الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

قوات درع الأمن العسكري

ميليشيا مسلحة تشكّلت في يناير/كانون الثاني 2016، تابعة لشعبة الأمن العسكري 223 في محافظة اللاذقية.

للميليشيا عدّة شخصيات قيادية تداولت وسائل إعلام أسمائها، حيث تذكر المصادر أن الأمن العسكري عيّن التاجر النافذ من ريف جبلة، المدعو "حسن محفوض" مشرفا على الدرع منذ تأسيسه، حتى أزاحه عضو غرفة تجارة حلب "محمد حمّاض"، وهو ابن الرائد في الجيش السوري "مصطفى كمال" الذي أوشى بخلية من الاخوان المسلمين أيام أحداث حلب 1982، وكان له دور باستدراج قائد تنظيم "الطليعة المقاتلة" عدنان عقلة.

وتضيف المصادر أن أهم شخصيتين قياديتين ميدانيا في الدرع، يرجع أصلهما إلى مدينة القرداحة، ولهما باع طويل في التهريب، هما بديع سعيد أبو اسماعيل الملقب "الخال"، الذي قاد كتيبة تحمل اسم رفيق طفولته، المدعو "علي خزام"، العقيد الشهير في الحرس الجمهوري، الذي قتل بدير الزور عام 2012، ومحمد سلهب الملقب "أبو علي سلهب" الذي شكّل كتيبة "عرين الأسود" عام 2012، تحت مظلّة قادش "قوات الأمن والدعم الشعبي" التي تفككت مع الوقت، ما دفعه للانضمام إلى درع الأمن العسكري.

وشاركت قوات درع الأمن العسكري في الهجوم على مدينة سلمى بريف اللاذقية في شهر كانون الثاني/يناير 2016، وفي معارك تدمر ومحاولة الوصول إلى مطار الطبقة، ودير الزور وحلب وريف حماه الشمالي.

وللدرع عدّة مصادر تمويل، منها المبالغ المخصصة من فرع الأمن العسكري كرواتب للمقاتلين، ودعم حماض الدوري، إضافة لما يقدّمه تجار متعاونون مع النظام مثل آل قاطرجي في حلب، وتتكفل "جمعية البستان" التابعة لرامي مخلوف بدفع تعويضات العناصر القتلى، باعتبار أن الميليشيا لا تحظى باعتراف رسمي من النظام، هذا قبل أن يدخل الروس على خط التمويل والتنظيم.

يصل راتب العنصر في قوات الدرع إلى 150 $، تنخفض وترتفع تبعا لظروف التمويل الذي يتأخر أشهرا ثم يعود إلى وضعه الطبيعي، كما عرف عن قادة مجموعات الدرع تقديمه قوائم مضخّمة لأعداد العناصر، قبل أن يبدأ الروس تمويلها، لتنتظم أعداد المقاتلين وتصبح عملية دفع الرواتب والمخصصات أكثر انضباطا.

في تموز 2017 كرّم قائد القوات الروسية العاملة في سورية، مكلفاً من وزير دفاعه، كلاً من حمّاض الذي انحسر دوره نسبيا ليصبح "مشرفا" على الدرع، وسلهب الذي قتل في أيلول 2018 بدمشق بعد نصب فرع الأمن الجنائي كمين له، أدى لاشتباك بين الطرفين راح ضحيّته عدد من القتلى.

المعلومات الأساسية

نطاق نشاط الجهة الجغرافي

محلية

تصنيف الكيان

قوات مسلحة

مجال عمل الكيان

مسلح عسكري

الحالة الراهنة

فاعلة

الانحياز السياسي

نظام

محافظة

دير الزوراللاذقيةحماةحمصالرقةحلب

التصنيف الفرعي

قوات الدفاع المحلي

majorIdentity

علوي

كود الذاكرة السورية

SMI/A400/523
facebookLink

ملفات مرفقة

شخصيات مرتبطة حالياً

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

شخصيات مرتبطة سابقاً

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة

درع الأمن.jpg

تاريخ التأسيس

2016/01/01

تاريخ بدء النشاط

2016/01/01