بيان كوادر جبهة أنصار الدين حول اندماجهم مع هيئة تحرير الشام
بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة محبة وتبيان
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
تحرير الشام -
ه قال الله تبارك وتعالى: (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص)
ه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن الله
يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأن
تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال)
قررت الفصائل العاملة في جبهة أنصار الدين وهي حركة فجر الشام الإسلامية وحركة شام الإسلام بمهاجريها وأنصارها الاندماج
الكامل في جسد واحد مع ثلة مباركة من مختلف فصائل الساحة فكان تأسيس هيئة تحرير الشام درع أهل الشام في الثورة السورية
المباركة في 30 ربيع الآخر 1438 للهجرة – الموافق ۲۸ /۲۰۱۷/۱
فكان الاندماج المبارك بتوفيق الله تعالى خطوة استراتيجية في طريق التوحد والاعتصام وتوحيد الكلمة ورص الصفوف للدفاع عن
الدين والعرض والأرض والشرف ولازالت مستمرة الى يومنا هذا بفضل الله وكرمه
أنها
الدين
ونظرا لما تمر به ثورتنا المباركة من منعطفات واحداث متسارعة وسعيا لنيل شرف اسقاط النظام والدفاع عن شعبنا واستمرارا على
مسيرة اخواننا الذين نحسبهم عند الله شهداء فإننا أبناء وكوادر جبهة أنصار الدين العاملين في صفوف هيئة تحرير الشام بمهاجريها
الثلاثاء ٢ ذو القعدة 1441 للهجرة – ۲۳ حزیران ۲۰۲۰
وأنصارها نبين:
1) أهلنا في الأراضي المحررة سنبقى في درب الثورة والجهاد حتى يسقط النظام المجرم ومن والاه او نهلك دون ذلك فدماء
المسلمين أمانة في اعناق الجميع ونحن على عهدنا معكم بحول الله وإعانته
٢) إخواننا في هيئة تحرير الشام جندا وقيادة ما وجدنا منكم الا حرصا على دماء الشهداء وتضحيات أهل الشام فنحن على
عهدنا وجهادنا ماضون حتى يفصل الله بيننا وبين المجرمين الظالمين من النظام المجرم وازلامه ونوصيكم بالثبات وعدم التراجع
فقد تسلمنا الراية من إخواننا الذين قدموا الغالي والنفيس حتى يقوم مشروع ينصر أهل الشام وثورهم
واليوم بر ووفاء
3) إخواننا الذين فارقونا تنظيميا وبقي حق الايمان وصحبتهم في قلوبنا ولولا شهداء وأسرى لما بقينا في الحياة الى اليوم فالله الله
في الأمانة فدعوا عنكم تشويش الأقارب والصحاب فالتاريخ اليوم يكتب فرحمة الله تسعنا جميعا ولكن التاريخ لا يرحم من
تأثر بعائلته واقربائه وبيننا وبينكم حسن عهد ومحبة وان الجماعات والأحزاب جعلت لنصرة الدين وليس للتنازع والانتصار
الضيق هذا نهج ثورتنا وجهادنا ومع محبتنا وحفظنا لشخص الدكتور أبي عبد الله الشامي فإنه لا يملك حق حيازة
الحزبي
أنصار الدين لنفسه وأقاربه
قال سيدنا عبد الله
، بن مسعود رضي الله عنه: (ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة)
وختاما نؤكد أن جبهة أنصار الدين كانت ومازالت ضمن صفوف هيئة تحرير الشام ولم يصدر بيان أو تعليق في السابق محاولة منا
لرأب الصدع بين الاخوة ومنع التباعد والفرقة تحت أي عذر فتقاذف الكلام على العلن لا يحرر ارضا ولا يرد اسيرا ولا ينصر ثورة
والله ولي المؤمنين والحمد الله رب العالمين
**بسم الله الرحمن الرحيم**
**رسالة محبة وتبيان**
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
• قال الله تبارك وتعالى:
(إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص).
• قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً، يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال).
قررت الفصائل العاملة في جهة أنصار الدين وهي حركة فجر الشام الإسلامية وحركة شام الإسلام مهاجرتها وانصهارها الاندماج الكامل في جسد واحد مع ثلة مباركة من مختلف فصائل الساحة فكان تأسيس هيئة تحرير الشام درع أهل الشام في الثورة السورية المباركة في 30 ربيع الآخر 1438 للهجرة الموافق 28/1/2017.
فكان الاندماج المبارك بتوفيق الله تعالى خطوة استراتيجية في طريق التوحد والاعتصام وتوحيد الكلمة ورص الصفوف للدفاع عن الدين والعرض والأرض والشرف ولا تزال مستمرة إلى يومنا هذا بفضل الله وكرمه.
ونظراً لما تمر به ثورتنا المباركة من منعطفات وأحداث متسارعة سعياً لنيل شرف إسقاط النظام والدفاع عن شعبنا واستمراراً على مسيرة إخواننا الذين ختموا عند الله شهداء فإننا أبناء وكوادر جهة أنصار الدين العاملين في صفوف هيئة تحرير الشام مهاجرين وأنصاراً نبين:
1. أننا في الأراضي المحررة سنبقى في درب الثورة والجهاد حتى يسقط النظام الأجرم ومن والاه أو خذل ذلك فدماء المسلمين أمانة في أعناق الجميع ونحن على عهدنا معكم بحول الله وإعانته.
2. إخواننا في هيئة تحرير الشام جنوداً وقادة ما وحدنا منكم إلا حرصاً على دماء الشهداء وتضحيات أهل الشام فنحن على عهدنا وجهادنا ماضون حتى يفصل الله بيننا وبين المجرمين الظالمين من النظام الأجرم وأزلامه ونوصيكم بالثبات وعدم التراجع فقد تسلمنا الراية من إخواننا الذين قدموا الغالي والنفيس حتى يقوم مشروع نصر أهل الشام ونوفّي اليوم برّ وفاء.
3. إخواننا الذين فارقونا تنظيماً ويبقى حق الإيمان وصحبتهم في قلوبنا ولا شهداء وأسرى لنا بقينا في الحياة إلى اليوم فإن الله في الأمانة فدعوا عنكم تشويش الأقارب والصحاب فالتاريخ اليوم يكتب فرحمة الله تسعنا جميعاً ولكن التاريخ لا يرحم من تأثر بعائلته وأقاربه وبيننا وبينكم حسن عهد وبقية وإن الجماعات والأحزاب جعلت لنصرة الدين وليس للنزاع والانتصار الحزبي الضيق هذا فتح ثورتنا وجهادنا ومع حبنا وحفظنا لشخص الدكتور أبي عبد الله الشامي فإنه لا يملك حق حيازة اسم أنصار الدين لنفسه وأقاربه.
قال سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
(ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة).
وختاماً نؤكد أن جهة أنصار الدين كانت ومازالت ضمن صفوف هيئة تحرير الشام ولم يصدر بيان أو تعليق في السابق محاولة منا لرأب الصدع بين الإخوة ومنع التباعد والفرقة تحت أي عذر فتقاذف الكلام على العلن لا يحرر أرضاً ولا يرد أسيراً ولا ينصر ثورة.
والله ولي المؤمنين والحمد لله رب العالمين.
الثلاثاء 2 ذو القعدة 1441 للهجرة — 23 حزيران 2020
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
الاثنين 2017/03/20
اللغة
العربيةنوع الوثيقة
بيان تنظيمينوع المصدر
مصدر ثانوي
كود الذاكرة السورية
SMI/A200/797712
العنوان الأصلي للوثيقة
رسالة محبة وتبيان
المجموعات
الفصائل الجهاديةشخصيات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية