الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

محمد علي غانم

ينحدر علي محمد غانم من قرية الكريم التابعة لمنطقة بانياس بمحافظة طرطوس، ويشغل حاليا منصب رئيس أركان الفرقة 22 قوى جوية، ويعتبـر مسؤولاً بشكل مباشر عن كافة الإعمال الإجرامية التـي ارتكبها قادة وطيارو الفرقة الجوية 22 منذ توليه هذا المنصب، كما أنه مسؤول قبل ذلك عن تنفيذ غارات جوية بحق المناطق الثائرة ضد نظام الأسد، بالإضافة لقيادته للسرب الجوي 699 التابع للواء 17 في الفرقة الجوية 20.

عند انطلاق الثورة السورية عام 2011 كان علي غانم بـرتبة عميد وكان يخدم كقائد للسرب 699جوي التابع للواء 17 في الفرقة الجوية 20 وكان مسؤولاًً عن تنفيذ غارات جوية كثيـرة من مطار السيـن بـرفقة طياري السرب، والتـي أدت بمجموعها مع بقية تشكيلات اللواء 17 لارتكاب عشرات المجازرانطلاقاً من مطار السيـن الذي بلغ عدد غاراته على المناطق الثائرة أكثر من 15 ألف غارة جوية، وكان في حينها العميد علي غانم أحد أهم ثلاثة ضباط في مطار السيـن بعد العميد ميزر صوان، والعميد عمادً نفوري تمت ترقيتهما لاحقاًً لرتبة لواء وتسلما مناصب قيادية.

شارك علي غانم ضمن وفد إلى روسيا حيث: »كان النظام قد أوفد إلى روسيا مع بداية عام 2012 وفداًعسكرياً جوياً كبيراً ضم طاقم طيـران مؤلف من طياريـن بـرتب عالية عميد وعقيد من اللواء 17 ـ السين، والكلية الجوية )كويـرس(، و)اللواء 64 مروحيات قتالية ـ بلي(، ونفذت تلك الطواقم في روسيا عدة طلعات على الطائرات التـي كانت من ضمن صفقة طائرات، ومن الطياريـن الذيـن ذهبوا إلى روسيا )طياران من اللواء

17 من مطار السين(، ونفذوا الطيـران على طراز من تلك الطائرات حينها العميد الطيار الركن »علي غانم ـ قائد السرب 699 ميغ 29 ،»والعقيد الطيار »كامل سميا« رقم 3 في السرب، حيث نفذ هذان الطياران حينها أربع طلعات مع طياريـن روس في أحد مطارات روسيا على الطائرة »mig-29ub »ثنائية المقعد الخاصة

بالطائرة »mig-29smt ،»وكذا نفذ باقي الأطقم على الطائرة »yk-130 »والمروحية »mi-28.

لاحقاً في عام 2013 تم نقل علي غانم إلى الفرقة 22 جوية وذلك من أجل إتاحة الفرصة له من جل الترقية في الرتب والمناصب القيادية، وهو ما تم فعلاً عبر تعيينه رئيساً لأركان الفرقة 22 قوى جوية كما تمت ترقيته لرتبة لواء، ويعتبـر مسؤولاً بشكل مباشر مع كلٍ من اللواء سجيع درويش، واللواء مالك حسن، واللواء حسان علي في الجرائم التـي ارتكبها طيارو الفرقة 22 والتـي تتبع لها الألوية )70 -50 - 14 )والتـي قامت بدورها بشن عشرات الآلاف من الغارات الجوية على مختلف المناطق السورية، وعلى رأسها محافظات حمص – حماة – حلب – إدلب – درعا بالإضافة للغارات الجوية التـي خرجت من مطارات التيفور والشعيـرات وحماة، والتـي أدت بمجموعها لقتل وتشريد أهالي مدن وبلدات وقرى بأكملها، إضافة لتدميـر عشرات الآلاف من المنازل وغيـرها من أبنية الخدمات والبنية التحتية،

بالإضافة لمشاركته في المسؤولية المباشرة بحكم منصبه عن مجزرة الكيماوي في خان شيخون التـي ارتكبها العميد المجرم محمد حاصوري من اللواء 50 – مطار الشعيـرات التابع للفرقة 22 في نيسان من عام 2017 ، والتـي أدت إلى مقتل ما يقارب من 90 شخصاً بينهم نساء وأطفال وعوائل بأكملها، وكذلك مسؤوليته مع قادة الفرقة 22 عن الغارات الجوية التـي تم تنفيذها على مناطق الغوطة الشرقية في شهرنيسان من عام 2018 والتـي أدت إلى مقتل وجرح المئات من أبناء الغوطة وتهجيـر القسم الأعظم من

أهاليها نحو الشمال السوري.

ً اللواء

ًُ ما زال اللواءعلي غانم في منصبه رئيسا لأركان الفرقة الجوية 22 ،والتـي يقودها حاليا حسان علي، وما زال مستمراً في إجرامه عبـر التخطيط لعمليات الفرقة الجوية 22 ،وكذلك الجرائم التـي ارتكبتها الفرقة خلال الفترة الماضية، وبالأخص في فترة سيطرة قوات النظام على مدينة حلب، بأواخرعام 2017 وحتى الوقت الراهن.

المعلومات الأساسية

الجنس

ذكر

الانحياز السياسي

نظام الأسد

مكان الميلاد (محلي)

محافظة طرطوس-منطقة القدموس-حمام واصل-الكريم

تصنيف الشخصية

عسكري

الرتبة العسكرية

لواء

كود الذاكرة السورية

SMI/A300/921

الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق

يوميات مرتبطة

الوثائق المتعلقة

كيانات منتمٍ إليها

لايوجد معلومات حالية

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة

Melitant.jpg