سرية الشهيد سليمان عطية الحسراوي - كتيبة الله أكبر
تم تشكيل السرية في أبريل \ نيسان عام 2012، مطلقة اسم الشهيد "سليمان عطية الصالح" من أبناء قرية حسرات في منطقة البوكمال عليها، والذي قتلته مخابرات النظام أثناء حملة مداهمات قامت بها في القرية في فبراير \ شباط عام 2012، حيث أعلنت السرية انضمامها إلى (كتيبة الله أكبر) بقيادة "خزعل السرحان" المكنى "أبو الوليد".
شاركت السرية ضمن صفوف الكتيبة في عدد من العمليات الأمنية في مدينة البوكمال وريفها، ثم وعندما بدأت معركة تحرير مدينة البوكمال في النصف الثاني من عام 2012، كانت الكتيبة من أبرز المشاركين فيها بكافة مراحلها حتى اكتمال تحريرها.
ثم وفي 6-10-2012 أعلنت الكتيبة انضمامها إلى (الفيلق الأول) التابع لقيادة الجيش السوري الحر الموحدة في سوريا.
وبعد الإعلان عن تشكيل (جبهة الأصالة والتنمية) مطلع نوفمبر \ تشرين الثاني عام 2012، انضمت الكتيبة إلى صفوفها ضمن الجبهة الشرقية التابعة لها، حيث شاركت الكتيبة ضمن صفوفها في عدد من المعارك أبرزها (معارك بادية البوكمال - تحرير كتيبة المدفعية في الميادين - حصار مطار دير الزور العسكري - معارك بادية ديرالزور).
منذ بدايات عام 2013 باتت الكتيبة تعرف عن نفسها باسم (كتائب الله أكبر) بعد توسع أعدادها، وضمها كتائب أخرى من المنطقة.
أكملت الكتائب مشاركتها في معارك المنطقة ضمن صفوف (جبهة الأصالة والتنمية) حتى اندلعت المواجهات بينها وبين (تنظيم الدولة)، والذي كان للكتائب دور بارز في قتاله عندما تمكن التنظيم من تنفيذ عملية التفاف احتل فيها مساحات واسعة من مدينة البوكمال، في أبريل \ نيسان عام 2014، حيث قام التنظيم بإعدام عدد من شباب المدينة وقياداتها، قبل أن يتمكنوا من دحره منها بعد استشهاد أكثر من 50 شهيداً من أبنائها فيما دعي باسم الخميس الأسود.
وبعد أشهر من المعارك ضد التنظيم انسحبت فصائل ديرالزور من كامل المحافظة باتجاه بادية القلمون ومناطق أخرى، كان بينها المتبقون من (كتائب الله أكبر) بقيادة "خزعل السرحان" ضمن صفوف (جبهة الأصالة والتنمية) في المنطقة الشرقية، التي اندمجت مع عدد من الكتائب المنسحبة من دير الزور في القلمون مشكلين (جيش أسود الشرقية) في أغسطس \ آب عام 2014.
شاركت (الكتائب) ضمن التشكيل الجديد في عدد من المعارك ضمن البادية السورية، حتى قام "خزعل السرحان" بعقد اتفاق منفرد مع التحالف الدولي لقتال تنظيم الدولة، متلقياً دعماً خاصاً من قبلهم، يقوم فيه بإخضاع مقاتليه للتدريب ضمن قواعد عسكرية تابعة للتحالف في الأردن.
ليعلن "أبو الوليد" تأسيس (جيش سوريا الجديد) في تشرين الثاني \ نوفمبر عام 2015 بدعم أمريكي - بريطاني لقتال (تنظيم الدولة)، فيما يشبه إعلاناً عن حل (كتائب الله أكبر)، حيث تمكن (جيش سوريا الجديد) بعد تشكيله من السيطرة على معبر التنف والمنطقة في محيطه لتكون نقطة انطلاق لعملياته العسكرية بمؤازرة طيران التحالف الدولي لقتال تنظيم الدولة، قبل أن يعيد تشكيل نفسه ضمن (جيش مغاوير الثورة).
المعلومات الأساسية
نطاق نشاط الجهة الجغرافي
تصنيف الكيان
توجه إيديولوجي
مجال عمل الكيان
الحالة الراهنة
الانحياز السياسي
الكيانات الأجنبية
محافظة
externalSupport
المنطقة الجغرافية
التصنيف الفرعي
المقر الرئيسي
تصنيف الكيان الحوكمي
provinceNew
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
فيديوهات ذات صلة
شخصيات مرتبطة حالياً
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة سابقاً
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ التأسيس