الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

ملاحظات حول بيان المؤتمر الناصري العام الأخير من قبل د.خالد الناصر الرئيس السابق للمؤتمر الناصري العام ( للدورات 2009 - 2011 )

ملاحظات حول بيان المؤتمر الناصري العام الأخير من قبل د.خالد الناصر الرئيس السابق للمؤتمر الناصري العام ( للدورات 2009 - 2011 )

أصدر المؤتمر الناصري العام الذي عقد دورته العاشرة في القاهرة 26 - 28 أغسطس / آب بياناً ختامياً يتضمن خلاصة أعماله وموقفه من القضايا العربية الراهنة.

وأهم ما يلاحظ في هذا البيان عموميته وعدم تعرضه للقضايا الساخنة في كثير من الساحات وإبداء أي موقف حولها ( اجتياح داعش لثلث العراق وسقوط حكومة المالكي والعملية السياسية والعسكرية الدائرة هناك - احتلال الحوثيين لعمران في اليمن ومحاصرة صنعاء وعزمها على إسقاط الحكومة القائمة - احتلال الميليشيات المسلحة لطرابلس وعدم اعترافهم بالبرلمان المنتخب وإحيائهم المؤتمر الوطني العام المنتهية صلاحيته وإعلانهم حكومة أخرى .. الخ ).

وفي الساحة الوحيدة التي يتطرق إليها بشيء من التفصيل ( سورية وبالتبعية لبنان ) يتجاهل سبب قيام الثورة فيها ويتبنى مقولة النظام إذ يرى فيما يجري في سورية الآن ( .. استمرار المؤامرة على سوريا لاستنزاف قدراتها وتدمير مقدراتها ومواردها وتهديد نسيجها الاجتماعي )، بل ويحمل الثوار المسؤولية حين يقول: ( لقد حذر المؤتمر الناصري العام من عسكرة الحراك الشعبي والتي أدت إلى تصعيد وتيرة العنف، وفتحت الباب واسعا أمام مخططات التدخل الأجنبي )، متناسياً أن النظام هو من انتهج الحل الأمني ورفض أي حل سياسي وفرض القتال على الحراك الشعبي وأنه هو من استدعى التدخل الأجنبي ( ايران وحزب الله والميليشيات الطائفية العراقية )، وأن النظام هو من خلق المناخ المناسب للقوى المتطرفة للتقاطر على سورية بل وساهم - بشكل أو بآخر - في صنعها، وها هو النظام السوري يعرض خدماته على أمريكا والقوى الإمبريالية - التي طالما رفع ضدها راية الممانعة والمقاومة - لمواجهة داعش التي يقول عنها البيان أنها صنيعة أمريكا !..

والأكثر مدعاة للأسف والألم حين نرى المؤتمر الناصري العام الذي ساهم العروبيون السوريون دوراً أساسياً في تأسيسه ودعم استمراره يتبنى أطروحات النظام الكاذبة والمخادعة التي صورت الثورة السورية على أنها مؤامرة ضد نظام المقاومة والممانعة بل ويريد منهم الاصطفاف معه حين يقول في البيان: ( ويثق المؤتمر بأن سوريا وكافة قواها الوطنية والقومية والديمقراطية ستبقى دائما أكثر تمسكا بثوابتها الوطنية والقومية وأشد نضالية وقدرة على ممارسة دورها في دحر المؤامرة ودعم نهج المقاومة.)، بالتأكيد أن كافة القوى الوطنية والقومية والديموقراطية الحقيقية ستظل متمسكة بثوابتها الوطنية والقومية وفي مقدمة هذه الثوابت حرية الشعب وحقه في رفض هذا النظام الذي قتل ما يزيد على ربع مليون سوري ببراميله المتفجرة وصواريخه الغادرة وعلى يد جلادي سجونه والذي شرد أكثر من نصف الشعب السوري داخل الوطن وخارجه وهي حقائق لم ينس عنها بيان المؤتمر ببنت شفة.

وللاطلاع فيما يلي نص بيان المؤتمر الناصري العام:

البيان الختامي ﻷعمال المؤتمر الناصري العام في دورته العاشرة2014

المؤتمر الناصري العام

الدورة العاشرة

26- 28 أغسطس/آب - القاهرة

البيان السياسي والإعلامي

عقد المؤتمر الناصري العام دورة انعقاده العاشرة بالقاهرة تحت شعار "الوحدة والمقاومة اختيار الأمة".وشارك في أعمال المؤتمر الإخوة وفود من عدد من الساحات العربية واعتذرت بعض الساحات الأخرى لأسباب داخلية قهرية .

إن انعقاد المؤتمر على أرض مصر العربية ،قاعدة النضال العربي ، جاء تعبيرا عن تقديرنا لشعب مصر الذي فرض ارادته الشعبية من خلال ثورتي 52 يناير و 03 يونية فتمكن من الحفاظ على الدولة في مواجهة المخطط الاستعماري ، كما أفسد مشاريع أعداء الأمة العربية الهادفة الى سايكس بيكو جديد والساعي الى مزيد من التقسيم واثارة الحروب الأهلية العربية وفتح الباب واسعا للعملاء وجماعات الارهاب لإشاعة نزيف الدماء على الأرض العربية خدمة للمصالح الاستعمارية والصهيونية . لقد أكد هذا البركان الثوري، حيوية هذه الأمة وعبقريتها في إبداع الحلول لأوضاعها التي كادت تبعث على اليأس.

وقد بدأت أعمال الدورة العاشرة بالمؤتمر السياسي الجماهيري مساء يوم الثلاثاء 52 أغسطس/ آب، وشاركت فيه وفود وقوى سياسية عربية، وممثلو العديد من القوى الوطنية والسياسية في مصر. وتحدث في المؤتمر الأخ رئيس المؤتمر ونائبه ، والأخ الأمين العام ، والأخوة ممثلي الساحات المشاركة ، فضلاً عن الأخوة ممثلي القوى الوطنية والسياسية. وحيا المتحدثون في كلماتهم الجماهير العربية في مصر التي فجرت شرارة الثورة العربية ، وقرأوا الفاتحة ترحما على أرواح شهداء الثورة العربية والمقاومة في فلسطين، وكافة الساحات العربية.

وعلى مدى اليومين التاليين وفي أجواء تسودها الأخوة النضالية والمسئولية ، واصل المؤتمر الناصري العام انعقاده، وتداول القضايا المطروحة على جدول أعماله حيث ناقش الأعضاء التقارير المقدمة من الأمانة العامة والساحات عن نشاطاتها خلال الفترة ما بين دورتي انعقادها التاسعة والعاشرة.

وانتظم المؤتمر في أعماله لمناقشة الموضوعات التنظيمية والسياسية والإعلامية والفكرية والاقتصادية والعمل السياسي والجماهيري. وانتهى المؤتمر إلى مجموعة من التوصيات والقرارات وأحالها إلى الأمانة العامة المنتخبة لتنفيذها ومن بينها:

ضرورة تصعيد المشاركة الإيجابية والفاعلة في الحراك المجتمعي والسياسي في الساحة العربية، وتفعيل الأطر السياسية والحركية والجماهيرية، وابتداع صيغ فعالة وخطط نشطة للتعامل مع الجماهير وقوى الشعب العامل لاستكمال تحقيق أهداف الثورة.

وجوب المشاركة والمساهمة في إعادة بث قناة "العروبة" الفضائية ،والتي توقفت نتيجة لعجز الموارد المالية وبعد أن أطلت على المشاهد العربي زهاء عشرين شهراً أنعشت فيها الذاكرة الوطنية والقومية وعبرت عن مشروعنا الناصري بصدق واخلاص.

توفير كل المساندة لملتقي الشباب العربي حتى ينهض بدوره النضالى المأمول منه.

مراجعة الوثيقة الفكرية وتقرير الخطة الاستراتيجية في ضوء المتغيرات التي عاشتها الأمة العربية . وأصدر المؤتمر في ختام أعماله هذا البيان عبر فيه عن رؤيته لأوضاع الأمة ، وأكد على ما يلي :

-1 الالتزام بالمنهج الناصري وثوابته، وتحقيق حلم الوحدة العربية كشرط لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية وأن الحرية الكاملة للوطن العربي، وتحقيق العدالة الاجتماعية لكل أبناء الأمة العربية هي الأساس لحماية الأمن القومي العربي وتأمين حياة كريمة للمواطن العربي .

-5 دعم التحرك الجماهيري في كل الساحات والذي أطاح بنظام التوريث والاستبداد والفساد مع الانتباه الى مخططات القوى المعادية لتسخير هذا التحرك في خدمة أهدافها .

-0 يثمن المؤتمر صعود موجة الوعي الشعبي التي كشفت دور جماعات الاسلام السياسي في الوطن العربي التي تسترت برداء الدين ووظفته من أجل القفز على السلطة تحت مظلة من تأييد قوى الاستعمار والصهيونية وباستخدام أساليب الارهاب المسلح والإعلام العميل. لقد لعب الوعي الشعبي ويلعب الدور الأساسي لمواجهة مخططات هذه الجماعات الرامية الى اشعال الفتن الدينية والمذهبية والطائفية بين أبناء الأمة الواحدة .

-4 يدعم المؤتمر نضال الشعب العربي في فلسطين في مقاومته الباسلة والمستمرة للعدوان الصهيوني. إن الصمود البطولى لهذا الشعب في غزة إبان العدوان الصهيوني البربري الأخير إنما يؤكد صلابته وتطلعه مع أمته العربية لتحرير فلسطين من النهر الى البحر .

