فراس جهام - فراس العراقية
ابن حي الجورة بمدينة دير الزور، عرف عنه عمله في ترويج المخدرات والحشيش في المدينة قبل الثورة، إضافة لعمليات السرقة والنصب والدعارة، لذلك جرى توقيفه عدّة مرات في سجون النظام.
وعند اندلاع الثورة شكل مجموعة للقتال إلى جانب نظام الأسد، وبعد تأسيس ميليشيا الدفاع الوطني انضم إليها مع مجموعته، وقاتل في صفوفها إلى أن أصبح قائدها في محافظة دير الزور منذ عام ٢٠١٦. حيث تتهم الميليشيا، وفراس العراقية على نحو شخصي، بارتكاب العشرات من جرائم الحرب.
كان للعراقية دور بارز خلال فترة حصار تنظيم "الدولة الإسلامية" لأحياء مدينة دير الزور، حيث بدأ جهام باستخدام نفوذه وسطوته ليتلاعب بحاجة وجوع الأهالي، ليكون ذلك مصدر رزقه الأول، فكان المسؤول عن عمليات تهريب المواد الغذائية من مناطق التنظيم عبر المعابر المائية، ليبيعها للمدنيين بعشرة أضعاف سعرها بمباركة ضباط المنطقة المستفيد الثاني من ذلك، إلى جانب تجارة الحشيش والمخدرات التي يحتكرها لصالحه بداخل الأحياء.
ونفّذ العراقية عمليات اعتقال بحق الشبان في الأحياء المحاصرة، لزجهم على جبهات القتال ضد التنظيم، وطالت حملات الاعتقال عشرات الشبان بينهم مؤجلين دراسيا أو وحيدين لأهاليهم.
في عامي 2018 و2019 ذكرت وسائل إعلام أخبارا عدة عن اعتقال "العراقية" أكثر من مرة، من قبل النظام، بسبب مشاكل داخلية مع شخصيات مهمة في النظام، بينها من "آل القاطرجي"، كما أفاد أحد التقرير بأن القوات الروسية داهمت فيلا تابعة لـ "العراقية"، في حي القصور، وصادرت كمية من الدولارات والمخدرات، واتهمته بالسرقة والتعفيش وتلقّي الرشاوى، لتطلق سراحه بعد ثلاثة أيام.
وتعرض "العراقية" منتصف عام 2019، للاعتداء بالضرب المبرح من قبل عناصر فرع الأمن العسكري في حي الجورة بالمدينة، عقب "صدمه أحد عناصر الأمن العسكري بسيارته الخاصة"، حسبما كشف موقع إخباري محلي، وأضاف أن "العراقية نقل إثر ذلك إلى المشفى بسبب تعرضه لإصابة بليغة في الرأس، بالتزامن مع استنفار كبير في مقر ميليشيا الدفاع الوطني".
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
كود الذاكرة السورية
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
يوميات مرتبطة
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
سنة الميلاد