أسامة نمورة - أبو عمر سراقب
القائد العام لجيش الفتح.
كان أسامة نمورة، والمعروف بأبو عمر سراقب وأيضاً عرُف بأسماء "أبو هاجر الحمصي" و"أبو أحمد بنش" و"أبو خالد لبنان"، أحد القيادات الجهادية في العراق، وقد انتسب قبل ذلك إلى كلية الهندسة العسكرية في حلب لكنه فصل منها قبل أن يتخرج منها.
وقد كان وفق مصادر إعلامية أحد أعضاء مجموعة الزرقاوي في العراق. وقد تم اعتقاله في العراق قبل أن يتم تسليمه للنظام السوري ويتم سجنه في فرع فلسطين التابع للأمن العسكري لمدة ثلاث سنوات، ليطلق سراحه عام 2011 بموجب العفو الذي أصدره بشار الأسد في ذلك الحين.
قام بتأسيس فرع جبهة النصرة في القلمون الغربي، قبل أن يتولّى إمارة إدلب، وبعدها ينتقل إلى إمارة حلب، حيث أصبح القائد العسكري لجبهة النصرة في حلب، ويصبح لاحقاً الأمير العسكري لجيش الفتح وقائد العمليات العسكرية الي أدت إلى السيطرة على محافظة إدلب في آذار/مارس 2015.
يعتبر أبو عمر سراقب من أبرز القادة في معركة فك الحصار عن حلب والتي انطلقت في آب/أغسطس 2016. مرّت علاقته بجبهة النصرة، ومن ثم جبهة تحرير الشام، بمنعرجات متعددة، كان آخرها اعتقاله وعزله في حزيران/يونيو 2016 بتهمة سوء استخدام السلطة، وهو ما ربطته مصادر إعلامية بعملية جوية استهدفت اجتماعاً لقيادات "النصرة" في مطار أبو الضهور في ريف إدلب الشرقي، كان قد تغيّبَ عنه نمورة بشكل غير مبرر.
تم اغتياله في 9 أيلول/سبتمبر 2016 في غارة جوية يشتبه بأنها أمريكية استهدفت اجتماعاً لقيادات جبهة فتح الشام في كفرناها في ريف حلب الغربي.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
منصب
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
يوميات مرتبطة
الوثائق المتعلقة
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
تاريخ الوفاة
الجنسية
الاسم بالأحرف اللاتينية