-2 وانطلاقا من إيمان المؤتمر بأن الصراع العربي الصهيوني في فلسطين،هو صراع وجود وليس صراع حدود، وأن قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة، فإنه يؤكد على خيار المقاومة لتحرير كامل تراب فلسطين، وأنه الطريق المشرف الذي يحفظ كرامة الأمة العربية ، وأن الاتفاقيات المذلة لم تقدم شيء للشعب العربي في فلسطين إلا المزيد من المجازر والاغتيالات وتهويد القدس والاستيطان على كامل تراب فلسطين. إن الأمة العربية وفي الطليعة منها الشعب العربي الفلسطيني بقواها الشعبية، وفصائلها المقاومة ستواصل نضالها لتحقيق الحرية والاستقلال والحفاظ على الثوابت القومية والوطنية .

-2 يدين المؤتمر محاولات الدوائر الاستعمارية باستخدام مجموعات داخلية لتأجيج الصراعات القبلية والدينية في وطننا مهد كل الرسالات السماوية، ويرفض المؤتمر محاولات التفتيت والتطاحن القبلي بمظاهره المسلحة الذي يهدد النسيج الوطني ورفض الدعوات الانفصالية التي تهدد النسيج الاجتماعي والثقافي في ليبيا والعراق ورهن ثرواتهما لدوائر الهيمنة العالمية .

-7 وإذ يرصد المؤتمر الناصري العام الأوضاع في سورية العربية فإنه يؤكد على موقفه الثابت على حق الشعب العربي في سوريا في تطلعه للتغيير لإقامة دولة مدنية وديمقراطية . إن استمرار المؤامرة على سوريا لاستنزاف قدراتها وتدمير مقدراتها ومواردها وتهديد نسيجها الاجتماعي لا يخدم إلا أعداء الأمة العربية . لقد حذر المؤتمر الناصري العام من عسكرة الحراك الشعبي والتي أدت إلى تصعيد وتيرة العنف، وفتحت الباب واسعا أمام مخططات التدخل الأجنبي. كما يؤكد المؤتمر على رفضه للتدخل الأجنبي الفاضح ومحاولة استغلال الصنيعة الأمريكية المسماة بداعش لمزيد من التدخل الأمريكي العسكري المباشر في كل من سوريا والعراق .

-8 ويثق المؤتمر بأن سوريا وكافة قواها الوطنية والقومية والديمقراطية ستبقى دائما أكثر تمسكا بثوابتها الوطنية والقومية وأشد نضالية وقدرة على ممارسة دورها في دحر المؤامرة ودعم نهج المقاومة. ولقد حذر المؤتمر الناصري العام من عسكرة الحراك الشعبي والتي أدت إلى تصعيد وتيرة العنف، وفتحت الباب واسعا أمام مخططات التدخل الأجنبي . ويعيد المؤتمر الناصري العام التأكيد على مبادرته التي أطلقها في دور انعقاده التاسع والتي تستهدف حوار وطني شامل تشارك فيه كافة أطياف القوى الوطنية والقومية والديموقراطية في سوريا .

-9 يشير المؤتمر إلى الأخطار التي تتهدد لبنان والمتمثلة في هذا التماهي والتداخل مع ما يجري داخل سوريا. فالمزج بين الطائفي والمذهبي والعمالة للأجنبي يمهد لوضع لبنان والوطن العربي على حافة حرب أهلية وطائفية بغيضة . -13 واستعرض المؤتمر الأوضاع الخطيرة التي آل إليها العراق وجهود شعبه الأبي ومقاومته الباسلة والحراك الشعبي لإنهاء بقايا الاحتلال ومحاربة الفساد .

والمؤتمر الناصري العام يثمن دور القوى الوطنية والقومية ويدعو إلى مواصلة النضال حتى يتحقق للعراق الخلاص من عملاء الاستعمار والقضاء على مؤامرة التقسيم وبناء دولته الموحدة الديمقراطية .

-11 أكد المؤتمر على وحدة اليمن أرضا وشعبا ودعا القوى الوطنية وشباب الثورة الشبابية الشعبية السلمية إلى العمل على استكمال تحقيق أهداف الثورة وبناء الدولة المدنية الحديثة وتحقيق السيادة الوطنية ومواجهة مخططات التقسيم .

-15 يرى المؤتمر أن تفكيك السودان وفصل شماله عن جنوبه ، في ظل نظام يستخدم الدين مطية له ، إنما هو جزء من مخطط تفتيت الوطن العربي، لايقف خطره على حدود هذا القطر العربي العزيز، إنما يمتد ليهدد الأمن القومي العربي في الصميم. وعلى الرغم من ذلك فإن شعبنا العربي في السودان وقواه الحية سيواصل نضاله لاستعادة السودان عربيا موحدا والتصدي للمحاولة الاستعمارية .

