الذاكرة السورية هي ملك لكل السوريين. يستند عملنا إلى المعايير العلمية، وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة وموثوقة، وألّا تكتسي أيّ صبغة أيديولوجية. أرسلوا إلينا تعليقاتكم لإثراء المحتوى.أرسل ملاحظة

علي السيستاني

المرجع الديني الأعلى في العراق.

علي بن محمد باقر بن علي الحسيني السيستاني الخراساني، 9 ربيع الأول 1349/ 3 أغسطس/آب 1930 في مدينة مشهد الرضا بإيالة خراسان الإيرانية، خمس سنوات بعد إنشاء الدولة البهلوية فيها.

والده هو محمد باقر، وجده علي توفي سنة 1340 هـ 1922 م، أحد أعلام الفقه والتدريس في النجف، وسَمِيُّهُ بعلي، ودرس في العراق وعاد إلى مشهد سنة 1318 هـ 1900 م. ووالدته من عائلة علوية أيضًا وهي ابنة رضا المهرباني السرابي.

ينتمي علي السيستاني إلى عائلة معروفة هاشمية حسينية النسب سكنت أصفهان منذ أوائل القرن الحادي عشر الهجري وشهرته بالسيستاني ترجع إلى شهرة جده محمد الذي شغل منصب شيخ الإسلام في إقليم سيستان في أواخر عهد الصفوي.

تدرج السيستاني في طلب العلم فاهتم بالأوليات والمقدمات ثم الفقه والأصول والمعارف فأخذ علومه على كبار العلماء مثل مهدي بن إسماعيل الغروي الأصفهاني ومهدي الآشتياني وهاشم القزويني في مسقط رأسه.

ثم انتقل إلى قم سنة 1367 هـ/ 1948 م فدرس الفقه والأصول وعلم الرجال والحديث على حسين الطباطبائي البروجردي، وحضر درس محمد الحجة الكوهكمري ، ومنها راسل العلماء وناقشهم في أمور فقهية منهم علي البهبهائي في الأحواز، الذي أجازه، وله أيضًا شهادة اجتهاد من آغا بزرك الطهراني.

وفي مطلع عام 1370 هـ / نوفمبر/تشرين الثاني 1950م غادر مدينة قم إلى النجف لاستكمال دراسته فسكن في مدرسة البُخارائي وداوم على حضور البحوث الفقهية والأصولية فترة طويلة لأبي القاسم الخوئي وحسين الحلي كما حضر بحوث محسن الحكيم ومحمود الشاهرودي.

وحين بلغ الحادية والثلاثين من عمره سنة 1380 هـ/1960 م نال شهادة الاجتهاد المطلق من قبل أستاذيه الخوئي والحلي، ولم يمنح الخوئي مثل هذه الشهادة طوال عمره لسوى علي الفلسفي، والحلي فلم يمنح شهادة لسوى السيستاني.

وهو عالم مسلم وفقيه جعفري إيراني-عراقي، و مرجع ديني للشيعة الإثنا عشرية الأصولية منذ 1992 الذي يعد عمومًا المرجع الأعلى لهم منذ 1994 حيث يقيم في النجف، التي هي مركزًا لمدارس العلوم الدينية الرئيسية تسمي حوزة النجف.

وهو من أكثر الشخصيات تأثيرا في العراق نظراً لامتداد مرجعيته الدينية فكان له دور كبير في كثير من التحولات السياسية بعد تغيير النظام عام 2003، وأطلقت عليه الصحافة الأوربية لقب «دالاي لاما الشيعة» لمكانته.

وقد أدرج في جميع طبعات «أكثر 500 مسلم تأثيرا» في الغالب في المراكز العشرة الأولى منذ عام 2009.

في عام 2005، أدرج اسمه ضمن أفضل أفضل 100 مفكر عالمي من قبل فورين بوليسي.

وفي عامي 2005 و 2014، رشح أيضًا لجائزة نوبل لجهوده في إرساء السلام.

المعلومات الأساسية

الجنس

ذكر

الانحياز السياسي

حليف للنظام

مكان الميلاد (دولي)

إيران

تصنيف الشخصية

دولي

منصب

عالم دين

كود الذاكرة السورية

SMI/A300/3030

يوميات مرتبطة

كيانات منتمٍ إليها

لايوجد معلومات حالية

الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق

لايوجد معلومات حالية

فيديوهات ذات صلة

لايوجد معلومات حالية

الوثائق المتعلقة

لايوجد معلومات حالية

معلومات سريعة

علي السيستاني.PNG

سنة الميلاد

1930

الجنسية

إيرانالعراق

الاسم بالأحرف اللاتينية

Ali al-Sistani