حركة الرديف الثوري السوري
حركة سياسية عسكرية معارضة، تعرف نفسها على أنها "تنظيم سياسي ثوري يهدف إلى دعم الثورة السورية بكافة الطرق والأساليب المشروعة. وتقديم الدعم بكافة أشكاله للقوى المنتفضة على امتداد الوطن السوري". يقود الحركة مؤتمن البابا المعروف باسم أبو عبد الرحمن، وتصرح الحركة أنها أن مكوّناتها عبارة عن خليط من نُخب ثقافية، قوامها أطباء ومحامون وتجار وأصحاب منشآت اقتصادي.
يتبع للحركة لواء رجال الله العامل في منطقة الرستن في محافظة حمص، وكان يقوده النقيب أمجد الحميد الذي تم اغتياله في 18 آذار/مارس 2012، وقد اتهمت الحركة حينها الشيخ السلفي لؤي الزعبي في الوقوف وراء عملية الاغتيال.
المعلومات الأساسية
نطاق نشاط الجهة الجغرافي
تصنيف الكيان
توجه إيديولوجي
مجال عمل الكيان
الحالة الراهنة
الانحياز السياسي
محافظة
المنطقة الجغرافية
التصنيف الفرعي
provinceNew
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
الوثائق المتعلقة
فيديوهات ذات صلة
بيان الملازم أول فايز العبد الله قائد كتيبة علي بن أبي طالب في ريف حمص يرد على بيان لؤي الزعبي بشأن حركة الرديف الثوري
انشقاق النقيب حذيفة عبدالرزاق القاسم من مرتبات إدارة التسليح مستودعات 401/5 و الملازم سلام محمد سعيد عبيد وانضمامهم إلى كتيبة رجال الله المستقلة
انشقاق الملازم أول عدنان عبد الرحمن شمير من مرتبات الفرقة العاشرة ميكا وانضمامه إلى كتيبة رجال الله المستقلة في حمص
شخصيات مرتبطة سابقاً
شخصيات مرتبطة حالياً
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ التأسيس
الاسم بالأحرف اللاتينية