مصطفى المسالمة
أحد العاملين في صفوف الأمن العسكري التابع لقوات النظام، قيادي سابق في الجيش السوري الحر.
مصطفى المسالمة، الملقب بـ الكسم ، يعمل بتجارة المخدرات مع عدد من اتباعه.
” قيادي سابق لكتيبة “أحفاد خالد بن الوليد”، وبعد اتفاق التسوية بين النظام السوري وأهالي درعا انضم إلى الأمن العسكري / فرع المداهمة والاقتحام في المخابرات العسكرية 215.
وتربطه علاقة مباشرة مع العميد لؤي العلي، رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا.
ويقود حاليًا مجموعة من العناصر التابعين للأمن العسكري، ويمتلك سلاحًا متوسطًا (مضادات).
فشلت عدة محاولات لاغتيال "الكسم"، آخرها في تشرين الأول 2020 نتيجة استهدافه من قبل مجهولين على دراجة نارية، ما أدى إلى إصابته بجروح.
كما طال تفجير منزله في تموز 2020، سبقه تفجير عبوة ناسفة بسيارته قرب السوق الشعبي بحي المطار، في 25 من أيار 2020، كما اُستهدف في 3 من كانون الثاني 2021.
كما قُتل شقيق "الكسم" وسام المسالمة، الملقب بـ"عجلوقة" ، مع أحد مرافقيه، في 24 من كانون الأول 2019، بعبوة ناسفة زرعها مجهولون، قرب دوار "الكازية" بمدينة درعا.
في 09 من كانون الثاني 2020، أعدم مصطفى المسالمة ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم بدرعا بحجة اغتيال أخيه، وبعد قتلهم مثل بجثثهم ورماهم بالقرب من دوار “الكازية” في درعا البلد، الذي اُغتيل عنده أخيه.
وأصدرت عشائر درعا بيانًا بعد هذا الإعدام، في 18 من كانون الثاني 2020، أكدت فيه العشائر توحدها، وأن أفرادها أبناء عائلة واحدة، لقطع الطريق على الفاسدين.
وتعتبر عشيرة “المسالمة” من أكبر عشائر درعا البلد، وكان هناك تخوف من انجرار شبان مع القيادي بدافع الحمية.
كما يتهم ناشطون من درعا البلد “الكسم” بتصفية أغلب من يعتبرون في صفوف المعارضة السورية بعد اتفاق التسوية، ومن بينهم أيمن رجا المسالمة، في 12 من آذار 2020.
ويعتبر “الكسم” أحد أبرز سبعة قياديين سابقين في المعارضة انضموا إلى صفوف النظام.
ويحمله أهالي مدينة درعا مسؤولية العديد من عمليات الخطف والاغتيال التي جرت هناك.
المعلومات الأساسية
الجنس
الانحياز السياسي
مكان الميلاد (محلي)
تصنيف الشخصية
كود الذاكرة السورية
ملفات مرفقة
كيانات منتمٍ إليها
يوميات مرتبطة
الكيانات التي انتمى إليها في وقت سابق
لايوجد معلومات حالية
فيديوهات ذات صلة
لايوجد معلومات حالية
الوثائق المتعلقة
لايوجد معلومات حالية
معلومات سريعة
الجنسية
الاسم بالأحرف اللاتينية