وفيق ناصر
ينحدر العميد وفيق ناصر من ريف جبلة بمحافظة اللاذقية لعائلة علوية، ولم يبـرز اسمه إلا بعد أن تسلم رئاسة فرع املخابـرات العسكرية في السويداء في تشريـن األول 2011 ،حيث ُعرف باسم حاكم السويداء«، وارتبط اسمه بأعمال الخطف والترهيب والقتل والإغتياالت والتفجيـرات المفتعلة.
وفي الأشهر الأولى للثورة كان وفيق ناصر بـرتبة عقيد في الحرس الجمهوري، حيث شارك في عمليات اقتحام درعا وارتكب عدداً كبيـر من التجاوزات بحق أهالي المحافظة.
واتهم تقريـر منظمة »هيومن رايتس ووتش« »Watch Rights Human ،»الصادر بتاريخ 15/12/2011 تحت عنوان »بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا«، العقيد وفيق ناصر باعتقال وتعذيب ضباط منشقيـن عن الحرس الجمهوري، منهم شخص يدعى »عفيف« أكد أن وفيق كان أحد أبـرز المسؤوليـن عن اعتقاله وتعذيبه في درعا.
وفي 23/8/2011 تم إدراج العميد وفيق ناصر على لائحة العقوبات الأوربية نظرا لتورطه المباشرً في أعمال القمع والعنف ضد المتظاهريـن في درعا.
وفي العام نفسه )2011 )تم تعييـن وفيق الناصر رئيس ً لفرع المخابـرات العسكرية في السويداء خلفا للعميد سهيل رمضان، لتبدأ مرحلة جديدة في إجرام العميد، الذي ارتكب في فرع المخابـرات العسكرية في السويداء »الفرع 217 »انتهاكات واسعة، حيث بادر إلى إخراج عدد كبيـر من مرتكبـي الجرائم والجنح وشكل منهم ميليشيات خاصة تتبع له لتنفيذ أعمال البطش بأهالي السويداء والمناطق المحيطة بها،
حيث تم تسليمه رئاسة اللجنة الأمنية والعسكرية في المنطقة الجنوبية منذ 2012 وحتى تشريـن الأول من عام 2017 خلفاً للواء زهيـر حمد.
وللعميد وفيق ناصر شراكات مع عدد كبيـر من الأشخاص داخل السلك العسكري والمدنـي وبعض وجهاء الدروز، حيث عمل مع شركائه على إذكاء الفتنة الطائفية بيـن أهالي السويداء ودرعا من جهة، وبيـن أهالي السويداء الدروز والبدو الذيـن يسكنون أطراف المحافظة من جهة ثانية، وذلك عبـر
عمليات خطف الأشخاص من مختلف المذاهب والمناطق من أجل إيقاع الفتنة بينهم.
كما أسس شبكات تختص بتجارة المخدرات والمواد الغذائية والمحروقات وصولاً لتجارة الأعضاء البشرية، ولعب درواً كبيراً في التجارة مع تنظيم »داعش« الذي كان يسيطر على البادية القريبة من السويداء.
وشهدت محافظة السويداء في عهد وفيق ناصر مئات الحالات من الخطف والابتزاز، أشهرها حادثة اختطاف المواطنة كاتريـن مزهر من قبل آل كريدي المنضويـن تحت ميليشيا جمعية البستان، والتـي يديـرها رامي مخلوف ويشرف عليها وفيق ناصر الذي أسس في الفترة نفسها ميلشيا لبؤات الجبل وهي ميلشيا نسائية في السويداء.
ويقف وفيق ناصر خلف عمليات االغتيال والتفجيـرات لإرهاب أهالي السويداء، ومن أبـرز تلك العمليات حادثة اغتيال الشيخ الدرزي وحيد البلعوس شيخ تجمع الكرامة إضافة لثمانية أشخاصً وجرح عشريـن شخصا بانفجار سيارة مفخخة بتاريخ 4/9/2015 ،كما وجهت له أصابع الاتهام في اختطاف وقتل أميـن فرع حزب البعث في السويداء شبلي جنود.
ولدى نقل وفيق ناصر إلى رئاسة فرع األمن العسكري في حماة مطلع عام 2018؛ بدأت تتفكك شبكات الإجرام التـي كان قد أسسها في السويداء، حيث تم إلقاء القبض على عدد كببـر من المتعاقديـن
المدنييـن مع فرع الأمن العسكري وعدد من متطوعي فرع الأمن العسكري، والذيـن يشكلون نواة شبكات الإجرام .
وعلى الرغم من اكتشاف أمره؛ استمر العميد وفيق ناصر عقب نقله لرئاسة فرع الأمن العسكري
بحماة )مطلع 2018 )في ممارسة نشاطه الإجرامي عبـر تأسيس شبكات اختطاف جديدة، دون أدنى محاسبة من قبل قيادة النظام التـي تتحمل المسؤولية الكاملة عن كافة الجرائم التـي ارتكبها قادة النظام وضباطه الأمنيون والعسكريون.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
الرتبة العسكرية
كود الذاكرة السورية
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
كيانات منتمٍ إليها
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
يوميات مرتبطة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية