الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

بيان من التيار الشعبي الحر  حول التحركات الروسية الأخيرة وخطة دي مستورا

بيان

حول التحركات الروسية الأخيرة وخطة دي مستورا

استعرضت الأمانة العامة للتيار الشعبي الحر في اجتماعها الأخير آخر التحركات الدولية والخطط والمشاريع المطروحة بصدد الوضع السوري، وبعد الوقوف مجدداً عند آخر تطورات التحالف الدولي ضد داعش والمواقف المترددة والملتبسة للإدارة الأمريكية التي تقود هذا التحالف، تجاه النظام السوري الذي كان السبب الرئيس في نشوء هذا التنظيم الإرهابي المتطرف ومثيلاته، وبعد ملاحظة الموقف المتميز لتركيا في ربط مشاركتها في هذا التحالف بشمول الضربات للنظام السوري باعتباره أصل المشكلة وبإنشاء منطقة آمنة تحمي المدنيين من ححم براميل النظام وصواريخه وتساهم في التخفيف من مشكلة اللاجئين السوريين، تم التوقف مطولاً عند التحركات الروسية الأخيرة ومساعي الوسيط الدولي دي مستورا وما يروج من خطط لتجميد القتال في حلب، وذلك لما تمثله من أخطار على ثورة الشعب السوري وصورة الحل الذي يرنو إليه.

فأما بالنسبة إلى التحركات الروسية المحمومة التي تمثلت في دعوة بعض أطراف المعارضة لزيارة موسكو ثم استقدام وزير خارجية النظام للاجتماع مع بوتين وجولات بوغدانوف في المنطقة واجتماعه بالائتلاف والنظام، فإنها تحاول تسويق مبادرة تعود بها إلى ساحة التأثير الدولي بعد خسارتها في اوكرانيا وتهميشها في المنطقة باستبعادها من التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، , وتطرح فيها إجراء حوار سوري - سوري على مرحلتين: أولاهما بين أطراف المعارضة وثانيهما بين المعارضة والنظام في موسكو للوصول إلى حل سياسي يحفظ كيان الدولة ويوحد الجهود باتجاه محاربة داعش وقوى الإرهاب.

وبالتدقيق في هذه الأفكار تبرز الملاحظات التالية:

- بالرغم من أن هذه الأفكار تحاول الإيحاء بتغير في الموقف الروسي المعروف فإنها لا تحمل شيئاً جديداً، بل هي استمرار لنهج التحدث بلسانين الذي دأبت عليه روسيا.

- أنها تمثل نكوصاً عن مبادئ بيان جنيف1 الذي وقعت عليه روسيا ذاتها وتم القبول بها كأساس لمفاوضات جنيف2 وكحد لا يمكن للمعارضة النزول عنه، وكذلك النزول بالحوار من إشراف الأمم المتحدة في جنيف3 إلى إشراف روسي ( الخصم والحكم!) في موسكو1.

- أنها تبث روح اليأس والبلبلة لدى قوى الثورة والمعارضة تحت دعاوى تغير الأوضاع الميدانية لصالح النظام وتعاظم داعش.

- أنها تهدف إلى اختراق صفوف المعارضة بدس المعارضة المصطنعة من قبل النظام مثل مجموعة قدري جميل وأشباهها تحت ستار حوار المعارضة كمرحلة أولى.

- والأخطر من ذلك كله أنها تهدف إلى إعادة تأهيل النظام والقبول بمرحلة انتقالية تحت مظلته، وحرف البوصلة من تحقيق مطالب التغيير التي ثار من أجلها الشعب السوري ومحاسبة المسؤولين عن فتل المواطنين وتدمير البلد إلى محاربة الإرهاب الذي جلبه هذا النظام ذاته!.

وأما بالنسبة إلى مساعي الممثل الأممي دي مستورا التي يحاول تسويقها في جولاته المكوكية بين النظام والمعارضة وبعض الدول المعنية بما يحدث في سورية، والتي يريد عبرها البدء بإنجازات أولية محدودة تتمثل في تجميد القتال في مدينة حلب ليتم البناء عليها لخطوات لاحقة لحل الأزمة السورية.

ولدى إمعان النظر في خطة دي مستورا هذه تبرز ملاحظات لا تقل خطورة عن تلك في المساعي الروسية:

- أن الخطة لا تزال أفكاراً غير مكتملة ويشوبها غموض متعمد ولم تقدم كنص مكتوب متكامل.

- أنها لا ترتبط بأي أفق سياسي لحل أصل المشكلة، بل هي تمثل مقاربة متراجعة جداً عن جهود الوسيطين الدوليين السابقين: كوفي عنان والأخضر الابراهيمي.

- أنها لا ترقى حتى إلى البند الأول من خطة كوفي عنان ذات النقاط الست، والذي ينص على وقف القتال الشامل في كل الأراضي السورية وسحب الجيش من المدن.

- أنها تتلاقى مع المسعى الروسي في تخطي مبادئ إعلان جنيف1.

- أنها تماثل خطة النظام في إبرام هدن محلية تحقق له تهدئة المناطق الثائرة تمهيداً لاستعادتها.

- أنها توفر للنظام التفرغ للقتال في مناطق أخرى لا يشملها تجميد الصراع.

- عدم وجود ضمانات عملية وحقيقية تكفل الالتزام بتجميد الصراع حتى لو تم القبول بهذا الحل الجزئي المنقوص.

من خلال ما سبق فإن التيار الشعبي الحر يرى أنه لا يمكن قبول أية مساعي تروج لأية حلول سواء جاءت من جهة أممية أو دولية ما لم تتوخى حلاً سياسياً شاملاً يحقق الانتقال إلى نظام مدني ديموقراطي لا مكان فيه للأسد وعائلته وأجهزته الأمنية أي دور ومحاسبة كل المسؤولين عن قتل السوريين وتدمير مدنهم وقراهم.

كذلك لا بد للمجتمع الدولي من تحمل مسؤولياته الأخلاقية في ردع إجرام النظام وتمكين الشعب السوري من الدفاع عن نفسه من خلال دعم قوى الثورة والمعارضة وتزويدها بما يمكنها من قتال النظام وكذلك قوى التطرف التي غزت سورية. وفي هذا المجال لا بد من التأكيد على القوى التي تقود التحالف الدولي لقتال داعش ( وهي قوى مندرجة ضمن مجموعة أصدقاء سورية ) أن محاربة هذا التنظيم المتطرف لا يمكن أن ينجح ما لم يتم اجتثاث البيئة التي أنتجته والتي تتمثل في النظام السوري كما تعلم هذه القوى وتقر به !..

كما يشدد التيار على أهمية دعم السعي التركي لإقامة منطقة آمنة باعتبارها بالأصل مطلباً رفعه الحراك الشعبي منذ البداية، لتكون خطوة أولى تبني عليها قوى الثورة والمعارضة نواة النظام البديل المأمول، ولتكون نقطة انطلاق لتحرير باقي الوطن من براثن النظام المجرم ونظام داعش الإرهابي.

وقبل تلك المطالب كلها، ومن أجل جعلها قابلة التحقيق لا بد من توحيد قوى الثورة والمعارضة والتمسك بثوابت الثورة وأهدافها ( إسقاط النظام وإقامة نظام مدني ديموقراطي ) حتى يتوفر الطرف الذي يمثل الثورة ويفرض ذلك على كل الأطراف الدولية والإقليمية والمحلية.

النصر لثورة شعبنا العظيم

المجد والخلود والرحمة لشهدائنا الأبرار

الحرية لأسرانا الأبطال الشفاء لجرحانا والعودة الكريمة الآمنة للاجئينا ومهجرينا

وعاشت سورية حرة أبية ومستقلة

الأمانة العامة للتيار الشعبي الحر

14 / 12 / 2014

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

2014/12/14

البلد المستهدف

الولايات المتحدة الأميركيةروسيا

iranDocument

لا

نوع الوثيقة

بيان سياسي

اللغة

العربية

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/575656

الجهة المصدرة

وثائق أخرى للجهة المصدرة

بيان من التيار الشعبي الحر حول تصريحات حسن عبد العظيم بشأن مطلب تنحي بشار وبيان رد الإئتلاف عليه

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2016/06/27

بيان من التيار الشعبي الحر "الثورة السورية في عامها السادس أكثر تصميماً على أهدافها"

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2016/03/18

بيان استقالة خالد الناصر  من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

نوع الوثيقة:

بيان استقالة /إقالة

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2017/11/26

بيان من التيار الشعبي الحر بعنوان "هنيئاً للسوريين انتصار حلب وكسر الحصار"

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2016/08/06

بيان التيار الشعبي الحر حول مؤتمر رياض٢ والمساعي المحمومة لإعادة تأهيل نظام الأسد

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2017/11/18

بيان صادر عن الأمانة العامة للتيار الشعبي الحر بشأن ما صدر عن مؤتمر الرياض٢ من بيان يرى أن رحيل الأسد مسألة تفاوض

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2017/11/27

بيان من التيار الشعبي الحر حول ما يُسمى مؤتمر الرياض ٣

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2019/12/27

بيان من التيار الشعبي الحر حول إصدار الائتلاف قراراً بتشكيل المفوضية العليا للانتخابات

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2020/11/22

بيان التيار الشعبي الحر في الذكرى الثامنة لانطلاقة الثورة السورية

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2019/03/15

بيان حول الوضع السوري الراهن ومفاوضات أستانا وجنيف مع اقتراب العام السابع لانطلاقة الثورة السورية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2017/02/20

شخصيات مرتبطة

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد