جيش محمد في بلاد الشام
بدأت أنوية الفصيل الأولى التشكل في شهر أيار عام 2012، عندما دخلت مجموعات من المهاجرين إلى الشمال السوري قرب مدينة اعزاز، حيث احتضنتهم آنذاك (كتيبة عمرو بن العاص) بقيادة "أحمد عبيد" أو "الأستاذ"، وكانت مجموعات المهاجرين هذه بقيادة "أبو عبيدة المصري" الذي أنشأ معسكراً تدريبياً برعاية "الأستاذ" في اواسط أيار، استقبل فيه المهاجرين الوافدين للمشاركة في الجهاد السوري، إضافة إلى المتطوعين السوريين الراغبين بحمل السلاح.
-
أعادت (كتيبة عمرو بن العاص) هيكليتها على شكل لواء باسم (لواء عمرو بن العاص) بقيادة الأستاذ في أواخر آب عام 2012، وبقي "أبو عبيدة المصري" ومجموعاته من المهاجرين يعملون ضمن صفوف اللواء، حتى أواخر عام 2012 حيث انشق "المصري" عن اللواء مشكلاً (جيش محمد في بلاد الشام) والمكون تقريباً من 100 مقاتل جلهم من المهاجرين، فيما أصبح (لواء عمرو بن العاص) يعرف عن نفسه باسم (لواء عمرو بن العاص - جيش محمد في سوريا).
-
واشتهر عن (جيش محمد في بلاد الشام) إثارته الكثير من الحساسيات في المنطقة، منها اتهاماته المتكررة لفصائل الجيش الحر بعدم تطبيقها لشرع الله، فضلاً عن عدة شهادات نقلت عن قادة الجيش من المهاجرين اتهامهم ل"عمار الداديخي" قائد (لواء عاصفة الشمال) في إعزاز بالردة، وذلك منذ أواسط عام 2012 عندما كانت مجموعاته تعمل ضمن صفوف (كتيبة عمرو بن العاص).
-
شارك (جيش محمد) في معارك حصار مطار منغ في نيسان من عام 2013 تحت راية (جيش المهاجرين والانصار) بقيادة “عمر الشيشاني”، الأمر الذي أحدث تقارباً بين (جيش محمد) و(تنظيم الدولة) بعد مبايعة الشيشاني للتنظيم، رغم إحجام التنظيم عن إعطاء (جيش محمد) أي غنائم من مطار منغ بعد تحريره.
-
أواخر عام 2013 بدأ (تنظيم الدولة) حملة ضد بعض تشكيلات الجيش الحر في الشمال، بدأت مع (لواء عاصفة الشمال) وانتهت بمواجهة مفتوحة مع كافة تشكيلات الثورة السورية، نجم عنها سيطرة التنظيم على ريف حلب الشرقي إضافة إلى مناطق من ريف حلب الشمالي كانت مدينة اعزاز منها، ولم يسمح التنظيم لأي تشكيل آخر بالبقاء في مناطق سيطرته باستثناء (جيش محمد).
-
استلم (جيش محمد) بعض المناطق التي سيطر عليها (تنظيم الدولة) في أطراف المدينة مثل : حاجز الشط على مفرق عفرين – معسكر لواء عاصفة الشمال.
-
انسحب (تنظيم الدولة) من مدينة إعزاز في أواخر شباط عام 2014، وبقي في المدينة (جيش محمد) الذي واجه مظاهرات للأهالي تطالبه بمغادرة المدينة بتهم العمالة للتنظيم، فبادر قائده "أبو عبيدة المصري" لعقد اجتماع مع فصائل الثوار في المدينة اعتذر فيها عن عدم مشاركته في قتال التنظيم متذرعاً بعدم قدرته على ذلك، وقام بتسليم كافة المقرات التي كان قد سيطر عليها إبان سيطرة (تنظيم الدولة) إلى (لواء عاصفة الشمال)، وتمكن من إقناع الفصائل بالبقاء في المدينة.
-
توترت العلاقة سريعاً بين فصائل الثوار في المدينة والمنضوية بغالبيتها تحت (الجبهة الإسلامية - حلب) وبين (جيش محمد) في الفترة بين أيار وآب عام 2014، ليقوم الجيش بالتنسيق مع (جبهة النصرة) على شكل بيعة عسكرية حماية لنفسه، إلا أن هذه العلاقة لم تدم طويلاً وانتهت في شهر حزيران.
-
لتقوم (الجبهة الإسلامية) بتوجيه خطاب رسمي إلى "أبو عبيدة المصري" تطالبه فيه بمغادرة (جيش محمد) للمنطقة، وهو ما حدث بالفعل حيث تحرك الجيش إلى ريف اللاذقية.
-
ثم وفي 22-6-2012 أعلن (جيش محمد في بلاد الشام) انضمامه إلى (جبهة النصرة) في بيان أعلن فيه بيعته لأمير النصرة "أبو محمد الجولاني"، وقد وقع على البيان قادة التنظيم بأسمائهم دون ذكر اسم "أبو عبيدة المصري"، وهذه الأسماء هي: “أبو مسعود الليبي" (الأمير العام)، "أبو مريم التونسي" (الشرعي العام)، "أبو حفص المصري" (العسكري العام)، "أبو العباد الشامي" (الإداري العام)، "أبو هاجر الفرنسي" (عضو الشورى)، "خطاب المصري" (عضو الشورى).
-
من الجدير بالذكر أن مجموعات (جيش محمد) قد انضمت لاحقاً إلى تنظيم (حراس الدين الذي تم تشكيله في شباط عام 2018، وذلك إثر خلافات داخلية ضمن (جبهة النصرة\فتح الشام) بعد تغييرها اسمها إلى (هيئة تحرير الشام).
-
لاحقاً في أواخر عام 2019 -في شهر تشرين الثاني- نفذ طيران التحالف الدولي غارات على محيط بلدة كفرة الخاضعة لسيطرة (الجيش الوطني)، في استهداف هو الأول من نوعه منذ تحرير المنطقة في عام 2016 من (تنظيم الدولة)، واستهدفت الغارات مقرات لعناصر من (جيش محمد) المنضوي تحت تنظيم (حراس الدين)، وذلك بعد عملية مشابهة في ريف إدلب قتل فيها "البغدادي" زعيم (تنظيم الدولة) الذي كان يختبئ هناك، وبعد عملية أخرى قتل فيها "أبو الحسن المهاجر" الناطق باسم (تنظيم الدولة) والمختبئ في قرية قرب مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة (الجيش الوطني) أيضاً.
-
من الجدير بالذكر أن السلطات التركية بحسب عدد من شبكات الأخبار المحلية قامت باعتقال عدد من عناصر (جيش محمد) في منطقة نفوذها، كما قامت باعتقال "أبو عبيدة المصري" قائد (جيش محمد) سابقاً إضافة إلى "أحمد عبيد" قائد (لواء عمرو بن العاص) سابقاً وذلك داخل الأراضي التركية بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، بتاريخ 5-11-2019
المعلومات الأساسية
نطاق نشاط الجهة الجغرافي
تصنيف الكيان
توجه إيديولوجي
مجال عمل الكيان
الحالة الراهنة
الانحياز السياسي
محافظة
externalSupport
المنطقة الجغرافية
التصنيف الفرعي
المقر الرئيسي
provinceNew
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
shaam.org-طائرات مجهولة تقصف قرية كفرة شمالي حلب بثلاثة صواريخ.pdf
qasioun-news.com-المخابرات التركية تعتقل قيادي سابق في الجيش الحر بتهمة الانتماء لداعش.pdf
stepagency-sy.net-أعزاز 18 آذار.pdf
enabbaladi.net-جيش محمد فصيل جهادي أجنبي رسميًا في صفوف النصرة.pdf
zamanalwsl.net-الجبهة الإسلامية تطالب جيش محمد بإخلاء اعزاز.pdf
vdc-nsy.com-من هم مجموعة جيش محمد التي تحميها تركيا وقصفت طائرات أمريكية مقراتها شمال سوريا.pdf
aman.dostor.org-حقيقة محاولة إحياء تنظيم جيش محمد في سوريا.pdf
فيديوهات ذات صلة
شخصيات مرتبطة سابقاً
شخصيات مرتبطة حالياً
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ التأسيس