الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

عبد الرزاق الحلبي

علامة إسلامي الشيخ المقرئ الدمشقي الحنفي، تولد مدينة دمشق في عام 1925 وهو عبد الرزاق بن محمد حسن بن رشيد بن حَسَن بن أحمد الحَلَبي، نَشَأَ يتيماً في تربية وتوجيه عمِّه الشيخ محمد عيد الحلبي، فَدَخَلَ الابتدائية في مدرسة الرَشيد بدمشق عام 1933، وتَخَرج منها عام 1938. دخل بعدها التجهيز فمكَث فيها نحو سنتين، ثم ترك الدراسة والتحق بالعَمل في صنعة النسيج.

لازم العلامة الشيخ محمد صالح الفرفور، من عام 1939، وبقي ملازماً له إلى وفاته 1986.

درس علوم القراءات من الشيخ محمود فايز الديرعطاني، والشيخ الدكتور محمد سعيد الحلواني والشيخ حسين خطاب. وذلك أنه بدأ بحفظ الشاطبية على الشيخ محمود فايز الديرعطاني، ثم تُوفي فأتمها على الدكتور سعيد الحلواني، وحفظ عليه الدرة أيضاً، وقرأ عليه عدة ختمات بالروايات المتنوعة إفراداً، ثم بدأ عليه بالجمع الكبير، فتُوفي، فتحوَل بعده إلى الشيخ حسين خطاب، فقرأ عليه خَتماً كاملاً بالقراءات العَشر، وأجازه أن يَقرأ ويُقرِئ بشرطِه المعتَبر عند أهل العلم.

أجازه العلامة الشيخ محمد أبو اليسر عابدين مفتي الشام، والمحدث الشيخ عبد الله الهرري، والعلامة الشيخ محمد العربي العزوزي أمين الفتوى ببيروت، وأجازه العالم الشيخ أحمد بن محمد القاسمي بإجازته من الشيخ محمد عطاء الله الكسم، كما أجازه الشيخ ملا رمضان البوطي. وتبادل الإجازة مع الشيخ محمد ديب الكلاس والشيخ محمد بن عَلَوي المالكي.

والتقى في الحجاز بعددٍ من مشاهير عُلمائه، منهم: الشيخ محمد إبراهيم الفضلي الختني، وأهداه عدداً من الكُتُب والرسائل بطريق المناولة الحديثية، منها رسالة "نشر الغوالي من الأسانيد العَوَالي" ورسالة "الإسعاد بالإسناد"، كلاهما للشيخ محمد عبد الباقي الأنصاري اللكنوي ثم المدني.

درس في المسجد الأموي لأكثر من ستين سنة، كما درَّس في مساجد أُخرى كالباذرائية، ومسجد القطاط، ومسجد فتحي القلانِسي في القيمرية، ومسجد الياغوشية في الشاغور، وغيرها من المساجد، بالإضافة إلى تدريسه في معهد الفتح الإسلامي منذ تأسيسه حتى الآن.

هو اليد اليمنى للشيخ محمد صالح الفرفور في تأسيس جمعية الفتح الإسلامي ومعهدها الشرعي ونشاطاتها مع الشيخ رمزي البزم

عمله:

وظيفة الإمامة والخَطابة في عدد من مساجد دمشق، في عام 1945 توكل الخطابة في المدرسة الفتحية (جامع فتحي)، وفي عام 1956 كلف بوظيفة الخطابة في جامع الجوزة. وفي عام 1970 نُقِل من وظيفة إمامة جامع القطاط الموكلة إليه سابقاً، إلى إمامة المِحراب الحنفي في المسجد الأموي. وأخيراً تولَّى الخطابة في جامع بلال الحبشي.

وظيفة التدريس الديني في دار الفتوى. وظيفة إدارة المسجد الأموي منذ عام 1980

سُمِي شيخَ الجامع الأموي بقرارٍ من وزير الأوقاف عام 2005.

عضوية جمعية الفتح الإسلامي منذ تأسيسها عام 1956. ثم نائباً للرئيس ثم رئيساً لها سنة 1986، بالإضافة إلى إدارة معهدها منذ تأسيسه إلى عام 1984.

رئاسة جمعية النداء الخيري في القيمرية كما حضر الكثير من المؤتمرات في العديد من البلدان الإسلامية وغيرها.

توفي الشيخ عبد الراق الحلبي عن عمر 87 في عام 2012، حيث تم دفنه في مقبرة الدحداح في دمشق

المعلومات الأساسية

الجنس

ذكر

الانحياز السياسي

ثورة / معارضة

مكان الميلاد (محلي)

محافظة دمشق-مدينة دمشق

تصنيف الشخصية

ديني / شرعي

منصب

عالم دين

كود الذاكرة السورية

SMI/A300/2240

فيديوهات ذات صلة

يوميات مرتبطة

كيانات منتمٍ إليها

لايوجد معلومات حالية

الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة

20160701_1467326401-232879.jpg

سنة الميلاد

1925

تاريخ الوفاة

2012/02/04

الجنسية

سورية