-10 يؤكد المؤتمر حرصه على ضرورة استعادة استقلال ووحدة الصومال . إن ما جرى من تفتيت وحدة هذا القطر العربي وتمزيقه وإشعال الحرب الأهلية بين أبنائه ، إنما هو سابقة ودليل واضح على مدى تدبير وتخطيط القوى الامبريالية والصهيونية لتفتيت الوطن العربي واستمرار الهيمنة عليه .

-14 ينبه المؤتمر الى وجوب إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في شتى ربوع الوطن العربي ، وإزالة القواعد الأجنبية المنتشرة فيه ، لخطورتها على الأمن القومي العربي وانتهاكها لاستقلال وسيادة الأمة العربية على أرضها .

-12 إن المؤتمر الناصري العام يؤكد مجددا على أن استعادة الأراضي المحتلة والمرتهنة لدى بعض دول الجوار ومنها الإسكندرون، والأحواز والجزر الثلاث في الإمارات وسبتة ومليلية والأوغادين وغيرها يبقى خطوة جوهرية وهدفا أساسيا لجهود التحرير والوحدة لأن عروبة هذه الأراضي السليبة لا يمكن أن تسقط بتقادم الاحتلال الأجنبي لها .

-12 وفي الختام ، ينوجه المؤتمر بالنداء الى كافة القوى القومية على الأرض العربية ، وخاصة الناصريين منهم ، للحوار الايجابي المشترك خدمةً للقضية القومية الواحدة ، وارتفاعا فوق الخلافات المعيقة للتقدم.

وفي نهاية المؤتمر تم انتخاب الأمانة العامة للمؤتمر. على النحو التالي :

أ. عبد المجيد ابو رمان رئيساً للمؤتمر

أ. فاروق العشري نائباً للرئيس

د. صلاح الدين دسوقي أمينا عاما للمؤتمر

أ. علي عسكر أمين عام مساعد

أ. علي عبد الحميد عضو الامانة العامة

أ. بديع هادي عضو الامانة العامة

أ. علاء ابوزيد عضو الامانة العامة

م. تيسير الصغير عضو الامانة العام و امينا لساحة الاردن

أ. عصام حنفي عضو الامانة العام و امينا لساحة مصر

أ. إبراهيم محمود منيب جنيدي عضو الامانة العامة و امينا لملتقى الشباب العربي

المجد و الخلود لشهداء ثورة الشعب العربي . عاش نضال أمتنا العربية على طريق الحرية و الاشتراكية و الوحدة ،،،

القاهرة في 28 /8/ 2014

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

2014/08/28

البلد المستهدف

مصرفلسطينسوريةاليمنلبنان-طرابلسالعراق

نوع الوثيقة

بيان

العنوان الأصلي للوثيقة

ملاحظات حول بيان المؤتمر الناصري العام الأخير من قبل د.خالد الناصر الرئيس السابق للمؤتمر الناصري العام ( للدورات 2009 - 2011 )

اللغة

العربية

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/605935

الجهة المصدرة

وثائق أخرى للجهة المصدرة

بيان من التيار الشعبي الحر حول تصريحات حسن عبد العظيم بشأن مطلب تنحي بشار وبيان رد الإئتلاف عليه

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2016/06/27

بيان من التيار الشعبي الحر "الثورة السورية في عامها السادس أكثر تصميماً على أهدافها"

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2016/03/18

بيان استقالة خالد الناصر  من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

نوع الوثيقة:

بيان استقالة /إقالة

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2017/11/26

بيان من التيار الشعبي الحر بعنوان "هنيئاً للسوريين انتصار حلب وكسر الحصار"

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2016/08/06

بيان التيار الشعبي الحر حول مؤتمر رياض٢ والمساعي المحمومة لإعادة تأهيل نظام الأسد

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2017/11/18

بيان صادر عن الأمانة العامة للتيار الشعبي الحر بشأن ما صدر عن مؤتمر الرياض٢ من بيان يرى أن رحيل الأسد مسألة تفاوض

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2017/11/27

بيان من التيار الشعبي الحر حول ما يُسمى مؤتمر الرياض ٣

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2019/12/27

بيان من التيار الشعبي الحر حول إصدار الائتلاف قراراً بتشكيل المفوضية العليا للانتخابات

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2020/11/22

بيان التيار الشعبي الحر في الذكرى الثامنة لانطلاقة الثورة السورية

نوع الوثيقة:

بيان

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2019/03/15

بيان حول الوضع السوري الراهن ومفاوضات أستانا وجنيف مع اقتراب العام السابع لانطلاقة الثورة السورية

نوع الوثيقة:

بيان سياسي

الجهة المصدرة:

التيار الشعبي الحر

تاريخ الصدور:

2017/02/20

شخصيات مرتبطة

كيانات متعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد