الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

غسان علي بلال

بدأ غسان خدمته العسكرية ضمن المتدربيـن القلة مع ماهر الأسدالذيـن أشرف على تدريبهم بشكل مباشر باسل الأسد في كتيبة المهام الخاصة.

وترقى غسان بلال في الرتب العسكرية في الفرقة الرابعة حتى أصبح اليد اليمنى لماهر الأسد، حيث تولى إدارة المكتب الأمنـي في الفرقة الرابعة ليكون كاتم أسرار ماهر الأسد ووسيطه التجاري، وكان له الدور الرئيس في تعريف رجل الأعمال محمد حمشو بماهر الأسد، ونشأ عن ذلك قيام علاقة تجارية بمئات ملاييـن الدولارات بيـن الطرفيـن فيما بعد.

ًكما أشرف غسان على تجارة أيمن جابـر والذي كان فقيـرا قبل أن يتعرف على ماهر الأسد، ومن خالل تلك العلاقة دخل أيمن جابـر في الشركة العربية لدرفلة الحديد مع مستثمريـن سعودييـن )تم التخلص منهم لاحقاً بتهم تتعلق بالإنتماء لتنظيم القاعدة، حيث كان العميد غسان يتولى مهمة تلفيق الاتهامات لخصوم ماهر الأسد التجارييـن.

ولدى اندلاع الاحتجاجات السلمية في آذار 2011؛ كان غسان مديـر مكتب ماهر الأسد، ومديـر المكتب الأمنـي الخاص في الفرقة الرابعة بـرتبة عقيد، وللفرقة سجنها الخاص الذي يشرف عليه غسان نفسه، وهو من السجون المنسية في سوريا، ويتكون من أربع طوابق تحت الأرض، ويضم معتقليـن مدنييـن وعسكرييـن دون أية قيود أو سجلات، وكان يودع به المدنييـن الذيـن تقوم الفرقة الرابعة

باعتقالهم على حواجزها، أو خلال الاقتحامات العسكرية التـي كانت تقوم بها في كافة المناطق التـي انتشرت فيها، وخاصة منها داريا ومعضمية الشام.

في هذه الاثناء تولى غسان بلال عمليات التعذيب الممنهج في سجن الفرقة والتـي أدت إلى مقتل عدد كبيـر من المعتقليـن تحت التعذيب، حيث كان يـرفض الحديث عن المعتقليـن في المفاوضات التـي جرت مع المعارضة في مدينتـي داريا ومعضمية الشام، لعلمه بتصفية أغلبهم أو تحويلهم إلى السجون التابعة لأفرع النظام.

ولغسان بلال دور رئيس في فرض الحصار الجائر على تلك المناطق مما أدى إلى تجويع أهاليها وحرمانهم من مقومات الحياة الإساسية، وهو التـي هدد بإزالتها من الوجود في أكثر من مرة، ويعتبـرالمسؤول الرئيس عن عمليات التهجيـر في معضمية الشام وداريا ومناطق الغوطة الغربية والتـي أدت إلى خروج عدد كبيـر من أهالي تلك المناطق نحو الشمال السوري.

وفي أواخر 2013 تولى العميد غسان بلال قيادة »الفوج 555 مظلي« في الفرقة الرابعة إضافة لمنصبه كمديـر لمكتب الأمن في الفرقة، حيث أشرف على العمليات العسكرية التـي يقوم بها الفوج في المناطق التـي انتشر بها في ريف دمشق ودرعا وحماة، والتـي أدت إلى مقتل وإصابة عدد كبيـر من أبناء الشعب السوري وخصوصا

ً في مناطق ريف دمشق.

وورد في شهادة لأحد الضباط المنشقيـن عن الفرقة الرابعة حول ما يدور بسجن الفرقة الرابعةً في هذا السجن يدل بياض جلودهم وطول لحاهم على أنهم لم يـروا نور الشمس

قوله: »شاهدت أشخاصا منذ سنين، هذه السجون التـي جل ما يتمناه من يدخل إليها هو الموت، وكانت بإشراف المقدم حسيـن مريشة مديـر مكتب العميد غسان بلال، والسياف المساعد أول أبو يوشع«.

ًونظراً للجرائم والانتهاكات التـي ارتكبها بحق السورييـن، فقد تم إدراج العميد غسان بلال في قوائم العقوبات البـريطانية والأوربية والكندية.

علماًً بأنه يتمتع بعلاقات جيدة مع الإيـرانييـن والروس على حد سواء، وتتميز علاقته مع الإيـرانييـن بالبعد التجاري إضافة للبعد الأمنـي والعسكري

المعلومات الأساسية

الجنس

ذكر

الانحياز السياسي

نظام الأسد

تصنيف الشخصية

عسكري

الرتبة العسكرية

عميد

كود الذاكرة السورية

SMI/A300/936

الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق

كيانات منتمٍ إليها

لايوجد معلومات حالية

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة

Melitant.jpg