عدنان جميل إسماعيل
ينحدر عدنان جميل إسماعيل من قرية بيت كمونة بـريف طرطوس الجنوبـي الشرقي.
ولدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ كان عدنان يشغل منصب ضابط أمن الفرقة الثالثة بـرتبة عميد، وكان له دور بارز في عمليات القمع التـي قامت بها عناصر الفرقة الثالثة في ريف دمشق وبالأخص مناطق القلمون القريبة من الفرقة التـي يقع مقرها بالقرب من بلدة القطيفة، حيث مارس العميد عدنان الدور الأكبـر في عمليات التعذيب والقتل الممنهج بحق المتظاهرين، باإلضافة إلى تصفية عدد من مجندي الفرقة ممن كان يـرفض إطلاق النار على المتظاهرين، كما يعتبـر المسؤول المباشر عن تصفية عدد كبيـر من المتظاهريـن داخل سجون الفرقة الثالثة.
ًونتيجة للجرائم التـي ارتكبها؛ فقد كافأه النظام بتعييـنه نائبا لرئيس أركان الفرقة الثالثة، ورقاه بعد ذلك لمنصب نائب قائد الفرقة حتى عام 2015 ،حيث تم ترفيعه لرتبة لواء وتعييـنه قائدا للفرقة الثالثة بدلاً عن اللواء لؤي معلا.
ويعتبـر اللواء عدنان أحد أبـرز أوجه الإجرام في الفرقة الثالثة، حيث قاد عمليات الفرقة الثالثة في معارك السيطرة على النبك وديـر عطية ومعلوال ورنكوس وفليطا وحوش عرب وحفيـر وصولاً لسهل الزبداني، بالإضافة إلى العمليات التـي تم شنها في قارة ويبـرود، ومعارك القريتيـن في ريف حمص الشرقي، والعمليات حول مدينة الضميـر ومطار السين.
كما شاركت قطعات الفرقة تحت إمرته في استهداف وقطع الطريق الواصل ما بيـن مناطق الغوطة الشرقية وعدرا العمالية نحو البادية السورية، وفي محاصرة هذه المناطق واستهداف سكانها بقذائف المدفعية والدبابات وكافة صنوف الأسلحة.
ً وتؤكد المصادر أنه كان للواء عدنان إسماعيل دور رئيس في إنشاء مقابـر جماعية للمعتقليـن الذيـن يتم قتلهم تحت التعذيب أو أولئك الذيـن تتم تصفيتهم في الفروع الأمنية أو سجن صيدنايا، ووفقا لتقريـر نشره موقع زمان الوصل فقد تم إنشاء العديد من المقابـر الجماعية بقيادة الفرقة الثالثة،
وتخضع المنطقة لحراسة مشددة تمنع الاقتراب من المكان، حيث كانت عمليات الدفن تتم ليلاً، وتتضمن المقبـرة رفات المدنييـن الذيـن قضوا في عدة أماكن .
ولم يكتف اللواء عدنان إسماعيل بعمليات القتل والتصفية والتهجيـر والتنكيل؛ بل حتى حارب سكان الأحياء في لقمة عيشهم عبـر فرض الحصار على المدن والبلدات الثائرة ضد النظام، ومنع عنهمً مقومات الحياة من أجل فرض تسويات على أبناء تلك المناطق.
ويعتبـر اللواء عدنان إسماعيل مسؤولاً بالشراكة مع الأجهزة الأمنية في تنفيذ مئات عمليات الاعتقال التـي كانت تتم في مناطق القلمون من أجل سوق المعتقليـن للخدمة الإلزامية أو الاحتياطية في صفوف قوات النظام، كما أنه ساعد وقدم كافة الخدمات المتاحة لديه لمقاتلي حزب الله اللبنانـي، وشارك معهم في معارك النبك ووادي بـردى وغيـرها من مناطق القلمون.
ويعتبـر اللواء عدنان إسماعيل من أبـرز المشاركيـن في تأسيس ميليشيات »الدفاع الوطني و درع القلمون« بقيادة المقدم فراس جزعة ودعمه بالسلاح والعتاد، ويعتبـر المسؤول المباشر عن كافة الجرائم التـي ارتكبتها ميليشيا »درع القلمون«.
كما ساهمت الفرقة الثالثة تحت قيادته في توفيـر الصواريخ للواء )155 ،)والتـي نتج عنها قتل وتهجيـر الآلاف من أبناء الشعب السوري، حيث قام اللواء المذكور باستهداف مختلف المناطق الثائرة، ما أدى إلى تدميـر البنى التحتية ونزوح عدد كبيـر من أبناء الشعب السوري من مناطقهم،بالإضافة لتورطه في تنفيذ جريمة الكيماوي بالغوطة في آب 2013 . ونظراً للجرائم التـي ارتكبها؛ فقد قام النظام بتعييـنه قائدا ً للفرقة الثالثة دبابات، وله ميول طائفية تظهر بصورة واضحة في تعامله مع المدنييـن وفي سلوكه تجاههم.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
تصنيف الشخصية
الرتبة العسكرية
كود الذاكرة السورية
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية