الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

 بيان للرأي العام من حزب الخضر الديمقراطي يستنكر موقف الدول الضامنة المتخاذل من الهجمات التركية المستمرة على مناطق الأكراد

[#بيان](https://www.facebook.com/hashtag/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86?__eep__=6&__cft__%5B0%5D=AZW_Gosy5ZVYkEJvY0eQm6LINOQf8rQAVVWrGsMNvIs2rompb8o4twxzJ5eKtFVDz9x5INbiCq_b8MIeN6GnEZ2-gAIB6IItJPWSXz6zfWE4Dd-btmuh9yC9Gon-M-vF15IVt4l6akZSff_OkG-GcHBk&__tn__=*NK-R) للرأي العام

لاتزال الطورانية العثمانية، متمثلة في الدولة التركية، مستمرة في إراقة دماء الشعوب، بمختلف الطرق الممكنة، حتى إن تطلب منها الأمر إستهدافاً علنياً للمدنيين، كل ذلك من أجل إفراغ حقدها و تصدير أزماتها الداخلية، و للتنفيس عن كبتها بفشل خططها توالياً أمام صمود الشعوب الطامحة للحرية، و إنتقاماً منها لهزيمة توأمها داعش الارهابي على يد قوات سوريا الديمقراطية.

فتجددت على إثرها هجمات دولة الإحتلال التركية على مناطقنا الآمنة، والتي لا يحلو لهذا النظام أبداً رؤيتها آمنة، لتجدد إستهدافها بطائراتها المسيرة، هذه المرة في كوباني، رمز الإنتصار على تنظيم داعش، إستشهد على إثر هذا الهجوم الإرهابي، عدد من المدنيين، و جرح عدد آخر، دون أي إكتراثٍ للقوانين الدولية، ولا أيّ إلتزامٍ بالإتفاقيات المبرمة، بل ولا يعبر هذا الهجوم سوى عن تغاضي الدول الضامنة، و إلّا لكان لها موقف حازم من هذه التجاوزات، بل و تؤكد على أن الهجمات التركية أصبحت كسلاح بيد بعضها للضغط على مناطقنا الآمنة و إخضاعها، خاصة بعد الحصار الأخير المفروض من قبل أطراف عدة على مناطقنا و إغلاق جميع المعابر التي تغذي مناطق شمال وشرق سوريا.

إننا في حزب الخضر الديمقراطي، إذ ندين هذه الهجمات، و نجدد إستنكارنا لموقف الدول الضامنة المتخاذل من هذه الهجمات المستمرة، و في الوقت ذاته نؤكد أننا أبناء شمال وشرق سوريا مستمرون في نضالنا ضد جميع أشكال الإرهاب، ومنها ما تمارسه الدولة التركية، و نطالب الدول الفاعلة في الملف السوري بلعب الدور الإيجابي في سبيل إرساء الأمن و الإستقرار، و عدم جر المنطقة نحو حروب جديدة تسبب إراقة الدماء و تهجير المدنيين الآمنين.

و نجدد عهدنا على الوفاء لدماء جميع الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم لكي نعيش حياة كريمة حرة، تضمن العيش المشترك و كرامة الشعوب.

المجد والخلود لشهداء الحرية.

الخزي والعار للنظام التركي المجرم.

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

2021/12/26

البلد المستهدف

تركيا

المحافظة المستهدفة

حلب

المنطقة الجغرافية

محافظة دير الزور-ريف دير الزور الغربي (خط الجزيرة)محافظة الحسكة-منطقة القامشليمحافظة حلب-منطقة عين العرب (كوباني)

نوع الوثيقة

بيان

العنوان الأصلي للوثيقة

 بيان للرأي العام من حزب الخضر الديمقراطي لإدانة الهجمات التركية

التصنيف الفرعي

إدانة

اللغة

العربية

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/594516

وثائق أخرى للجهة المصدرة

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد