جند القوقاز / أجناد القوقاز
أجناد القوقاز أو جنود القوقاز هي جماعة جهادية أصولية إسلامية ثورية من الشيشان والبلقان والقوقاز لكنها تنشط بشكل مباشر في شمال سوريا وتُركز على عملياتها في المقام الأول في المناطق الجبلية أو مناطق الغابات في شمال محافظة اللاذقية، حيث يتمركز فيها عناصرهم منها ريف اللاذقية، وريف إدلب، ومدينة حلب.
تأسست أجناد القوقاز عام 2013 بقيادة عبد الحكيم الشيشاني تحت اسم جماعة الخلافة الإسلامية في القوقاز، وشاركوا في العديد من المعارك المهمة بدءا من معركة كسب في آذار/ مارس من العام 2013 م
كما ظهرت جماعة أخرى تحت مسمى جند القوقاز وهي عبارة عن مجموعة صغيرة من الميليشيات الإسلامية وتتكون بالخصوص من الشركس في هضبة الجولان والأردن. سُرعان ما أعلنت هذه الجماعة ولائها لعبد الحكيم قائد الجماعة الأولى. في البداية كان مقاتلوا الجماعتين أعضاء من أنصار الشام لكنهم تابعين بشكل مباشرة لإمارة القوقاز، لكن المجموعتين غادرتا فرقة أنصار الشام في عام 2014
تعززت جماعة جند القوقاز في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 بسبب انضمام المزيد من الشركس لها خاصة القاطنين في محافظة القنيطرة. اندمجت المجموعتين بشكل كامل في نهاية المطاف وبالتحديد في ربيع 2015 تحت قيادة عبد الحكيم الذي أسس جماعة جديدة سماها "أجناد القوقاز"،
ويبلغ عددهم أكثر من 150 مقاتلا مدربا في جبال القوقاز، ويعدّ الفصيل الأكبر بين المقاتلين الشيشان حاليا
في ما يخص الولاء؛ تزعم أجناد القوقاز أنها مستقلة تماما. في مايو 2015 أصدر قائد الجماعة بيانا أكد فيه بوضوح على أنه لا ينتمي إلى إمارة القوقاز. ومع ذلك فإن المجموعة تُؤكد على أهمية التعاون والوحدة بين الثوار الإسلاميين والثوار القوقازيين على وجه الخصوص. تُؤكد المجموعة أيضا على عدم تحالفها في أي وقت مضى مع تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) إلا أنها اتخذت موقفاً محايداً من قتال تنظيم الدولة الإسلامية
وفي حلول أيلول/سبتمبر عام 2016 أصبحت أجناد القوقاز أكبر الفصائل الإسلامية المنضوية تحت الاتحاد السوفياتي المنهار والتي تُقاتل في سوريا.
تُعاني أجناد القوقاز من نقص في التمويل ووفقا لعبد الحكيم دائما فإن الجماعة لا تتلقى أي مساعدات خارجية مما يحد من قدرتها على العمل بنجاح.
وفي محاولة لتفادي التورط في القتال المميت بين الفصائل المقاتلة قام كل من أمراء المجموعات الثلاثة، جنود الشام وأجناد القوقاز وجيش العسر بإصدار بيان مصور في 4 أغسطس/آب 2017 ينص صراحة على نفورهم من الفتنة و وقوفهم على الحياد، خلال التوتر الذي نشب بين هيئة “تحرير الشام” وحركة “أحرار الشام” مؤخرًا، وعبّروا عن رفضهم تدخّل أيّ من “المهاجرين” في نزاعات بين الفصائل.
المعلومات الأساسية
نطاق نشاط الجهة الجغرافي
تصنيف الكيان
توجه إيديولوجي
مجال عمل الكيان
الحالة الراهنة
الانحياز السياسي
الكيانات الأجنبية
محافظة
externalSupport
التصنيف الفرعي
provinceNew
كود الذاكرة السورية
الوثائق المتعلقة
شخصيات مرتبطة سابقاً
شخصيات مرتبطة حالياً
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ التأسيس
تاريخ بدء النشاط