بيان الاتحاد السوري العام لهيئات المجتمع المدني حول استهداف النظام السوري سوق مدينة الباب بقذائف المدفعية
منذ أحد عشر عاما والثورة تعيش صراعا مع نظام الأسد المستبد بإمكانيات بسيطة وقد قارع الثوار كل قوى الشر في العالم بدمائهم وأرواحهم وما تيسر من سلاح بسيط ودعم محدود، رغم آلاف المجازر التي ارتكبها نظام الأسد بحق الأبرياء المدنيين بكافة أنواع الأسلحة من طائرات حربية وبراميل متفجرة ومدفعية والكيماوي القاتل حر طليق يقتل بدون رادع.
وقد استيقظ العالم في صبيحة هذا اليوم الجمعة الواقع في 19/8/2022 على وقع مجزرة أخرى وليست الأخيرة قامت بها قوات الأسد والميليشيات التابعة له والمتعاونة معه بقصف السوق الشعبي في مدينة الباب المكتظ بالمدنيين العزل بقذائف المدفعية الثقيلة قبل صلاة الجمعة الأمر الذي أدى لمقتل ما يزيد عن عشرة مدنيين بينهم أطفال ونساء وجرح العشرات.
ليظهر نظام الأسد للعالم أجمع ولمن نادى بالمصالحة معه والعودة لعباءته أنه قاتل محترف ومجرم حرب وأنه، لا عهد له ولا ذمة.
نتقدم لذوي الشهداء بأحرّ التعازي ونتمنى الشفاء للجرحى ونهيب بكافة القوى العسكرية والسياسية والمدنية الفاعلة بعدم الانجرار لفخ المؤامرات والرضوخ للمجرمين ومن والاهم. فالمجرم الذي أوغل في الدماء لا يغير سلوكه أبدا.
ونحثهم على حماية الأبرياء ومعاقبة الجناة.
ونطالب المجتمع الدولي ومؤسساته بتحمل كامل مسؤولياته في حماية المدنيين وفق القوانين والمعاهدات الدولية ذات الصلة وخاصة المادة الثالثة من اتفاقية جنيف الأولى والثانية.
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى
19/08/2022
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
المنطقة الجغرافية
نوع الوثيقة
اللغة
كود الذاكرة السورية
الجهة المصدرة
وثائق أخرى للجهة المصدرة
شخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية