اللواء 60 مشاة - حلب
تم تأسيس اللواء أواسط عام 2013، بقيادة "أبو عمر" في ريف حلب الغربي، حيث اندمج مع عدد من تشكيلات ريف حلب الغربي في 17-6-2013، مشكلين (الفرقة التاسعة قوات خاصة)، والتي شارك اللواء ضمن صفوفها في معارك (والعاديات ضبحاً) لتحرير ريف حلب الجنوبي في النصف الثاني من عام 2013، إضافة إلى مشاركته في معارك (فالمغيرات صبحاً) لتحرير بوابات حلب الغربية.
كما شارك ضمن صفوف (الفرقة) في معارك الدفاع عن السفيرة في ريف حلب الجنوبي، لصد أرتال (جيش النظام) التي تحركت إليها ضمن ما يعرف بمعركة (دبيب النمل)، حيث تمكنوا من احتلالها أواخر تشرين الأول من عام 2013، إضافة إلى عدد من المعارك الأخرى.
أواخر عام 2013 وصل التوتر بين فصائل الثوار و(تنظيم الدولة) ذروته شمال سوريا، لتدخل (الفرقة التاسعة) ومن ضمنها (اللواء الأول مدرعات) إلى جانب فصائل (الجيش السوري الحر) في ريف حلب الغربي ومدينة حلب في المواجهة ضد التنظيم التي انطلقت مطلع عام 2014، والتي تمكن فيها الثوار من تحرير ريف حلب الغربي ومدينة حلب، وملاحقة فلول التنظيم إلى ريف حلب الشمالي.
ثم وفي 26-1-2014 انضم (اللواء) ضمن صفوف (الفرقة التاسعة) مع عدد من تشكيلات ريف حلب الغربي وأبرزها (كتائب فاروق الشمال - اللواء الأول مدرعات) مشكلين (حركة حزم)، وذلك بمباركة هيئة الأركان العامة للجيش السوري الحر.
شارك (اللواء) ضمن صفوف (الحركة) في عدد من أبرز معارك الشمال السوري، مثل معارك (مخيم حندرات - ريف حلب الشمالي ضد تنظيم الدولة... وغيرها).
في أواخر كانون الثاني عام 2015، وبعد عدة شهور من التوترات بين الحركة و (جبهة النصرة)، بدأت الأخيرة عملية اجتثاث للحركة، بمهاجمة مواقعها في ريف حلب الغربي، لتتمكن من دخول الفوج 46، وتفشل وساطات تشكيلات حلب وريفها الثورية في ردع هجوم النصرة على الحركة، حيث حلت (حركة حزم) نفسها مطلع آذار عام 2015، معلنة انضمام تشكيلاتها إلى صفوف (الجبهة الشامية).
بقي (اللواء 60 مشاة) مع (الفرقة التاسعة قوات خاصة) تعمل ضمن صفوف (الجبهة الشامية) حتى بدايات نيسان عام 2017، لتعيد (الفرقة) تشكيل نفسها بشكل مستقل بقيادة "النقيب أبو جلال"، وذلك ضمن صفوف (الفيلق الأول) العامل تحت مظلة (الجيش الوطني) في ريف حلب الشمالي، حيث تحمل الرقة التنظيمي (اللواء 143).
شاركت (الفرقة التاسعة) ضمن صفوف (الجيش الوطني) في العمليات العسكرية الثلاث: (درع الفرات - غصن الزيتون - نبع السلام)، بدعم (الجيش التركي) لتحرير مناطق واسعة في ريفي حلب الشمالي والشرقي وريف الرقة الشمالي، وريف الحسكة الغربي، إضافة إلى مشاركتها في معارك صد الحملة الروسية لاحتلال ريف حلب الغربي ومحافظة إدلب، أواخر عام 2019 وبدايات عام 2020.
وما تزال (الفرقة) عاملة حتى اليوم ضمن صفوف الجيش الوطني.
المعلومات الأساسية
نطاق نشاط الجهة الجغرافي
تصنيف الكيان
توجه إيديولوجي
مجال عمل الكيان
الحالة الراهنة
الانحياز السياسي
محافظة
externalSupport
المنطقة الجغرافية
التصنيف الفرعي
تصنيف الكيان الحوكمي
provinceNew
كود الذاكرة السورية
الوثائق المتعلقة
فيديوهات ذات صلة
شخصيات مرتبطة حالياً
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة سابقاً
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ التأسيس