بيان مشترك ل28 منظمة تحتج على رفع بريطانيا اسم طريف الأخرس من قائمة العقوبات وتطالب بإعادته للعقوبات
بتاريخ 12 آب/ آغسطس 2021 قامت وزارة الخزانة البريطانية برفع اسم رجل الأعمال السوري طريف أخرس عن قائمة العقوبات لديها، والتي تستهدف تبييض الأموال، أو الأشخاص الذين يقومون بدعم نظام بشار الأسد، دون تبيان للأسباب.
إن المنظمات والتجمعات الموقعة على هذا البيان، ترى بأن قرار وزارة الخزانة البريطانية لا يساعد على دعم الجهود الدولية الهادفة إلى معاقبة الأشخاص أو الكيانات التي تساعد نظام بشار الأسد في عمليات القمع التي تمارسها ضد الشعب السوري، بل تؤكد بأن قرار وزارة الخزانة إزالة اسم طريف أخرس من قائمة العقوبات، ورفع الحجز عن أمواله، يرسل رسالة خاطئة إلى الشعب السوري، بأن من يدعم الأسد مالياً أو اقتصادياً، لن يحاسب على أعماله، ويشجع رجال الأعمال والاقتصاديين في سوريا على زيادة تعاونهم مع حكومة الأسد وأجهزتها القمعية، ودعمها مالياً بالشكل الذي يساهم باستمرار الانتهاكات الممنهجة التي ترتكب بحق السوريين.
لقد سبق للعديد من الدول، بما فيها بريطانيا، أن اعتبرت بأن علاقة طريف أخرس القريبة من عائلة الأسد، وقيامه بدعم الحكومة السورية، وبالتحديد قواتها المسلحة وأجهزتها الأمنية، عبر توفيره لحافلات النقل للجنود السوريين، وكذلك عربات نقل الدبابات والمجنزرات، إنما يصب في خانة الممارسات التي تستوجب إيقاع العقوبات، لأنها تساعد الحكومة السورية على تنفيذ انتهاكاتها الجسيمة بحق المواطنين السوريين، ولذلك فقد تمت معاقبة طريف أخرس بتاريخ 05 آيلول/ سبتمبر 2011، ومنذ ذلك الحين والأخرس يعتبر من أهم الداعمين الماليين للحكومة السورية، ولم يطرأ أي تغيير على ذلك، لذلك فإننا نعتبر أن لا أسباب حقيقية لرفع اسم الأخرس عن قائمة العقوبات، حيث أن الأخير لم يغيّر من مواقفه أو أفعاله الداعمة للأسد وعائلته، ولحكومته التي تمارس الانتهاكات الممنهجة بحق السوريين؛ بل إن طلبه برفع العقوبات عنه قوبل بالرفض أمام محكمة العدل الأوروبية في 07 نيسان/ أبريل 2016 والتي أصرت على أن الأخرس فشل في نفي موقعه المتصدر للمشهد الاقتصادي السوري وارتباطه بنظام بشار الأسد. بريطانيا كانت حينها جزءاً من الاتحاد الأوروبي.
إن رفع العقوبات عن الأخرس يمثل تناقضاً مع التزامات الحكومة البريطانية بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في سورية، والتي أتت في أكثر من مناسبة وعلى لسان أكثر من مسؤول، ليس آخرها تأكيد النائب كيفين فوستر، وكيل وزارة الداخلية في مجلس العموم، “أن وزارة الداخلية والشرطة والنيابة العامة ستحاسب جميع الأفراد المتورطين في أي نشاط إجرامي داعم لنظام الأسد، بالإضافة إلى منعهم من تحريك أموالهم عبر البنوك البريطانية، أو الاستفادة من اقتصاد المملكة المتحدة”، إلا إذا كانت وزارة الخزانة البريطانية لا توافق على ما صرح به النائب فوستر. علماً أن أفعال طريف أخرس تندرج تحت البند 6.(3)(a) من قانون العقوبات البريطاني الخاص بسوريا لعام 2019، والذي نصه “إن أي إشارة في هذا التشريع إلى الانخراط في واحدة أو أكثر من الأنشطة المذكورة في الفقرة (2)(a) تشمل أيضاً الانخراط بأي طريقة وأي فعل يشكل جزءاً من هذه الأنشطة، ويشمل بالأخص (a) أن يكون شخصاً ذا أهمية يدير أعمالاً أو يتحكم بها في سوريا.”
يطالب الموقعون على البيان، الحكومة البريطانية بمراجعة قرارها والعودة عنه بالسرعة الممكنة، واستمرار الالتزام بمعاقبة جميع شركاء نظام الأسد، لاسيما رجال الأعمال والاقتصاديين منهم، دعماً لجهود تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا.
المنظمات الموقعة:
1. اتحاد المكاتب الثورية
2. اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية (أوسم) الدولي
3. الحركة السياسية النسوية السورية
4. الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)
5. الشبكة السورية لحقوق الإنسان
6. اللوبي النسوي السوري
7. المجلس السوري الأمريكي
8. المجلس السوري البريطاني
9. المركز السوري للإعلام وحرية التعبير (SCM)
10. المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية
11. المركز الصحفي السوري
12. انماء الفرات
13. تجمع أحرار حوران
14. حركة عائلات من أجل الحرية
15. رابطة عائلات قيصر
16. شبكة المرأة السورية – شمس
17. 17- شبكة “نحن”
18. كش ملك
19. لا تخنقوا الحقيقة
20. مؤسسة فراترنيتي لحقوق الإنسان-FFHR
21. مركز دراسات الجمهورية الديمقراطية
22. مركز عدل لحقوق الإنسان
23. مركز وصول لحقوق الانسان – لبنان
24. منتدى تل أبيض للمجتمع المدني
25. منظمة بيتنا
26. نقطة بداية
27. 27- نوفوتوزون
28. 28- نيكسوس أكشن
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
البلد المستهدف
iranDocument
المجموعات
نوع الوثيقة
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
وثائق أخرى للجهة المصدرة
رسالة منظمات سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية حول ولاية المحكمة الجنائية الدولية في قضايا جرائم الحرب المرتكبة في سوريا
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
مؤسسة التآخي لحقوق الإنسان
تاريخ الصدور:
2019/03/27
رسالة المؤسسات السورية الى مجلس الأمن حول التصعيد العسكري الأخير في سوريا
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
هيئة الإصلاح في حوران
تاريخ الصدور:
2018/02/22
بيان مجموعة من منظمات المجتمع المدني السوري بخصوص الهجوم على مخيم قاح الحدودي
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
منظمة سداد الإنسانية
تاريخ الصدور:
2019/11/24
رسالة مشتركة حول قرار مجلس الأمن الخاص بالمفقودين في النزاعات المسلحة
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
عائلات من أجل الحرية
تاريخ الصدور:
2019/06/27
بيان من رابطة المعتقلين والمفقودين في سجن صيدنايا إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن وإلى المبعوث الأممي الخاص لسوريا بخصوص الهجوم على الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق
نوع الوثيقة:
رسالة
الجهة المصدرة:
هيئة الإصلاح في حوران
تاريخ الصدور:
2018/02/22
نحو محاسبة وعدالة تنهي الافلات من العقاب في سوريا
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
منظمة الكواكبي لحقوق الإنسان
تاريخ الصدور:
2018/11/19
رسالة مشتركة وقعت عليها أكثر من 40 منظمة سورية ومجموعات ضحايا وعائلاتهم موجهة إلى مكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية
نوع الوثيقة:
رسالة
الجهة المصدرة:
المنظمة السورية للطوارئ - Syrian Emergency Task Force
تاريخ الصدور:
2019/03/29
بيان مشترك من عدة منظمات يرحبون فيه بقرار النيابة العامة الفرنسية إصدار مذكرات توقيف بحق ثلاثة من أبرز ضباط الاجهزة الامنية السورية
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
رابطة عائلات قيصر
تاريخ الصدور:
2018/11/15
بيان من منظمات سورية حول الدعوة لانعقاد غرفة المجتمع المدني في جنيف
نوع الوثيقة:
قرار
الجهة المصدرة:
تجمع المحامين السوريين الأحرار
تاريخ الصدور:
2017/11/28
بيان مشترك لمنظمات مجتمع مدني: لا يمكن السماح بأي تسييس لعملية الاستجابة لوباء كورونا في سوريا
نوع الوثيقة:
بيان
الجهة المصدرة:
صوت المعتقلين
تاريخ الصدور:
2020/04/07
شخصيات مرتبطة
كيانات متعلقة
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية