الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

كيانات

يضم هذا القسم بيانات ونبذ تعريفية بالكيانات السورية التي نشأت مع اندلاع الثورة في آذار/مارس 2011، وكان لها دور ما في الأحداث التي تلتها، وهي كيانات ذات طبيعة مختلفة، عسكرية ومدنية وسياسية وحوكمية، تم الوصول إليها من خلال عملية مسح جغرافية ممنهجة قام بها فريق العمل في الأرشيف، وأيضاً من خلال ورودها في الأجزاء الأخرى من بيانات مؤسسة الذاكرة السورية، مثل الأحداث اليومية (اليوميات) والشهادات والوثائق ومقاطع الفيديو.

فلاتر البحث

مسح

عدد النتائج:

الصورةالاسمالنبذةتصنيف الكيان
حزب الله اللبناني

حزب الله اللبناني

شارك حزب الله بشكل معلن إلى جانب قوات الأسد داخل سوريا في شهر مايو/أيار 2013 خلال معركة القصير وريف حمص الغربي، بالرغم من مشاركته منذ بداية الثورة بشكل سري حسبما كشفت دراسة لمركز دراسات الحرب المعروف باسم ISW، حيث تشرح تفاصيل تورط الحزب وممارساته منذ بداية الثورة حتى العام 2014. ففي 29 أغسطس/ آب من عام 2011 نشرت جريدة "النهار" اللبنانية خبرا عن تشييع قتيل من الحزب يدعى حسن علي سماحة في بلدة الكرك بمنطقة زحلة شرقي لبنان. وقالت الصحيفة إن الحزب أفاد بأن سماحة سقط "خلال قيامه بواجبه الجهادي" دون إشارة إلى المكان، وهو مؤشر ضمني على سقوطه في سوريا, في حين أن وزارة الداخلية اللبنانية حاولت نفي الخبر, وقال متحدث باسمها للصحيفة إن سماحة قضى في حادث سير ببيروت. واستمر تكتم قادة الحزب على تورطه رغم استمرار تشييع جنازات القتلى لغاية أكتوبر/تشرين الأول عام 2012 عندما سقط أحد أبرز قياديي الحزب في سوريا محمد حسين الحاج ناصيف الملقب بأبو عباس، وقتها اضطر الحزب إلى الإعلان عن وفاته وشارك قادته في تشييعه, مع استمرار استخدام اللازمة الدعائية القائلة إنه مات "أثناء تأديته واجبه الجهادي". وتشير دراسة لجيفري وايت المتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية لدول المشرق العربي وإيران، نشرها معهد واشنطن، إلى أن مقاتلي الحزب إضافة للمقاتلين الشيعة الأجانب يتخذون من المزارات ومكاتب المرجعيات الشيعية والأحياء الشيعية في دمشق ومحيطها مراكز تجمّع لهم. وتوالت مع الوقت مشاركة حزب الله في عمليات النظام العسكرية، إذ انتقل بعد السيطرة على ريف حمص الغربي، ليشن عملية عسكرية واسعة انتهت بالسيطرة على القلمون الغربي والشرقي، ثم على مناطق ريف دمشق الجنوبي المحيطة بمدينة السيدة زينب، إضافة إلى المناطق السورية الحدودية مع لبنان، وأهمها منطقة الزبداني ومضايا، كما سجل مشاركة حزب الله في محافظات درعا وحلب ودير الزور. ويبلغ العدد الكلي لمقاتلي حزب الله المشاركين في القتال داخل سوريا قرابة 10 آلاف مقاتل سقط منهم حوالي 1000 عنصر حسبما تشير مصادر إعلامية بينهم قيادات من الصف الأول، أهمهم مصطفى بدر الدين وجهاد مغنية وفادي الجزار وحسن علي جفال، وسمير القنطار. وارتكب الحزب العديد من المجازر بحق المدنيين خلال الثورة، وتشير وسائل إعلام إلى أن أهمها هي: مجزرة دير بعلبة في حمص في نيسان 2012، مجزرة المالكية في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، مجزرة تل شغيب بريف حلب في مارس/آذار 2013، مجزرة قرية أم عامود بريف حلب في نيسان/أبريل 2013، مجزرة قرية رسم النفل بريف حلب في حزيران/مايو 2013، مجزرة المزرعة بريف حلب في حزيران/مايو 2013، مجزرة النبك بريف دمشق في كانون الأول/ديسمبر 2013، مجازر مدينة داريا بين العامين 2012/2017، كما كان للحزب دور رئيس في حصار مدينة الزبداني ومضايا ومخيم اليرموك. ونفذ حزب الله عدة عمليات إعادة تموضع في سوريا، من مناطق بمحيط حلب، وإدلب، وشرق سوريا، وحتى حمص، باتجاه غرب سوريا، والعاصمة دمشق. وأصبح ثقل وجوده وتمركزه يتمحور في محيط العاصمة، وريفها، والقلمون وصولاً إلى ريف حمص من الجهة اللبنانية، وتحديداً مدينة القصير، التي أصبحت قاعدة عسكرية أساسية وكبرى له. لكن إعادة التموضع هذه، لا تعني أن الحزب ترك نقاطه السابقة بشكل كامل، إنما احتفظ بنقاط مراقبة أو فرق استشارية عند كل نقطة حساسة، على نحو يشرف مسؤول من قبله على مجموعات سورية أصبحت هي الممسكة بزمام الأمور على الأرض. وينتهج حزب الله في سوريا، بالتكافل مع إيران، النموذج نفسه الذي اتبعته طهران مع حلفاء لها بالعديد من دول المنطقة، ومن بينها لبنان ودور الحزب فيه، أي تعزيز أدوار أبناء المنطقة الأصليين، مقابل الإشراف عليهم ودعمهم ومساعدتهم. فطهران كما حزب الله يعلمان بأن البقاء هناك لن يكون طويلاً أو أبدياً. والغاية الأساسية تبقى بالحفاظ على النفوذ والتأثير. وبذلك، يخفف الحزب وإيران من الأعباء والتكاليف المالية والبشرية، مقابل الاحتفاظ بالقوى الموالية التي تصون مناطق النفوذ، وتضمن الحضور في أي عملية مفاوضات. وتلقى حزب الله خلال مشاركته في سوريا عدّة ضربات عسكرية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وخاصة في محيط العاصمة دمشق، ركزت على استهداف مواقع عسكرية وقيادات مهمة وقوافل أسلحة. ويسعى الحزب لأن يبقي مناطق في الجنوب السوري خاضعة لسيطرته، كما هو الحال في جنوب لبنان لما لها من أهمية فائقة سواء فيما يتعلق بـ"مواجهة صفقة القرن" وتعطيلها، أو بـ"مواجهة حرب إسرائيلية" أو بما يساعد إيران في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.

فصيل عسكري (آخر)
الحرس الثوري الإيراني

الحرس الثوري الإيراني

تأسس الحرس الثوري الإيراني في أعقاب الثورة الإيرانية عام 1979، بقرار من المرشد الأعلى للثورة الإسلامية "الخميني"، وذلك بهدف حماية النظام الناشئ، وخلق نوع من توازن القوى مع القوات المسلحة النظامية. وتتبع قوات "الباسيج "جيش التعبئة الشعبي التطوعي" للحرس الثوري، الذي يتكون من مليوني متطوع، ويصل تعدادهم في الحرب إلى ثلاثة ملايين متطوع، يعود تاريخ تشكيلها إلى أمر الخميني عام 1980 المتعلق بالتعبئة العامة وإنشاء جيش شعبي قوامه 20 مليون مقاتل، على أن يكون هذا الجيش تابعًا لجيش حراس الثورة. ويعد فيلق القدس الأداة التنفيذية لمشروع التوسع الإيراني، وهو يتبع الحرس الثوري وهو الجناح العسكري الذي يقوم بعمليات خاصة خارج الحدود، وتقدر قواته بنحو 50 ألف عنصر، يعملون بقيادة "قاسم سليماني"، الذي بحسب جريدة نيويورك تايمز في 3 تشرين الأول/ أكتوبر 2012، قد خطط لمبادرتين رئيستين في السياسة الخارجية الإيرانية وهما: ممارسة نفوذ طهران وتوسيعه في الشؤون السياسية الداخلية في العراق، وتقديم دعم عسكري لنظام بشار الأسد. هذا وقد تضاربت المعلومات في ما يتعلق بالدعم الإيرانيّ الماليّ للنظام السوريّ والميليشيات، فبينما قدّر خبراء في مركز فارس للدراسات شرق الأوسطية قيمة المبالغ الإيرانيّة المدفوعة لنظام الأسد نقدًا وتسليحًا وتجهيزًا وتدريبًا ب 15 مليار دولار سنويًّا، إضافة إلى مليارَي دولار للميليشيات القادمة من العراق ولبنان وغيرهما، قدرت صحيفة "ساينس مونيتور" الأميركية الدعم الإيراني المالي المقدم إلى النظام السوري بـ 35 مليار دولار سنويا. ويعمل بإمرة الحرس الثوري الإيراني في سورية 8 آلاف مقاتل إيراني، متوزعين على عدد من "الوحدات والأفواج" التي تنفذ مهمات محددة بحسب ما تطلبته تغيرات الحالة العسكرية الميدانية، وتغيرات ميزان القوى في كل مرة. ومن هذه الوحدات والأفواج: أفواج فيلق أنصار المهدي، أفواج اللواء "صابرين"، أفواج من الفرقة 5 "نصر"، وحدات من اللواء المدرع المستقل 21 "الإمام الرضا"، وحدات من الفرقة 17 "علي بن أبي طالب"، وحدات من الفرقة 14 "الإمام الحسين"، وحدات من فيلق القدس وغيرها. وتتوزع القوات الإيرانية في محافظات دمشق وريف دمشق وطرطوس واللاذقية ومدينة حماه وريفها الغربي، ومدينة حلب وريفها الجنوبي، وفي حمص ودرعا والسويداء، إضافة إلى دير الزور والمناطق الحدودية. وبحسب الدبلوماسي الإيراني السابق والباحث الحالي المقيم في الولايات المتحدة "منصور فارهنج" فإن إيران تمتلك بسوريا حاليا 11 قاعدة لقواتها الرسمية، و9 قواعد تضم ميليشيات مدعومة من طهران ممتدة على حمص ودير الزور وحلب، بالإضافة إلى 15 قاعدة ونقطة مراقبة لحزب الله بالقرب من الحدود اللبنانية. وفقد الحرس الثوري الإيراني بعض كبار قادته أثناء القتال إلى جانب نظام الأسد في سوريا، وكان أبرزهم اللواء حسين همداني، نائب قائد فيلق القدس، وقائد قوات الحرس في سوريا، الذي قتل في عام 2015 خلال المعارك في ريف حلب، والجنرال "ذاكر حيدري"، "وغلام رضى سيماي" الجنرال الإيراني الرفيع، وأحد رفاق حيدري، و"دريوش دوروستي" الذي قتل بمعارك في محافظة حماه، إلى جانب الجنرال المتقاعد "غلام أحمدي"، إضافة لـ "حاج حميد مختربند" المعروف بـ "أبو الزهراء"، و"فرشاد حسني زاده"، ومن بين القتلى أيضا الجنرالات: حسن شاطري، محمد جمالي زاده، عبدالله إسكندري، عبدالرضى مجيري، جبار دريساوي، علي الله دادي، محسن قجريان، حسن علي شمس أبادي. وكان اعترف الحرس الثوري الإيراني في آذار 2019 بأنه جند 100 ألف عنصر من الميليشيات الطائفية للقتال في سوريا من أصل 200 ألف عنصر في كل من العراق وسوريا. وتعرضت مقرات ومراكز الحرس الثوري الإيراني في سوريا لاستهداف متكرر من قبل الاحتلال الإسرائيلي بغارات جوية، أدت لمقتل العشرات وتدمير المقرات والقواعد الإيرانية.

فصيل عسكري (آخر)
سرايا الجهاد

سرايا الجهاد

ميليشيا شيعية عراقية، تعد الجناح المسلح لحركة الجهاد والبناء، وتعمل تحت مظلة "الحشد الشعبي" في العراق. شاركت في القتال إلى جانب الميليشيات الشيعية الأخرى وقوات الأسد في سوريا، خلال النصف الثاني من عام 2016، كما يذكر مسؤول الملف السوري في "الجهاد" المدعو "مصطفى الياسري" في مقابلة إعلامية، أنها دخلت سوريا في أيلول/سبتمبر 2016. تواجدت الميليشيا على جبهتي محافظة حلب، ومنطقة التنف على الحدود السورية العراقية، وسقط قتيل واحد من عناصرها خلال المعارك.

فصيل عسكري (آخر)
لواء سيف المهدي

لواء سيف المهدي

ميليشيا مسلّحة تأسست في عام 2013، ثم باتت تتبع للفرقة الرابعة في قوات الأسد التي يقودها ماهر الأسد شقيق رأس النظام السوري. تظهر علاقة اللواء بالفرقة الرابعة من خلال البوسترات واللوحات الإعلانية الخاصة باللواء والتي تظهر اسم الميليشيا إلى جانب صورة ماهر الأسد. ويدير اللواء عدّة حواجز للتفتيش في منطقة السيدة زينب جنوبي دمشق، كما شارك في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية بريف حمص، وخاصة في محيط حقلي الشاعر وجزل للنفط والغاز، إضافة لدوره في معارك استعادة السيطرة على مدينة تدمر عام 2016. وفي سبتمبر/أيلول 2015 أعلن اللواء مقتل مجموعة من عناصره في معارك حقل جزل النفطي، وتبين أن أحد القتلى من أصول عراقية وهو المدعو "هادي رزاق عبد الشيباني"، مواليد كانون الثاني/يناير 1998.

فصيل عسكري (آخر)
لواء أبو الفضل العباس

لواء أبو الفضل العباس

ميليشيا شيعية مدعومة من إيران، نشأت في العراق بقيادة أوس الخفاجي، وكان لها دور في قتال القوات الأميركية بعد غزو العراق، حيث يقول تقرير لصحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية: إن اللواء "مجموعة صغيرة مدعومة من إيران كانت تتكون من قناصة ومتخصصين في المتفجرات التي توضع على جوانب الطرق. وقد شنت هجمات على القوات الأميركية في العراق بين عامي 2005 و2008"، فيما أشار الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله عام 2007 إلى تلك الميليشيا باعتبارها "كتائب مقاومة" في العراق. شارك لواء أبو الفضل العباس مبكرا في سوريا إلى جانب نظام الأسد منذ عام 2012 بحجة الدفاع عن مقام السيدة زينب بريف دمشق الجنوبي، وكانت نواته الأولى من الشيعة العراقيين ثم انضم إليه شيعة سوريين من أبناء بلدتي نبل والزهراء سكان مدينة السيدة زينب وآخرون، ويتركز حضوره بشكل أساسي في مدينة السيدة زينب وفي محيط مقام السيدة رقية وحي الجورة بالعاصمة دمشق. وردا على سؤال جريدة النهار بأن "هناك من يقول بأن تشكيل اللواء أتى برغبة سورية، إيرانية ولبنانية"، يجيب أوس الخفاجي قائلا: "هذا الأمر غير دقيق، أسسه العراقيون، ومنهم الشهداء أحمد كيارة –المؤسس وقائد اللواء بسوريا- وفاضل صبحي أبو هاجر والشيخ عزيز البهالي وحيدر الجبوري أبو شهد وأحمد الحجي وعقيل الموسوي، إضافة إلى الأخ السوري أبو عجينة –خطأ من المصدر، يقصد أبو عجيب- وكان يعمل في محل للبقالة في قرية الفوعة العلوية -تصحيح: الفوعة شيعية-"، موضحا أن قوات لواء العباس في السيدة زينب هي "امتداد طبيعي للواء أبو الفضل" العراقي. يقود اللواء حاليا المدعو ماهر عجيب جظة الملقب "أبو عجيب"، وهو سوري من بلدة نبل بريف حلب الشمالي، ومن سكان مدينة السيدة زينب، وشارك اللواء منذ بدايته في قمع التظاهرات واعتقال المتظاهرين وصولا إلى العمليات العسكرية التي كان أهمها معركة "حرم المقام" عام 2013 والتي أسفرت عن سيطرة حزب الله ولواء أبو الفضل العباس على بلدات البحدلية، الذيابية، مخيم الحسينية، البويضة، غزال، سبينة، حجيرة، وهي بلدات محيطة بمدينة السيدة زينب، ثم شارك اللواء في معارك عدة بدمشق وريفها منها معركة المليحة وعدرا بالغوطة الشرقية وصولا لمعركة الغوطة الشرقية الأخيرة عام 2018. و ارتكب اللواء خلال مسيرته العديد من المجازر الطائفية وخاصة في معركة "حرم المقام" حيث قتل العشرات من المدنيين خلال فرارهم من بلدة الذيابية باتجاه بلدة حجيرة، بعد استهدافهم بالرشاشات الثقيلة في البساتين المكشوفة ليسقط العشرات منهم. بعد التدخل الروسي اتجهت إيران إلى دمج الميليشيات الشيعية في المؤسسة العسكرية التابعة للنظام في محاولة للتغلغل داخل القوات المسلحة بهدف السيطرة والتحكم من الداخل بشكل رسمي، فأدمج لواء أبو الفضل العباس في اللواء 105 حرس جمهوري، وهو أحد أهم الألوية العسكرية في الحرس، والمسؤولة عن حماية العاصمة دمشق. ويُظهر تسجيل مصوّر نشر في عام 2015 تكريم أوس الخفاجي لمقاتلي لواء أبو الفضل العباس في سوريا، وبينهم قائده أبو عجيب، في دليل على علاقة التبعية الفرع السوري للأصل العراقي.

فصيل عسكري (آخر)
فيلق فاطميون / لواء فاطميون

فيلق فاطميون / لواء فاطميون

ميليشيا شيعية أفغانية أسسها علي رضا توسلي الملقب "أبو حامد" والذي قتل في ريف درعا عام 2015، وتأتمر الميليشيا بأمر فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وتقاتل إلى جانب قوات الأسد في سوريا منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2012. تعود جذور فيلق "فاطميون" الأفغاني إلى بداية الحرب العراقية-الإيرانية عام 198، يوم جنَّد الحرس الثوري الإيراني المئات من المقاتلين الأفغان للقتال في صفوفه، مستغلًّا وجود الملايين منهم كلاجئين على أرضه، نتيجة الغزو السوفيتي لأفغانستان في كانون الأول/ديسمبر من عام 1979، وقد تحدثت مصادر أفغانية عن أن مجموع من قُتل وجُرح خلال الحرب العراقية-الإيرانية من مقاتلي "فاطميون"، والذي كان يسمى في البداية بلواء أبي ذر، أكثر من ثلاثة آلاف قتيل على امتداد السنوات الثماني من عمر الحرب يومها. أما عدد القتلى الأفغان في الحرب بسوريا فبلغ نحو 600، حسب تقرير لنيويورك تايمز. يُقسِّم بعض الباحثين المقاتلين الشيعةَ الأفغان في سوريا إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول: لاجئين من الهزارة الشيعة الذين لجأوا إلى سوريا وسكنوا قرب حي السيدة زينب بدمشق خلال الحرب الأفغانية، وعددهم ربما يصل إلى 2000 شخص، وقسم ثان ممن تم تجنيدهم في إيران، وهم الغالبية العظمى، والقسم الثالث أتوا من داخل أفغانستان، ويدلِّلون على مشاركة الأفغان المقيمين في السيدة زينب بـعلي صالحي والذي كان من أوائل القتلى الذين شاركوا إلى جانب النظام. وفي12 أيار/مايو 2015 أعلنت إيران وفقا لموقع "دفاع برس" التابع للقوات المسلحة الإيرانية أن الحرس الثوري رفع عدد المقاتلين الأفغان في لواء "فاطميون" ليصبح فيلقاً جاهزاً لمواصلة القتال إلى جانب قوات النظام السوري وسائر الميليشيا التابعة لإيران في سوريا وشكَّل جهل الميليشيات الأفغانية باللغة العربية وبالتضاريس السورية، وبحقيقة المعركة، عوامل رئيسية سهَّلت مهمة إيران في الدفع بها إلى المناطق والساحات التي يريدها الحرس الثوري الإيراني، ولذا فقد فوجئ بعض عناصرها، يوم قاتلت في درعا وحلب، بابتعادها مئات الكيلومترات عن مزار السيدة زينب، عنوان تجنيدها الأوَّلي، فقد كان الحرس الثوري يحرص على دفعها كقوات صدمة لمهاجمة المعارضة السورية، يروي عنصر من الفيلق يُدعى أمين: "كنَّا أول قوات يُدفع بها إلى المعارك ولذلك فقد قُتِل منَّا الكثير، بسبب شراسة المعارك وصعوبة المعركة التي نخوضها". ويتلقى مقاتلو "فاطميون" راتبا شهريا قدره 450 $ بحسب قادة في اللواء، بالإضافة إلى منافع هجرة مؤقتة لعائلاتهم في إيران، وذكرت مصادر أخرى أنّ الراتب يتراوح ما بين 600 و700 دولارٍ أمريكي.

فصيل عسكري (آخر)
فيلق القدس - الحرس الثوري الإيراني

فيلق القدس - الحرس الثوري الإيراني

فيلق القدس - الحرس الثوري الإيراني. "فيلق القدس" تنظيم عسكري مسلح تابع للحرس الثوري الإيراني، تأسس مع نهاية الحرب العراقية الإيرانية، وضم تشكيلات عسكرية كلفت بالإشراف على العمليات الخارجية، اشتهر برئيسه قاسم سليماني، وقاتل في دول عربية مختلفة في مقدمتها سوريا والعراق. التأسيس أعلن عن تأسيس فيلق القدس بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، وترجح تقارير إعلامية أن ذلك تم عام 1991، فيما عرف وقتها بمحاولات تصدير الثورة الإيرانية "لتحرير المستضعفين". وضم الفيلق مجموعات عسكرية، وبات وحدة عسكرية متكاملة تتبع للحرس الثوري الإيراني رغم أن ميزانيته تبقى أمرا سريا ولا تخضع لمناقشة البرلمان، في وقت لا يعلم على وجه التحديد عناصر هذا التشكيل العسكري. ويكلف فيلق القدس بإنجاز العمليات الخارجية للنظام الإيراني، وقد اتضح حجم دوره بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، وإثر اندلاع الثورة السورية عام 2011. ويحظى فيلق القدس باهتمام خاص من النظام الإيراني. ففي 2 يوليو/تموز 2017، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي إن طهران خصصت مبلغ ثلاثمئة مليون دولار لفيلق القدس المكلف بإدارة العمليات الخارجية في الحرس الثوري، علما أن لا أحد يعرف الميزانية الحقيقية المخصصة له. ارتبط فيلق القدس بأحد زعمائه الأساسيين وهو قاسم سليماني، المولود يوم 11 مارس/آذار 1957. وسليماني كان من أوائل الملتحقين بالحرس الثوري عام 1980، وشارك في الحرب ضد العراق قائدا لفيلق "41 ثأر الله". ومع بداية التسعينيات عمل قائدا للحرس الثوري في محافظة كرمان قرب الحدود الأفغانية، قبل أن يعين قائدا لفيلق القدس عام 1998. في النصف الثاني من عام 2012، تدخل قاسم سليماني بنفسه في إدارة حزب الله اللبناني ومليشيات عراقية في المعركة بسوريا من قاعدة في دمشق. وكانت معركة القصير إحدى أهم المعارك التي أشرف عليها سليماني وقوات فيلق القدس، وتمكن من استردادها من المعارضة في مايو/أيار 2013. وبفضل الانخراط الكامل لفيلق القدس في العراق، وقتاله إلى جانب المليشيات الأخرى، تمكنت الحكومة من تحقيق انتصارات على خصومها. في مايو/أيار 2016 وخلال العملية العسكرية التي شنتها القوات الحكومية العراقية ومليشيات الحشد الشعبي ضد مدينة الفلوجة بثت صفحات مناصرة للحشد الشعبي في مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر لقاء بين رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني على أطراف الفلوجة. وجاء بث الصور في إطار حرص الإعلام التابع للحشد الشعبي على إبراز الدور الإيراني في الهجوم على الفلوجة، كما يأتي بعد يوم من بث مليشيا النجباء صورتين تظهران سليماني في غرفة لقيادة عمليات المليشيات بحضور عدد من قادتها، بينهم هادي العامري وأبو مهدي المهندس. وفي عام 2011، اتهمت السعودية فيلق القدس بالوقوف وراء محاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير، وهو الاتهام الذي نفته بشكل قاطع إيران وقالت إنه مجرد تلفيقات. وقد أدرجت دول من بينها كندا عام 2012 فيلق القدس ضمن قائمتها للمنظمات الإرهابية، وذلك بسبب ما قالت إنه تورط له في تسليح منظمات متطرفة، في وقت تفرض عليه الولايات المتحدة عقوبات شأنه شأن 12 كيانا إيرانيا آخر حيث صنفته وزارة الخزانة الأميركية على أنه "منظمة إرهابية". النص من موسوعة الجزيرة

قوات مسلحة
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة

تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 من اندماج "جبة التحرير الفلسطينية التي تأسست عام 1959 مع مجموعات فلسطينية أخرى، وفي نيسان/أبريل 1968 انشقت مجموعة عن الجبهة وتحت مسمى "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة". وكان أبرز مؤسسيها علي بشناق وأحمد جبريل وطلال ناجي وفضل شرورو، وتولى جبريل أمانتها العامة، وقد ركزت الجبهة على العمل العسكري، ونفذت العديد من العمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي. انطلاقت الجبهة من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية، وتعززت علاقتها بالنظام السوري بعد انقلاب حافظ الأسد عام 1970، أيدت دخول الجيش السوري إلى لبنان، وتغاضت عن المجازر التي ارتكبتها القوات السورية في مخيم تل الزعتر عام 1976، ما إلى انشقاق عددا من القيادات والكوادر تعبيرًا عن رفضهم لموقف قيادتها الذي اعتبروه تواطئا مع النظام السوري، وأسسوا جبهة التحرير الفلسطينية في نيسان 1977. توطدت العلاقة مع النظام السوري بعد احتدام الخلاف بين حافظ الأسد وياسر عرفات عشية حرب لبنان عام 1982، ودعم النظام السوري انشقاقا داخل حركة فتح، ودفع بالمنشقين إلى جانب تنظيم الجبهة الشعبية -القيادة العامة لمواجهة قوات حركة فتح في مخيمات شمال لبنان، وقفت الجبهة الشعبية-القيادة العامة إلى جانب النظام السوري وتبنّت روايته وخطابه وساندته ميدانيًا، ما أجج غضب الأوساط الفلسطينية والسورية، وبشكل خاص بعد حوادث الشريط الحدودي مع الجولان المحتل في 15 أيار/مايو و5 حزيران/يونيو 2011 ، حيث سقوط عشرات القتلى والجرحى من الفلسطينيين المتظاهرين على يد قوات الاحتلال، توجه المشيعون الغاضبون من مواقف القيادة العامة إلى مبنى "الخالصة" التابع للقيادة حيث كان يتواجد جبريل وعدد من القيادات، فأطلق حراس المبنى النار على المشيعين، ما فاقم الوضع وزاد غضب المتظاهرين الذين أحرقوا المبنى بعد سقوط ضحايا بينهم، قبل أن تتدخل قوات حفظ النظام وتخرج قيادات الجبهة من "الخالصة". خلال الأشهر التالية بدأت الجبهة بتشكيل لجان شعبية مسلّحة تحت إشراف مسؤول الدائرة العسكرية والأمنية "خالد جبريل"، وتصاعدت التوترات بين اللجان في مخيم اليرموك والجيش الحر في المناطق المحيطة بعد تحول اللجان إلى ذراع أمنية للنظام، ما دفع الحر إلى اقتحام المخيم والسيطرة عليه بعد معركة مع القيادة العامة، التي انشق عدد من عناصرها وانضموا إلى الجيش الحر. شاركت الجبهة حصار مخيم اليرموك في تموز/يوليو 2013، والقتال إلى جانب قوات النظام على جبهات المخيم، وارتكاب مجازر بحق الأهالي جراء القصف بالقذائف والصواريخ، إضافة إلى اعتقال العشرات من المدنيين خلال عملية استلامهم المساعدات الغذائية المقدّمة من الأونروا أثناء الحصار. ولعبت الجبهة الشعبية-القيادة العامة دورا مشابها في معظم المخيمات الفلسطينية في سورية، وبشكل خاص في مخيم العائدين بحماه حيث قامت اعتقال العشرات من شبان اليرموك وتسليمهم إلى فرع الأمن العسكري في المدينة، وقضى بعضهم تحت التعذيب، وشاركت في مؤازرة قوات النظام على جبهات الريف الحموي قبل توسع دور لواء القدس في المخيم عام 2015. وشاركت أيضا القيادة العامة في معارك قوات الأسد بمدينة درعا التي كانت تدور في محيط مخيم درعا، كما ساهمت بتسليح بعض المجموعات في مخيمات أخرى مثل خان ذي دنون والسيدة زينب وجرمانا، .

فصيل عسكري (آخر)
لواء سيف الحق - أسد الله الغالب

لواء سيف الحق - أسد الله الغالب

ميليشيا مسلحة تابعة للحرس الجمهوري، شاركت في القتال على جبهات مهمة خلال الثورة، إذا كان لها دورا بارزا في معارك القلمون بريف دمشق، ومعارك سقوط حلب، إضافة للسيطرة على الغوطة الشرقية وجنوب دمشق، ومحافظة درعا. من أهم قيادات الميليشيا الذين سقطوا خلال معارك الحجر الأسود جنوبي دمشق في شهر أيار/مايو 2018 "أحمد غالب اليحيى" ابن العقيد "غالب اليحيى" أحد ضباط الحرس الجمهوري، والذي يقال إنه قائد ميليشا "لواء سيف الحق – أسد الله الغالب"، وكان أصيب أيضا خلال معارك الحجر ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". ويجدر الانتباه إلى كون هذه الميليشيا تحمل الإسم نفسه لميليشيا "لواء أسد الله الغالب" الشيعية العراقية والتي أسسها عقيل الموسوي "أبو فاطمة"، ويشغل "عبد الله الشباني" منصب أمينها العام.

فصيل عسكري (آخر)
لواء الجبل

لواء الجبل

ميليشيا محلية مسلّحة شكّلها فرع الأمن العسكري في السويداء، لكنه تخلّى عنها فيما بعد، ما دفع لإعادة تشكيلها بجهود محلّية، حيث ما زالت تربطها صلات مع الأجهزة الأمنية في المحافظة. شاركت الميليشيات في معركة التصدي لتنظيم الدولة بريف السويداء الشرقي في تموز 2018، بعد اقتحامه عددا من القرى الدرزية وارتكابه مجازر مروعة بحق المدنيين.

فصيل عسكري (آخر)
قوات الباسيج

قوات الباسيج

قوات الباسيج. "المتطوعون" أو "جيش التعبئة الشعبي التطوعي"، يرجع تشكيل الباسيج إلى أمر مرشد الثورة الإسلامية في إيران "الخميني" نهاية 1979، للتعبئة العامة وإنشاء جيش شعبي قوامه 20 مليون مقاتل، بهدف "حماية الثورة ونظامها السياسي والديني". وتعد من أكثر الكيانات الإيرانية تأثيرا في الحياة السياسية والأمنية والمجتمعية في إيران، كما تعتبر أداة عسكرية لحماية مصالح النظام. خلال الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 – 1988 أسندت إلى الباسيج مهمة اقتحام حقول الألغام لتمهيد الطريق للقوات النظامية، حيث قامت خلال الحرب بتعبئة ميوني شخص خدم ربعهم على جبهات القتال. وبعد انتهاء الحرب أصبح أعضاء الباسيج يمثلون قوة يُستعان بها لكبح السلوك المنافي للنظام الإسلامي (شرطة أخلاقية)، ولقمع التجمعات السياسية المعارضة له، ولمساعدة قوات الشرطة العادية في ضبط الأمن عند اندلاع أحداث أمنية كبرى تفوق طاقتها. في عام 2008 دُمجت قوات الباسيج في الهيكل الإقليمي للحرس الثوري، فصار كل منهما مقسما إلى 31 وحدة، بمعدل وحدة واحدة لكل محافظة إيرانية، ووحدتين لمنطقة طهران. وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2009 دُمجت الباسيج رسميا في القوات البرية التابعة للحرس الثوري. شاركت الباسيج في عمليات خارج إيران، حيث تدخلت قوات الباسيج لحماية المصالح الإيرانية في العراق تحت ذريعة "حماية الأماكن المقدسة"، وشاركت في "مهمات استشارية" لدى الجيش العراقي وخاضت معه معارك متعددة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، خاصة إثر سقوط الموصل وفي معركة الفلوجة عام 2016 التي قُتل فيها القائد السابق لـ"كتائب عاشوراء" في الباسيج علي رضا بابايي. كما أرسل الآلاف من قوات الباسيج إلى سوريا حيث قُتل العديد من عناصرها ضمن أبرز العسكريين الإيرانيين القتلى في سوريا الذين كانوا يقدمون الدعم العسكري لنظام الأسد. وفي دلالة على عمق وتعدد الأدوار الخارجية الموكلة إلى هذه القوات؛ قال المرشد الأعلى للثورة خامنئي -يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 خلال لقائه قادة ومسؤولين في الباسيج- إن إيران: "أصبحت غير قابلة للهزيمة بسبب وجود الفكر والعمل الباسيجي الذي وصل إلى العراق وسوريا ولبنان وغزة، وسيصل إلى القدس المحتلة قريبا".

فصيل عسكري (آخر)
لواء الإمام الحسين

لواء الإمام الحسين

ميليشيا شيعية عراقية أسسها المدعو "أمجد البهادي" الذي كان يعيش في سوريا قبل الثورة، وتوفي بنوبة قلبية عام 2017، ثم استلم قيادتها "أسعد البهادي"، وظهر اللواء في تموز/يوليو 2013 وهو يقاتل إلى جانب قوات نظام الأسد. وكانت المجموعة الأولى للواء جزءا من لواء "أبو الفضل العباس" قبل الاستقلال عنه والتوسع، ويتكون اللواء من جنسيات عراقية وإيرانية وأفغانية وباكستانية، وفيها "كتيبة الموت" والتي تعد كتيبة سورية بالكامل من أبناء نبل والزهراء وغيرهم. شارك اللواء في عدد كبير من المعارك في مناطق دمشق وريفها، وحلب، ودرعا، والسويداء، وإدلب، كما جرى إلحاق اللواء بالفرقة الرابعة –يعتقد في عام 2017-، في سياق المخطط الإيراني للتغلغل في قوات الأسد من الداخل. وكان قد اشتهر أمجد البهادلي بعد سقوط مدينة داريا بيد قوات الأسد في أغسطس/آب 2016، بعد زيارته لمقام "السيدة سكينة" في المدينة، كما ذاع صيت خطابه الذي وصف فيها رأس النظام في سوريا بشار الأسد بـ"حسين العصر". كما خسر اللواء العشرات من مقاتليه خلال المعارك مع فصائل المعارضة، أهمهم القائد العسكري للميليشيا كاظم جواد "أبو عيسى"، خلال الاشتباكات في بلدة زبدين بالغوطة الشرقية في آذار 2015.

فصيل عسكري (آخر)
حركة أمل

حركة أمل

اسم أمل هو اختصار لتعبير "أفواج المقاومة اللبنانية"، وهو الجناح العسكري لحركة المحرومين التي أسسها عام 1974في لبنان الإمام موسى الصدر كتنظيم سياسي للشيعة بالتعاون مع النائب حسين الحسيني، فيما يقودها اليوم رئيس مجلس النواب اللبناني "نبيه بري". اتهمت الحركة بمشاركتها إلى جانب قوات الأسد وميليشيا حزب الله في معارك القلمون الغربي عام 2015 لكن زعيمها نفى ذلك مشددا على أن الحركة نادت بالحل السياسي في سوريا و "لا يمكن أن تناقض موقفها الاستراتيجي". وكان قد تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي؛ صورا قالوا إنها تشير "إلى وجود مقاتلين على آليات عسكرية ترفع راية حركة أمل؛ في مناطق قالوا إنها تقع في جرود عرسال الحدودية مع سوريا"، بينما ذكرت مصادر أن الصور المنشورة قديمة وتعود لعامين في منطقة البقاع الغربي.

جهة سياسية
فوج التدخل السريع - أفواج كفيل زينب

فوج التدخل السريع - أفواج كفيل زينب

ميليشيا شيعية عراقية أسسها أحمد الحجي الساعدي الذي كان من مؤسسي ميليشيا لواء أبو الفضل العباس إلى جانب أحمد كيارة الذي قتل في 2012، بعد مقتل كيارة شكل الساعدي فوج التدخل السريع - أفواج كفيل زينب بدعم من ميليشيا حزب الله وبتنسيق عملياتي معه في معارك السيدة زينب وجنوب دمشق، يتبع الساعدي للتيار الصدري ويشغل إضافة لقيادة الفوج مسؤول "الشهداء والجرحى في كتائب الإمام علي" في العراق.

فصيل عسكري (آخر)
لواء اليوم الموعود

لواء اليوم الموعود

تنظيم شيعي عراقي مُسلح أسسه رجل الدين العراقي مقتدى الصدر في أيلول/سبتمبر 2008، بهدف "مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق"، ويعتبر مكملًا لتنظيم جيش المهدي الذي جُمّد في عام 2007. لا يعرف بالضبط مدى مشاركته في القتال داخل سوريا، باعتبار أن الصدر ينفي مشاركة جيش المهدي، وبالتالي لواء اليوم الموعود أيضا، في القتال إلى جانب نظام الأسد، لكن تصريحا للنائب في البرلمان العراقي عن التيار الصدري جواد الجبوري، أكد على ما يبدو وجوده في سوريا، بحجة "حماية المراقد الدينية" حيث قال: "لا يمكن لهذا اللواء أن يسير لأغراض سياسية، بل هو من أجل الدين والعقيدة" مضيفا أن "التيار الصدري حريص على حماية المراقد المقدسة، أينما حلت في جميع بقاع الأرض، إذ أن للتيار الصدري مكتبا في سوريا يتحتم عليه حماية المراقد الدينية هناك". في شباط/فبراير 2015 أعلن مقتدى الصدر عن تجميد عمل لواء اليوم الموعود في العراق.

فصيل عسكري (آخر)
لواء عمار بن ياسر

لواء عمار بن ياسر

بدأ ظهور اللواء في ربيع 2013 في محافظة حلب, على غير المعتاد من الفصائل الشيعية العراقية المقاتلة في سوريا, والتي تتمركز حول منطقة السيدة زينب قبل التفرع منها إلى مناطق أخرى. وظهر اللواء بشكلٍ موازٍ لظهور ميليشيا حزب الله وقتالها في منطقة القصير بريف حمص, وكان أول تشييع لقتلى من اللواء في بدايات حزيران/يونيو 2013 في محافظة ميسان بجنوب العراق, وتتالت جنازات قتلى اللواء في سوريا في الأشهر اللاحقة. ومنذ البداية أظهر اللواء قدرته التنظيمية وإعلامه المحترف نسبيّاً مقارنة بالميليشيات السابقة له, إضافة إلى مقاتليه الذين يظهرون بعتاد كامل. تركز قتال اللواء في مناطق ريف حلب, وشكّل دعم اللواء لقوات النظام السوري في تلك المناطق إسناداّ مهمّاً له, حيث اتسم وجود النظام بالضعف على الأرض والتعويض عبر استخدام قصف الطيران و البراميل المتفجرة. وسقط للميليشيا عدد كبير من القتلى، بينهم أحد أهم القادات المدعو "حميد عبد الحسن علي" والذي قتل في 3 تموز/يوليو 2013 ، "دفاعاً عن مقام السيدة زينب" كما ذكرت وسائل إعلام مؤيدة للميليشيا.

فصيل عسكري (آخر)
كتائب حزب الله العراق

كتائب حزب الله العراق

ميليشيا شيعية عراقية، نشأت عام 2007، رغم أن عملياته العسكرية ترجع لما بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003. وتتبنى الميليشيا نهج "الولي الفقيه"، وترفع شعارات "المقاومة والتصدي لمشروع الاستكبار الأميركي". للكتائب قوة عسكرية ضخمة، ومعامل لتصنيع الذخيرة والمعدات، وهي بذلك مختلفة عن بقية الميليشيات التي تعتمد حالياً على مخزون الجيش العراقي، باعتبارها جيشاً رديفاً له في مقاتلة تنظيم "الدولة الإسلامية". وهذا ما كشفته الكتائب مراراً في استعراضاتها العسكرية في بعض مدن الجنوب العراقي وشوارع بغداد، وما ظهر فيها من صواريخ ومعدات مصنعة محليّاً واخرى مطورة عن منظومات صاروخية معروفة كالغراد والكاتيوشا. على الصعيد المالي، يتقاضى منتسبو الكتائب مرتباً شهرياً يصل إلى نحو 500 دولار للمقاتل، وتوفر لمنتسبيها، مميزات على صعيد الرعاية الطبية، عبر عدد من المراكز الصحية المنتشرة في عدد من المناطق العراقية. وتعتمد الكتائب في التمويل على عدد من الأنشطة الاقتصادية، كالمؤسسات التجارية ذات التخصصات المتنوعة، ولها عدد من شركات التحويل المالي في كربلاء، فضلاً عن مؤسسات السياحة الدينية التي تجلب زواراً من الدول الإسلامية إلى العتبات المقدسة في النجف وكربلاء وبغداد، عدا عن الدعم المالي المقدم من إيران والمستمر منذ تأسيسها. تميل معظم الآراء المطلعة على تاريخ الكتائب وبنيتها وأنشطتها في الداخل والخارج العراقي، إلى اعتبارها رأس حربة في مشروع تصدير "الثورة الإيرانية"، والذراع العسكرية الرئيسية والأكثر قوة والأشد انتماءً "ولائياً وعقائدياً" للمشروع الإيراني في المنطقة، وجزءا من منظومة تستخدمها إيران في معاركها الصعبة، والتي تشكل سوريا اليوم أبرزها. وهذا ما يفسر الزج بقوات من الكتائب في أتون الحرب على الجبهات ذات الأهمية الاستراتيجية الكبرى في حلب والقلمون السوري، بعد الخسائر الميدانية الكبيرة التي لحقت بقوات الأسد والميليشيات الاخرى فضلا عن الخسائر البشرية في صفوف القوات الإيرانية وتعرضت الكتائب لاستهداف متكرر من قبل الولايات المتحدة بعد تصاعد التوتر مع إيران عام 2019، حيث بدأت واشنطن باستهداف أذرع الحرس الثوري في العراق وسوريا، ففي 19 تموز/يوليو 2019 قصفت طائرة مسيرة قاعدة لكتائب حزب الله في قضاء آمرلي شمال شرق محافظة صلاح الدين، وأسفر القصف عن قتل ثلاثة أشخاص، اثنان منهم إيرانيان. وفي التاسع من أيلول/سبتمبر 2019 استهدفت طائرات مسيرة مواقع تابعة لكتائب حزب وحركة النجباء، ما أسفر عن وقوع ستة قتلى و17 مصابا.

فصيل عسكري (آخر)
جيش المهدي

جيش المهدي

هو ميليشيا شيعية عراقية أسسها رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أواخر عام 2003 لمواجهة الغزو الأميركي للعراق، لكنها اتهمت بتنفيذ عمليات خطف وقتل جماعي أو ما يسمى بـ "فرق الموت ضد السنة"، وفي عام 2007 قرر الصدر تجميدها عقب اشتباكات مع قوات الأمن العراقية في كربلاء. واتهم مقتدى الصدر في عام 2011 بإرسال مقاتلين من الجيش إلى سوريا لمساندة نظام الأسد، الأمر الذي نفاه الصدر رافضا تدخل أي من القوى العراقية بالشأن السوري. إلا أن وسائل إعلامية ما زالت تشير لوجود فصيل عسكري تحت مسمى "جيش المهدي" عناصره من الشيعة العراقيين، ولا يعرف بالضبط ما إذا كانوا منشقين عن الجيش في العراق لكنهم يعملون باسمه، أم أنهم ما زالوا تابعين له بشكل رسمي.

فصيل عسكري (آخر)
كتائب سيد الشهداء

كتائب سيد الشهداء

تشكلت كتائب سيد الشهداء في نيسان/أبريل 2013 في العراق, بعد خلافات بين قادات كتائب حزب الله - العراق, انتهت بانشقاق أبو مصطفى الشيباني عنها، وتشكيله "كتائب سيد الشهداء". لم يلبث الشيباني -الحاصل على الجنسيتين العراقية والإيرانية- أن توجه إلى سوريا في أواخر أيار من العام نفسه, فيما يبدو كتوجيه إيراني لامتصاص الخلافات الشيعية الداخلية عبر توجيهها نحو الساحة السورية. بدأت تظهر عمليات الكتائب المنظمة في سوريا, خلال شهر آب/أغسطس 2013, حيث شاركت في معارك بلدة السيدة زينب إضافةً لمعارك الغوطة الشرقية, وفي 24 آب/أغسطس 2013 أعلنت الكتائب عن قتلى (أو مفقودين) في الغوطة الشرقية بريف دمشق حيث كانت تقاتل الكتائب على خطوط التماس مع المعارضة السورية, وذلك بعد ثلاثة أيام من الهجوم الكيماوي للنظام. في 1 أيلول/سبتمبر 2013 أعلنت الكتائب عن عدد آخر من القتلى في الغوطة الشرقية, وتتالت في الفترة اللاحقة الجنازات الضخمة في المدن العراقية لقتلى الكتائب, ما يشير لحجم الخسارة التي تتلقاها الكتائب في الغوطة الشرقية خاصة, ويدلّ في الآن نفسه على حجم الضخ البشري المرافق له. فيما بعد ظهر تقارب بين الكتائب ومنظمة بدر الجناح العسكري، إضافة إلى تقاربها مع كتائب حزب الله, الفصيل الأصل.

فصيل عسكري (آخر)
لواء أسد الله الغالب

لواء أسد الله الغالب

ميليشيا شيعية عراقية تأسست عام 2013، وشاركت إلى جانب قوات الأسد، على جبهات الغوطة الشرقية وجنوب دمشق، وريف اللاذقية الشمالي وحلب، ويذكر أن لها تواجدا أيضا في مدينة البوكمال بريف دير الزور. وسائل الإعلام تشير لوجود شخصيتين رئيسيتين في هذه الميليشيا، الأول الأمين العام وهو "عبد الله الشباني"، والثاني هو المؤسس عقيل الموسوي "أبو فاطمة" المنشق أساسا من لواء أبو الفضل العباس، وتتضارب الأنباء حول صاحب القرار في هذه الميليشيا جرت محاولة لدمج ميليشيا أسد الله الغالب مع ميليشيا لواء ذو الفقار، لكنها باءت بالفشل. أسست الميليشيا فرعا لها في العراق تحت مظلة الحشد الشعبي بهدف قتال تنظيم الدولة الإسلامية. ويفيد مصدر إعلامي أن دعم "أسد الله الغالب" إيراني، منذ عام 2017، بعد أن كان عراقيا، كما أدرج هيكليا ليتبع للمخابرات الجوية من عام 2012 حتى عام 2015، ثم دمج مع "صقور الصحراء" التابع لرجل الأعمال أيمن جابر، للمشاركة معه في معارك اللاذقية. اشترط صقور الصحراء على العراقيين عدم استلام أي دعم من ايران بعد انضمامهم إليه، لكن الفصيل رفض ذلك بعد عدة شهور. كما عرضت المخابرات الجوية على الفصيل الحصول على الجنسية السورية لكن ممثلهم أحمد الحجي رفض ذلك.

فصيل عسكري (آخر)

عدد النتائج: