بيان حكومة الإنقاذ السورية بخصوص بيان الخارجية الأميركية الذي اعتبر هيئة تحرير الشام فصيلًا إرهابيًا
بســم الله الرحمن الرحيـم
بيـان
يقول الله عز وجل ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير )
لقد فوجئ الشعب السوري بالبيان الصادر عن الخارجية الأمريكية والذي اعتبر هيئة تحرير الشام فصيل إرهابي، في الوقت الذي تدعي فيه الإدارة الأمريكية وقوفها ضد نظام بشار الأسد وأنها تقف مع الشعب السوري للحصول على حقه في الحرية والكرامة وإقامة حكم عادل يرضاه الشعب السوري .
نحن في حكومة الإنقاذ ندين ونستنكر هذا البيان للأسباب الآتية :
أولاً :إن هيئة تحرير الشام هو فصيل من الفصائل السورية التي وقفت مع شعبها ضد نظام القتل والإجرام وحملت السلاح مرغمة دفاعاً عن أهلهم وأرضهم في وجه عشرات الميليشيات المرتزقة الذين جلبهم نظام الأسد لقتل الشعب السوري وتهجيره من أرضه تحت أعين المجتمع الدولي والأمم المتحدة والذين وقفوا عاجزين عن وقف هذا القتل والتدمير لسبع سنوات مضت.
ثانياً :إن هيئة تحرير الشام والفصائل التي تعمل على الأرض لم تكن في يوم من الأيام عابرة للحدود ولم تهدد في يوم من الأيام جيرانها أو أي مجتمع مدني آخر وإنما كان سلاحهم للدفاع عن أنفسهم وأهلهم وهذا حق لهم في جميع الشرائع السماوية والقوانين الدولية .
ثالثاً :نحن نستغرب من الإدارة الأمريكية هذا البيان بحق فصيل يدافع عن المدنيين في أرضه وبين أهله، في الوقت الذي تصمت فيه عن عشرات الميليشيات الإرهابية التي جلبها نظام الأسد مثل حزب الله والميليشيات الإيرانية والأفغانية والعراقية وغيرها الكثير ،ممن ارتكب أفظع الجرائم بحق الشعب السوري وأيضاً تحت أنظار المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية مما يفقدها المصداقية في القول والفعل .
رابعاً :في الوقت الذي تصدر فيه الإدارة الأمريكية بياناً بحق فصيل شرعي يدافع عن أهله وحقه نجد هذه الإدارة تدعم وبشكل علني منظمات إرهابية مثل PKK و PYD بالمال والسلاح والتي يعاني الشعب السوري العربي والكردي من إرهابهما كما يعاني من نظام الأسد فهم في الإرهاب سواء.
نقول للإدارة الأمريكية بأن سياسة الكيل بمكيالين والتي تتبعها منذ انطلاق الثورة السورية وعدم اتخاذها القرارات الصائبة والحازمة دفع ثمنها الشعب السوري مئات الآلاف من الضحايا وعشرات الآلاف من المعتقلين وملايين المهجرين والذي بدوره سبب أزمة عالمية على الصعيدين الإنساني والاقتصادي وأفقد المجتمع الدولي مصداقيته وإنسانيته ،كما نذكر المجتمع الدولي عموما والإدارة الأمريكية خاصة بأن الشعوب لن تتنازل عن حقوقها ولن تنسى من يقف معها بصدق ممن يتخاذل ويكيل بمكيالين ليحقق مصالح قصيرة الأمد لن تعطيه على المدى الطويل إلا الخسران .
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
حكومة الإنقاذ السورية
رئيس مجلس الوزراء
د. محمد أحمد الشيخ
5/6/2018
المعلومات الأساسية
تاريخ الصدور
الثلاثاء 2018/06/05
اللغة
العربيةنوع الوثيقة
بيان سياسيكود الذاكرة السورية
SMI/A200/848673
الجهة المصدرة
حكومة الإنقاذ السوريةكيانات متعلقة
شخصيات مرتبطة
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية