الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

الدفاع الوطني - مركز دمشق

يعد من أكبر مراكز الدفاع الوطني في سوريا لكثرة فروعه المتوزعة على عدد كبير من أحياء العاصمة ومدن وبلدات الريف الدمشقي.

كان من أهم الشخصيات التي قادت ميليشيا "الدفاع الوطني" في دمشق وريفها المدعو "فادي صقر" تحت إشراف عام من منسق هو العميد غسان نصور الذي يتمتع بسلطات واسعة ومقره في دمشق.

وينقسم عناصر "الدفاع الوطني – مركز دمشق" إلى ثلاث تصنيفات، بحسب بيان من المركز، نشرته صفحة إخبارية موالية للنظام، وهي "هجومية، دفاعية، دفاع ذاتي".

وحدد البيان رواتب تشكيلاته في ثلاث:

"- 30 ألف ليرة سورية (حوالي 150 دولار أمريكي) لعناصر "التشكيلات الهجومية"، والذين يتقاضون رواتبهم بصورة شهرية، شريطة إتمام كامل مهماتهم المُكلفين بها.

- 20 ألف ليرة سورية (حوالي 100 دولار أمريكي) لعناصر "التشكيلات الدفاعية"، المتواجدين على نقاط تماس مع مقاتلين من المعارضة.

- 20 ألف ليرة سورية (حوالي 100 دولار أمريكي) لعناصر "التشكيلات الدفاعية"، المسؤولين عن الحواجز ضمن العاصمة.

ونوهت قيادة "الدفاع الوطني" بدمشق إلى أن عناصر "تشكيلات الدفاع الذاتي" الذين سُلحوا كي يحموا المناطق التي يعيشون فيها لا يتقاضون راتب، لأنهم لا ينفذون مهاماً خارج مناطق سكنهم."

ومن أهم مراكز "الدفاع الوطني" في دمشق هي مركز التضامن أو قطاع جنوب دمشق، ومركز عش الورور، ومركز الميدان، والتي تضم مئات الشبان، وكان لهم دور محوري في صدّ الهجمات المتكررة لفصائل المعارضة الهادفة لدخول العاصمة دمشق.

وكان أصيب قائد ميليشيا "الدفاع الوطني" في جنوب دمشق "إياد ديوب" بجروح، وقتل سائقه وجرح آخرون، نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارتهم بالقرب من مسجد الإصلاح في منطقة الدحاديل، في تموز/يوليو 2019.

وتبنى فصيل "ٍسرايا قاسيون" المعارض عملية الاستهداف، قائلا إن ديوب "يعمل كقائد لميليشيا الدفاع الوطني في منطقة الميدان، ونهر عيشة".

وفي سبتمبر/أيلول 2019 انتشرت أخبار في مدينة يبرود بريف دمشق تفيد بتصفية النظام لقائد ميليشيا "الدفاع الوطني" في المدينة، المدعو "سعد زقزق"، برفقة اثنين من مساعديه بعد اعتقالهم منذ أشهر بتهم جنائية.

وتكررت حوادث الاعتقال بحق عناصر ومجموعات من "الدفاع الوطني" في دمشق نتيجة تهم جنائية أو خلافات مع القوى الأمنية، حيث كان قد اندلع اشتباك مسلح في حي عش الورور بشهر أبريل/مايو 2019، بين مليشيا "الدفاع الوطني" المسيطرة على الحي، ومجموعة تابعة لفرع "المخابرات الجويّة" في حرستا كانت بصدد اعتقال مطلوبين بقضايا جنائية تابعين لـ"الدفاع الوطني".

كما داهمت الفرقة الرابعة في أيلول/سبتمبر 2019، مقرا لـ "الدفاع الوطني" في مزارع ريما بالقلمون الغربي، ريف دمشق، واعتقلت 6 عناصر من أفراد الميليشيا، بعد قيام أفرادها بنهب وتعفيش ممتلكات المدنيين في المعامل والمصانع المنتشرة في المنطقة.

المعلومات الأساسية

نطاق نشاط الجهة الجغرافي

محلية

تصنيف الكيان

فصيل عسكري (آخر)

توجه إيديولوجي

غير محدد

مجال عمل الكيان

مسلح عسكري

الحالة الراهنة

فاعلة

الانحياز السياسي

نظام

الكيانات الأجنبية

سورية

محافظة

دمشقريف دمشق

externalSupport

إيراني

المنطقة الجغرافية

محافظة دمشق-مدينة دمشق

التصنيف الفرعي

القوات الموالية لنظام الأسد

provinceNew

دمشقريف دمشق

كود الذاكرة السورية

SMI/A400/2164
facebookLink

ملفات مرفقة

شخصيات مرتبطة سابقاً

شخصيات مرتبطة حالياً

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة

50533095_2018989658156381_8069206881517699072_n.jpg

تاريخ التأسيس

2012/12/01

تاريخ بدء النشاط

2012/12/01

الاسم بالأحرف اللاتينية

National Defense Forces - Damacus