حزب الله الحجاز
تنظيم عسكري شيعي كان يعمل في الأراضي السعودية ثم تحول إلى خلايا نائمة، وتعود نشأته إلى سعي الحرس الثوري الإيراني لإيجاد موطئ قدم لها في السعودية.
حيث تقول دراسة عن "حزب الله الحجاز" أعدها معهد الشرق الأوسط بواشنطن عام 2010، إن الإعلان عن تأسيس الحزب جاء بعد أحداث الحج الدامية التي وقعت عام 1987، والتي أسفرت عن مقتل 400 شخص، عندما هاجم حجاج إيرانيون رجال أمن سعوديين وحجاجا آخرين، -وبحسب العديد من المصادر فإن الحجاج الإيرانيين الذين قاموا بالاعتداء كانوا خليطا من عناصر بالحرس الثوري الإيراني وعناصر من تجمع علماء الحجاز- حيث ارتأت طهران ضرورة تشكيل جناح مسلح من الداخل السعودي، ليكون وسيلة تهديد تستخدمه متى أرادت ذلك، وبالفعل بعد نهاية موسم الحج بأسبوع واحد تم الإعلان عن تأسيس "حزب الله الحجاز" في بيان رسمي.
تشكلت المجموعة الأولى لميليشيا حزب الله الحجاز بحسب كتاب "الحراك الشيعي في السعودية – تسييس المذهب ومذهبة السياسة" من مجموعة منشقين مما كان يُعرف بحركة الطلائع الرسالية أو الرساليين المعروفين شعبياً في المنطقة باسم "الشيرازيين" وقد تدرب هؤلاء في معسكرات الشيرازيين التي فتحتها لهم طهران آنذاك.
في تلك الفترة كان بمدينة قم الإيرانية مجموعة من المعممين السعوديين المنحازين والمتعاطفين مع الثورة الإسلامية والخميني باعتباره الولي الفقيه.
وفي عام 1989 تحول خطهم من الخط الديني المذهبي إلى الخط السياسي الخميني علناً وأصدروا مع حزب الله الحجاز، مجلة شهرية من بيروت، تعبّر عن توجهاتهم وتدعو الى الالتزام تحت قيادة الولي الفقيه.
الأمين العام لميليشيا حزب الله الحجاز هو أحمد المغسل، وهو من باب الشمال بالقطيف ويلقب المغسل بـ «أبو عمران» أو القطيفي ولد عام 1967، وقد هرب من السعودية مبكرا والتحق بمعسكرات طلائع الرساليين في إيران، وكان قد درس في حوزة القائم في طهران قبل أن يتوارى عن الانظار.
وقاتل المغسل إلى جانب حزب الله اللبناني، كما أقام فترة طويلة في جنوب لبنان، واللافت أن قوات الجيش السوري قبضت عليه في نهاية الحرب الأهلية اللبنانية، وسجنته 12 يوماً فقط، ثم أطلق سراحه بعد أن تدخل حزب الله اللبناني طالباً الإفراج عنه. وعرف عن المغسل حذره الشديد وشكه في كل من حوله.
ونفّذت ميليشيا حزب الله الحجاز العديد من العمليات الارهابية، منها تفجير "أبراج الخُبر" الذي قتل فيه 19 أميركيا وأصيب المئات من جنسيات مختلفة، فيما اكتشفت عمليات أخرى قبل حدوثها، ومنها محاولة تفجير مصفاة النفط في شركة آرامكو في رأس تنورة عام 1988.
وذكرت وسائل إعلام سعودية خبر إلقاء القبض على قائد تنظيم حزب الله الحجاز بعد 19 عاما من هروبه إثر عملية أمنية، فيما أشارت مصادر إعلامية إلى أن توقيفه حدث في بيروت، وجرى تسليمه إلى الرياض فيما بعد.
ولا يعرف إلى أي مدى شارك حزب الله الحجاز في القتال إلى جانب نظام الأسد خلال الثورة السورية، على اعتبار أن المغسل كان يتحرك داخل سوريا بحرية وخصوصا في مدينة دمشق ومنطقة السيدة زينب.
المعلومات الأساسية
نطاق نشاط الجهة الجغرافي
تصنيف الكيان
توجه إيديولوجي
مجال عمل الكيان
الحالة الراهنة
الانحياز السياسي
الكيانات الأجنبية
محافظة
externalSupport
التصنيف الفرعي
majorIdentity
provinceNew
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
شخصيات مرتبطة حالياً
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة سابقاً
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ التأسيس