الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

بيان من الهيئة الشرعية لدمشق وريفها تحذر فيه جيش الإسلام من مواصلة الاقتتال في الغوطة الشرقية

**بيان**

بسم الله الرحمن الرحيم

تتابع الهيئة الشرعية لدمشق وريفها أحداث الغوطة الشرقية بألم وحسرة حيث تتناقل المواقع الإخبارية كل يوم خبر مقتل العديد من شباب الغوطة الأبطال الذين أرهقوا النظام وأقضوا مضجعه وأسقوه كؤوس الموت والهزيمة في معارك وملامح خالد التاريخ سابقة، فقد عمد أبو عمر الأشعري وجنوده لكنهم هذه المرة استقووا كالغرور في حرب عبثية داخلية اتخذها فصيل جيش الإسلام عندما اجتاح مدن وبلدات الغوطة الشرقية صباح يوم الجمعة 28 / 4 / 2017 وأهل الغوطة لا يرضون بهذه المعارك ونقول لهم إنهم في هذه الحرب الداخلية ويجرحون أهلهم ويطالبون بوقف نزيف الدماء وتوجيه الطاقات والاهتمام بالمعارك المصيرية ضد النظام.

إن الهيئة الشرعية لدمشق وريفها من منطلق المسؤولية وموقع التوجيه والإرشاد تؤكد على النقاط التالية:

1- نناشد الإخوة في جيش الإسلام بالله والرحم التوقف عن معاركهم واقتحاماته لبلدات الغوطة وضرورة الرجوع لهيئة تحرير الشام وحلفائهم ومحافظة على الصف الواحد ومنع استمرار هذه الحرب الدموية، حقناً للدماء واستدراكاً للحاضنة المتضررة وإنقاذاً لما تبقى من المحاصيل الزراعية وقوت الأهالي.

2- نذكر إخوتنا المسلمين بحرمة دم المسلم وحرمة عرضه وماله، فمن قتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها غضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً (النساء: 93).

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم» (رواه الترمذي)، فمن يهرق الدماء كل يوم مسلم أو مجاهد هو من يفتح باب الفتنة ويجرم بحق أهل الإسلام، وإنه لواجب على كل مسلم أو فصيل أن يوقف هذا النزيف وأن يدفع عن نفسه الظلم عنه ويجب على المسلمين أن يقفوا إلى جانب المظلوم وأن يأخذوا على يد الظالم.

3- نحذر إخوتنا المسلمين من الغلو في الدين والتسرع فيه، ونؤكد على أن الغلو ليس مجرد فصيل أو جماعة، وإنما هو تصرفات وسلوكيات وتجاوزات أي كان مصدرها يجب الحذر منها وعدم الانجرار خلفها.

4- نطالب المجلس الإسلامي السوري الوقوف على حقيقة الأحداث الجارية في الغوطة واتخاذ الإجراءات الكفيلة بردع المعتدين وإنقاذ الغوطة التي باتت أهم معاقل الثورة، وتفعيل دور لجان المصالحة في حل النزاعات بين الفصائل.

كما نهيب بأهلنا المرابطين في كل مكان بضرورة توحيد الصفوف ونبذ الخلاف والفتنة وعدم الالتفات إلى دعاة الفرقة، فعدونا واحد ومعركتنا واحدة حتى النصر بإذن الله.

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

حرر بتاريخ: 17 رمضان 1438 هـ — 12 حزيران / يونيو 2017 م

المعلومات الأساسية

تاريخ الصدور

الثلاثاء 2017/06/13

اللغة

العربية

نوع الوثيقة

بيان

نوع المصدر

مصدر أصلي

كود الذاكرة السورية

SMI/A200/914450

كيانات متعلقة

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

درجة الموثوقية:

الوثيقة

  • صحيحة
  • غير صحيحة
  • لم يتم التأكد من صحتها
  • غير محدد