قناصين لبوات الأسد
قناصين لبوات الأسد - الحرس الجمهوري
تم تشكيل أول كتيبة للنساء عُرفتْ ب"لبوات الحرس الجمهوري" عمل النظام على تشجيع غيرهن من خلال تسليط الضوء عليهن في إعلامه، خصوصاً أثناء "القتال" معارك جوبر وداريا، إذ كانت تبث مقاطع فديو يومية تظهر "المقاتلات" وهن يستخدمن أسلحة مختلفة من القناصات إلى مضادات الدروع والأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بعدها توالت التكريمات والاحتفالات بوجودهن، وانتهت بزيارة أسماء الأسد لمجموعة من المقاتلات والحديث عن "تضحياتهن وبطولاتهن".
يلعب العامل المادي دوراً أساسياً في تزايد المتطوعات، فالتطوع يضمن الحصول على مدخول مادي جيد ومنتظم في ظروف الغلاء المعيشي وغياب فرص العمل، فضلاً عن العامل المعنوي من الفوز بالتكريمات الدائمة، ونظرة المجتمع المحلي إليهن كبطلات يدافعن عن بقاء ووجود أسرهن التي تربط مصيرها بمصير النظام، ثم وأساساً هناك الحصول على مكاسب في السلطة و واسطات وتميز بين سكان مناطقهن الذين يعيشون في ظروف صعبة. يضاف إليها سبب "عاطفي" إذ يتاح للمتطوعات الخروج من بيئتهن المحلية والاختلاط بالشباب، ما يعني فرصة ارتباط في ظل غياب كامل للشباب وارتفاع حالات "العنوسة".
https://www.youtube.com/watch?v=SysESGn3vzo
المعلومات الأساسية
نطاق نشاط الجهة الجغرافي
تصنيف الكيان
توجه إيديولوجي
مجال عمل الكيان
الحالة الراهنة
الانحياز السياسي
محافظة
التصنيف الفرعي
المقر الرئيسي
تصنيف الكيان الحوكمي
provinceNew
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
شخصيات مرتبطة حالياً
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
شخصيات مرتبطة سابقاً
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية