الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

بيان من منظمات مجتمع مدني وحقوق إنسان سورية تدعو الحكومة البريطانية إلى التراجع عن قرارها بشطب اسم رجل الأعمال السوري “طريف الأخرس” من قائمة العقوبات لديها‎‎‎

بتاريخ 12 آب/ آغسطس 2021 قامت وزارة الخزانة البريطانية برفع اسم رجل الأعمال السوري طريف أخرس عن قائمة العقوبات لديها، والتي تستهدف تبييض الأموال، أو الأشخاص الذين يقومون بدعم نظام بشار الأسد، دون تبيان للأسباب.

إن المنظمات والتجمعات الموقعة على هذا البيان، ترى بأن قرار وزارة الخزانة البريطانية لا يساعد على دعم الجهود الدولية الهادفة إلى معاقبة الأشخاص أو الكيانات التي تساعد نظام بشار الأسد في عمليات القمع التي تمارسها ضد الشعب السوري، بل تؤكد بأن قرار وزارة الخزانة إزالة اسم طريف أخرس من قائمة العقوبات، ورفع الحجز عن أمواله، يرسل رسالة خاطئة إلى الشعب السوري، بأن من يدعم الأسد مالياً أو اقتصادياً، لن يحاسب على أعماله، ويشجع رجال الأعمال والاقتصاديين في سوريا على زيادة تعاونهم مع حكومة الأسد وأجهزتها القمعية، ودعمها مالياً بالشكل الذي يساهم باستمرار الانتهاكات الممنهجة التي ترتكب بحق السوريين.

لقد سبق للعديد من الدول، بما فيها بريطانيا، أن اعتبرت بأن علاقة طريف أخرس القريبة من عائلة الأسد، وقيامه بدعم الحكومة السورية، وبالتحديد قواتها المسلحة وأجهزتها الأمنية، عبر توفيره لحافلات النقل للجنود السوريين، وكذلك عربات نقل الدبابات والمجنزرات، إنما يصب في خانة الممارسات التي تستوجب إيقاع العقوبات، لأنها تساعد الحكومة السورية على تنفيذ انتهاكاتها الجسيمة بحق المواطنين السوريين، ولذلك فقد تمت معاقبة طريف أخرس بتاريخ 05 آيلول/ سبتمبر 2011، ومنذ ذلك الحين والأخرس يعتبر من أهم الداعمين الماليين للحكومة السورية، ولم يطرأ أي تغيير على ذلك، لذلك فإننا نعتبر أن لا أسباب حقيقية لرفع اسم الأخرس عن قائمة العقوبات، حيث أن الأخير لم يغيّر من مواقفه أو أفعاله الداعمة للأسد وعائلته، ولحكومته التي تمارس الانتهاكات الممنهجة بحق السوريين؛

بل إن طلبه برفع العقوبات عنه قوبل بالرفض أمام محكمة العدل الأوروبية في 07 نيسان/ أبريل 2016 والتي أصرت على أن الأخرس فشل في نفي موقعه المتصدر للمشهد الاقتصادي السوري وارتباطه بنظام بشار الأسد. بريطانيا كانت حينها جزءاً من الاتحاد الأوروبي.

إن رفع العقوبات عن الأخرس يمثل تناقضاً مع التزامات الحكومة البريطانية بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في سورية، والتي أتت في أكثر من مناسبة وعلى لسان أكثر من مسؤول، ليس آخرها تأكيد النائب كيفين فوستر، وكيل وزارة الداخلية في مجلس العموم، “أن وزارة الداخلية والشرطة والنيابة العامة ستحاسب جميع الأفراد المتورطين في أي نشاط إجرامي داعم لنظام الأسد، بالإضافة إلى منعهم من تحريك أموالهم عبر البنوك البريطانية، أو الاستفادة من اقتصاد المملكة المتحدة”، إلا إذا كانت وزارة الخزانة البريطانية لا توافق على ما صرح به النائب فوستر. علماً أن أفعال طريف أخرس تندرج تحت البند 6.(3)(a) من قانون العقوبات البريطاني الخاص بسوريا لعام 2019، والذي نصه “إن أي إشارة في هذا التشريع إلى الانخراط في واحدة أو أكثر من الأنشطة المذكورة في الفقرة (2)(a) تشمل أيضاً الانخراط بأي طريقة وأي فعل يشكل جزءاً من هذه الأنشطة، ويشمل بالأخص (a) أن يكون شخصاً ذا أهمية يدير أعمالاً أو يتحكم بها في سوريا.”

يطالب الموقعون على البيان، الحكومة البريطانية بمراجعة قرارها والعودة عنه بالسرعة الممكنة، واستمرار الالتزام بمعاقبة جميع شركاء نظام الأسد، لاسيما رجال الأعمال والاقتصاديين منهم، دعماً لجهود تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.

المنظمات الموقعة:

اتحاد المكاتب الثورية اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية (أوسم) الدولي الحركة السياسية النسوية السورية الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) الشبكة السورية لحقوق الإنسان اللوبي النسوي السوري المجلس السوري الأمريكي المجلس السوري البريطاني المركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM) المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية المركز الصحفي السوري انماء الفرات تجمع أحرار حوران جنى وطن حركة عائلات من أجل الحرية رابطة عائلات قيصر شبكة المرأة السورية – شمس شبكة “نحن” كش ملك لا تخنقوا الحقيقة مع العدالة مؤسسة فراترنيتي لحقوق الإنسان-FFHR مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية مركز عدل لحقوق الإنسان مركز وصول لحقوق الانسان – لبنان منتدى تل أبيض للمجتمع المدني منظمة بيتنا نقطة بداية نوفوتوزون نيكسوس أكشن

[](https://www.facebook.com/https%3A%2F%2Ffraternity-sy.org%2Far%2Fscsos-call-on-the-uk-government-to-reconsider-and-reverse-its-decision-on-lifting-akhras-name-from-the-uk-syria-sanctions-regulations%2F)

المعلومات الأساسية

وثائق أخرى للجهة المصدرة

سوريا: قلق بالغ بشأن الأوضاع الصحية في مراكز الاحتجاز ومخاوف حقيقية من تفشي جائحة كورونا في السجون

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

منظمة نوفوتوزون Nophotozone

تاريخ الصدور:

2019/03/26

بيان مشترك بعنوان قلق بالغ على الأوضاع الصحية في مراكز الاحتجاز مخاوف حقيقية من تفشي جائحة COVID-19 في مراكز الاحتجاز السورية

نوع الوثيقة:

نداء / مناشدة

الجهة المصدرة:

المركز السوري للإعلام وحرية التعبير

تاريخ الصدور:

2020/03/23

بيان مشترك لمنظمات مجتمع مدني: لا يمكن السماح بأي تسييس لعملية الاستجابة لوباء كورونا في سوريا

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

صوت المعتقلين

تاريخ الصدور:

2020/04/07

بيان إدانة مشترك للاستهداف المتكرر لمنظمات المجتمع المدني السورية

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

المكتب الحقوقي لتوثيق الانتهاكات الرقيب

تاريخ الصدور:

2017/08/17

بيان مشترك لمنظمات سوريّة تدين استمرار استهدافها من قبل أطراف النزاع السوري

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

المكتب الحقوقي لتوثيق الانتهاكات الرقيب

تاريخ الصدور:

2017/08/17

بيان بخصوص سجن حماة المركزي

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

محامون وأطباء من أجل حقوق الإنسان

تاريخ الصدور:

2016/05/19

بيان مشترك حول الترحيل القسري للاجئين السوريين من لبنان

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

مجموعة ملفات قيصر

تاريخ الصدور:

2019/07/06

المجتمع المدني السوري يدعو إلى عملية سياسية ذات مصداقية بقيادة سورية لسوريا

نوع الوثيقة:

رسالة

الجهة المصدرة:

تجمع المحامين السوريين الأحرار

تاريخ الصدور:

2017/08/11

بيان مركز المجتمع المدني والديمقراطية في سوريا: أطفال إدلب يترقبون الموت تحت مرأى ومسمع من المجتمع الدولي

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

مركز المجتمع المدني والديمقراطية في سوريا

تاريخ الصدور:

2018/09/20

قلق بالغ على الأوضاع الصحية في مراكز الاحتجاز

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

اللجنة النسائية السورية في الريحانية

تاريخ الصدور:

2020/03/24

شخصيات مرتبطة

كيانات متعلقة

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد