بيان من المهاجرين في الشام المباركة: نصرة ووفاء لهيئة تحرير الشام
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من المهاجرين في الشام المباركة
❖ نصرة ووفاء لهيئة تحرير الشام ❖
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
قال الله تعالى في محكم التنزيل: (إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض).
إن هذه الموالاة الإيمانية تجب أكثر ما تكون حين الشدائد، ووقوفًا مع مسؤوليتنا الإيمانية وموالاة لإخواننا، وحفظًا لأهل الفضل وفاءً بالجميل، فإننا كمهاجرين مجاهدين في بلاد الشام، هاجرنا لنصرة دين رب العالمين وتحكيم شريعته سبحانه وتعالى، نحب أن نشهد شهادة حق فيما رأيناه في واقعنا في هذا الجهاد المبارك طيلة سبع سنين، عملاً بقوله تعالى: (ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه).
أولاً: إن هيئة تحرير الشام ممثلة بقياداتها وجنودها هي شوكة أهل السنة في بلاد الشام، وهي خير من حمل راية الجهاد في هذه الأرض المباركة، فهي من تدافع عن الثغور، وتهتم بأمور المسلمين من خدمة لهم وحفظ أمنهم، وإقامة المحاكم التي تحكم بشرع الله في جميع المناطق الخاضعة لها، وهي التي التف حولها وحول قيادتها عامة المجاهدين أنصارًا ومهاجرين، وما كان ذلك إلا لما رأوه منهم من صدق وبذل في سبيل الله في المحن والشدائد، وحكمة وفهم وتسديد من الله لهم في النوازل والفتن، مع انضباط في سياساتها الداخلية والخارجية وفق الأحكام الشرعية، وبتشاور معنا كمهاجرين فيها واطلاعنا على حقائق الأمور ومشاركتنا في صناعة القرار.
وإننا نبيّن في هذا المقام أننا مع إخواننا صفًا واحدًا وبنيانًا مرصوصًا، وسنقف سدًا منيعًا أمام كل من تسوّل له نفسه الاعتداء عليها.
ثانيًا: نحب في هذا المقام أن نشكر إخواننا في هيئة تحرير الشام خاصة، وأهلنا المسلمين في بلاد الشام عامة، على ما أكرمونا به من حسن نصرة واستقبال وإيواء لإخوانهم المهاجرين، فكانوا خير أنصار، أعانونا على الخير، وسهلوا لنا مرادنا، ووقفوا معنا في كرونا ومصابنا.
وإن مصلحة المهاجرين هي ذاتها مصلحة عموم المسلمين في الشام لا تنفك عن ذلك، فليس لهم مصالح خاصة بهم، ولا حقوق خاصة بهم، فهم من المسلمين في هذه البلاد المباركة يجري عليهم ما يجري على غيرهم، ولا فرق بينهم وبين غيرهم في الحقوق والواجبات، ولن نرضى أن يكونوا بابًا للمزاودة نصرةً لفصيل على غيره، فنصرتهم حقًا معلومة طرفاها وليس من ذلك المزاودة باسمهم.
بيان من المهاجرين في الشام المباركة
❖ نصرة ووفاء لهيئة تحرير الشام ❖
ثالثًا: انطلاقًا مما مضى، فإننا نوصي الإخوة المصلحين، والعلماء الكرام في الداخل والخارج، ألا يأخذوا بالكلام الباطل الذي تُتّهم به الهيئة ظلمًا وعدوانًا، بل عليهم أن يتثبتوا ويتبينوا كما أمر الله جل وعلا.
نسأل الله أن يؤلف بين قلوب المجاهدين ويصلح ذات بينهم، ويجمعهم على القتال في سبيله صفًا واحدًا كأنهم بنيان مرصوص.
والحمد لله رب العالمين
الموقعون على البيان:
* الحزب الإسلامي (التركستاني) وعنهم: الأمير العام أبو عمر التركستاني.
* كتيبة التوحيد والجهاد (الأوزبك) وعنهم: الأمير العام أبو صلاح الأوزبكي.
* جيش المهاجرين والأنصار (القوقاز) وعنهم: الأمير العام أبو محمد الداغستاني.
* كتيبة (الألبان): الأمير العام أبو قتادة الألباني - مسؤول الأكاديمية العسكرية في الهيئة.
* حركة المهاجرين السنة من إيران وعنهم: الأمير العام أبو صفية.
* رابطة المغاربة (بلاد الحرمين) وعنهم: عضو مجلس الإفتاء في الهيئة المعتصم بالله المدني، وأبو الوليد المصري.
* مجاهدو المالديف وعنهم: الأمير العام أبو أيوب المالديفي.
* شام الإسلام (المغرب) وعنهم: الأمير العام أبو جابر المغربي.
* عضو مجلس الشورى وعضو مجلس الفتوى: الشيخ أبو الفتح الفرغلي.
* المسؤول العسكري العام للهيئة: مختار التركي.
* مسؤول الدفاع في الهيئة: أبو الحسين الأردني.
* مسؤول المهاجرين في الهيئة: أبو مهاجر التونسي.
* قاضي الجناح العسكري: أبو عبد الرحمن الزبير الغزي.
يوم الثلاثاء: 30 جمادى الأولى 1440هـ ، الموافق: 05 فبراير 2019م.
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
الثلاثاء 2019/02/05
اللغة
العربيةنوع الوثيقة
بيانكود الذاكرة السورية
SMI/A200/846674
شخصيات مرتبطة
عمر محمد جفتشي - مختار التركي
عبد الرحمن حسين الخطيب - أبو حسين الأردني
المعتصم بالله المدني - أبو محمد
عبد العزيز داوود خدابردي - أبو محمد التركستاني
كيانات متعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية