جيش التحرير الفلسطيني
جيش التحرير الفلسطيني.
تأسس الجيش بعد الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطيني ممثلا للشعب الفلسطيني في مؤتمر القمة العربية الثاني بشهر أيلول/سبتمبر 1964.
وشارك جيش التحرير الفلسطيني في حرب حزيران 1976 على الجبهتين السورية والأردنية، وكان له دور مشهود في معارك القدس ومحيطها في تلك الحرب، كما شارك في حرب 1973 على الجبهة السورية، خصوصا قوات حطين وقوات القادسية، وخوضهما معارك تل الفرس وتل الشعار وتل مطوق وتل شمس.
بعد تولي الأسد الأب السلطة في سوريا، عمل على فصل وحدات جيش التحرير العاملة في البلاد، عن منظمة التحرير الفلسطيني، باعتباره المؤسسة العسكرية التابعة لها، وإلحاقها تنظيميا وتدريبيا وتسليحيا ولوجستيا بالجيش السوري مباشرة، وذلك بهدف توظيفها لصالح سياسات النظام ومعاركه اللاحقة.
وهذا ما حصل خلال الحرب الأهلية اللبنانية حيث قام حافظ الأسد في عام 1976 بإرسال وحدات من جيش التحرير إلى لبنان، للقتال في مواجهة الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية، ما أدى لوقوع انشقاق في الجيش، وتكرر الحال في عام 1983 عندما تورط جيش التحرير بأوامر من الأسد، بالهجوم على المخيمات الفلسطينية في طرابلس، ما دفع قائد قوات أجنادين العميد عطية عوض للتمرد، ما أسفر عن اعتقاله وإخفائه من قبل السلطات السورية، ليتوفى في معتقلات النظام عام 2004.
مع اندلاع الثورة السورية كان عدد عناصر الجيش حوالي 4500 متطوع ومجند، مقسمين على ثلاثة ألوية مشاة وصاعقة وهي، قوات حطين ومقرها قطنا غرب دمشق، وأجنادين ومقرها جبل الشيخ، والقادسية وتنتشر في محافظة السويداء، إضافة لمركز التدريب في مصياف، وحسب مصادر إعلامية فإن عدد القوات التي شاركت في القتال إلى جانب النظام هي حوالي 2000.
تنظيميا تتبع رئاسة أركان جيش التحرير بقيادة اللواء محمد طارق الخضراء إلى هيئة الأركان بوزارة الدفاع في قوات الأسد، لذلك ساهم جيش التحرير في المشاركة بعمليات النظام العسكرية خاصة في مناطق المخيمات الفلسطينية بسوريا، وفي محافظتي دمشق وريف دمشق أيضا.
لكن مشاركة الجيش هذه أدت لعملية تصفيات داخلية وانشقاقات من قبل ضباط وعناصر في الجيش، إضافة إلى رفض الفلسطينيين في سن التجنيد تأدية الخدمة الالزامية، مفضلين الخروج من سوريا –يقدر عددهم بالآلاف- أو المشاركة إلى جانب فصائل المعارضة في القتال ضد النظام، حيث جرى تشكيل "جيش التحرير الفلسطيني الحر" و" لواء أحرار جيش التحرير".
ومنذ العام 2015 بدأت مشاركة جيش التحرير في العمليات العسكرية تتوسع في العديد من الجبهات، ووفقا لتصريحات اللواء الخضراء في تموز/يوليو 2017 فإن قوات جيشه تشارك في 15 موقعا قتاليا تمتد من درعا وريفها إلى السويداء ومنطقة البداية وحتى دمشق وريفها.
وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" إنها وثقت مقتل 276 عنصرا من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني منذ بدء الثورة، حيث قضى معظمهم إثر الأعمال العسكرية في ريف دمشق مع قوات النظام السوري، وتعتبر منطقة تل كردي في ريف دمشق الواقعة بين مدينتي دوما وعدرا من أبرز المناطق التي سقط فيها عناصر من جيش التحرير، إضافة إلى تل صوان القريبة من تل كردي ومنطقة السويداء جنوب سورية.
وأشارت المجموعة إلى أن 15 عنصراً من جيش التحرير الفلسطيني، قضوا بعد انشقاقهم خلال مشاركتهم القتال ضد قوات الأسد، إضافة إلى قضاء عدد منهم تحت التعذيب في سجون النظام.
المعلومات الأساسية
نطاق نشاط الجهة الجغرافي
تصنيف الكيان
توجه إيديولوجي
مجال عمل الكيان
الحالة الراهنة
الانحياز السياسي
محافظة
التصنيف الفرعي
المقر الرئيسي
provinceNew
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
الوثائق المتعلقة
فيديوهات ذات صلة
انشقاق مجموعة عناصر من صف ضباط ومجندين من لواء حطين التابع إلى جيش التحرير الفلسطيني وإعلانهم تشكيل كتيبة مغاوير جيش التحرير الفلسطيني الحر التابع إلى لواء العهدة العمرية في ريف دمشق
درعا انشقاق المجند باسل غسان خليل وزميله عن جيش التحرير الفلسطيني وانضمامهم إلى الجيش السوري الحر
إعلان انشقاق العقيد قحطان طباشة عن الجيش التحرير الفلسطيني و إنضمامه إلى الجيش الحر
إعلان انشقاق ضباط جيش التحرير الفلسطيني و إنضمامهم إلى صفوف الجيش السوري الحر
شخصيات مرتبطة سابقاً
محمد طارق الخضراء
خالد إسماعيل الحسن - أبو عدي
عبد الناصر مقاري
قحطان طباشة
أنور السقا
رضا محي الدين الخضراء
يوميات مرتبطة
شخصيات مرتبطة حالياً
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ التأسيس
الموقع الالكتروني