الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.

محمد يوسف الحاصوري

ضابط في القوات الجوية التابعة لنظام الأسد.

من مواليد مدينة تل كلخ في ريف حمص الغربي.

تخرّج من الدورة 33 في الكلية الحربية، وتدرّج في الرتب والمناصب العسكرية حتى عُيّن نائبًا لقائد اللواء 50 التابع للفرقة 22 في مطار الشعيرات بريف حمص الشرقي، برتبة عميد.

قبل الثورة السورية، خدم في سلاح الجو، واكتسب خبرة في قيادة مقاتلات “سوخوي 22” المتخصصة بقصف الأهداف الأرضية، وتولّى مهمات عسكرية ضمن عدد من التشكيلات الجوية.

بعد الثورة السورية، شارك في تنفيذ عمليات قصف جوي ممنهج ضد المناطق المأهولة بالسكان، من خلال قيادته إحدى مقاتلات السرب 827 – سوخوي ضمن اللواء 70 التابع للفرقة 20 قوى جوية، والمتمركز في مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي. نفّذ عددًا كبيرًا من الطلعات الجوية التي استهدفت خصوصًا ريف حمص الشمالي والغربي، وأسفرت عن مقتل وتشريد ونزوح آلاف المدنيين وتدمير ممتلكاتهم.

في مرحلة لاحقة نُقل إلى مطار الشعيرات، حيث شغل منصب قائد السرب 685 التابع للواء 50 في الفرقة 22 قوى جوية، وشارك من هذا الموقع في شن مئات الطلعات الجوية وقصف المدنيين في محافظات حمص وحماة وإدلب، مستفيدًا من الموقع الاستراتيجي للمطار في وسط الجغرافيا السورية.

ورد اسمه ضمن الضباط المشاركين في عمليات القصف الجوي على مدينة القصير في ريف حمص الغربي، إلى جانب عدد من ضباط سلاح الجو، كما ساهم في توفير الإسناد الجوي لعمليات “حزب الله” اللبناني خلال السيطرة على مدينة القصير وتهجير سكانها. ويُعد السرب 685 واللواء 50 من أبرز التشكيلات الجوية التي تسببت بأضرار واسعة في المناطق المأهولة بالسكان.

نظراً لدوره في هذه العمليات، كافأه نظام الأسد بترقيته إلى رتبة عميد، وعُيّن بتاريخ 1 كانون الثاني/ يناير 2016 رئيسًا لأركان اللواء 50 الذي يتبع له السرب 685. وفي تموز/ يوليو 2016 عُيّن نائبًا لقائد اللواء 50.

وصفت تقارير إعلامية، من بينها تقرير لموقع “زمان الوصل”، محمد يوسف الحاصوري بأنه من أبرز مرتكبي جرائم الحرب في سورية، مشيرةً إلى تنفيذه ما يزيد على 3500 طلعة جوية، تركز معظمها على أحياء حلب الشرقية حتى نهاية عام 2016، وأسفرت عن مقتل مئات المدنيين ونزوح أكثر من 100 ألف شخص، إضافة إلى تدمير مساحات واسعة من المدينة.

كما نُسب إليه تنفيذ غارة جوية في آذار/ مارس 2017 استهدفت مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي بقذيفة تحتوي على غاز سام، ما أدى إلى تسجيل العديد من حالات الاختناق بين المدنيين.

(النبذة مقتبسة بشكل رئيس من موقع منظمة مع العدالة)

المعلومات الأساسية

تصنيف الشخصية

عسكري

مكان الميلاد (محلي)

محافظة حمص-منطقة تلكلخ

الانحياز السياسي

نظام الأسد

الرتبة العسكرية

عميد

كود الذاكرة السورية

SMI/A300/949

ملفات مرفقة

الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق

شخصيات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

يوميات مرتبطة

لايوجد معلومات حالية

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

كيانات منتمٍ إليها

لايوجد معلومات حالية

الشهادات المرتبطة

معلومات سريعة

2.png
2.png