بيان المشايخ الموقعين على مبادرة الصلح حول بيان هيئة تحرير الشام
تعقيب على بيان الإخوة في هيئة تحرير الشام
يقول الله تعالى: (إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم
أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون)
بات من الواضح من خلال بيانات طرفي النزاع أن كل طرف يدعى أن الطرف الآخر قد
بدأ بالبغي ، وإن حـال الحريصيـن علـى دماء المسلمين الاستجابة إلـى أمـر اللـه
سبحانه القائل: ( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم
أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون)
وكنا نرجوا أن يكون رد الإخوة في هيئة تحرير الشام مذيك بالموافقة على مبادرة
الصلح وحقن الدمـاء كمـا وافقـت حركة أحرار الشام عليها وبعـض الأفاضـل مـن
شورى الهيئة أيضاً فضلا عن شخصيات أخرى في الساحة وخارجها، ونود أن نزيـل
الإلتباس حول بعض النقاط وفق ما يلي:
إن التعليل بأن حركة أحرار الشام هي من بدأت بالبغي فها هي أبرأت ذمتها
بالإعلان عن موافقتها على إيقاف الاقتتال وقبولها بمبادرة الصلح.
وإن كان التعليل برغبة الهيئة في إيجاد حل شامل للسياحة فإن مبادرة المشايخ
تضمنت في الفقرة الرابعة نقطتين واضحتين نصأ وبياناً والتي فيها: ( ووضع رؤية
ملزمة وشاملة تراعي من خلالها الحقوق السياسية والعسكرية والمدنية
للأطراف جميعا خلال سبعة أيام من تاريخ البدء).
هذا وإننا نذكر إخواننا في الهيئة بحرمة التخلف عن إجابة داعي الله للصلح ، وأن
العلل المذكورة لاترقى لمستوى الرد أو الاحتجاج ، وإننا نشـد علـى أيـدي
المشايخ في الهيئة إلى إجابة داعين الله في حق الدماء وننتظر منهم المراجعة
والإعلان السريع لقبول المبادرة ووقف الاقتتال ، يقول تعالى قال: (فاتقوا الله
وأصلحوا ذات بينكم).
اللهم احقن دماء المسلمين واجمع كلمتهم ووحد صفوفهم يارب العالمين.
المشايخ الموقعين على المبادرة:
الشيخ عبد الرزاق المهدي الشيخ أبو محمد الصادق الشيخ أبو حمزة المصري
26 شوال -1438 هـ
20 تموز - 2017 مـ
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
الخميس 2017/07/20
اللغة
العربيةنوع الوثيقة
بيانكود الذاكرة السورية
SMI/A200/841690
كيانات متعلقة
شخصيات مرتبطة
عبد الرزاق المهدي
أبو محمد الصادق
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية