الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

كيانات

يضم هذا القسم بيانات ونبذ تعريفية بالكيانات السورية التي نشأت مع اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، وكان لها دور ما في الأحداث التي تلتها، وهي كيانات ذات طبيعة مختلفة، عسكرية ومدنية وسياسية وحوكمية، تم الوصول إليها من خلال عملية مسح جغرافية ممنهجة قام بها فريق العمل في الأرشيف، وأيضاً من خلال ورودها في الأجزاء الأخرى من بيانات مؤسسة الذاكرة السورية، مثل الأحداث اليومية (اليوميات) والشهادات والوثائق ومقاطع الفيديو.

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةتصنيف الكيان
الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش

الدولة الإسلامية في العراق والشام - داعش

فصيل عسكري (آخر)
جبهة النصرة - جنوب دمشق

جبهة النصرة - جنوب دمشق

فرع جنوب دمشق التابع الى جبهة النصرة في بلاد الشام الفرع الأم، بدأ نشاطه بشكل فرعي بعد الربع الأول من عام 2012 في مناطق جنوب دمشق. كان من المؤسسين له شخص يُدعى أبو عمر العراقي. لم يُعرف الكثير عن نشاط الفصيل كتيراً بسبب الغموض والسرية العالية. شارك الفصيل بعدة عمليات أبرزها تحرير مخيم اليرموك، ومعركة المطاحن في منطقة السبينة حيث قُتل قائد الجبهة أبو عمر العراقي، لتنتقل القيادة الى أبو بلال الجولاني، والذي قُتل لاحقاً في عام 2015 بعد تفجير عبوة ناسفة بسيارته في مخيم اليرموك. ومع ظهور راية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، انشق قسم كبير من القادة والعناصر عن تنظيم جبهة النصرة بقيادة أبو صياح فرامة - عبد الله طيارة والذي بايع بدوره تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وتمركز في بلدة يلدا. انحصر تواجد جبهة النصرة في مخيم اليرموك بعد سقوط منقطة حجيرة والسبينة في الربع الأخير من عام 2013. تطور الفصيل الى ما يُعرف بـ جبهة فتح الشام بعد أن اعلن أبو محمد الجولاني فك الارتباط عن تنظيم القاعدة في العام نفسه، ثم تطور ليصبح هيئة تحرير الشام لاحقاً. إن لفصيل جبهة النصرة ومنذ بداية تشكيله في جنوب دمشق مشاركات عدة في غرف عمليات ومعارك ضد قوات الأسد والميليشيات الشيعية، كان أبرزها تحالف الرابطة الإسلامية، ومعارك المطاحن ومحطة الكابلات ومعارك في حي القدم واليرموك. إن تنظيم جبهة النصرة مُتهم بالتواطئ مع تنظيم الدولة الإسلامية في تصفية عدة شخصيات وفصائل عسكرية في المنطقة أبرزها فصيل أكناف بيت المقدس ومحاولة القضاء على فصيل شام الرسول في بلدة ببيلا، كما أن تُعد عدة شخصيات من بلدة بيت سحم محل شك واتهام بتصفيات جسدية بحق مدنيين وخصوم في المنطقة. حُصرت هيئة تحرير الشام في جزء صغير لا يتجاوز الـ 10 بالمئة من شمال غرب مخيم اليرموك، وذلك بعد هجوم تنيظم الدولة الإسلامية. تم الاتفاق مع قوات الأسد لإخراج عناصر جبهة النصرة بشكل كامل بداية شهر 05/2018 الى شمال سوريا

فصيل عسكري (آخر)
تنظيم حراس الدين

تنظيم حراس الدين

تنظيم “حراس الدين” هو تنظيم سلفي جهادي انشق رسميا عن تنظيم هيئة تحرير الشام بعد قيام الجولاني بفك ارتباط جبهة النصرة تنظيمياً عن “قاعدة الجهاد”, مما أحدث انقساما حادا بين قادة النصرة من منظِّري الحركة الجهادية الذين يرون الصراع من خلال منظور شامل يهدف إلى عولمته وليس إلى جعلِه مقتصراً على الحدود الوطنية. فبادروا بتأسيس تنظيم جديد، يسير على خط “القاعدة” ويتمايز عن تنظيم “الجولاني”, أطلقوا عليه اسم “حراس الدين”. تأسس تنظيم “حراس الدين” رسمياً في أواخر فبراير/شباط عام 2018. وكان وقتها فصيلاً جهادياً ضمن “هيئة تحرير الشام”، النصرة سابقاً. ولكن تأسيسه أسبق من ظهور بيانه الأول”1″، الذي بدأت بواكير فصوله، في يوليو/تموز 2016، عندما أعلن أبو محمد الجولاني، زعيم “جبهة النصرة”، فك ارتباطه تنظيمياً عن “قاعدة الجهاد” (القاعدة)”2″، وهو ما دفع قياديين وعناصر تحت إمرة الجولاني، للانزواء بعيداً عن “الجبهة” الجديدة، لكونها لم تعُد تابعة لـ”القاعدة”. ويتكون من الفصائل التالية: جيش الملاحم جيش الساحل، جيش البادية، سرايا الساحل سرية كابل، كتيبة جبل الإسلام جند الشريعة” ، وفلول “جند الأقصى”، انسلخ تنظيم “حراس الدين” عن ” هيئة تحرير الشام – النصرة سابقا” لإعادة لملمة عناصر “القاعدة” في سورية بكيان عسكري مؤدلج بعد التحولات التي شهدتها “جبهة النصرة”, حيث لم يعد بإمكانهم الحفاظ على هويتهم القاعدية, أو التعبير عنها والتأثير في سياسات واستراتيجيات وأهداف “هيئة تحرير الشام” بالقدر الكافي, خصوصا أن استراتيجية الجولاني لم تعد تتيح ذلك بتاتاً, وقد مثّل تخليه عن نهج القاعدة فرصة ثمينة لشخصيات قاعدية أعلنت انسلاخها عن تنظيم الجولاني الجديد, وأبرزهم إياد طوباسي (أبو جليبيب)، وسامي العريدي (شرعي النصرة سابقاً وحراس الدين حالياً)، وبلال خريسات “أبو خديجة الأردني”، الذين أدركوا، في مرحلة التحول إلى “فتح الشام”، أن الوقت غير مناسب للانسلاخ ثم انطلقوا لتحقيق الهدف الرئيس من مشروعهم من خلال توسيع دائرة الاحتواء لقيادات وعناصر كثيرة داخل فتح الشام على أساس ايديولوجي, أو حتى الذين يختلفون مع براغمائية الجولاني, فضلاً عن استمالة السلفيين الذين يقفون موقفاً مختلفاً من فتح الشام, ويمكن وصف تلك المرحلة بتجميد نشاطهم, قبل أن يبدؤوا التحرك لتشكيل جسم جديد بعد ولادة “هيئة تحرير الشام”. ومع تشكيل “هيئة تحرير الشام”، انقسم أتباع “القاعدة”، إلى فريقين؛ الأول يعتبر أن التشكيل الجديد ضروري كون “النصرة- فتح الشام” كانت تسعى لإسقاط تنظيمها من لوائح الإرهاب الدولي، وعلى هذا فإن الميّالين لفكرة “الهيئة” الوليدة، اعتبروها تتماشى في أدبيات الجهاديين مع “فقه الواقع”، بينما الثاني رفض الفكرة، لكونها برأيهم ابتعاداً عن “نهج القاعدة” الصارم، الرافض لتمييع “تطبيق الشريعة” وفق ما تمليه التطورات” توافد إلى صفوف ” حراس الدين” مقاتلون كثر، لعدة دوافع, يمكن إجمالها بالتالي: ـ الدافع الايديولوجي: ويتمثل بتمسك القادة بنهج القاعدة, والحفاظ على الولاء التقليدي لها, بعد أن حوَّلَ الجولاني بطريقة عملية “تنظيم القاعدة”، من خلال “جبهة النصرة”، بعيداً عمّا كان يعرف بـ “الجهاد الدولي” بعد فك ارتباطها تنظيمياً بـ”القاعدة مما أثار ذلك غضب القادة ومرجعيات الحركة الجهادية الذين نظروا إلى الصراع من خلال منظور شامل يهدف إلى عولمته وليس إلى جعلِه مقتصراً على الحدود الوطنية”4″. ـ الدافع السياسي: حول “الجولاني” جبهة النصرة إلى منظمة محلية؛ تتفاعل مع بيئة سياسية معقدة, ولكن لم يكن هذا سبباً كافياً لكثيرين من قياداتها، كي يتخلوا عن بيعتها، فجاء تسارع التطورات العسكرية في الميدان السوري، إثر خسارة المعارضة السورية شرقي حلب نهاية ديسمبر/كانون الأول 2016، والبدء بأولى جولات مسار أستانة في 23 يناير/كانون الثاني 2017، الذي قسّم الفصائل العسكرية على اختلاف توجهاتها، في شمال غربي سورية، بين رافضٍ ومشاركٍ في هذا المسار الذي شهد جولات متعددة خلال العامين 2017 و2018″5″. ـ الدافع الداخلي: مع إعلان خروج “هيئة تحرير الشام” عن “القاعدة”، بات عددٌ غير قليل من عناصر وقادة “النصرة” يقرؤون تغيرات مزاج “الجولاني”، معتبرين إياه متخلياً عن نهج “القاعدة” فما كان من هؤلاء القادة, إلا البدء بفكرة تأسيس تنظيم جديد، يسير على خط “القاعدة”. وللتمايز عن الجولاني, حاول القادة المنشقون عنه, إثبات قدرتهم على التكيف مع الواقع المحلي والدولي في سوريا, مدعين بأنهم أكثر نضجاً ووعياً بمسار الصراع من داعش ومن الجولاني من خلال إثبات رفضهم محاربة الجماعات الثورية الأخرى على الرغم من الاختلافات الفكرية الشديدة بينهم. وذكر المغرد السوري ” مزمجر الشام”, أن الجولاني حاول التظاهر باستمرارية بيعته السرية للظواهري، إلا أنه وبعد الضغوطات عليه من قبل القاعدة، قرر الهروب إلى الأمام بتشكيل هيئة تحرير الشام”6″، المنفصلة كلياً عن “القاعدة”، وهو ما أدى إلى حرب إعلامية وخلافات ميدانية حادة بين الطرفين، تمثلت بانشقاق مجموعة كبيرة من قيادات وعناصر الهيئة. القائد العام للتنظيم هو ” سمير حجازي” المعروف بـ”أبو همام الشامي” القائد العسكري لجبهة النصرة السورية التابعة لتنظيم القاعدة سابقا, والقائد العام الحالي لتنظيم حراس الدين”7″, انتقل إلى أفغانستان في أواخر التسعينيات، حيث تدرب في معسكر يديره الخبير الاستراتيجي الجهادي “أبو مصعب السوري”. ثم تدرّب في معسكرات القاعدة، وأصبح قائداً لمجموعة السوريين في معسكرات التدريب في أفغانستان، هاجر إلى العراق أثناء الحرب في عام 2005، بناءً على طلب قيادة القاعدة، وأجرى تدريبات مع زعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي، ثم أوكلت إليه مهمة قيادة تنظيم القاعدة في سوريا, اعتقلته السلطات اللبنانية في بيروت لمدة خمس سنوات, وبعد الإفراج عنه انضم إلى جبهة النصرة, فرع تنظيم القاعدة في سوريا خلال الثورة السورية, ظهر في شريط فيديو “آذار/مارس 2014″, حيث أعلن أن مفاوضاته لإحلال السلام مع تنظيم الدولة قد فشلت، مما أدى إلى الحرب بين التنظيمين. وفي مارس 2015م ادّعت وسائل إعلام نظام الأسد أن إحدى غاراتها قتلت أبو همام الشامي بالقرب من إدلب”8”, ليظهر الشامي في العام 2018م قائدا عاما لتنظيم حراس الدين. مجلس شورى التنظيم يقود تنظيم “حراس الدين” مجلس شورى يغلب عليه المقاتلون الأردنيون؛ ممن قاتلوا في أفغانستان والعراق والبوسنة والقوقاز، ولهم باع طويل في صفوف تنظيم القاعدة بينهم (أبو جليبيب الأردني “الطوباسي”، أبو خديجة الأردني، أبو عبد الرحمن المكي، سيف العدل وسامي العريدي. ــ سامي العريدي: الملقب “أبو محمود الشامي” هو رجل دين أردني يعتبر مرجعية شرعية كبرى ضمن تنظيم “جبهة النصرة – فرع القاعدة” في سوريا. وكان زعيم “جبهة النصرة” أبو محمد الجولاني، ضمن مقابلة تم بثها على قناة الجزيرة في 19 كانون الأول / ديسمبر 2013، قد نصح بالانتباه إلى ما يقوله “العريدي”، باعتباره من يمثل موقف التنظيم من المسائل الشرعية والعقائدية”9”. ولد العريدي عام 1973 في عمان، الأردن، وحصل على درجة البكالوريوس في الدراسات الإسلامية من الجامعة الأردنية. وله كتابان مطبوعان في نفس تخصصه، وكان يعتبر أحد قيادات التيار السلفي الجهادي في محافظة إربد، وقد تعرض للاعتقال عدة مرات لانتماءاته الفكرية، وسجن على خلفية قضية سميت “تنظيم الطائفة المنصورة”، وكان يعتبر أحد المرجعيات الشرعية للتيار في الأردن، ويحظى بعلاقة وثيقة مع أبرز منظري التيار على مستوى العالم عمر محمود أبو عمر، الشهير بـ “أبي قتادة” “10”. وقد تأثر بتعاليم المجاهدين القدامى من أمثال “أبو مصعب السوري”. انضم إلى جبهة النصرة وأصبح رئيسًا للهيئة الشرعية فيها بعد استبدال “أبو ماريا القحطاني”. وفي كانون1/ديسمبر 2014 أعلن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية, وبعد تشكيل تحرير الشام، انشقّ عنها؛ لفك ارتباطها عن تنظيم القاعدة، واعتقلته “النصرة” لفترة قصيرة ثم أطلقت سراحه, لينضم إلى مجلس الشورى التابع لتنظيم “حراس الدين”. ــ أبو جليبيب الأردني: واسمه الحقيقي إياد نظمي صالح خليل، ويعرف أيضًا باسم إياد الطوباسي، هو من مواليد 1974, تنقّل مع القاعدة من أفغانستان إلى العراق، ثم التحق بـ”تنظيم الدولة – داعش” ليوفده زعيمها “أبو بكر البغدادي” إلى سوريا. تنقّل بين عدة تنظيمات, وبحسب وثائق وزارة الخزانة الأمريكية”11″ والأمم المتحدة المتضمنة معلومات عن المتشددين، أن (أبو جليبيب) الأردني متزوج من شقيقة زوجة القيادي أبو مصعب الزرقاوي. وتضيف الوثائق أنه “في عام 2011، بعد أن انتقل أبو جليبيب للعمل مع البغدادي، أوفده إلى سوريا لإنشاء فرع للتنظيم أضحى اسمه جبهة النصرة، وفي عام 2013 أعاد زعيم النصرة أبو محمد الجولاني، ربط هذا التنظيم مع القاعدة بزعامة أيمن الظواهري، وظل “أبو جليبيب” ضمن مؤيدي الجولاني في مناهضة البغدادي حتى عام 2016″. وحسب معلومات وزارة الخزانة الأمريكية فإن “أبو جليبيب” “ترقّى في “جبهة النصرة” ليصبح القيادي الثالث فيها, ويتولى إمارة فرعها في الساحل السوري، ومقره أدلب”. وفي وقت لاحق من عام 2016، انشق عن جبهة النصرة عند تحوّلها إلى هيئة تحرير الشام، وفي عام 2017 اعتقلته هيئة تحرير الشام ولم تفرج عنه إلا ضمن تسوية مشروطة، ليعود “أبو جليبيب” بعدها لينشئ فصيلًا باسم “حراس الدين” ثم قتل في درعا بظروف غامضة بحسب مصادر مختلفة”12″. ــ “أبو خديجة الأردني”: اسمه بلال خريسات ” شرعي جبهة النصرة سابقا في الغوطة الشرقية, وقاضي الأمنيين في جبهة النصرة، وأمير جبهة النصرة في البادية”13″. المقدَّرات البشرية والمادية تتكون قدرات تنظيم “حراس الدين” من القوة البشرية لوحدات فصائلية اندمجت معه, ولاسيما الفروع المنبثقة من “هيئة تحرير الشام” التي أعلنت مبايعتها “تنظيم القاعدة”، إلا أن عدد عناصره يتراوح من بضع مئات إلى نحو ألفَي مقاتل، وهو عدد منخفض مقارنة بهيئة تحرير الشام. غير أن الخلايا النائمة التابعة لحراس الدين وتكتيكاته في شنّ حرب عصابات، مثل الاغتيالات على الدراجات النارية والتفجير بواسطة سيارات مفخخة، تتيح له تأدية دور مُزعزِع للاستقرار، ما يساهم في تعزيز قوّته, ويشكّل المقاتلون المتمرّسون في تنظيم “حراس الدين” مصدراً إضافياً لقوته. فإلى جانب قدامى المحاربين الذين شاركوا في حروب أفغانستان والعراق، يستقطب “حراس الدين” العديد من المقاتلين المؤدلجين, ويتمتّع هؤلاء المجنّدون بمهارات كبيرة في الحرب، ولا سيما جمع المعلومات الاستخبارية. وقد ساهمت تجارب التنظيم في أفغانستان، في تعزيز روابطه مع قيادة القاعدة المركزية، فضلاً عن شبكة من الولاءات والعلاقات الشخصية ضمن أقسام أخرى من التنظيم”14″. ونجح مؤسسو التنظيم عبر علاقاتهم بالأوساط الجهادية في شمال غربي سورية، باستقطاب مجموعاتٍ صغيرة، اختلفت حول الولاء لـ”جبهة فتح الشام” ثم “هيئة تحرير الشام”، ووجدت في “حراس الدين” ملاذاً لها. وأبرز هذه المجموعات آخر من تبقى من تنظيم “جند الأقصى”، و “جند الملاحم”، و”جند الشريعة”، و”جيش الساحل”، و”جيش البادية”، وعدد من المجموعات التي تطلق على نفسها وصف “السرايا”، أمثال “سرية غرباء”، و”سرية الساحل””15”. لكن تنظيم “حراس الدين” يعاني من نقص التمويل وانخفاض مستويات التسلح. فقد صادرت هيئة تحرير الشام أسلحة معظم أولئك الذين انضموا إلى صفوفها. كما يفتقر تنظيم “حراس الدين” إلى هيكل إداري مركزي, فهو موزّع إلى مجموعات صغيرة في أجزاء مختلفة من شمال سوريا. كما تعمل الجماعة على اجتذاب المهاجرين (المقاتلين الأجانب) وكذلك المقاتلين المحليين الذين غادروا هيئة تحرير الشام”16″. الانتشار ومناطق النفوذ تنتشر وحدات التنظيم العسكرية في مناطق متعددة في الشمال السوري, وبحسب مصادر محلية؛ فإنهم ينتقلون من مكان لآخر, ولا يسيطرون فعلياً على قرى أو بلداتٍ بعينها، إنما يتوزعون جغرافياً، في عددٍ من القرى المدمّرة بفعل طيران روسيا ونظام الأسد, والمشاطرة للمناطق الواقعة تحت نفوذ قوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية, في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي الشرقي, وقريباً من ريف اللاذقية الشمالي”17″. الخلاف مع هيئة تحرير الشام, أسبابه ومآلاته يشكِّل الاحتقان القائم بين ( الحراس والهيئة), جزءاً من الاحتقان السائد بين التنظيمات الجهادية؛ نتيجة استفراد ” الهيئة” بالسلطة، وما أحدثته، أو تحاول إحداثه، من تغييرات في الأبعاد المختلفة لنهج القاعدة بحسب منظري التيار الجهادي القاعدي، في سياق صراع تحركه تيارات سياسية متناقضة، تتداخل معها مصالح ذاتية متعارضة مع مكونات المجتمع السوري. ويرى منظرو تنظيم “حراس الدين” وجوب البقاء على “البيعة” لتنظيم القاعدة، فيما يرى منظرو الهيئة الداعمون للجولاني، مثل “الزبير الغزي وعبد الرحمن عطون”، أن قرار الانفصال عن القاعدة مبنيٌ على أسس “شرعية” سليمة. لكن تنظيم “حراس الدين” انتهج منذ ولادته أسلوبين: أولهما, التركيز على العمل العسكري، وثانيهما, عدم مجابهة الهيئة ومنافستها على ما تملكه من سلطة على المجتمعات المحلية والمؤسسات والهيئات التابعة لها، أو المرتبطة بها مثل حكومة الإنقاذ. ولأجل ذلك شكّل “تنظيم الحراس” تحالفات عسكرية مع مجموعات جهادية موجودة في جبال الساحل”18″، وقام بإنشاء غرف عمليات مشتركة معها باسم ” وحرض المؤمنين” على خطوط التماس مع قوات نظام الأسد, وذكرت الغرفة أن العناصر التابعين لها هاجموا خطوط قوات الأسد البعيدة من الخلف، مستهدفين أكبر غرفة عمليات في “جبل الأكراد”، والواقعة في منطقة الجب الأحمر بريف اللاذقية. وأشارت الغرفة إلى أن عناصرها تمكنوا من قتل وجرح العديد من ضباط وعناصر الأسد، مما أحدث إرباكا شديدا في صفوفهم لعدم توقعهم وصول أي أحد لهذه المنطقة الحصينة”19″. أبرز الأسباب، التي تقف خلف تدهور العلاقة بين الطرفين، انكشاف نوايا كل منهما تجاه الآخر، وما تحمله تلك النوايا من تهديد وجودي سياسي، رغم شراكتهما السابقة ضمن ” جبهة النصرة” عسكريًّا، وسياسياً، إلى ذلك، يعترض التنظيمان على جملة من الممارسات التي يعدونها شكلًا من أشكال التصعيد أو بابًا للخلاف بينهما، ويتصدر هذه الممارسات ما يلي: إثارة ما يعتبر أسراراً محرّمة، مثل كيف تمت عملية انفكاك جبهة النصرة عن القاعدة، واتهام هيئة تحرير الشام بالخيانة والحنث بالقسم. فيما يرى شرعيو ” الهيئة” أنّ قرار الانفصال عن القاعدة مبنيٌ على أسس “شرعية” سليمة. ادعاء تنظيم “حراس الدين” بأنّ “تطبيق الشريعة” لا يحتاج إذناً من “تحرير الشام”، ولا يحق لـ”الهيئة” منعها. فيما اعتبرت الهيئة أن سلوك ” الحرّاس” تدخلا في المناطق الخاضعة لنفوذها, مما أدى إلى وقوع قتلى من الهيئة في بلدة تلحدية بريف حلب الجنوبي”20″. التزام هيئة تحرير الشام بالمنظومة الإقليمية، في احترام مناطق خفض التصعيد مع نظام الأسد, وهذا ما أثار حفيظة “حراس الدين” الذين وصفوا الأتراك “بالكفّار” ووجهوا انتقادات لاذعة لـ”هيئة تحرير الشام” لتهاونها وتخلّيها عن “ثمار الجهاد”. واعتبر تنظيم “حراس الدين” اتفاق سوتشي حول إدلب “مؤامرة كبرى”، وشبهه بما حصل في البوسنة، حيث قال قيادي في التنظيم عن “اتفاقية نزع السلاح” في البوسنة: “بعد أن سلّم المسلمون السلاح، قتلهم الصرب تحت أعين الأمم المتحدة المصدر: https://mena-monitor.org/research/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5/

فصيل عسكري (آخر)
قوات سوريا الديمقراطية - قسد

قوات سوريا الديمقراطية - قسد

هو مشروع تحالف بين وحدات حماية الشعب وقوى عسكرية وأمنية عاملة في شمال وشرق سوريا، بينها قوات عشائرية وكتائب ضمن غرفة عمليات "بركان الفرات"، وتمثل وحدات حماية الشعب العصب الرئيسي لقسد والمتحكم الأهم بقراراته وخططه. جاء الإعلان عن تشكيل قوات سوريا الديمقراطية في ظل ظرف استثنائي، إذ كان قد بدأ قبل أسبوعين التدخل العسكري الروسي بشكل رسمي في سوريا، وتلا تشكيل قسد بيومين فقط إعلان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بأن "طائرات شحن أميركية من طراز C-17 ترافقها مقاتلات أسقطت في محافظة الحسكة أكثر من مئة حاوية من الإمدادات تشمل ذخائر خاصة بأسلحة صغيرة وقنابل يدوية"، ويعتبر هذا الإمداد ثاني عملية دعم عسكري من التحالف للوحدات بعد إسقاط أسلحة في كوباني/عين العرب خلال المعركة ضد تنظيم الدولة في 20/10/2014. حددت قسد أهدافها خلال المؤتمر التأسيسي في 10/10/2015 بـ "تحرير سوريا وطنا وشعبا والدفاع عنهما ضد كل الهجمات المعادية والإرهابية التي تستهدف وجوده وكيانه، باستخدام حق الدفاع المشروع الذي تكفله كل المواثيق والأعراف الدولية في إطار احترام حقوق الإنسان والالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالنزاعات المسلحة بما فيها اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها الإضافية". وتتألف هيكلية قسد من المجلس العسكري، القائد العام لقوات سوريا الديمقرطية، القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، لجنة الانضباط العسكري، والمكاتب الإدارية. ورغم محاولات قسد التحول إلى جيش عسكري منظم تنصهر فيه كل الوحدات المشكلة له، إلا أنها لم تتمكّن من ذلك، كما بقية فصائل المعارضة، لكون قسد بالأساس مجلس عسكري موحد لعدة فصائل، وكل المحاولات لتشكيل أفواج نظامية من اندماج حقيقي بين فصائلها بائت بالفشل، بل إن الخلافات داخل قسد تطورت في بعض الحالات إلى صدام مسلح، خاصة بين وحدات حماية الشعب صاحبة القرار والسلطة، وفصائل أخرى. شارك في الاجتماع التأسيسي لقوات سوريا الديمقراطية إلى جانب وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وقوات السوتورو، كل من جيش الثوار الذي يضم مجموعة من الكتائب والألوية المسلحة، ويعتبر الأقرب إلى قسد من ناحية التكوين القومي إذ يحوي مكونات عربية وكردية وتركمانية، والمجلس العسكري السرياني MFS، وجيش الصناديد وهو قوة عسكرية تابعة لشيخ قبيلة الشمر "حميدي دهام الجربا"، وجبهة ثوار الرقة (لواء ثوار الرقة) بقيادة أحمد العثمان بن علوش المقلب "أبو عيسى الرقة" الذي ساهم في تشكيل غرفة عمليات "بركان الفرات" أواخر 2014، وتجمع ألوية الجزيرة وأغلب عناصره من العشائر العربية، أهمهم عشيرة الشرابية، ولواء التحرير بقيادة "أبو محمد كفرزيتا". فيما انضم لاحقا لقوات قسد عدة كتائب وفصائل أهمها من حيث النوعية تجمع الضباط الأحرار، ومن حيث العدد مجلس منبج العسكري، وجيش العشائر، إضافة لانضمام قوى أقل أهمية منها لواء صقور الرقة، الفرقة الخاصة 455، لواء القعقاع، وتجمع كتائب فرات جرابلس وغيرها. كما انبنت علاقة تحالف بين قسد وقوات النخبة، دون انضمام الأخيرة لها، وفي نهاية 2016 أعلن عن اتفاق سياسي بين الإدارة الذاتية وتيار الغد السوري برئاسة أحمد الجربا الذي تتبع له قوات النخبة، انضمت بموجبه هذه القوات للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة من خلال إعلان وزارة الدفاع الأميركية الأمر رسميا، دون انضمامها إلى قوات سوريا الديمقراطية. انتهت قوات سوريا الديمقراطية عملياً في شهر كانون الأول/ يناير 2026 بدخول قوات الحكومة السورية إلى مناطقها بعد حملة عسكرية انتهت باتفاق بين الجانبين على دمج قواتها في الحكومة السورية.

فصيل عسكري (آخر)
وحدات حماية الشعب

وحدات حماية الشعب

يرجع المتحدث الرسمي السابق باسم وحدات حماية الشعب YPG "ريدور خليل" نقطة البداية إلى "انتفاضة القامشلي" 2004، حيث يركز على توالد الشعور لدى الكرد بضرورة وجود قوة دفاعية تقف بوجه من يحاول الاعتداء عليهم، ويتطرق "ريدور" إلى تشكيل خلايا بسيطة عقب انتفاضة 2004، في بعض القرى، لكن الوقائع وغياب أية دلائل تشير بشكل شبه مؤكد إلى عدم تشكيل أي فصيل عسكري تابع لحزب PYD في الفترة السابقة للثورة في سورية، حيث كانت كل نشاطات الحزب العسكرية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني كتجنيد الشباب والفتيات. ومن جهة أخرى يمكن تتبع الخيوط الأولى لبدء حزب PYD بتشكيل خلايا منظمة للعمل العسكري ضمن صفوف ما يعرف ب"حركة شبيبة الثورة" بإمرة "خبات ديركي- قيادي سابق في حزب PKK – واسمه الحقيقي محمد محمود من ديريك وقد قتل في ظروف غامضة في مدينة القامشلي 13/1/2012_، وتميل أغلب التصريحات الصادرة عن حزب PYD باعتبار "خبات" المؤسس والقائد الأول لوحدات حماية الشعب، ليتم لاحقا العمل على تشكيل مجموعات عسكرية وأمنية وهي: وحداث حماية الشعب YPG، وحدات حماية المرأة YPJ، وحدات الدفاع الذاتي HPX، قوات الأسايش (جهاز الأمن العام، قوات الأمن المرأة، قوات ترافيك روج آفا (المرور)، وحدات مكافحة الإرهاب HAT، قوات مكافحة الجريمة المنظمة، قوات النجدة). عمليا تمثل YPG -الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD- عماد القوات العسكرية التابعة للإدارة الذاتية، وأعلن عنها رسميا في 19/7/2012، في اليوم الذي انسحبت قوات النظام فيه من مدينة كوباني/عين العرب بشكل كامل، وكانت تعمل قبل تغيير اسمها تحت مسمى "وحدات الشباب الكرد YXK" التي أسست تحت قيادة خبات ديريك. ورغم الإعلان الرسمي إلا أن تشكيل هذه القوات كان قد بدأ فعليا منذ بداية الثورة، ففي منطقة "راجو" التابعة لعفرين كان هناك معسكر للعناصر التي تنضم إليها منذ نهاية 2011 وفق سرد فتاة انضمت لوحدات حماية المرأة، وكانت أول معركة تخوضها YPG هي الاشتباكات التي شهدتها مدينة رأس العين/سري كانيه في تشرين الثاني 2012. وأعلنت الوحدات عن مهامها آنذاك عبر بيان التشكيل بـ "حماية الشعب الكردي ووجوده الثقافي والاجتماعي والسياسي"، واعتمدت الوحدات على عناصر حزب العمال الكردستاني في التدريب الفكري والعسكري إما داخل سورية في المناطق التي سيطرت عليها، أو في جبال قنديل معقل PKK في كردستان العراق. لا يعرف رقم دقيق لأعداد عناصر وحدات حماية الشعب، لكن إعلامي من الوحدات قدّر العدد في عام 2017 بـ 50 ألف مقاتل نسبة النساء منهم بحدود 15 % لكن يبقى هذا الرقم مرتفعا جدا وفق متابعة حركية عمليات التطوع ضمن وحدات حماية الشعب، والتي تشير إلى أنها بحدود 20 إلى 30 ألف. تتلق الوحدات دعما أميركيا مباشرا، ففي عامي 2017-2018 أصدرت وزارة الدفاع الأميركي خطة لمحاربة "تنظيم الدولة" في سوريا والعراق، وورد في الخطة أن واشنطن تركز على دعم المعارضة السورية المفحوصة والمدقق بها "VSO Vetted syrian opposition"، والمقصود بها هنا قوات سوريا الديمقراطية، والتي تشكل الوحدات عمودها الفقري، وتضمن الميزانية مبالغ بمئات ملايين الدولارات لتدريب ودعم قسد، وفي 09/05/2017 أعلن مسؤول أميركي عن قرار لواشنطن بتسليح فوري لوحدات حماية الشعب. ويردف وحدات حماية الشعب مجموعة من القوى الأجنبية أهمها كتيبة الحرية العالمية، إذ بدأت الوحدات باستقطاب متطوعين أجانب أواخر 2014 إثر معركة "كوباني" وما حصدته من دعم إعلامي وعسكري كبير من التحالف الدولي، وجرى الإعلان بشكل رسمي عن تشكيل كتيبة أجنبية في صفوف YPG تحت مسمى "كتيبة الحرية العالمية" في رأس العين/سري كانيه بتاريخ 10/06/2015، وينتمي أفرادها لجنسيات وخلفيات أيديولوجية متعددة في مقدمتها اليسار التركي، إضافة للحركات اليسارية المنتشرة في أوروبا الشرقية، وبحسب قيادية في إحدى الكتائب الأجنبية فإن أفراد الكتيبة جاؤوا لدعم "ثورة كردستان السورية" واستقلال الكرد في إقليم خاص بهم في سوريا. وأقرت الإدارة الذاتية تشكيل "هيئة الدفاع والحماية الذاتية"، التي أقرّت بدورها قانون الدفاع الذاتي، وينص على الخدمة الإلزامية للذكور الذين تتراوح أعماره بين (18 و30) سنة، على أن تكون مدة الخدمة 9 أشهر فعلية، ويحث للإناث الانضمام طوعا بحسب ما جاء في القانون. واتهمت الوحدات بارتكابها انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان، خصوصا التهجير القسري للعرب والتركمان في أرياف الحسكة والرقة، ولاسيما في تل أبيض، والعمل على تأسيس دولة كردية في الشمال السوري والارتباط بحزب العمال الكردستاني المدرج في تركيا ودول أخرى ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية. عملت الوحدات على بناء علاقة مع روسيا عبر افتتاح مكتب ارتباط للإدارة الذاتية في موسكو في 10 شباط/فبراير عام 2016، كما شهدت منطقة عفرين تدريب ضباط وخبراء روس لوحدات حماية الشعب، وهو ما يؤكد الدعم الروسي لهذه القوات في أماكن بعينها، خاصة في معركتهم في عام 2016 في ريف حلب الشمالي عندما قدمت روسيا بتقديم غطاء جوي للوحدات في معاركها مع الجيش الحر في منطقة منغ ودير جمال في محيط مارع، قبل أن تتخلى روسيا عن الوحدات في معركة عفرين 2017 والتي أدت لسيطرة فصائل الجيش الحر المدعوم تركيا على المنطقة.

فصيل عسكري (آخر)
قوات أسايش روج آفا

قوات أسايش روج آفا

بدأت قوات الأسايش عملها بعد انسحاب قوات النظام من مدن عين العرب "كوباني" ومدن رميلان والمالكية "ديريك"، عبر نصب حواجز لها على مداخل ومخارج المدن المهمة، وجاء الإعلان الرسمي عن قوات الأسايش بتاريخ 24/07/2013، أما في عفرين فتظهر أولى نشاطات الأسايش بتاريخ 20/11/2012. منذ انطلاقتها أعلنت الأسايش تبعيتها لسلطة الهيئة الكردية العليا والتي كانت قد تشكلت من المجلس الوطني الكردي ومجلس غربي كردستان، فما ترى نفسها الآن تابعة لمجلس سوريا الديمقراطية، وللمجلس التشريعي الخاص بالإدارة الذاتية. تبلور عمل وهيكلية قوات الأسايش بشكل أوضح عقب مرور ما يزيد عن 5 سنوات من تشكيلها، وهو ما يظهر من خلال هيكليتها المؤسساتية التي تتكون من: 1. شرطة المرور (ترافيك) 2. قوات مكافحة الإرهاب HAT 3. أسايش المرأة 4. أمن الحواجز 5. جهاز الأمن العام 6. شعبة مكافحة الجريمة المنظمة. أما من حيث عدد المراكز والأفراد، فقام الجهاز وحتى نهاية 2016 بافتتاح ما يقدر بــ 45 مركزا تتوزع بين "مقاطعات الإدارة الذاتية" وفق الآتي: 21 في مقاطعة الجزيرة. 5 في مقاطعة كوباني. 19 في مقاطعة عفرين. بالإضافة لأكثر من 195 حاجز ثابت في عموم "روج آفا"، وفيما يخص أعداد المنتسبين إلى الأسايش فقد شهدت عملية رصد الدورات صعوبة كبيرة من ناحية متابعة تسلسل الدورات التدريبية، حيث يظهر خلط كبير بين ترقيم الدورات، كما يتم في الكثير من الاحيان عدم إعلان رقم الدورة لذا تم الاعتماد على تقديرات الأسايش نفسها لعدد عناصرها وهي تعطي أرقاماً بين 10 آلاف و 12 ألف عنصر منذ تشكلها إلى منتصف العام 2017 تُتهم الأسايش بكونها اليد الضاربة للإدارة الذاتية ضد معارضيها السياسيين، حيث اعتقلت العديد من قيادات المجلس الوطني الكردي ومنعت نشاطاته الميدانية، كما هاجمت عدة مظاهرات واعتصامات لمناصري المجلس وقامت بتحطيم مكاتب المجلس وأحزابه، كما تعرض العديد من الصحفيين ووسائل الإعلام للاعتداء، مثلما حصل مع مقر "راديو آرتا أف إم" في 2014، وفي أيلول 2016 اختطف مسؤول إدارة الراديو "صفقان" من قبل مجموعة ملثمة وجرى تهديده بالقتل وحرق الراديو، ونفت الأسايش علاقتها بالموضوع وتعهدت بمتابعة الحادثة، ثم أعلنت القبض على "المسؤولين عن الحادثة" وحاكمتهم دون إحضارهم إلى المحكمة أو الإعلان عن أسمائهم. في تموز/يوليو 2018 أعلنت تغيير اسمها ليصبح "قوات الأمن الداخلي" كم غيرت شعارها وأزالت ألوان العلم الكردي.

أمن واستخبارات
جبهة النصرة

جبهة النصرة

غير فاعل

يعتبر مؤسسو جبهة النصرة جزءاً من تنظيم “قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين” بقيادة أبي مصعب الزرقاوي، وقد انتقلت مجموعة منهم تحت إمرة شاب مغمور يصغرهم جميعا يُدعى “أوس الموصلي”، وهو الاسم الذي عرف به قائد جبهة النصرة ”أبو محمد الجولاني” في سجن ”بوكا”, ولم يعرف عنه أي شيء وقتها باستثناء أنه كان مقاتلا سابقا في العراق بعكس رفاق دربه الذين تلاحقهم الاستخبارات العربية ، مثل الأردنيَيْن “أبو جليبيب” و”أبو أنس الصحابة”، صهر ورفيق “أبو مصعب الزرقاوي” قيادي تنظيم “القاعدة” الشهير، والعراقي “أبو مارية القحطاني”، ثم صار بعضهم جزءاً من تنظيم “دولة العراق الإسلامية”، تحت قيادة أبي عمر البغدادي. وكان التنظيم هو الذي أرسلهم بمهمة تأسيس فرع للقاعدة في سوريا, بعد أن طرح أبو محمد الجولاني مشروع الدخول إلى سوريا على إبراهيم عواد إبراهيم علي البدري السامرائي، الشهير بـ "أبي بكر البغدادي" زعيم تنظيم الدولة، ووافق الأخيرُ على المشروع وخصّص نصف موارد تنظيمه لصالح مشروع الجولاني في سوريا، كما ذكر ذلك الجولاني في مقابلته على قناة الجزيرة. وفي 25 مايو/ آيارلعام 2012 م نُشر بيان مسجل بتاريخ 24 يناير/ كانون الثاني 2012 م معلناً تشكيل جبهة لنصرة أهل الشام من مجاهدي الشام، والتي يشير مراقبون إلى أنها تشكلت قبل ذلك، وتحديداً في أواخر شهر نوفمبر لعام 2011 م. تأسست جبهة النصرة من روافد ثلاثة: 1. تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، وهو فرع القاعدة في بلاد الرافدين قبل الانفصال، وفق ما وثّقه الظواهري زعيم التنظيم العالمي للقاعدة في خطابات ومراسلات تنظيمية ذكرها في رسالة قديمة من إصدار مؤسسة سحاب بعنوان "شهادة لحقن دماء المجاهدين"، قبل أن تصبح مسألة نزاع بين تنظيم الدولة والقاعدة بعد تمدده إلى سوريا والانفصام الذي حصل بينهما. 2. خلايا القاعدة التنظيمية القديمة في سوريا، وهي خلايا غير معلنة. 3. المتعاطفون والمتأثرون بأيديولوجية وخطاب القاعدة، وهؤلاء لا ينتمون تنظيميا للقاعدة، والبعض منهم كان ممن خاض تجربة سجن صيدنايا. في ديسمبر/كانون الأول 2012 صنفت الحكومة الأميركية تنظيم "جبهة النصرة" جماعة إرهابية، الأمر الذي رفضه ممثلو المعارضة السورية وقادة الجيش الحر، وقد قرر مجلس الأمن في 30 مايو/أيار 2013 بالإجماع إضافة الجبهة إلى قائمة العقوبات للكيانات والأفراد التابعة لتنظيم القاعدة بعد التمدد الواسع للنصرة والنجاح النسبي لها في سوريا، دخل أبو بكر البغدادي سوريا معتمداً على الكوادر العراقية، واستثمر تبعية النصرة التنظيمية له ليحد من تفرد الجولاني الذي بدا مستغنياً ومستقلاً عنه كلياً، لينتهي المطاف بالبغدادي إلى إلغاء اسمي دولة العراق الإسلامية وجبهة النصرة ودمج التنظيمين تحت مسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في 9 أبريل 2013. وعندما اعلن البغدادي بأن جبهة النصرة ستصبح جزءا من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق رفض الجولاني هذا الإعلان، ليخرج ـ بعد يوم واحـــــد بتاريخ 10 أبريل 2013 ـ في تسجيل صوتي يعلن بيعته الحصرية للقيادة المركزية لتنظيم القاعدة بقيادة الظواهري قائلا: "هذه بيعة منا أبناء جبهة النصرة ومسؤولهم العام نجددها لشيخ الجهاد الشيخ أيمن الظواهري حفظه الله، نبايعه على السمع والطاعة". وقد تقاتل التنظيمان في أبريل/نيسان 2014 بعد الانفصال مباشرة، فانتزع تنظيم الدولة من جبهة النصرة كثيرا من المناطق الاستراتيجية، ليتمركز ثقل النصرة في إدلب، وأدى ذلك الى خسارة جبهة النصرة لقاعدتها المهمة في محافظة دير الزور شرقي سوريا ومعها حقول النفط التي كانت توفر للجبهة دخلا ماليا مهما، قبل أن تستعيد جبهة النصرة سيطرتها على المدينة بعد تلقيها مساعدة من فصائل مسلحة أخرى ومنها الجيش الحر، وبعد عودة عدد من المقاتلين الأجانب إلى صفوفها عقب بيان أصدره زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، والذي حدّد فيه أن "الولاية المكانية لجبهة النصرة هي في سوريا، بينما تعود "داعش" إلى ميدانها الأساسي في العراق. واعترض البغدادي علناً على سلطة زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري ورفض الاستجابة لدعوته التركيز على العراق وترك سوريا لجبهة النصرة، معتبراً تنظيم جبهة النصرة امتدادا له وفي أبريل/نيسان 2014، انتقد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إعلان جماعة النصرة مبايعة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، ودعاها للعودة إلى صفوف الجيش الحر. وفي 28 يوليو/تموز 2016 أعلن قائد تنظيم "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني وبحضور قيادات من التنظيم إلغاء تنظيم جبهة النصرة وفك الارتباط مع القاعدة، وتشكيل كيان جديد بمسمى “جبهة فتح الشام” دون تبعيته “للقاعدة”

فصيل عسكري (آخر)
جبهة أنصار الدين

جبهة أنصار الدين

تشكلت جبهة أنصار الدين من تحالف أربعة فصائل إسلامية تقاتل قوات الأسد في مدينة حلب هي: حركة شام الإسلام وجيش المهاجرين والأنصار وحركة فجر الشام الإسلامية والكتيبة الخضراء وهي فصائل إسلامية اعتزلت القتال مع "تنظيم الدولة الإسلامية"، و لم تبايع أمير التنظيم أبو بكر البغدادي أعلنت جبهة أنصار الدين في 28 كانون الثاني 2017، اندماجها تحت مسمى “هيئة تحرير الشام”، مع الفصائل التالية: “جبهة فتح الشام، حركة نور الدين الزنكي لواء الحق جيش السنة”، بقيادة هاشم الشيخ (أبو جابر). وفي 8 شباط 2018 م أظهر “ميثاق” نشرته “أنصار الدين” أنها “جماعة مستقلة إداريًا وتنظيميًا، ولا تتبع لأي جهة سواء كانت داخلية أو خارجية”، ما يعني أنها تركت التشكيل الذي يضمها وفصائل أخرى على رأسها “جبهة فتح الشام”. وكان قائد “الجبهة” واسمه الحركي “أبوعبد الله الشامي”، قد أعلن قبلها بأيام، استقالته من منصبه وتعليق عمله في “هيئة تحرير الشام”.

فصيل عسكري (آخر)
كتيبة صقور العز _ اللاذقية

كتيبة صقور العز _ اللاذقية

تشكلت كتيبة صقور العز في ريف اللاذقية عام 2013، بقيادة مقاتلين سعوديين، وانضم إليها مقاتلون عرب وسوريون، ونشطت في معارك جبلي التركمان والأكراد. وفي كانون الثاني/ يناير انضمت إلى "جبهة النصرة".

فصيل عسكري (آخر)
كتيبة جبل الإسلام

كتيبة جبل الإسلام

تشكلت كتيبة “جبل الإسلام” في عام 2012، وتتكون من مقاتلين عرب من المغرب بالإضافة إلى مقاتلين سوريين من التركمان. وتتبنى الكتيبة شعار “جعل شريعة الله هي القانون الذي يحكم البلاد”، لكن بحسب ما قالت مصادر مطلعة على عملها العسكري تبتعد الكتيبة عن “الفكر المتشدد” رغم انخراطها بالعمل العسكري ضمن “تحرير الشام”. المصدر: https://www.enabbaladi.net/archives/263636 وفي آذار سنة 2018 تم الإعلان عن تشكيل تنظيم حراس الدين الذي يضم كتيبة جبل الإسلام والفصائل التالية: جيش الملاحم جيش الساحل، جيش البادية، سرايا الساحل سرية كابل، جند الشريعة” ، وفلول “جند الأقصى”، ويقودهم القيادي في “هيئة تحرير الشام” سابقًا، “أبو همام الشامي”. بالإضافة إلى قيادات “القاعدة” في مجلس الشورى الذي يضم: “أبو جليبيب طوباس” و”أبو خديجة الأردني” وسامي العريدي و”أبو القسام” و”أبو عبد الرحمن المكي”، وعددًا من القيادات السابقة في “جبهة النصرة” والتي رفضت فك الارتباط بالقاعدة. المصدر: https://www.enabbaladi.net/archives/210072

فصيل عسكري (آخر)
حركة شام الإسلام

حركة شام الإسلام

حركة شام الإسلام هي جماعة جهادية تتألف بالدرجة الأولى من مقاتلين مغاربة وتنشط فوق الأراضي السورية تشكلت الحركة في أغسطس لعام 2013 م على يد مغربي يدعي ابراهيم بنشقرون الذي قتل في معركة مع قوات الحكومة السورية في أبريل من سنة 2014. وبعد مقتل بنشقرون تولى قيادة الحركة محمد مزوز، المعروف في سوريا بـ”أبي العز المهاجر” وفي 25 يوليو 2014 م أعلنت حركة شام الإسلامية اندماجها مع كل من: حركة فجر الشام الإسلامية، وجيش المهاجرين والأنصار، والكتيبة الخضراء، ضمن تجمع جديد أطلق عليه اسم "جبهة أنصار الدين" وفي 24 سبتمبر 2014 م أصدرت الخارجية الأمريكية ، لائحة ضمت جماعات وأفراد صنفتهم ضمن قائمتها الخاصة بالإرهاب العالمي. وضمت اللائحة التي أصدرتها الخارجية الأمريكية، حسب بيان نشرته على موقعها الرسمي على الإنترنت، أسماء أشخاص من دول عربية وجنسيات أوروبية يحظر التعامل معها وتفرض عليها قيودا عديدة . وجاء في اللائحة "حركة شام الإسلام" التي وصفها البيان بأنها "منظمة إرهابية بقيادة مغربية تعمل في سوريا ومكونة من مقاتلين أجانب بشكل رئيسي"، مشيراً إلى أنها قامت بعدة عمليات بالتعاون مع "جبهة النصرة". تولى قيادة الحركة بعد محمد مزوز القيادي أبو طلحة الأندلسي، وقد أعلنت الحركة في وقت لاحق عن تعيين الجهادي المغربي "أبو محمد البيضاوي" قائدا عاما لها خلفا لأبو طلحة الأندلسي نظرا للظروف الصحية التي يمر بها أبو طلحة الأندلسي والذي قرر الاعتذار عن مواصلة المسؤولية

فصيل عسكري (آخر)
الحزب الإسلامي التركستاني

الحزب الإسلامي التركستاني

تأسست الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية في عام 1993 من قبل كل من حسن محسوم و عبد القدير يابوقوان وتم إعادة تنظيم الحركة في عام 1997 ومنذ ذلك التاريخ ولحد الان لم يتغير مسار الحركة . حزب التركستاني الاسلامي منظمة جهادية تدعو إلى إنشاء دولة إسلامية مستقلة في ويلاية سين كيانك شمال غرب الصينذا الغالبية المسلمة من عرق الأويغور علماً ان الاقليم غني بالنفط والغاز الطبيعي وخامات اليورانيوم. في عام 1998 قام حسن محسوم بنقل مقر حركة تركستان الشرقية الاسلامية الى كابول، للاحتماء تحت مظلة حركة طالبان، وقد تمكن من تجنيد آلاف المسلمين الصينيين الإيغور للقتال بحثاً عن استقلال تركستان، قبل أن يتحول اهتمام الحزب إلى أفغانستان، فقاتل إلى جانب تنظيم «القاعدة» و»حركة طالبان». بعد مقتل معصوم بغارة أمريكية في 2003، تولى عبد الحق التركستاني زعامة الحزب وهو مقرب من حركة طالبان الأفغانية. ويرى “الجهاديون” الإيغور أن نجاح المشروع «الجهادي» في سوريا سينعكس إيجابياً على قضيّة «تركستان». ادرجت الأمم المتحدة مقاتلي التركستان على قائمة المنظمات الإرهابية عام 2001، وأعلنته الولايات المتحدة جماعة إرهابية عام 2009، بينما اعتبرته موسكو كذلك أيضاً عام 2006. دخل “الحزب الإسلامي التركستاني” إلى سوريا أواخر العام 2014، ويضم مقاتلين من أقلية “الإيغور” التركمانية في الصين، وشارك في معارك إدلب إلى جانب تحالف “جيش الفتح”، وكان له دور كبير في إحكام السيطرة على مدن وبلدات ريف إدلب الغربي وسهل الغاب في محافظة حماة، ومطار “أبو الظهور” العسكري، كما يشارك حاليًا في معارك حلب.

فصيل عسكري (آخر)
جماعة أنصار التوحيد

جماعة أنصار التوحيد

غير فاعل

أعلنت المجموعات المنشقة عن فصيل "جند الأقصى" في مدينة سرمين بإدلب عن تشكيل فصيل جديد في الشمال السوري باسم "أنصار التوحيد"، بعد أن بقيت المجموعات مستقلة عن أي فصيل منذ انتهاء تشكيل جند الأقصى وانشقاق المجموعات عنه في أواخر عام 2016. وذكرت مصادر ميدانية لـ شام أن الفصيل يضم مئات العناصر، موجودة في مدينة سرمين بإدلب، بقيادة "أبو دياب" أحد مؤسسي فصيل جند الأقصى إبان الخلاف مع فصيل "جبهة النصرة"، تسلم قيادة الجماعة بعد مقتل أميرها "أبو مصعب". وبقيت العناصر المنشقة عن فصيل الجند في مدينة سرمين دون الانضمام لأي فصيل، واجهت خلافات حادة مع هيئة تحرير الشام التي رفضوا الانضمام لها، والتي قامت بالتضييق عليهم وتجريدهم من السلاح واعتقال العديد من كوادرهم بينهم "أبو حكيم الجزراوي" الشرعي العام لجماعة جند الأقصى في مدينة سرمين. المصدر: http://www.shaam.org/news/syria-news/%D8%A3%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%AC%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%A8%D8%A5%D8%AF%D9%84%D8%A8-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B4%D9%82%D8%A7%D9%82.html

فصيل عسكري (آخر)
جبهة النصرة - قطاع الغوطة الشرقية

جبهة النصرة - قطاع الغوطة الشرقية

جبهة النصرة في الغوطة بقيادة أبي عاصم: وهي مجموعة صغيرة على خلاف باقي القطاعات في سوريا. لا توجد إحصاءات رسمية عن قوامها العددي في الغوطة ولكن حسب تقديرات محلية بين (200-300) عنصر فقط، رغم امتلاكها عدداً من الأنفاق والمستودعات المصادرة ومخزون السلاح أكبر من الفصائل الرئيسة، وقد كانت منطقة وجودها الرئيسية في المرج، حيث تولى جيش الإسلام وفيلق الرحمن الدفاع عنها بشكل رئيس بعد تركيز الهجمة عليها منذ التدخل الروسي. شاركت النصرة في عدة أعمال وتحالفات عسكرية ضد قوات الأسد، إلا أنها كانت سبب في الكثير من الخلافات في المنطقة وخصوصاً مع جيش الإسلام.

فصيل عسكري (آخر)
جبهة النصرة - درعا

جبهة النصرة - درعا

فصيل عسكري (آخر)
جيش المهاجرين والأنصار

جيش المهاجرين والأنصار

غير فاعل

تشكل جيش المهاجرين والأنصار في ريف حلب مطلع العام 2012، من "كتيبة المهاجرين"، إثر اتحادها مع: "جيش محمد" بقيادة أبو عبيد المصري وكتيبة "أسود السنة" التي شكلها أبو الأثير العبسي وقد تسلم قيادة جيش المهاجرين والأنصار الأمير صلاح الشيشاني والقائد العسكري عمر الشيشاني، وضم الفصيل في صفوفه المقاتلين القادمين من منطقة القوقاز، وكان غالبية مقاتليه من الجنسية الشيشانية والعديد من دول الخليج لا سيما السعودية شكل جيش المجاهدين بتاريخ 25/9/2014 م مع فصائل أخرى "جبهة أنصار الدين" التي تضم الفصائل التالية: حركة فجر الشام الإسلامية، وحركة شام الإسلام والكتيبة الخضراء. وقد بايعت "الكتيبة الخضراء" في عام 2014 جيش المهاجرين والأنصار على السمع والطاعة، وهي كتيبة مشكلة من مقاتلين جلهم من دول الخليج ورغم التزام جيش "المهاجرين والأنصار" الحياد في القتال ضد تنظيم داعش في الشطر الشرقي لمدينة حلب مع ريفها، إلا أنه سرعان ما شهدت صفوفه انشقاقًا كبيرًا عندما أعلن القائد العسكري للجيش عمر الشيشاني انشقاقه مع 800 عنصر، ومبايعتهم لتنظيم داعش، بالإضافة إلى انضمام كل من عمر سيف قائد كتيبة الخضراء و"أبو عزام النجدي" الشرعي العام لجيش المهاجرين والأنصار لتنظيم الدولة. وفي شهر حزيران لعام 2015 م قام مجلس شورى "جيش المهاجرين والأنصار"، بعزل أمير الفصيل "صلاح الدين الشيشاني"، وجاء ذلك بعد خلافات داخلية ضمن الفصيل عقب رفض صلاح الدين الشيشاني قتال "داعش" واختياره الحياد حيث احتكم الفصيل للجنة قضائية لتسوية الخلافات. في حين أعلن بقية عناصر جيش المهاجرين والأنصار بعد عزل صلاح الدين الشيشاني تشكيل تنظيم مجاهدو القوقاز والشام بقيادة سيف الله الشيشاني، ويتسم تنظيم مجاهدو القوقاز والشام بالقرب من نهج تنظيم القاعدة، وقد بايع أيمن الظاهري، وعقب مقتل سيف الله الشيشاني عام 2014 م تولى محمد الخراساني أبو ابراهيم قيادة التنظيم، وأعلن ولاء التنظيم لجبهة النصرة في 23 سبتمبر 2015 م ويبلغ عدد مقاتليه /1600/ لكنهم تراجعوا إلى نصف هذا العدد بعد مبايعة القائد العسكري السابق لجيش المهاجرين والأنصار عمر الشيشاني مبايعة تنظيم الدولة مع 800 عنصر

فصيل عسكري (آخر)
الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا

الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا

أعلن مجلس سوريا الديمقراطية عن تاسيس إدارة ذاتية جديدة في شمال شرق سوريا. وجاء الإعلان عن هذا القرار بعد اجتماع مغلق أمام وسائل الإعلام عقده المجلس في بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي. وتضم الإدارة الجديدة كلا من الجزيرة وكوباني اضافة الى الرقة وريف دير الزور الشمالي. ومن المفترض تشكيل حكومة اتحادية في شمال سوريا، ستتخذ من عين عيسى عاصمة لها. ومجلس سوريا الديمقراطية هو الغطاء السياسي لتحالف كوردي عربي مدعوم امريكيا ويقاتل تنظيم داعش منذ تاسيسه في 2015. وتم خلال الاجتماع انتخاب كلا من سهام قريو وفريد عطي كرئاسة مشتركة للمجلس العام للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا. المصدر: https://www.kurdistan24.net/ar/news/3534ad13-6968-4aa7-8e77-37cf50244fea

جهة حوكمية
وحدات حماية المرأة

وحدات حماية المرأة

لا يمكن الجزم باستقلالية أو تبعية وحدات حماية المرأة عن وحدات حماية الشعب، إذ يتطرق النظام الداخلي لوحدات حماية الشعب إلى أن نسبة المرأة يجب أن تكون في حدود 40 % من عموم الوحدات، إلا أن كل الأطر السياسية والعسكرية تقوم بالترويج لوحدات حماية المرأة في معظم المحافل على أنها ذو كيان خاص. استفاد الذراع النسوي العسكري من تجربة حزب العمال الكردستاني والذي كان قد التحق بصفوفه المئات من الفتيات من المناطق الكردية في سورية، وعادت الكثيرات منهن ليقمن بتدريب وتنظيم الجناح النسوي ضمن صفوف وحدات حماية الشعب بداية الثورة. عقد المؤتمر الأول لوحدات حماية المرأة في مدينة ديريك/المالكية في 02/04/2013 ليتم الإعلان عنها رسميا بتاريخ 04/04/2013. انضمت وحدات حماية المرأة لقوات سوريا الديمقراطية بعد تأسيسها، ولا يعرف بالضبط عدد مقاتلات الوحدات، حيث قالت القيادية في الوحدات "نسرين عبد الله" أنهن يقدرن بالآلاف، بينما صرحت القيادية الأخرى "جيهان شيخ أحمد" بأن عدد النساء المشاركات في حملة غضب الفرات التي سيطرت على مدينة الرقة تبلع 10 آلاف امرأة، بينما يرجح أن يكون العدد بحدود 5 آلاف مقاتلة.

فصيل عسكري (آخر)
كتيبة الإمام البخاري

كتيبة الإمام البخاري

تُعتبر كتيبة "الإمام البخاري" (الأوزبكية)، واحدة من مجموعات متعددة من آسيا الوسطى تقاتل ضد قوات النظام في سوريا، أسسها "أبو محمد الأوزبكي" عام 2013، والذي قتل في إحدى معارك ريف حلب شهر آذار 2014، ليخلفه في قيادة الكتيبة "صلاح الدين الأوزبكي". وحافظ "صلاح الدين" على مجموعته مستقلة عن بقية الجماعات الكبيرة، رغم انضمام "جيش المهاجرين والأنصار" أكبر التجمعات القوقازية في سوريا إلى صفوف "جبهة النصرة" في أيلول 2015، وذلك لمنع أي مواجهة بين المقاتلين الأوزبك الموزعين بين فصائل عدة. وقتل "صلاح الدين الأوزبكي"مع عدد من مرافقيه في إدلب، شهر نيسان 2017، إثر عملية اغتيال كشفت "حركة أحرار الشام" أن منفذها أحد عناصر الكتيبة ونفذها لصالح تنظيم "الدولة" وبأوامر من قادة أوزبكيين في "التنظيم"، ليشكّل مقتله وضع كتيبته الصغيرة على قائمة الأخبار العالمية، بعد أن كانت بعيدة عن الأضواء منذ تشكيلها عام 2013. وسبق مقتل "صلاح الدين الأوزبكي"، نفيه الانضمام لـ"هيئة تحرير الشام" (التي تشكّلت حينها من خمسة فصائل أبرزها "جبهة فتح الشام (النصرة)، وحركة نور الدين الزنكي، وجبهة أنصار الدين، وجيش السنة، ولواء الحق")، ولم تشارك الكتيبة في أي اقتتال بين الفصائل، مقتصرة القتال ضد قوات النظام وميليشياته. وتنشط كتيبة "الإمام البخاري" في إدلب، وريف حلب، وشاركت في العديد من المعارك مع الفصائل العسكرية من الجيش السوري الحر و"الكتائب الإسلامية"، ووقفت على الحياد في اقتتال "هيئة تحرير الشام" و"جبهة تحرير سوريا" (المشكّلة من حركتي "أحرار الشام" و"نور الدين الزنكي") المستمر منذ أكثر من شهر. المصدر: https://www.syria.tv/content/%D9%85%D9%8E%D9%86-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B2%D8%A8%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%B5%D9%8F%D9%86%D9%91%D9%81%D8%AA-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%9F

فصيل عسكري (آخر)
جند القوقاز / أجناد القوقاز

جند القوقاز / أجناد القوقاز

أجناد القوقاز أو جنود القوقاز هي جماعة جهادية أصولية إسلامية ثورية من الشيشان والبلقان والقوقاز لكنها تنشط بشكل مباشر في شمال سوريا وتُركز على عملياتها في المقام الأول في المناطق الجبلية أو مناطق الغابات في شمال محافظة اللاذقية، حيث يتمركز فيها عناصرهم منها ريف اللاذقية، وريف إدلب، ومدينة حلب. تأسست أجناد القوقاز عام 2013 بقيادة عبد الحكيم الشيشاني تحت اسم جماعة الخلافة الإسلامية في القوقاز، وشاركوا في العديد من المعارك المهمة بدءا من معركة كسب في آذار/ مارس من العام 2013 م كما ظهرت جماعة أخرى تحت مسمى جند القوقاز وهي عبارة عن مجموعة صغيرة من الميليشيات الإسلامية وتتكون بالخصوص من الشركس في هضبة الجولان والأردن. سُرعان ما أعلنت هذه الجماعة ولائها لعبد الحكيم قائد الجماعة الأولى. في البداية كان مقاتلوا الجماعتين أعضاء من أنصار الشام لكنهم تابعين بشكل مباشرة لإمارة القوقاز، لكن المجموعتين غادرتا فرقة أنصار الشام في عام 2014 تعززت جماعة جند القوقاز في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 بسبب انضمام المزيد من الشركس لها خاصة القاطنين في محافظة القنيطرة. اندمجت المجموعتين بشكل كامل في نهاية المطاف وبالتحديد في ربيع 2015 تحت قيادة عبد الحكيم الذي أسس جماعة جديدة سماها "أجناد القوقاز"، ويبلغ عددهم أكثر من 150 مقاتلا مدربا في جبال القوقاز، ويعدّ الفصيل الأكبر بين المقاتلين الشيشان حاليا في ما يخص الولاء؛ تزعم أجناد القوقاز أنها مستقلة تماما. في مايو 2015 أصدر قائد الجماعة بيانا أكد فيه بوضوح على أنه لا ينتمي إلى إمارة القوقاز. ومع ذلك فإن المجموعة تُؤكد على أهمية التعاون والوحدة بين الثوار الإسلاميين والثوار القوقازيين على وجه الخصوص. تُؤكد المجموعة أيضا على عدم تحالفها في أي وقت مضى مع تنظيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) إلا أنها اتخذت موقفاً محايداً من قتال تنظيم الدولة الإسلامية وفي حلول أيلول/سبتمبر عام 2016 أصبحت أجناد القوقاز أكبر الفصائل الإسلامية المنضوية تحت الاتحاد السوفياتي المنهار والتي تُقاتل في سوريا. تُعاني أجناد القوقاز من نقص في التمويل ووفقا لعبد الحكيم دائما فإن الجماعة لا تتلقى أي مساعدات خارجية مما يحد من قدرتها على العمل بنجاح. وفي محاولة لتفادي التورط في القتال المميت بين الفصائل المقاتلة قام كل من أمراء المجموعات الثلاثة، جنود الشام وأجناد القوقاز وجيش العسر بإصدار بيان مصور في 4 أغسطس/آب 2017 ينص صراحة على نفورهم من الفتنة و وقوفهم على الحياد، خلال التوتر الذي نشب بين هيئة “تحرير الشام” وحركة “أحرار الشام” مؤخرًا، وعبّروا عن رفضهم تدخّل أيّ من “المهاجرين” في نزاعات بين الفصائل.

فصيل عسكري (آخر)

عدد النتائج: