بيان المجلس المحلي في حي القدم بعنوان: حي القدم الدمشقي صمود رغم المعاناة، للإحاطة بالواقع الإنساني في الحي
المجلس المحلي في حي #القدم الدمشقي | المكتب الإعلامي
يقع حي #القدم الدمشقي على مدخل العاصمة دمشق إلى جنوبها ويقطعه طريقان دوليان وهما ( أوتستراد دمشق - عمان ) و ( أوتستراد دمشق - درعا القديم ) وهو مقطوع من قبل ثوار الحي منذ أواخر عام 2012 وإلى الآن ، و قبيل اندلاع الثورة بلغ عدد أهالي وسكان الحي أكثر من 150 ألف نسمة.
استقرت في الحي هدنة مع النظام في أواخر عام 2015 تقضي باتفاق على عدة بنود منها دخول وخروج الأهالي من وإلى المنطقة المحررة بشكل يومي مع إمكانية الإستقرار والسماح للعائلات المهجرة بالعودة إلى القسم الخاضع لسيطرة النظام إضافة إلى وقف الإعتقالات والإفراج عن المعتقلين البند الذي لم يتحقق فلم يتم الإفراج إلا عن عدد قليل منهم بينهم نساء.
يقسم الحي اليوم إلى ثلاثة أقسام:
1- قسم محتل ( غربي الحي ) يقع تحت سيطرة النظام ومعظم سكانه هجروا قسراً خلال السنوات السابقة إلى ريف دمشق والغوطة الغربية وقد عادت منهم عدة عائلات من أهالي الحي في بداية العام 2016 بموجب اتفاق الهدنة في الحي، كما يسكنه قسم كبير من شبيحة النظام بالإضافة لعدد من العوائل المهجرة من ريف دمشق والغوطة الشرقية.
2- قسم محرر يقع تحت إشراف فصائل الثورة ويضم مناطق بورسعيد - المادنية - المجمع الصناعي - وأجزاء من العسالي.
3- قسم يقع تحت سلطة تنظيم الدولة ويضم جورة الشريباتي وأجزاء من العسالي ، وبعد حملة الإعتقالات الأخيرة التي قام فيها التنظيم في العسالي بمساعدة من مجموعات كانت متواجدة في المنطقة نزحت العديد من العائلات وانتقلت إلی القسم المحرر من الحي خوفاً من بطش التنظيم .
يفتقر الحي في قسمه المحرر إلى الكوادر والمواد الطبية حيث يتواجد بداخله صيدلية للمكتب الطبي في المجلس المحلي ونقطة طبية تدار من قبل الهيئة الطبية العامة في جنوب دمشق تقدم الإسعافات الأولية فقط، في ظل الحصار ومنع إدخال الدواء وقلة الموارد التي تساعد على تحسين وتقديم خدمات طبية أفضل.
أما من الناحية التعليمية فقد عمد المكتب التعليمي في المجلس المحلي للحي على تهيئة مدرسة مناهل العرفان للتعليم الأساسي ومعهد نور الدين الشهيد للتعليم الشرعي بالإضافة لتأسيس مركز أجيال وهو مركز أنشطة خاص بالدعم النفسي وروضة ( أجيال الهدى ) للأطفال ، ويجري العمل على بناء جيل متعلم بعيداً عن الإفراط والتفريط ، وكان تنظيم الدولة قد اغلق مدرسة شهداء العسالي الواقعة ضمن منطقة سيطرته وأطلق عليها اسم ( المدرسة الشرعية الأولى ) وقرر فيها منهاجه الخاص بالتعليم.
وعلى الصعيد الإنساني فقد تجاوزت نسبة أهالي الحي المهجرين إلى ريف دمشق والغوطة الغربية الـ 60 %، ومنذ بداية عام 2016 و خلال الأشهر الماضية عادت مايقارب الـ 200 عائلة إلى القسم الغربي للحي المسيطرعليه من قبل قوات النظام، أما في القسم المحرر فقلة العمل وحصار المنطقة أديا إلى سوء الحالة المادية، أضف لذلك ندرة الموارد لتأمين احتياجات الحياة ومستلزماتها مع العلم أن عدد العائلات التي تقيم في القسم المحرر بلغت ( 980 ) عائلة منهم ( 485 ) طفل مابين عمر 6-13 سنة.
23 / 9 / 2016
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
الجمعة 2016/09/23
اللغة
العربيةنوع الوثيقة
تقريرالتصنيف الفرعي
تقرير إنساني
المنطقة الجغرافية
محافظة دمشق-القدمكود الذاكرة السورية
SMI/A200/587350
الجهة المصدرة
المجلس المحلي في حي القدم الدمشقيشخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية