الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

حركة مهاجرين أهل سنت إيران

عُرفت "حركة مهاجري أهل السنة في إيران" منذ مطلع القرن الحالي، حيث كان مؤسسها "ملا عبد الرحمن فتحي" أحد الوجوه الإسلامية الكردية في محافظة أذربيجان غربي إيران، وقد انتقل بين عامي 2001 - 2005 إلى إقليم كردستان شمال العراق حيث انضم إلى جماعة أنصار الإسلام الجهادية وقاتل معهم ضد قوات حكومة الإقليم.

عاد الشيخ سرًّا إلى إيران إثر سقوط المناطق التي سيطرت عليها أنصار الإسلام شمالي العراق، ثم اعتُقِل عام 2006 إلا أن إيران أطلقت سراحه عام 2012.

غادر ملا عبد الرحمن إلى سورية مطلع عام 2013، واستقر مع مجموعة من الإيرانيين -الأكراد والبلوش والفرس والتركمان- السنة في جبال ريف اللاذقية الشمالي، وانضم إلى جبهة النصرة في سورية تحت غطاء كتيبة الأنصار المرتبطة بجماعة أنصار الإسلام في العراق.

استمرت كتيبة الشيخ عبد الرحمن بالعمل مع جماعة الأنصار مع كتيبته التي عرفت باسم "مهاجري إيران من أهل السنة" وحين انفصلت جبهة فتح الشام عن القاعدة رسميًّا أعلنت كتيبة الأنصار رفضها مبايعة هيئة تحرير الشام واستمرارها بمبايعة القاعدة.

بالرغم من عدم وجود دليل قطعي على تأسيس هذا الفصيل على نحو مستقل، فإن وجود ملا عبد الرحمن في سورية يعود إلى مطلع 2013 وقد تعرضت المجموعة المنضوية تحت مظلة أنصار الإسلام للانقسام بفعل مبايعة عناصر منها لداعش في حين جاء عناصر من مناطق تنظيم الدولة إلى مناطق جبهة النصرة -شمال غربي سورية- للمبايعة.

يمكن التأكيد على أن الفصيل تشكّل رسميًّا بشكل مستقل بعد رفض كتيبة "الأنصار" أو جماعة أنصار الإسلام مبايعة فتح الشام، وذلك مطلع أغسطس/آب 2016 ومن ثمَّ كان قرار ملا عبد الرحمن مبايعة فتح الشام، والانضواء تحت مظلتها منذ ذاك الحين، واستمر معها كمكوّن فيها إلى الآن.

بالرغم من ذلك، فإن الكتيبة لم تندمج بشكل كامل مع فتح الشام وهيئة تحرير الشام لاحقًا، ولم تشارك في اقتتالها مع الفصائل، بل صنّفت داخلها كمجموعة مستقلة، لديها علمها الخاص ومخططهم التنظيمي المستقل عن هيئة تحرير الشام، حيث يرفَع علم الجماعة أثناء المواجهات العسكرية إلى جانب راية الهيئة، كما أن الأنشطة الخاصة بأعضائها كالمعسكرات التدريبية والمخيمات الدعوية خاصة بهم ولا تتدخل بها الهيئة.

تشير مصادر ميدانية إلى أن عدد حركة المهاجرين السنة الإيرانيين إثر انفصالها عن أنصار الإسلام عام 2016 وصل إلى 150 عنصرًا، وقد قُتل منها عدة شخصيات بارزة منهم أبو الدرداء الكردي -قيادي عسكري- في 20 سبتمبر 2017، في اشتباكات مع قوات النظام في ريف حماة الشمالي

شاركت الجماعة في معظم العمليات الكبرى، كالسيطرة على إدلب، ومعركة "قل اعملوا" في ريف حماة، ومعركة فك الحصار عن حلب حيث خسرت ما لا يقل عن 10 "شهداء" غالبيتهم من أكراد إيران، منهم أبو بكر التوحيدي الأمير الشرعي للفصيل، والقيادي العسكري "مولوي عبد الكريم البلوشي"  

تنحصر مقرات الحركة في ريف إدلب الشمالي الغربي -جسر الشغور- وحارم، ويمكن أن يتجول عناصر في جميع المناطق التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام.

تعدّ "حركة المهاجرين الإيرانيين السنة في سورية" من الجماعات غير المعروفة رغم نشاطها وعملياتها في سورية، كما أن حضورها الإعلامي مقتصر على بعض الإصدارات باللغة الكردية والفارسية، وبالكاد يوجد لها بيانات منشورة على شبكات مواقع التواصل الاجتماعية.

المعلومات الأساسية

نطاق نشاط الجهة الجغرافي

عابرة للحدود

تصنيف الكيان

فصيل عسكري (آخر)

توجه إيديولوجي

جهادي عالمي

مجال عمل الكيان

مسلح عسكري

الحالة الراهنة

فاعلة

الانحياز السياسي

عابر للحدود

محافظة

اللاذقية

المنطقة الجغرافية

محافظة اللاذقية-منطقة الحفة-كنسبا-كباني (كبانة)

التصنيف الفرعي

فصائل جهادية

majorIdentity

مهاجرين / أجانب

lawType

إسلامي - شرعي

provinceNew

اللاذقية

كود الذاكرة السورية

SMI/A400/5229

ملفات مرفقة

شخصيات مرتبطة حالياً

ملا عبد الرحمن فتحي

ملا عبد الرحمن فتحي

فيديوهات ذات صلة

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

شخصيات مرتبطة سابقاً

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة

6700b73d9e394e0353fbd6339b8ec20e.jpg

تاريخ التأسيس

2016/08/01

تاريخ بدء النشاط

2013/03/01

الموقع الالكتروني