مازن هواش الكنج
لدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ كان مازن الكنج رئيسا
في مدينة النبك بـريف دمشق بـرتبة عقيد ركن، حيث تورط في ارتكاب جرائم وانتهاكات واسعة بحق المدنييـن، مما دفع بكتائب الفاروق إلى استهدافه في محاولة اغتيال نجا منها، مما زاده شراسة ورغبة في الانتقام، حيث قاد مجزرتـي النبك وحي التفاح على طريق ديـر عطية )2013 )والتـي راح ضحيتهما المئات من السورييـن قتال وحرقاً بينهم عدد كبيـر من النساء والأطفال.
ً
ً ووفقا لتقريـريـن للجنة السورية لحقوق الإنسان أحدهما بتاريخ 10/12/2013 والثانـي بتاريخ 11/12/2013 ،فإن مازن الكنج أمن التغطية العسكرية والأمنية لقوات النظام والميليشيات العراقيةً المساندة، أبـرزها لواء »ذو الفقار«، لاقتحام مدينة النبك بعد حصارها مدة 13 يوما ،حيث أشرف مازن على قصف المنطقة، ونشر قناصة من المخابـرات العسكرية والميليشيات الشيعية، ومن ثم تنفيذ عمليات تصفية ميدانية نتج عنها مقتل 399 مدنيا منهم 98 طفلاً،
كما مارس كنج الابتزاز بحق مئات العوائل من أجل إطلاق سراح أبنائهم المعتقلين، والذي كان هو من يقوم باعتقالهم عبـر إشرافه المباشر على كافة الحملات التـي كانت تشن في منطقة القلمون الشرقي، وكان يتقاضى أتاوات مالية من أصحاب المنشآت التجارية والصناعية في المنطقة لضمان عدم استهدافهم أو اتهامهم بمعارضة النظام، وفرض في الوقت ذاته ضرائب على كافة المواد الغذائية والطبية، وأرغم أصحاب المنشآت على دفع رواتب شهرية له. كما مارس تجارة الآثار المسيحية التـي كان
ً عناصره يسرقونها من متحف ديـر عطية ويلصقون التهمة بفصائل المعارضة.
ًويعتبـر العميد مازن مسؤولاً عن مقتل خمسة ركاب وجرح عشريـن آخريـن كانوا يستقلون باصاً قادماً من الحسكة باتجاه دمشق، حيث تم قصفه تحت جسر النبك لدى تعطله مما أدى لمقتل خمسة ركاب هم: بييـر جوزيف رشو، ونيـروتا جميل أوشانا، ومحمد المحمد، وعبدالقادر أحمد العلي،وعبدالرحمن صالح الخلف.
ًُوفي نيسان 2014؛ عيـن العميد مازن رئيسا لفرع األمن العسكري بديـر الزور خلفا
ً للعميد ياسيـن ضاحي الذي تم نقله لدمشق ليترأس فرع فلسطين، وفي ديـر الزور دأب مازن كنج على ممارسة عمليات تهريب المواد الغذائية مع تنظيم »داعش«، حيث كانت عمليات التهريب تتم غرب المدينة، كما اتهم باغتيال شخصيات من المعارضة وحتى من المناوئيـن له في صفوف النظام، ومنهم على سبيل المثال:
عبدالباسط حميدة قائد ميلشيا الشعيطات الموالية للنظام والذي اغتيل في ديـرالزور عام 2015 ، وذلك بعد أيام من تعرضه للضرب من قبل عناصر العميد مازن، ودار الحديث عن تورط مديـر مكتب العميد مازن الكنج المساعد وجيه في تفخيخ سيارة عبد الباسط.
ًُوفي آب 2015؛ عيـن مازن الكنج رئيسا لفرع الأمن العسكري بحماة، حيث أوكلت إليه مهمة مساندة التدخل الروسـي من خلال فرع الأمن العسكري، والتنسيق مع قادة اللجان الأمنية والعسكرية بحماة لتجهيز مقرات وأماكن للقوات الروسية في عموم المحافظة.
ونتيجة لدوره في دعم التدخل الروسي؛ تم منح مازن الكنج )نهاية 2016 )وسام الشجاعة الفذة من قبل القوات الروسية، علماً بأن كنج يـرتبط بعالقة وثيقة مع عمر رحمون عراب المصالحات مع قوات النظام، وكان له دوررئيس في تهجيـر أهالي حلب الشرقية نهاية عام 2016.
ًُوفي مطلع 2018 عيـن مازن رئيسا لفرع الأمن العسكري في حلب، كما تم تكريمه مرة أخرى من قبل القوات الروسية في شهر أذار 2018 ،وظهر العميد مازن بـرفقة عمر رحمون في مدينة تل رفعت بـريف حلب الشمالي بتاريخ 31/3/2018.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
الرتبة العسكرية
كود الذاكرة السورية
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية