2016/4/23 ليرقى لمستوى المعاناة والكارثة التي احلت بالبلدة ولينقل حجم المعاناة إلى الجهات المسؤولة في الحكومة المؤقتة والمحافظة والمنظمات والجمعيات الإنسانية و الإغاثية والمتبرعين الكرام ومغتربي البلدة وقد بدأ عمله بحملة توثيق وإحصاء وفق الآتي .
- إحصاء وتوثيق شهداء رنكوس منذ بداية الثورة
- إحصاء وتوثيق أسماء المعتقلين والمفقودين في سجون النظام
- إحصاء أسر الأيتام والمحتاجين في البلدة.
- إحصاء عائلات رنكوس المتواجدين في التل ووادي بردى وجرد رنكوس .
- إحصاء أعداد الشباب التي هجرت من البلدة خوفا من الاعتقال والتجنيد الإجباري المتواجدين في مدينة التل ووادي بردى وجرد رنكوس .
- إحصاء الحالات المرضية المزمنة والإصابات التي سببت إعاقة دائمة نتيجة القصف والمعارك .
رحم الله الشهداء وفك أسر السجناء وعافى المصابين ونفس كرب المكروبين وحفظ على بلدتنا أمنها وإيمانها ، وجمع كلمة أهلها على الحق ، وكفاهم شر أعدائهم .
طالت المحنة وعظم البلاء نسأل الله عز وجل أن يخفف عن أهلنا في بلدتنا رنكوس وفي سوريا عموما هذه المحنة والبلاء وأن يكون النصر قريب والفرج عاجل بأذن الله .
ونناشد كل الجهات والمنظمات والهيئات الإنسانية والإغاثية وأصحاب الخير من المتبرعين والقادرين من أهل بلدتنا في الداخل والخارج أن يقوموا بدعم مجلسنا المحلي في بلدة رنكوس ليتمكن من قيامه بمهامه وواجباته والتخفيف من المعاناة الكبيرة لأهلنا في بلدتنا رنكوس
والله ولي التوفيق
المكتب الإعلامي للمجلس المحلي في بلدة رنكوس
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
المحافظة المستهدفة
المنطقة الجغرافية
iranDocument
نوع الوثيقة
التصنيف الفرعي
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
وثائق أخرى للجهة المصدرة
بيان شكر من المجلس المحلي في رنكوس لكل من ساهم في تخفيف معاناة أهالي رنكوس
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
المجلس المحلي في رنكوس
تاريخ الصدور:
2015/01/13
بيان شكر من المجلس المحلي في رنكوس لرابطة أهالي الدريج على مساهمتهم الكريمة المتمثلة بدفع مبلغ 20000 ريال
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
المجلس المحلي في رنكوس
تاريخ الصدور:
2014/12/06
تقرير من المجلس المحلي في رنكوس حول أعمال ونفقات الإغاثة عن شهري حزيران وتموز 2015
نوع الوثيقة:
تقرير مالي
الجهة المصدرة:
المجلس المحلي في رنكوس
تاريخ الصدور:
2016/07/10
تقرير من المجلس المحلي في رنكوس حول نفقاته في رنكوس خلال شهري كانون الثاني وشباط 2015
نوع الوثيقة:
تقرير مالي
الجهة المصدرة:
المجلس المحلي في رنكوس
تاريخ الصدور:
2015/03/06
بيان من المجلس المحلي في رنكوس يوضح فيه طبيعة علاقته بالإئتلاف والحكومة المؤقتة
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
المجلس المحلي في رنكوس
تاريخ الصدور:
2016/05/08
بيان توضيحي من المجلس المحلي في رنكوس حول تقصيره في الفترة السابقة
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
المجلس المحلي في رنكوس
تاريخ الصدور:
2016/03/04
قرار من المجلس المحلي في رنكوس بتشكيل لجنة المجلس المحلي في بلدة عرسال
نوع الوثيقة:
قرار / تعميم إداري
الجهة المصدرة:
المجلس المحلي في رنكوس
تاريخ الصدور:
2016/05/01
بيان من المجلس المحلي في رنكوس حول حصوله على مبلغ مالي من أجل تأمين سلة غذائيةل لأهالي في بلدة رنكوس وخاصة المتواجدين في مدينة التل ووداي بردى وجرود رنكوس
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
المجلس المحلي في رنكوس
تاريخ الصدور:
2016/05/31
استقالة المجلس المحلي في رنكوس تمهيداً لانتخاب مجلس محلي جديد
نوع الوثيقة:
بيان استقالة /إقالة
الجهة المصدرة:
المجلس المحلي في رنكوس
تاريخ الصدور:
2016/04/01
تقرير من المجلس المحلي في رنكوس حول أعمال ونفقات الإغاثة في عرسال عن شهر آذار 2015
نوع الوثيقة:
تقرير مالي
الجهة المصدرة:
المجلس المحلي في رنكوس
تاريخ الصدور:
2015/04/04
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية