الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

بيان صادر عن الكتلة الوطنية الجامعة في سورية من أجل درعا ترخص الأرواح

الرقم : ١٣٩

التاريخ : ٣٠/ ٧/ ٢٠٢١

بيان صادر عن الكتلة الوطنية الجامعة في سورية

من أجل درعا ترخص الأرواح

لسنوات عديدة لم تتمكن قوات الأسد الفاشية ومعها قوات ايران النازية المحتلة من السيطرة على الجنوب السوري درعا والقنيطرة والسويداء ، ولكن بعد الدعم الجوي الروسي . وقيام المحتل الروسي بفرض تسوية شهر تموز في العام ٢٠١٨ والتي طالت درعا والقنيطرة وتم بموجبها تهجير العديد من مقاتلي الفصائل العسكرية الثورية مع عوائلهم إلى شمالنا السوري المحرر ؛ وقيام فصائل أخرى بتسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة بعد صمود طويل . وكان ذلك مقابل وعود المحتل الروسي الذي تعهد فيها بالإفراج عن المعتقلين في أقبية الأسد ، وتسوية أوضاع العسكريين المنشقين ، وفك الحصار وفتح الطرقات وإزالة الحواجز الآمنية وانسحاب قوات الأسد إلى ثكناتها ، وإلغاء أسماء المطلوبين للجهات الأمنية ، وإرجاع العاملين المفصولين إلى وظائفهم وأعمالهم . الأمر الذي يعني أن ما فشلت سلطة الأسد والميليشيات الايرانية في تحقيقه عبر القوة العسكرية الوحشية ساعدتها روسيا على تحقيقه عن طريق التسويات الكاذبة .

ومنذ بدء سريان مفعول ما يسمى بالتسوية الروسية وقوات الأسد والميليشيات الايرانية تقوم باقتحام العديد من مناطق درعا وتغتال الثوار المقاتلين والمدنيين بشكل يومي على مرأى ومسمع من سمى نفسه ضامن التسويات الروسي الذي تغاضى عن هذه الأعمال الإرهابية إن لم يكن شارك بها . وكل ذلك لإجبار الأهالي الذين رفضوا الخروج إلى الشمال السوري على تسليم ما تبقى لديهم من أسلحة خفيفة والتوقيع على تسويات اسستلامية جديدة وتهجير جديد .

واليوم يدعي الروسي الذي نكث بوعوده أن ما يجري في درعا اليوم هو شأن سوري داخلي . في الوقت الذي لا تملك فيه سلطة الأسد أي قرار مستقل والتي هي مجرد أداة تنفذ إرادة المحتل الروسي الذي يزداد يوماً بعد يوم إمساكه بتلابيب الملف السوري .

إن من يتحمل مسؤولية ما يجري في درعا اليوم وما حصل على امتداد أرضنا السورية هم أهل المصالحات وجماعات آستانا وسوتشي وكل من وثق بوعود المحتل الروسي واعتبره أرحم من المحتل الايراني ؛ والذي تحت إشرافه تم تهجير الملايين من أهلنا وسرقة بيوتهم وممتلكاتهم عبر إحلال سكاني كان الأكبر خلال القرن الحادي والعشرين .

يا نشامى سهل حوران الأبي ويا رجالات الجبل الأشم ويا أبطال جبل الزاوية الأغر ودرعا وطفس والحراك والسويداء وادلب الخضراء ، علينا التصدي بكل حزم للعملاء الذين يبثون روح الهزيمة والاستسلام عند الثوار ؛ حيث يدعو بعضهم للتحالف مع المحتل الروسي المجرم والوثوق به في هندسة سورية حسب أجنداته وخابوا ولم يصيبوا ؛ وبعضهم الآخر يدعو للخلاص عن طريق تحالف أهالي درعا مع المحتل الايراني والاستسلام لميلشياته فخسئوا وذلوا ، في حين يعلم الجميع أن كلا الاحتلالين شيطان رجيم ؛ قاما بدعم سلطة الأسد عسكرياً وأمنياً واقتصادياً وتقنياً وسياسياً منذ اندلاع الشرارات الأولى للثورة وارتكبا العديد من المجازر جوا وبراً بحق شعبنا ومازالا .

إننا في الكتلة الوطنية الجامعة نرى في استخدام القوة العسكرية المفرطة والإجراءات الإرهابية الأخرى التي ينتهجها نظام الأسد العميل ومعه ميليشيات ايران والقوات الروسية ضد المدنيين السوريين في الجنوب السوري وفِي العديد من مناطق الجغرافيا السورية الهدف منه هو إجراء تهجير قسري واسع النطاق لسكان سورية الأصليين ؛ لإحداث تغيير ديموغرافي تقوده ايران لصالح الكيان الصهيوني ، حتى يحفظ أمنه الوطني ، من خلال تهجير المكون العربي السني الوازن في المجتمع السوري الذي يحيط به من كل جانب والذي تعتبره قنبلة ديموغرافية ، وتأسيس كانتونات ودول طوائف حول الكيان الصهيوني الذي يتوق لتحقيق هذا الهدف منذ خمسينيات القرن الماضي وإذا بايران تُسدي له هذه الخدمة بشكل مجاني .

يا شعبنا الثائر لا يمكن الفصل بين ما يجري من قصف مدفعي وصاروخي على المدنيين العزل في جبل الزاوية بشكل يومي ومتواصل عما يجري في درعا وجنوب سورية عموماً حيث الهدف واحد والعدو واحد والمشروع واحد . وما الخطوة الجبارة التي خطاها أهلنا اليوم في درعا ما هي إلا الخطوة الأولى نحو الانعتاق الثوري من التبعيات ، والاعتماد على الذات الثورية الوطنية في المواجهة مع قوى الاحتلال والطغيان ، بعد تلافي الأخطاء والبناء على العمل الجماعي المنظم والممأسس . وليبقى الجنوب السوري والشمال السوري صنوان عصيان عن الخضوع والاستسلام .

عاشت سورية حرة أبية .. وعاش شعبها العظيم

مكتب الأمانة العامة

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

2021/07/30

البلد المستهدف

روسيا

المحافظة المستهدفة

درعا

المنطقة الجغرافية

محافظة درعا-منطقة درعا-مدينة درعا

iranDocument

لا

رقم الوثيقة

139

نوع الوثيقة

بيان سياسي

اللغة

العربية

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/578105

وثائق أخرى للجهة المصدرة

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية: النصر نتاج عمل جميع القوى الثورية المقاتلة

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية

تاريخ الصدور:

2015/03/28

بيان الكتلة الوطنية الجامعة حول ما يسمى مؤتمر الشعوب

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية

تاريخ الصدور:

2017/11/01

بيان من رئيس الكتلة الوطنية الجامعة في سوريا بعنوان: ما أضاعه صمت البنادق ستستعيده صدح الحناجر

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية

تاريخ الصدور:

2018/12/02

بيان الكتلة الوطنية الجامعة في سورية في الذكرى السابعة للثورة السورية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية

تاريخ الصدور:

2018/03/20

الكتلة الوطنية الجامعة تبارك للشعب التركي استحقاقه الإنتخابي

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية

تاريخ الصدور:

2018/06/25

بيان الكتلة الوطنية الجامعة في الذكرى السابعة والثلاثين لمجازر حماة

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية

تاريخ الصدور:

2019/01/31

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية: الروس وعملية إعادة بناء الدولة السورية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية

تاريخ الصدور:

2019/04/08

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية تحيي الذكرى الثامنة للثورة السورية المباركة

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية

تاريخ الصدور:

2019/03/14

الكتلة الوطنية الجامعة تدين قصف مدينة معرة النعمان

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية

تاريخ الصدور:

2019/02/16

بيان الكتلة الوطنية الجامعة حول الذكرى السادسة والثلاثين لمذبحة حماة الكبرى

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

الكتلة الوطنية الجامعة في سورية

تاريخ الصدور:

2018/02/03

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد