واصل خالد السمير العويد
ضابط برتبة لواء ونائب رئيس هيئة الأركان العامة في جيش النظام السوري السابق.
من مواليد قرية حيالين في محافظة عام 1958.
تخرج من الدورة 32 في الكلية الحربية اختصاص مشاة، وعمل بعد تخرجه مدربًا في كلية الشؤون الفنية، ثم نُقل إلى الفرقة السابعة، وشغل منصب قائد اللواء 88 في الفرقة نفسها، وقبيل الثورة السورية نُقل إلى القرقة الخامسة العاملة في درعا برتبة عميد.
بعد الثورة السورية، شارك ضمن الفرقة الخامسة في عمليات القمع والاقتحام في مدينة درعا وريفها، إذ شاركت الفرقة الخامسة في اقتحام مدينة درعا يوم 25 نيسان/ أبريل 2011، وفي عمليات الاقتحام العسكري التي طالت معظم مناطق المحافظة، وخاصة في المناطق القريبة من مقر الفرقة في إزرع.
شغل العويد منصب رئيس أركان الفرقة الخامسة منذ عام 2012، ثم قائد الفرقة منذ عام 2015 بعد ترفيعه إلى رتبة لواء. وتتحمل الفرقة بقيادته مسؤولية عشرات المجازر المرتكبة في مناطق المحافظة، نتيجة القصف المدفعي والصاروخي أو الاقتحام، وخاصة في إزرع والحراك وبصر الحرير واللجاة. ومن أبرز العمليات العسكرية التي قادها كمين كتيبة الدفاع الجوي (الكتيبة المهجورة) شرق داعل، الذي قُتل فيه نحو 33 مقاتلًا على الأقل من الجيش الحر و"جبهة فتح الشام" في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 ضمن معركة "صد البغاة".
مطلع عام 2018 عُيّن في منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة، ثم أُحيل إلى التقاعد مطلع عام 2019.
بعد سقوط نظام الأسد (8 كانون الأول/ ديسمبر 2024)، أعلنت وزارة الداخلية السورية اعتقاله بتاريخ 15 أيار/ مايو 2026، واعتقلت معه ابنه الملازم أول جلال السمير.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
منصب
الرتبة العسكرية
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
يوميات مرتبطة
الوثائق المتعلقة
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
سنة الميلاد
الجنسية