سرايا العرين 313 - فوج أبو الحارث
ميليشيا مسلحة أسسها "يسار طلال الأسد"، ويعاونه شقيقه "بشار طلال الأسد"، وهما أبناء عم بشار الأسد، في مدينة القرداحة بريف اللاذقية.
أطلقت على نفسها اسمها سرايا العرين 313، وللرقم رمزية مقدسة عند الطائفة الشيعية لأنه يشير لعدد أنصار "جيش المهدي"، والرمز منتشر لدى العديد من الميليشيات الشيعية، كما يطلق على الميليشيا اسم "فوج أبو الحارث" نسبة إلى يسار الملقب بأبو الحارث.
وتتضارب المعلومات حول تاريخ تأسيس الميليشيا حيث تقدّر مصادر أنها بدأت في آذار 2011 بعد انطلاقة الثورة السورية، فيما تشير أخرى إلى أنها تشكلت بين عامي 2015 – 2016، ويعمل قائدها يسار، مواليد 1977، في مجال التهريب وبيع الأسلحة الحربية، كما ركز بعد تشكيل السرايا على دعم شبكة عملاء وجواسيس في الساحل السوري.
وتتبع الميليشيا لـ "قوات الدفاع المحلي" في الساحل السوري، أي أنها جزء من قوات الأسد، لكنّها برعاية إيرانية مباشرة، وذلك حسبما ذكر أحد مقاتليها في مقابلة صحفية.
ويمتهن عناصر ميليشيا "سرايا العرين" - بشكل أساسي -، التجارة بشكل واسع بين ضبّاط وعناصر النظام وأصحاب بعض المحال التي تعمل في مجال "بيع وشراء الأثاث المستعمل والمفروشات" في الساحل السوري، إذ يقومون بـ بيع جميع ما ينتج عن عمليات "التعفيش" (السرقة) التي يقوم بها عناصر النظام في المناطق التي يسيطرون عليها، أو يدخلونها ضمن اتفاقيات "التهجير"، فضلاً عن قيامهم بأعمال "السمسرة" بين أهالي المعتقلين وضبّاط النظام المسؤولين عن المعتقلات في الساحل.
وفي حزيران 2018 أعلن عن حل كتيبة الحراسة – سرايا العرين 313 المسؤولة عن حماية مخارج ومداخل مدينة القرداحة، بعد تكريم مقاتليها من قبل حزب البعث، ولا يعرف إذا ما حلت هذه الكتيبة فقط أم الميليشيا كاملة، خاصة في ظل توجه نظام الأسد في تلك الفترة بضغط روسي لحل عدد من الميليشيات المحسوبة على إيران والمتهمة بتوسع نفوذها على حساب الأفرع الأمنية وقوات الأسد، مثل ميليشيا "صقور الصحراء" و"مغاوير البحر".
وشاركت ميليشيا سرايا العرين في العديد من المعارك بمحافظات اللاذقية وحماه ودير الزور، وارتكبت عددا من المجازر المروعة بحق المدنيين، كان أشهرها الجريمة التي ارتكبها المقاتل مياس جركس في 2017، بحق سكان مدنيين عجزوا عن النزوح وظلوا في بيوتهم حين ألقى القبض على خمسة من أهالي قرية الشميطية قبل أن يقتل اثنين منهم، ووثق ذلك فخورا على صفحته الشخصية في فيسبوك.
واصطدمت الميليشيا مع الأجهزة الأمنية في مدينة اللاذقية ومع ميليشيا الدفاع الوطني في جبلة بقيادة "آيات بركات" في آذار/مارس 2019، على خلفية اعتقال أحد تجار المخدرات التابع لها، وتطورت الأحداث لاعتقال بركات وتعذيبه وخطف عدد من ضباط وعناصر فرع الأمن الجنائي في اللاذقية، واحتجازهم في مدينة القرداحة معقل آل الأسد، وبعد مفاوضات طويلة تدخل فيها وزير الداخلية وضباط أمن كبار، ثم ضباط من القوات الروسية اتفق على إبقاء الميليشيا في ريف اللاذقية بعد تهديد يسار وشقيقه بشار بقصف اللاذقية، ردا على الضغوط الروسية لنقل الميليشيا من اللاذقية إلى سهل الغاب في حماة.
المعلومات الأساسية
نطاق نشاط الجهة الجغرافي
تصنيف الكيان
توجه إيديولوجي
مجال عمل الكيان
الحالة الراهنة
الانحياز السياسي
محافظة
externalSupport
المنطقة الجغرافية
التصنيف الفرعي
provinceNew
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
شخصيات مرتبطة سابقاً
شخصيات مرتبطة حالياً
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ التأسيس
تاريخ بدء النشاط