العميد رمضان الرمضان
لدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ كان رمضان الرمضان قائدا
خاصة التابع للفرقة الخامسة عشرة قوات خاصة بـرتبة عميد ركن.
وبـرز نجمه في هذه الفترة من خالل عمليات القمع التـي تورط فيها، بالإضافة إلى تصريحاته الطائفية المقيتة، حيث كان يهدد بجرف درعا وإدلب، رداً على المظاهرات السلمية التـي كانت تخرج ضد النظام.
وورد اسم اللواء رمضان في تقريـر منظمة »هيومن رايتس ووتش« »Watch Rights Human ،» الصادر بتاريخ 15/12/2011 تحت عنوان »بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضدالإنسانية في سوريا« ،
وعلى الرغم من وضع رمضان ضمن قائمة العقوبات الأوربية منتصف عام 2012 بعد ثبوت إصداره أوامر للجنود بإطالق النار على المتظاهريـن في بانياس ودرعا؛ فقد تم تكليفه بقيادة الفرقة التاسعة، حيث كان بـرتبة عميد ركن، ثم تم ترفيعه لرتبة لواء وعين قائداًً للفرقة التاسعة، التـي شاركت تحت إمرته في معارك حرستا.
وفي نهاية كانون الثانـي 2018؛ تعرض اللواء رمضان لمحاولة اغتيال مما دفعه لتهديد أهالي مدينة الصنميـن البالغ عددهم 60 ألف مدنـي بإخالء المدينة نحو مدينة جباب. وكان للواء رمضان دور بارز في دعم شخصيات مشبوهة ادعت الإنضمام للمعارضة وما لبث أن عادت إلى حضن النظام، ومنهم المدعو عنتر اللباد المعرو ِف بصلاته المشبوهة مع صفقات بيع أسلحة وذخائر لجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم »داعش« والمتمركز في حوض اليـرموك بـريف درعا الغربي.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
الرتبة العسكرية
كود الذاكرة السورية
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية